en
Feedback
محمد البصير | Mohammed Elbasir

محمد البصير | Mohammed Elbasir

Open in Telegram

طالب طب بشري سنة ثالثة . محتوى القناة اخبار المعادلات و ما يفيد طالب الطب في مشواره . نسال الله ان تكون اجر لي و لعائلتي

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
1 367
Subscribers
+424 hours
+1707 days
+18830 days
Posts Archive
اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا محمد
اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا محمد

في دراسة مهمة مدايرينها بـ مستشفى الكويفية بنغازي على مرض الدرن أو السل جامعين 1192 حالة اشتباه بالدرن بمستشفى الكويفية ومحلل
في دراسة مهمة مدايرينها بـ مستشفى الكويفية بنغازي على مرض الدرن أو السل جامعين 1192 حالة اشتباه بالدرن بمستشفى الكويفية ومحللينهم باستعمال Acid Fast وال GeneXpert في الفترة بين 2021 - 2023 تم تحليل البيانات ولاقيين 27.1% معدل الاصابات بشكل عام يعني 323 من أصل 1192 وأن معدل مقاومة علاج ال Rifampicin واصل 11.5% وأن معدل إصابة الرجال 75.9% بينما النساء 24.1% ونوع الإصابة الرئوية تشكل 97.2% أما بالنسبة للفئات العمرية فلاحظو زيادة في معدل إصابة الفئة العمرية 25-34 لتشكل 30.7% وانخفاض في معدل الإصابات في الفئة العمرية 0-14 سنة لتصبح 4% أما معدل الإصابات على حسب الجنسية فالليبيين يشكلو 68.1% والسودان يشكلو 15.8% أما تشاد فيشكلو 8.7% منور الدكتور خالد المهدوي وباقي الفريق اللي معاك

غدوا ساعة استجابة بعد العصر عليكم بالدعاء

Repost from N/a
حين ينزع الله الرحمة من قلب المسلم، يتحول إلى صخرة صماء لا تلينها دموع مظلوم ولا ألم ضعيف؛ وقد حذرنا النبي ﷺ بقوله: "لا تُنزَعُ الرَّحمةُ إلَّا مِن شَقِيٍّ". فالقلب القاسي محروم من فيض الإيمان، ومستوجب لقوله تعالى: {ثُمَّ قَسَت قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهي كَالَحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً}.

و عطلتهم الي يجبرو فيها جبر علينا رغم انه يقدر ياخدها في اي وقت في سنة زي رمضان مثلا هكي مدايرين اي كلية ماشية نظام السنة يكفي سمستر هذا في طلبة امتحنت رابع و خامس يوم عيد كبيرة ! و حضور اجباري فرمضان و كوزات!

محاسبة المسؤولين لازم منها لكن مش حتكون وحدها كافية لازم من تغيير جذري في الكلية و لوائحها الي ضد طالب - اول شي يكون في مرونة لاحداث زي هذي النو و غيره و يكون في خطة بديلة مش نقولك انا ملزوم بخطة نتمها . - ثاني شي زي مثلا في امتحان ممكن في حد مريض Asthma يبدا محتاج دواء او نفس او حد مريض او محتاج حمام علاش منع تحت حجة ممكن يغش ؟ - ثالث شي و اهم شي نشوفه انه كل طالب من حقه يكون في فرصة ثانية للنصفي او عملي او نهائي و تكون في اعادة امتحان / دور ثاني لظروف زي هذي مرض او وفاة او شي - لازم من صيانة فعلية داخل المحاضرات و معامل ابداهم من داتا شو و المكيفات مش مجرد زواق و عشب جديد . - يكون في نظام تعويضي و سمستر صيفي للمتعرقلين . - امتحان يقولك ساعة 9 خلاص بالكثير 9 و ثلث يبدا . - احترام في القاعات و اماكن امتحانات لان الي قدامك بني ادم ولد بيتية مسلم بيكون دكتور لليبين . - لجنة شكاوي و محاضر تحقيق للدكاترة زي طلبة . - النظافة . - جدول زمني محترم و وقت محترم لكل دفعات مش يلقى روحه يقرا مادة نصفيها في 7 ايام و نهائي 6 ايام نفس مادة! - حضور الاجباري الي ما ليشي اي لزمة بدات لو من غير درجات . - امتحانات بتقييم واقعي و يكون مركز على حالات و معلومات الي تهمه كطبيب مش مرض تلقاه نادر و مش موجود في ليبيا . ( هذو اساسيات الاساسيات و حقوق طالب اساسية ما دويتش في مجالات ابعد زي بحث علمي او تغيير نظام قراية او رفاهية تمويل او شي )

