en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

ميادين الأمومة.

ميادين الأمومة.

Open in Telegram

إن تربية أطفال مسلمين أقوياء هي عمل ثوريٌّ اليوم!

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
255
Subscribers
+524 hours
+67 days
+1230 days

Loading data

Similar Channels
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
Oct '26
October '26
+18
in 1 channels
September '26
+15
in 1 channels
Get PRO
August '26
+6
in 0 channels
Get PRO
July '26
+246
in 1 channels
Get PRO
June '26
+2
in 2 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
29 October+5
28 October0
27 October0
26 October0
25 October0
24 October0
23 October+1
22 October0
21 October0
20 October0
19 October0
18 October0
17 October+1
16 October0
15 October+1
14 October0
13 October+1
12 October+3
11 October+3
10 October+3
09 October0
08 October0
07 October0
06 October0
05 October0
04 October0
03 October0
02 October0
01 October0
Channel Posts
يأسرني منظر الأمّ المحفّظة أو الحافظة للقرآن، أحبّ ذلك الحنان المنبثق من رؤيتها وهي تسمّع القرآن وتحمل رضيعها بيدها، أو تسرد
يأسرني منظر الأمّ المحفّظة أو الحافظة للقرآن، أحبّ ذلك الحنان المنبثق من رؤيتها وهي تسمّع القرآن وتحمل رضيعها بيدها، أو تسرد حفظها وبيدها طفلها الصّغير يشاغب ويلعب أو نائم في سكينة مدهشة.. كنت ومازلت أؤمن أنّ القرآن هو المربّي الأوّل لذلك الإنسان صغيراً أم كبيراً، وحين ينشأ الطّفل في بيئة القرآن سيكون متميّزاً بشكل حقيقيّ واثقاً قويّاً ثابتاً. اللهمّ نسألك من واسع فضلك.

