en
Feedback
رِفق

رِفق

Open in Telegram

بعضٌ من المساحة الشخصية خذوا ما شِئتم دون إذن ، كُلها لِلّٰه . رابط الصراحة: https://54603696868169.sarhne.com القناة الثانية https://t.me/Telawat_Quran_92

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
641
Subscribers
+124 hours
-67 days
+18330 days
Posts Archive
"مَن قال: سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه، في يَومٍ مِائةَ مَرَّةٍ، حُطَّت خَطاياه وإن كانَت مِثلَ زَبَدِ البَحرِ"

صباحُ الخَيرِ إن الله تبارك وتعالى اصطفاك من بين خلقه وأكرمك بدخول حماه، حمى الإسلام. فإياك إياك ثم إياك أن تُخرج نفسك مما أدخلك الله فيه، ولا تعوِّل على نفسك بل عوِّل على ربك، لا تثق بنفسك بل ثق بربك، فإن الذي أكرمك بالأعظم دون طلب منك ولا جهد هو أكرم وأعظم من أن يخذلك في الأقل وأنت تطلبه. ثق بجلال الله تعالى الذي لا يخلق شيئًا عبثًا ولا يصطفي أحدًا عبثًا. • نظرية الصباح.

الكلام ده صعب أوي

حِصنكم من الشيطان
حِصنكم من الشيطان

اللهم بارك

photo content

عُيُوبِيَ شَتَّى وَالمَثَالِبُ جَمَّةٌ وَلَكِنَّ سِترَ اللِّهِ عَنكُم خَفَاهَا ㅤㅤ

إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ.mp355.32 MB

‏فإنّى أُجاهد في الدّنيا بقلبٍ أعرج وإنّى أرجو أن أطَأ الجنّةَ بِعَرجةِ قلبى🤍

قال ﷺ: من قرأ آخر آيتين من سورة البقرة في ليلة كَفتاه. قيل: كَفتاه شر تلك الليلة وقيل: كَفتاه قِيامها.
قال ﷺ: من قرأ آخر آيتين من سورة البقرة في ليلة كَفتاه. قيل: كَفتاه شر تلك الليلة وقيل: كَفتاه قِيامها.

Repost from رِفق
فاتحة الكتاب

إن قلبك هذا يستحق أن تجوب الأرض بحثًا عن صلاحه! الشيخ الحويني.

فَعِّل مَسيرَتَك .. أنت مجموع محاولاتك

لا تُرهِق قلبَك بكثرةِ التفكير، فالأمرُ كلُّه بيدِ الله، وما يُدبِّره الله لعبده خيرٌ ممّا يُدبِّره العبدُ لنفسه، فكم من شيءٍ أقلقك، ثم مرَّ، وكم من أمرٍ خفتَ منه، ثم جعل اللهُ فيه السلامة. ولا تقلق من المجهول، فما عند الله معلوم، وما قُدِّر لك سيأتيك في وقته، فاطمئنّ، فأنت في حِفظِ الله، وربُّك لا يعجزه شيء، وإذا أراد لك خيرًا ساقه إليك ولو ظننتَ الطريق بعيدًا.

♡゙
♡゙

قال رسول الله ﷺ: «اتق الله حيثما كنت، وأَتبِع السيئة الحسنة؛ تمحُها، وخالق الناس بخُلقٍ حسن». رواه الترمذي

photo content

إنّ بيوت الجنّة تُبنى بالذكر، فإذا أمسك الذاكر عن الذكر أمسكت الملائكة عن البناء. - ابن القيم -رحِمَه اللَّه-

اللهم بارك

صباحُ الخَيرِ الإنسانُ في نِعَمٍ لا تُعدُّ ولا تُحصى، رغم الابتلاءاتِ والأحزان، واللهِ إنَّ النِّعَمَ التي رزقنا اللهُ إيّاها تستوجبُ كثيرًا من الشكرِ قولًا وعملًا. قال الفضيل بن عياض رحمه الله: «عليكم بملازمةِ الشكرِ على النِّعم، فقلَّ نعمةٌ زالت عن قومٍ فعادت إليهم». وقال أيضًا: «مَن عرفَ نعمةَ اللهِ بقلبِه، وحمِده بلسانِه، لم يستتمَّ ذلك حتى يرى الزيادة؛ لقولِ اللهِ تعالى: ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾». فالحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مباركًا فيه.