اللهم ارحمه و اغفرله
اللهم ارحمه و اغفرله

https://t.me/bosboschat/2012 القليل من كثير قصص اللهم ارحمها و اغفرلها

من غير موقف الي صار لي غسان ففي هلبا قصص ثانية الي صارتله حالة وفاة لاحد والديه او افراد عيلته و الي يمر بفترة علاج و صعوبات زي مرض او مشاكل عائلية الي مرض فترة امتحانات الي يصيرله اي عرقلة تمنعه و لو شكي او يطلب تعويض او اعادة؟ والله اللوائح هكي ما نقدرش ندير شي فالح في تطوير في مستوى اسئلة و كيف يعرقلها و يصعبها على طالب بس و كان تتكلم تلقى روحك متهدد !

Repost from 54 UPDATES
كلنا في امتحاناتنا كنا مكان غسان… لكن هوا كانت ساعته وأجله، وحني طلعنا منها بستر ربي. كلنا عايشين نفس الظروف القاتلة. خطة دراسية مضغوطة، ضغط، إرهاق، حرارة، هروب الضي، وقاعات مش مهيأة أبدًا لإجراء الامتحانات، لا تكييف لا تهوية، ولا إضاءة. من غير الإنتظار والتوتر اللي يصير لأنه التأخير اصبح من العادات والتقاليد قبل كل إمتحان . ومن غير مستوى الأسئلة وعددها وصعوبتها. ومن غير سوء المعاملة من المراقبين ! اليوم كان هو… والمرة الجاية ممكن يكون أي واحد فينا لو قعدنا ساكتين على الوضع . حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من كان له يد في هذه الفاجعة، وفي كل مسؤول، من أكبرهم لأصغرهم، وفي كل من كانت أرواح الطلاب ومسؤوليتهم أمانة في عنقه، فقصّر وأهمل ولم يقم بواجبه. اللهم ارحمه، واغفر له، واجعل مثواه الجنة، وصبّر أهله وأحبابه، واربط على قلوبهم.

الي مستفز انه لتوا مانزلوش عليه!

اليوم لم نفقد مجرد زميل في قاعة امتحان… اليوم فقدنا إنسانًا كان بيننا، طالبًا له أحلامه وطموحاته، وترك وراءه صدمة وحزنًا كبيرًا في قلوب كل من عرفه. في يوم حذّرت فيه الجهات المختصة من خطورة الخروج بسبب الارتفاع الشديد في درجات الحرارة، كان من المفترض أن تكون سلامة الطلبة أولوية لا يمكن تجاوزها. لكن ما حدث كان عكس ذلك تمامًا…امتحان كان مقررًا عند الساعة التاسعة، ولم يُسمح للطلبة بالدخول إلا بعد وقت طويل، وسط انتظار في أجواء قاسية من حرارة ورطوبة وصهد، ثم دخول إلى قاعات غير مجهزة بظروف تساعد الطالب على التركيز أو حتى الحفاظ على صحته. نحن لا نتحدث عن رفاهية أو عن طلبات زائدة، نحن نتحدث عن أبسط حقوق الطالب: بيئة آمنة ومناسبة لأداء امتحانه. رحيل زميلنا أثناء الامتحان كان لحظة مؤلمة وصادمة للجميع، وجعلنا نتساءل: إلى متى ستبقى معاناة الطلبة أمرًا يُستهان به؟إلى متى ستبقى أصواتنا لا تُسمع إلا بعد وقوع الكارثة؟ لا توجد علامة امتحان، ولا جدول دراسي، ولا أي ظرف أكاديمي يستحق أن تكون حياة الإنسان ثمنًا له. رحم الله زميلنا، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان. و حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من كان له يد في هذه الفاجعة