2
«‏وأنتم تربون أولادكم على التسامح، وكظم الغيظ، والعفو عن الناس؛ ربوهم أيضًا على دفع الظلم عن أنفسهم، وعلموهم أن المؤمن القوي خير وأحب إلى اللّٰهِ من المؤمن الضعيف». - هناء المداح.
120
3
الأم الصالحة.. والأم الجاهلة الأم الصالحة العارفة بوظيفتها تستخدم دائماً التعبيرات الرشيقة التي تبعث في نفس طفلها مشاعر الخير، والرفق، والسمو، والنعومة. أما الأم الجاهلة بوظيفتها، والأم التي لم تتلقَ ما يؤهلها لأن تكون مربّية، فتستخدم لغة أخرى تشيع في نفس الطفل معاني الإحباط، والدناءة، والانتقام. وهذه بعض الأمثلة التي توضح الفرق بين اللغتين وبين الأُمين: إذا غضبت الأم الصالحة قالت لأولاها: "هداكم الله.. أصلحكم الله.." أما الأم الأخرى، فتدعو عليهم وتقول: "الله يبتليكم بالمصائب!" الأم الصالحة المؤمنة المربية حقاً تقول: "المسلم المؤدب يفعل كذا وكذا، حتى يدخل الجنة." أما الأم الأخرى، فإنها تهدد وتتوعّد، وتقول: "الذي يريد أن يُضرب، يفعل كذا وكذا!" إذا أخذ الطفل ما ليس له، قالت له الأم الصالحة: "هذا ليس لك، هذا ليس من حقك. رُدّه لصاحبه." أما الأم الأخرى فتقول: "يا لص، يا حرامي، يا سرَّاق!" إذا سقط الطفل على الأرض وجاء إلى أمه باكياً، فإن الأم الصالحة تقول له: "قدّر الله وما شاء فعل. في المرة القادمة كن أكثر حذراً." أما الأم الأخرى فتقول: "أحسن وتستحق ذلك، وفي المرة القادمة تنكسر رجلك!" لا يمكن لمربية صالحة أن تسمح لنفسها بتحقير طفلها وإهانته من خلال تعبيرها عن بعض عيوبه أو نقائصه، أو تشبيهه بالمخلوقات الأدنى؛ كالكلب والحمار، أو أن تقول له: "يا أبله، يا غبي.." أو أن تقول له: "لا يشرفني أنك ابني، أو أنك لا تصلح لأي شيء." فالطفل يصدق ما نقوله له، ومن خلاله يشكل صورته عن نفسه. من كتاب: هكذا تكون الأمهات/د. عبد الكريم بكّار
200
4
قد يكون إنجاب طفل خير من عبادة أربعين ألف سنة، وقد وردت عن السلف أقوال في مثل هذا. فانظر حجم الذرية التي توحد الله من نسله إلى قيام الساعة، فما بالك لو كان فيهم إمام أو عالم. استحضار نية إنجاب طفل والعمل على إصلاحه لهذا = أعظم مشاريعك كأم وأعظم استثمار لك ولزوجك.
376
5
المرأة النّاجحة: هي التي تُهدي الأمّة جيلًا يَستخرج العلم من دفائن الكتب وأسرارها ويعمل على تثقيف المجتمع وإنارة عقولهم. وليست التي خُدعت بشعارات ذاعَ صيتُها ولمع بريقُها تحت مسمّى الحضارة العالميّة المعاصرة.
275
6
أيتها الأمهات، أمانة الأجيال بأيديكن، وإن عجز الرجال اليوم، فكل الأمل فيكن لإخراج فوارس وقادة للإسلام يقلبون موازين الضعف لقوة، ويرفعون عن هذه الأمة الظلم والعدوان والقهر. تأملن قوله ﷺ: (إنّي لأعرف أسماءهم وأسماء آبائهم، وألوان خيولِهِم، هم خير فوارس علَى ظهرِ الأرضِ يومئذ)! أي فضل هذا!
376
7
من الأخطاء التي يقع فيها الآباء في التربية هي مقارنة الطفل بغيره من الأطفال. انظر إلى فلان، قد حصّل درجة في المدرسة أعلى منك. فلان حفظ القرآن قبلك. فلان تعلّم الحاسب قبلك. فلان أتقن اللغة، وأنت لا. هذا الأسلوب يغرس عند الطفل فكرتين: الأولى: ينبغي أن أسبق الناس لأكون أفضل منهم. الثانية: البغض على الأشخاص الذين يتفوقون عليه. وكلتا الفكرتين سيئتان، لأنهما تولّدان في المستقبل خلقًا غير جيد، عدوانية غير مباشرة، وأنانية. التعامل الصحيح، هو مقارنة الطفل بنفسه القديمة: انظر كيف كنت العام الماضي لا تعرف شيئًا في الحاسب، واليوم تتقن بعض البرامج. العام الماضي حفظت خمسة أجزاء، وهذا العام صاروا عشرة. على العكس: لقد كنت العام الماضي أفضل، لماذا تراجعت أتقنت العام الماضي الحاسب واللغة، هذا العام كان إنجازك ضعيفًا، ما السبب؟ هذه الطريقة تزرع في نفس الطفل أنني أتعلم من أجل نفسي ومجتمعي، وليس بغية إثبات ذاتي أمام الآخرين، ولا حتى أكون أفضل من غيري، وهذه الفكرة بحد ذاتها مريحة، لأنها تنتشله من غيبوبة جلد الذات والحسد. نهى نجار.
296
8
يعتقد الكثير من الآباء أن تأمين حياة الترف للأبناء هي التربية النموذجية، ولكن في بعض الأحيان تكون عالة على المجتمع. أن يعتاد الطفل على إتاحة كل شيء له، وعلى الرفاهية المفرطة، فإنه ينشأ هشًّا من جهة، وصلبًا من جهة أخرى. هشًّا في الصبر والتحمل وضبط النفس، وصلبًا دون شفقة على أبويه في الضغط عليهما أمام كل شيء تطلبه نفسه. هنا السؤال الذي يُطرَح: وهل ينبغي أن أشقي أولادي ناحية المادة، حتى لا يتجبروا في طلباتهم؟ الجواب: لا. ولكن ينبغي الجمع بين هذه الرعاية وبين التربية الإسلامية، إذ أن هذه التنشئة تضع أمامه الحدود في الطلب، فينضبط داخليًّا، ويتعلم الصبر على الموجود أمامه دون تضجّر، وهذا ما يسمى بصقل النفس، أنها تقف عند حدود معيّنة، لها القدرة على تجاوزها لكنها ثابتة. نهى نجار.
277
9
ينبغي للآباء أن يفرّقوا بين مصطلح التربية والرعاية فالاقتصار على واحدة دون الأخرى هو خلل جم، ينشأ في نفس الطفل، ويصنع منه شخصية معوجّة. أن أرعى ابني يعني أن أؤمن له مستلزمات الحياة، مأكل، ملبس، مسكن، ونحو ذلك. وهذا ذخيرته المادة. أما التربية فهي التنشئة الداخلية، بناء العقل، بناء الفكر، بناء الشخصية، غرس القيم، وهذا ذخيرته العلم الحقيقي لدى الأبوين، المعرفة التي تجمع بين العقل والدين. نهى نجار.
244
10
تقولُ إحدى الأمهات: كنتُ شديدةً جدًا مع بناتي، فلمّا وجدتُ الشدّةَ تضرُّ بعلاقتنا وتُظهرُ أسوأَ ما فيهنّ.. قرّرتُ أن أسلكَ طريقَ الحُبّ والحنان والأحضان، فوجدتُه أسرعَ طريقٍ لقلبِ البنات! وأصبحنَ أكثرَ طاعةً لي بعد أن كنّ معانداتٍ! وهذا فيه دلالة واضحة على أن الرفقَ مفتاحُ القلوب، لا سيما في تربية البنات؛ فهنّ أسرعُ تأثرًا بالعاطفة وأشدُّ احتياجًا للاحتواء. لكن ينبغي التنبّه إلى أن الرفق لا يعني التساهل؛ بل هو لينٌ في الأسلوب مع ثباتٍ في المبدأ، حتى تجتمع المحبة مع التربية الصحيحة دون إفراطٍ أو تفريط.
219
11
التربية تبدأ من الصّغر كان عروة بن الزبير رحمه الله يأمر بنيه بالصيام اذا أطاقوه، وبالصلاة إذا عقلوا. قلت: هذا فقه عروة، يأمرهم إذا عقلوا وأطاقوا تمريناً على الطاعة، فمن شبّ على شيء شاب عليه. وأما بعض المسلمين اليوم فيترك ولده يعيش على هواه بلا أمر ولا نهي، حتى نشأ جيلٌ يتمايل مع كل نغمة وترند على الشاشات. فأضاعوا الأمانة التي قال الله فيها {قوا أنفسكم وأهليكم ناراً}، وسيُسألون عن تضييعهم يوم القيامة. فاتقوا الله في أولادكم، فاتقوا الله في أولادكم.
292
12
"كانت البيوت ولن تزال ـ بإذن الله ـ الحُصون الأولىٰ، والمصدات للغارات، إذ فيها تتشكّل أسس الوعي، وفيها تنشأ المروءات، وتُسقىٰ
