en
Feedback
رِفْقةٌ.

رِفْقةٌ.

Open in Telegram

﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾. لِمَن أراد قلبًا يزدادُ حياةً بالذِّكر، وعقلًا يزدادُ نورًا بالعلم، وصحبةً تُعينُه على طريقِ الآخرة.

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
218
Subscribers
+324 hours
+47 days
+1030 days

Data loading in progress...

Similar Channels
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+8
in 2 channels
August '26
+112
in 31 channels
Get PRO
July '260
in 8 channels
Get PRO
June '26
+8
in 1 channels
Get PRO
May '260
in 2 channels
Get PRO
April '26
+119
in 3 channels
Get PRO
March '260
in 6 channels
Get PRO
February '26
+9
in 7 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
07 September0
06 September+3
05 September+2
04 September+3
03 September0
02 September0
01 September0
Channel Posts
"البيوت المطمئنة يكثر فيها قراءة القرآن". قال أبو هريرة - رضِيَ الله عنه -: البيت إذا تُلي فيه كِتاب الله اتسع بِأهله، وكثر خيره.. والبيت الذي لا يُتلى فيه كِتاب الله يضيق بِأهله، ويقل خيره.
📚مصنف ابن أبي شيبة - (٣٢۰٢٢)].

2
sticker.webp
3
3
استثمر في نفسك؛ فهو الاستثمار الوحيد الذي لا يخسر أبداً! 🌱 ​تطوير ذاتك هو بوابتك لتحقيق طموحاتك وبناء مستقبلك. إليك 6 هوايات
استثمر في نفسك؛ فهو الاستثمار الوحيد الذي لا يخسر أبداً! 🌱 ​تطوير ذاتك هو بوابتك لتحقيق طموحاتك وبناء مستقبلك. إليك 6 هوايات ومهارات تغير حياتك: القراءة: تُوسّع مداركك وتمنحك خبرات العقول العظيمة في صفحات 📚. ​ الكتابة: تُرتّب أفكارك، وتُفرّغ طاقتك، وتُطوّر أسلوب تعبيرك ✍️. ​ تعلم لغة جديدة: تفتح لك أبواب ثقافة جديدة وفرصاً عمل عالمية 🌍. ​ تطوير مهارة رقمية: البرمجة، التصميم، أو الذكاء الاصطناعي... سلاحك في عصر المستقبل 💻. ​ ممارسة الرياضة: تبني جسداً قوياً، وتمنحك ذهناً صافياً وطاقة لا تنتهي 🏋️‍♂️. ​ تغذية الجانب الإبداعي: الرسم، الموسيقى، أو الابتكار... لإبقاء شغفك حياً وفكرك متجدداً 🎨. ​ابدأ اليوم ولو بربع ساعة، فكل دقيقة تمنحها لنفسك هي خطوة نحو النسخة الأفضل منك ...
5
4
توا لما تشوفو في المنشورات تقرو فيهم ؟
1
5
sticker.webp
8
6
التأسيس الديني | 03 لماذا أرسل الله الرسل وأنزل الكتب؟ ​بعد أن عرفتَ أنك خُلقت لعبادة الله، وعرفتَ من هو ربك الذي تعبده، يطرح العقل سؤالاً: كيف أعبد الله كما يريد؟ وكيف أعرف ما يحبه وما يكرهه؟ ​من رحمة الله بنا أنه لم يتركنا نعتمد على عقولنا القاصرة فقط لنعرف الطريق، بل أرسل الرسل وأنزل الكتب ليكونوا دليلنا وإرشادنا في هذه الحياة. ​قال تعالى: ﴿رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ﴾ [النساء: 165] ​وقد اختار الله الرسل ليتلقوا وحيه، وكان خاتمهم نبينا محمد ﷺ. وأنزَل الكتب لتكون منهجاً، وأعظمها القرآن الكريم الذي تكفّل الله بحفظه. ​قال تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ [الحجر: 9] ​وقد جاءت الرسالات لعدة غايات أساسية: ​بيان المنهج الصحيح: توضيح الحلال والحرام وتبيان كيف نعبد الله كما يحب. ​إقامة الحجة وتبشير الناس: هداية العقول، وتبشير الطائعين بالجنة، وتحذير من عصى وتولى. ​طريقك إلى الله لا يُعرف بالرأي والهوى، بل بالتمسك بكتاب الله وسنة رسوله ﷺ، فمن اتبع هداهما فلا يضل ولا يشقى. 🤍
10
7
قال ابن تيمية رحمه الله : سبب ظهور البدع في كل أمة هو خفاء سنن المرسلين فيهم، وبذلك يقع الهلاك. ولهذا كانوا يقولون: الاعتصام بالسنة نجاة . مجموع الفتاوى لإبن تيمية 137