Repost from N/a
حسبي الله ونعم الوكيل في كل واحد مش قد الامانة الي انعطتله ادارة فاشلة من اكبر واحد لاصغر واحد ميزانيات تنصرف على الصيانة ونمتحنوا في الكيمياء ع خاطرها في الاخير تطلع زواق وشوية عشب والباقي في الجيوب لا بيئة صحيحة ولا اسئلة صحيحة، انت كشخص مسؤول لما تنزل الامتحان الساعة تسعة مفروض اي حد ليه علاقة بالامتحان موجود في الكلية من الساعة تمانية الطالب يجي في وقته ويمتحن ويروح، مش نجي نقعد مقعمز ساعة ونص في النو نستنا في الاسئلة بعدين نبدا نحل في درجة حرارة 40 المشكلة فيهم، والمشكلة الاكبر فينا حني الطلبة السلبية الي فينا الي ساكتين ومخليينهم يديرو الي يبوه لو الطلبة يتوحدوا ع كلمة وحدة مفيش حد يقدر يدير حاجة ضدها لكن السلبية الي في هلبا منهم هي الي مخلية الادارة مش مدورة شعب فاشل وسلبي الا من رحم ربي اللهم هجرة قريبة

اللهم اغفر لغسان وارحمه، هذه ساعته، ما كان ليتقدم عنها أو يتأخر، ولكن يظل السؤال حارقًا كالشمس في كبد السماء أو ربما كحرارة قاعة الامتحان اليوم؛ لمَ كل هذا؟ لماذا يصبح الموت خيارًا؟ يخرج الطالب قاصدًا آداء امتحانه وتجاوز سنته الدراسية فيلقى حتفه، لم يختر الحرب، وضعتم الحرب على الطاولة ولم يخترها، أشاح عنها، لم يختر التجاوز والنهب والتعدي، وضعتموها على الطاولة ولم يخترها، اختار أن يكون طبيبًا، لكن أبيتم إلا مصيرًا واحدًا، هذه البلاد لا تعرف إلا مصيرًا واحدًا. ذنب من هذا؟ جرم من؟ ما الخطب الذي سيصيب البلاد -أكثر مما أصابها- لو أُجّل الإمتحان لوقتٍ آخر؟ ما حجم الميزانية التي يعجز أمامها أكبر صرح تعليمي في البلاد إذ لا يستطيع تهيئة مكان ملائم لإجراء امتحان؟ وأين مسؤولوا الصرح مما يجري؟ أعلنت الجهات المسؤولة بالأمس عن ارتفاع متوقع في درجات الحرارة، وحذرت من الخروج دون ضرورة، وأُعلِنت العطل في مناطق عدة، لمَ هذا التسيب والإهمال وعدم المبالاة؟ متى يكون للأنسان أولوية في هذه البلاد؟

وبعدين!
وبعدين!

اهم شي الجودة

و حاجات هذي والله مارفاهية بل انت تتعامل مع انسان بيكون دكتور و تخصصه مبني على رحمة و علاج امراض !

من قبل الطلاب يحكو و يحاولو يديرو حلول و ماهياش رفاهية ولا دلع مكيفات في عز النو مافيش وقت كويس مافيش امتحانات تعويضية او دور ثاني او اعادة للنهائي مافيش توتر امتحانات و صعوبة منهج و انه يفكر يصفي ولا لا مبررات الغش المنتشر رغم انه في مليون حل يصعبلك اسئلة و يلغي حتى تجميعات و يجيبلك من مواضيع على امراض ما تنصابش الا 1% عالميا وين مقترحات و استماع لاراء طلبة ؟ جي رئيس جامعة قالك عملية التعليمية تسير بشكل ممتاز و يقولك جيل توا مدلع و عنده ai

ماعندي ما نقول الا حسبي الله و نعم الوكيل