"كانت البيوت ولن تزال ـ بإذن الله ـ الحُصون الأولىٰ، والمصدات للغارات، إذ فيها تتشكّل أسس الوعي، وفيها تنشأ المروءات، وتُسقىٰ شجرة مكارم الأخلاق، ومنها تخرج العلماء والنّبلاء، وتربّىٰ القاده والأشراف.." ـ أ. د. سليمان بن حمَد العَودة.
263
13
إذا كان الزوج قادرًا على العمل، ودخله يوفّر للأسرة حياةً كريمة، وكانت الأسرة لا تحتاج إلى دخلٍ إضافي، فإنني أنصح الأم ألا تجعل الوظيفة خيارها الأول في السنوات التي يكون فيها أبناؤها أحوج ما يكونون إلى حضورها. الأبناء لا يحتاجون إلى المال وحده؛ يحتاجون إلى أمٍّ حاضرة، تتابع تفاصيلهم، وتستمع إليهم، وتربيهم، وتبني فيهم القيم والشخصية. قد يبدو الراتب ثروة، لكن ثروة الأم الحقيقية في هذه المرحلة قد تكون في أبنائها: في أخلاقهم، واستقامتهم، ونضجهم، وعلاقتهم بها. والعمل ليس مذمومًا، ولا خروج المرأة للعمل خطأ في ذاته؛ لكن لكل مرحلة أولوياتها، ومن الحكمة أن تسأل المرأة نفسها: ماذا يحتاجه أبنائي مني الآن أكثر: راتبًا إضافيًا، أو حضورًا لا يمكن تعويضه؟ فبعض السنوات لا تعود، وبعض الفرص التربوية إذا فاتت لا يعوضها المال. د. عبد الكريم بكار
302
14
. "من أعظم ما تقدمه لأبنائك في هذا الزمن: أن تأخذ بأيديهم مبكرًا إلى مواطن تعليم الإيمان، وتحفهم بصحبة الخير، وتسهل لهم سلوك
. "من أعظم ما تقدمه لأبنائك في هذا الزمن: أن تأخذ بأيديهم مبكرًا إلى مواطن تعليم الإيمان، وتحفهم بصحبة الخير، وتسهل لهم سلوك طريق العلم، وتعلمهم الجد في زمن الضعف والتفاهة، وتحفظ دينهم من أسهم الأفكار المنحرفة..!" ـ لصاحبه.
198
15
المربيةُ ليست من تُكثر التوجيه، بل من تُجيد صناعة الأثر؛ فتُهذّب بالسلوك قبل الكلمة، وتغرس المعنى حتى يُرى في الأفعال قبل أن يُسمع في العبارات، ولا يتمّ ذلك إلا بعاطفةٍ صادقةٍ واحتواءٍ يُسرّعان استجابةَ المتربّي ويُعظّمان أثر التربية. #حلة_الحسناء
191
16
على الأُمّ المُسلمة أن تكون صاحبة همّة، لتزرع في أبنائها المهمّة، والرّقيَّ، وتوظّفهم في إصلاحِ هذه الأمّة، لا أن تنبتهم نبات الغربِ، ولا الأعرابِ المتغرِّبة، وإنما تُنبت فيهم همّ الأمّة والمشي في ريادتها وسيادتها. فإن لم تسطع وعجزت، فلا تجعلهم خنجرًا مسمومًا في جسد المسلمين. نُقل.
292
17
على الأُمّ أن تُحدّث أبناءها عمّا يجري حولهم، أن تشرح لهم كل حدثٍ وخبر يطرُق مسامِعَهم، هذا الشرح هو علمٌ تبثُّه إيّاهم قد يكونُ أهمّ من الكثير مما يتلقوْنه في المدارس! حينَ يُدرك الطفل الحقّ ويُميّزهُ عن الباطل، فهذا إنجازٌ كبير في التربية، لأنه يعرف تلقائيًّا دورهُ في صراعِ الحق والباطل، يعيشهُ واعيًا مبكرًا فيُثمر همّة. د. ليلى حمدان
298
18
• لمثل هذا.. لا يسأم المرء من إصلاح نفسه.
• لمثل هذا.. لا يسأم المرء من إصلاح نفسه.
571
19
ويجب على الأمّ أن تعلّم أولادها القرآن والصّلاة والآداب الشّرعية. فإنّها أوّل مدرسة للولد، وهي معه أكثر من أبيه، وقد كانت أمهات السلف يُربين أولادهن على العلم والزهد، فالأمّ الفقيهة خير من ألف أبٍ جاهل. أحكام النساء | لابن الجوزي رحمه الله.
315
20
لا أدع أولادي يشاهدون مقاطع أطفال فيها موسيقا أو محرّم مهما ألحّوا وشقّ ذلك.. فإنما يشبّون ويشيبون على مانشؤوا عليه. وإن الذي يجري عليه قلم السيئات أنا لا هم. الشيخ عبد القادر البكور
346