9
8
sticker.webp
11
9
تريد رضا الله؟ الزم طاعته. تريد مغفرته؟ بادر بالتوبة والاستغفار. تريد رحمته؟ ارحم خلقه. تريد طمأنينة قلبك؟ أكثر من ذكره. تريد الأجر؟ تصدّق ولو بالقليل. تريد الجنة؟ اعمل لها. تريد الثبات؟ الزم الطاعة واسأل الله الثبات. تريد أن يحبك الله؟ اتبع رسوله ﷺ. ما ترجوه من الخير، لا تكتفِ بتمنّيه؛ اسعَ إليه. 🤍
10
10
sticker.webp
11
11
قال رسُول الله ﷺ:أتاني جبريلٌ فقال: « يا محمدٌ، عشْ ما شئتَ فإنَّكَ ميِّتٌ، وأحببْ منْ شئتَ فإنَّكَ مفارقُهُ، واعملْ ما شئتَ فإنَّكَ مجزيٌّ بهِ، واعلمْ أنْ شرفَ المؤمنِ قيامُهُ بالليلِ، وعزّهُ استغناؤهُ عنِ الناسِ.» حديثٌ صحيح (٨٩)
11
12
sticker.webp
11
13
حسن الخُلق 💙+4
حسن الخُلق 💙
13
14
sticker.webp
12
15
انواع الصدقه 🌱
انواع الصدقه 🌱
19
16
فضلاً وجهو المنشور في قنواتكم لتعم الفائده
6
17
sticker.webp
12
18
التأسيس الديني | 02 من هو الله؟ بعد أن عرفتَ أنك خُلقت لعبادة الله، يأتي سؤالٌ عظيم: من هو الله الذي أعبده؟ كلما عرف العبد ربَّه، ازداد إيمانًا به، وحبًّا له، وخوفًا منه، ورجاءً فيه. الله هو خالقك وخالق كل شيء. قال تعالى: ﴿اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ﴾ [الزمر: 62] وهو سبحانه الذي رزقك، وأحاط بك علمًا، ويراك ويسمعك في كل وقت. قال تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الشورى: 11] وهو سبحانه الرحمن الرحيم، الغفور، السميع، البصير، الحكيم، العليم. مهما أخطأت، فباب التوبة مفتوح، ومهما ضعفت، فالله أقرب إليك من أن تظن. قال تعالى: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾ [الأعراف: 156] ومعرفة الله لا تكون بحفظ أسمائه فقط، بل بأن تعرف معناها وتعيش أثرها. فعندما تعرف أن الله السميع، تستحي أن يسمع منك ما لا يرضيه. وعندما تعرف أنه البصير، تراقبه حتى عندما لا يراك أحد. وعندما تعرف أنه الغفور، لا تيأس من التوبة. وعندما تعرف أنه الرزاق، تطمئن ولا تجعل رزقك أكبر همك. فلا تكن علاقتك بالله علاقةً تعرف فيها ما تريد منه فقط، بل علاقة عبدٍ يسعى لأن يعرف ربَّه، ويحبه، ويعبده كما أمر. وأعظم ما يمكن أن تبني عليه حياتك: أن تعرف ربك. 🤍
11
19
sticker.webp
11
20
التأسيس الديني | 01 من أنا؟ ولماذا خُلقت؟ قبل أن تسأل: ماذا أدرس؟ كيف أنجح؟ ماذا أريد أن أصبح؟ هناك سؤالٌ أعظم ينبغي أن تعرف إجابته أولًا: من أنا؟ ولماذا خُلقت؟ وإلى أين المصير؟ لستَ موجودًا عبثًا، ولا خُلقت صدفة، بل أنت مخلوقٌ لله، عبدٌ له، ومبتلى في هذه الحياة. قال الله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات: 56] فغاية وجودك هي عبادة الله، والعبادة لا تقتصر على الصلاة والصيام، بل تشمل كل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال. ولم تُخلق للدنيا وحدها، قال تعالى: ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ﴾ [المؤمنون: 115] فالدنيا دارُ عملٍ وابتلاء، والآخرة دارُ حسابٍ وجزاء. وهذا لا يعني أن تترك طموحاتك؛ اطلب العلم، وابنِ مستقبلك، واسعَ في رزقك، لكن لا تجعل الدنيا أكبر همك، بل اجعلها طريقًا لما يرضي الله. قال تعالى: ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ [الملك: 2] الخلاصة: أنت مخلوقٌ لله، خُلقت لعبادته، وتعيش في هذه الدنيا اختبارًا، ثم تعود إليه للحساب. فلا تسأل فقط: ماذا أريد من الحياة؟ بل اسأل قبل ذلك: ماذا يريد الله مني في هذه الحياة؟ فإذا عرفت الغاية، عرفت الطريق. 🤍
16