رِفْقةٌ.
Open in Telegram
﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾. لِمَن أراد قلبًا يزدادُ حياةً بالذِّكر، وعقلًا يزدادُ نورًا بالعلم، وصحبةً تُعينُه على طريقِ الآخرة.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
203
Subscribers
-324 hours
-87 days
-1030 days
Posts Archive
203
محطات لا تغفل عنها في طريقك الجامعي
بوصلتك:ثبّت دينك؛ فهو الأمان والوتد وسط تزاحم الفتن والشهوات.
محركك:جدّد نيتك؛ ليرتقي جُهدك وسهرك إلى مرتبة العبادة والتأجير.
بيئتك:اختر صحابتك؛ فالمرء على دين خلیله، والرفيق الصالح سندك للإحسان.
هويتك:تجمّل بأخلاقك؛ فهي العطر الذي يُطبع في أذهان الجميع قبل علمك.
وقود استمرارك:الزم الشكر في السرّ والعلن؛ لتتضاعف عليك النّعم ويحفظها ربك.
قال تعالى: « وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ».
203
التأسيس الديني
1_ من أنا؟ و لماذا خلقت؟
2_ومن هو الله؟
3_لماذا ارسل الله الرسل و أنزل الكتب ؟
4_ ماهو الإسلام؟ و ماهي أركانه؟
5_ ماهو الإيمان؟ وماهي أركانه؟
6_ ماهو الاحسان؟
7_ القرآن الكريم و السنه النبويه
8_ الأخلاق و المعاملات في الإسلام
9_ التوبه و الاستغفار
10_ حقيقه الدنيا و غايه الآخرهخُلقتَ لتعرف ربك وتعبده، وجعل لك القرآن والسنة دليلًا، والإسلام والإيمان والإحسان منهجًا وأخلاقًا، والتوبة ملجأً عند التقصير.. فالدنيا معبر ابتلاء، والآخرة دار الجزاء، فاجعل حياتك طريقًا لمرضاة الله.
🕌🤍
203
التأسيس الديني
1_ من أنا؟ و لماذا خلقت؟
2_ومن هو الله؟
3_زلماذا ارسل الله الرسل و أنزل الكتب ؟
4_ ماهو الإسلام؟ و ماهي أركانه؟
5_ ماهو الإيمان؟ وماهي أركانه؟
6_ ماهو الاحسان؟
7_ القرآن الكريم و السنه النبويه
8_ الأخلاق و المعاملات في الإسلام
9_ التوبه و الاستغفار
10_ حقيقه الدنيا و غايه الآخرهخُلقتَ لتعرف ربك وتعبده، وجعل لك القرآن والسنة دليلًا، والإسلام والإيمان والإحسان منهجًا وأخلاقًا، والتوبة ملجأً عند التقصير.. فالدنيا معبر ابتلاء، والآخرة دار الجزاء، فاجعل حياتك طريقًا لمرضاة الله.
🕌🤍
203
« للعبد ربٌّ هو ملاقيه وبيتٌ هو ساكنُهُ؛ فينبغي له أن يسترضيَ ربَّه قبل لقائه، ويعمُرَ بيته قبل انتقالِهِ إليه »
• ابن القيم | الفوائد صـ (٤٤)
203
القران كلام الله غير مخلوق
قال ابو بكر الخلال رحمه الله
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ:
ثَنَا عَبَّاسٌ الْعَنْبَرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْوَلِيدِ وَسُئِلَ عَنِ الْقُرْآنِ،فَقَالَ:
الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ، وَكَلَامُ اللَّهِ لَيْسَ بِمَخْلُوقٍ، وَمَنْ لَمْ يَعْقِدْ قَلْبَهُ عَلَى أَنَّ الْقُرْآنَ لَيْسَ بِمَخْلُوقٍ فَهُوَ عِنْدِي خَارِجٌ مِنَ الْإِسْلَامِ
