en
Feedback
رِفْقةٌ.

رِفْقةٌ.

Open in Telegram

﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾. لِمَن أراد قلبًا يزدادُ حياةً بالذِّكر، وعقلًا يزدادُ نورًا بالعلم، وصحبةً تُعينُه على طريقِ الآخرة.

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
218
Subscribers
+324 hours
+47 days
+1030 days
Posts Archive
فضلاً وجهو المنشور في قنواتكم لتعم الفائده

sticker.webp0.02 KB

التأسيس الديني | 02
من هو الله؟ بعد أن عرفتَ أنك خُلقت لعبادة الله، يأتي سؤالٌ عظيم: من هو الله الذي أعبده؟ كلما عرف العبد ربَّه، ازداد إيمانًا به، وحبًّا له، وخوفًا منه، ورجاءً فيه. الله هو خالقك وخالق كل شيء. قال تعالى:
﴿اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ﴾ [الزمر: 62]
وهو سبحانه الذي رزقك، وأحاط بك علمًا، ويراك ويسمعك في كل وقت. قال تعالى:
﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الشورى: 11]
وهو سبحانه الرحمن الرحيم، الغفور، السميع، البصير، الحكيم، العليم. مهما أخطأت، فباب التوبة مفتوح، ومهما ضعفت، فالله أقرب إليك من أن تظن. قال تعالى:
﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾ [الأعراف: 156]
ومعرفة الله لا تكون بحفظ أسمائه فقط، بل بأن تعرف معناها وتعيش أثرها.
فعندما تعرف أن الله السميع، تستحي أن يسمع منك ما لا يرضيه. وعندما تعرف أنه البصير، تراقبه حتى عندما لا يراك أحد. وعندما تعرف أنه الغفور، لا تيأس من التوبة. وعندما تعرف أنه الرزاق، تطمئن ولا تجعل رزقك أكبر همك.
فلا تكن علاقتك بالله علاقةً تعرف فيها ما تريد منه فقط، بل علاقة عبدٍ يسعى لأن يعرف ربَّه، ويحبه، ويعبده كما أمر. وأعظم ما يمكن أن تبني عليه حياتك: أن تعرف ربك. 🤍

sticker.webp0.02 KB

التأسيس الديني | 01
من أنا؟ ولماذا خُلقت؟ قبل أن تسأل: ماذا أدرس؟ كيف أنجح؟ ماذا أريد أن أصبح؟ هناك سؤالٌ أعظم ينبغي أن تعرف إجابته أولًا: من أنا؟ ولماذا خُلقت؟ وإلى أين المصير؟ لستَ موجودًا عبثًا، ولا خُلقت صدفة، بل أنت مخلوقٌ لله، عبدٌ له، ومبتلى في هذه الحياة. قال الله تعالى:
﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات: 56]
فغاية وجودك هي عبادة الله، والعبادة لا تقتصر على الصلاة والصيام، بل تشمل كل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال. ولم تُخلق للدنيا وحدها، قال تعالى:
﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ﴾ [المؤمنون: 115]
فالدنيا دارُ عملٍ وابتلاء، والآخرة دارُ حسابٍ وجزاء. وهذا لا يعني أن تترك طموحاتك؛ اطلب العلم، وابنِ مستقبلك، واسعَ في رزقك، لكن لا تجعل الدنيا أكبر همك، بل اجعلها طريقًا لما يرضي الله. قال تعالى:
﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ [الملك: 2]
الخلاصة: أنت مخلوقٌ لله، خُلقت لعبادته، وتعيش في هذه الدنيا اختبارًا، ثم تعود إليه للحساب. فلا تسأل فقط: ماذا أريد من الحياة؟ بل اسأل قبل ذلك: ماذا يريد الله مني في هذه الحياة؟ فإذا عرفت الغاية، عرفت الطريق. 🤍

التأسيس الديني | 01
من أنا؟ ولماذا خُلقت؟ قبل أن تسأل: ماذا أدرس؟ كيف أنجح؟ ماذا أريد أن أصبح؟ هناك سؤالٌ أعظم ينبغي أن تعرف إجابته أولًا: من أنا؟ ولماذا خُلقت؟ وإلى أين المصير؟ لستَ موجودًا عبثًا، ولا خُلقت صدفة، بل أنت مخلوقٌ لله، عبدٌ له، ومبتلى في هذه الحياة. قال الله تعالى:
﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات: 56]
فغاية وجودك هي عبادة الله، والعبادة لا تقتصر على الصلاة والصيام، بل تشمل كل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال. ولم تُخلق للدنيا وحدها، قال تعالى:
﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ﴾ [المؤمنون: 115]
فالدنيا دارُ عملٍ وابتلاء، والآخرة دارُ حسابٍ وجزاء. وهذا لا يعني أن تترك طموحاتك؛ اطلب العلم، وابنِ مستقبلك، واسعَ في رزقك، لكن لا تجعل الدنيا أكبر همك، بل اجعلها طريقًا لما يرضي الله. قال تعالى:
﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ [الملك: 2]
الخلاصة: أنت مخلوقٌ لله، خُلقت لعبادته، وتعيش في هذه الدنيا اختبارًا، ثم تعود إليه للحساب. فلا تسأل فقط: ماذا أريد من الحياة؟ بل اسأل قبل ذلك: ماذا يريد الله مني في هذه الحياة؟ فإذا عرفت الغاية، عرفت الطريق. 🤍

sticker.webp0.02 KB

سنبدأ معًا سلسلة جديدة بعنوان: سلسلة التأسيس. 🌱 لأننا جميعًا نريد أن نبني مستقبلًا جميلًا، لكن قبل ذلك نحتاج أن نبني أنفسنا
سنبدأ معًا سلسلة جديدة بعنوان: سلسلة التأسيس. 🌱
لأننا جميعًا نريد أن نبني مستقبلًا جميلًا، لكن قبل ذلك نحتاج أن نبني أنفسنا على أساسٍ صحيح.
في هذه السلسلة سنتناول خمسة جوانب أساسية:
- التأسيس الديني.
- التأسيس النفسي.
- التأسيس الشخصي.
- التأسيس العلمي والمستقبلي.
- التأسيس الاجتماعي.
سنتعلم ونفهم ونتغير للأفضل، خطوةً خطوة. لأن البناء القوي يبدأ دائمًا من أساسٍ صحيح.

sticker.webp0.01 KB

🔒 هذه همسة سرية للجميع يمكن للجميع روئيتها

sticker.webp0.01 KB

هل سمعتم عن شيء يُقال له طيِّ السنين؟ أن يمنّ‌ اللّٰه على العبد بعامٍ واحد؛ يجمع له فيه ما كان يتمنَّاه في أعوامٍ، ويعوضه عن طول صبر وحرمان! فـ تتابع عليه الخيرات كأنها جاءت دفعةً واحدة! فـ اللهم اطوِ سنيننا بالفرح، واملأها ربنا خيرًا، وصحةً، وعافية، وبركة، آمين، آمين.

sticker.webp0.01 KB

بَكَى أَحَدُ السَّلَفِ وَهُوَ يَقْرَأُ قَوْلَ اللهِ تَعَالَى: ﴿سَابِقُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾. فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ، قِيلَ لَهُ: «مَا يُبْكِيكَ، وَأَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ عَرْضَ الْجَنَّةِ كَذَا وَكَذَا؟» فَقَالَ: «وَمَا يَعْنِينِي عَرْضُهَا، إِنْ لَمْ يَكُنْ لِي فِيهَا مَوْضِعُ قَدَمٍ؟!»

sticker.webp0.01 KB

sticker.webp0.01 KB

photo content

sticker.webp0.01 KB

﴿ وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَىٰ ﴾.