en
Feedback
رِفق

رِفق

Open in Telegram

بعضٌ من المساحة الشخصية خذوا ما شِئتم دون إذن ، كُلها لِلّٰه . رابط الصراحة: https://54603696868169.sarhne.com القناة الثانية https://t.me/Telawat_Quran_92

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
648
Subscribers
+224 hours
-17 days
+18730 days
Posts Archive
‏أتدري لم تثقل عليك العبادة؟ ‏لقلة حظك من ذكر الله تعالى. ‏أنت كالذي يمشي في الصحراء وقد احترق من العطش، ولا يفكر في شرب الماء العذب البارد مع سهولته ويسره وقُربه! ‏تخيل معي هذه الصور: ‏إنسان يجلس بالساعات بين يدي هاتفه ويثقل عليه مثل ذلك للمصحف! ‏إنسان يقضي وقتا طويلا في مكالمات لا ضرورة لها، ولا يكون له مثل ذلك من الذكر والصلاة على النبي ﷺ ! ‏مع أن كلا منهما كلام! ‏الذكر مفتاح العبادات وبوابتها.. ‏الذكر يعينك..يخفف عنك..يمسح قلبك، ويحيي الحس والشعور فيك! ‏اقرأ معي هذا الحديث: ‏رجل جاء إلى النبي ﷺ فقال له: إن شرائع الإسلام قد كثرت عليَّ، فمُرني بشيء ألزمه. ‏فدله على الشيء الذي به روح كل شيء: ‏فقال ﷺ : لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله. ‏الذكر..هذا هو المفتاح، والسر، والحياة.. ‏هذا هو الصاحب الذي يخفف عنك ويعينك، ويجعل ما سواه ممكنا سهلا.. ‏فاحرص على حظك من نوره وانظر بعد ذلك كيف تكون حياتك ومعاملاتك وأخلاقك ونفسك وعبادتك. ‏رضي الله عنك.

ثم تنفق عمرك لتصل .. فتصل .. ثم تدرك -وليتك تدرك- أن كل وصول إلى غير الله انقطاع.

Repost from رِفق
قال النبي ﷺ: «إنَّكَ لن تدَعَ شيئًا اتِّقاءَ اللَّهِ جَلَّ وعَزَّ إلَّا أعطاكَ اللَّهُ خيرًا منهُ».. "والعوض من الله أنواعٌ مختلفة، وأجلُّ ما يُعوَّضُ به المرء: الأنس بالله، ومحبته، وطمأنينة القلب به، وقوته، ونشاطه، وفرحه، ورضاه عن ربه تعالى».. الفوائد، ابن القيّم (١٥٧)

وكيف أخاف!؟ سؤال يحتاج إلى مجاهدة د أحمد عبدالمنعم

السلام عليكم ادخلوا القناة دي نافعة بإذن الله https://t.me/+1oYpsLZXIRo5M2M8

يَشكو الفؤادُ إلى الرحمنِ وحشتَهُ والنفسُ ترجو خلاصًا من مساويها وما للفؤادِ إلا اللهُ يؤنسُهُ وغيرُ اللهِ، مَن للنفسِ يُشقيها!

عن النعمان بن بشير رضي الله عنه، أنَّ رسول الله ﷺ قال: «إنَّ أهونَ أهلِ النَّارِ عذابًا يومَ القيامةِ لَرَجُلٌ تُوضَعُ في أَخمَصِ قَدَمَيْهِ جَمْرَةٌ، يَغْلي منها دِماغُه».

عوّد نفسك على الإمتنان وتذكُر النِعم!

لماذا خلقنا في هذه الحياة.. د/إياد قنيبي

وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا (28) وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ۚ وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ ۚ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا (29) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا (30) أُولَـٰئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ ۚ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا (31)

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «مَن صلَّى عَلَيَّ واحدةً، صلَّى اللهُ عليه بها عشرًا». رواه صحيح مسلم.

عبادة الاستماع إلى القرآن والإنصات له بقصد العلم والهدى والانتفاع منه لها أثرٌ عظيم على قلب المؤمن وربما قليلٌ من الناس من يعتني بذلك الباب الجليل ولا أقصد هنا مجرد السماع وأنت مشغول أو ترتب المنزل أو تمشي في الطريق أو تسمع في السيارة هذا خيرٌ لا شك لكني أقصد نوعا آخر من الاستماع وهو أن تجلس وتجمع قلبك وتركّز فيما يُتلى وتتفكر في المعاني واللهِ إن ذلك بابُ هدى لن تُحصّله لا من دروس الوعظ ولا من كتب التزكية.. فاختر قارئا تجد قلبك معه واستمع إليه واجعل وِردًا لك ولأهل بيتك في ذلك فذلك بركتُكم ورحمتُكم وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ

Repost from رِفق
‏قبل متعمل أى معصية تيجي في بالك ، إدى نفسك ثانية واحدة بس افتكر فيها الأيتين دول : " وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى " ‏" وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ" وساعتها قول:حسبنا الله ونعم الوكيل،اللهم إنى أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه،اللهم اكفني بحلالك عن حرامك واغنني من فضلك عن من سواك

‏«والصلاةُ عَليهِ رِزقٌ». ﷺ.

_
_

كَانُوا۟ لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا۟ يَفْعَلُونَ (٧٩) تَرَىٰ كَثِيرًا مِّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ۚ لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَن سَخِطَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِى ٱلْعَذَابِ هُمْ خَٰلِدُونَ (٨٠) وَلَوْ كَانُوا۟ يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلنَّبِىِّ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِ مَا ٱتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَآءَ وَلَٰكِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُمْ فَٰسِقُونَ (٨١)

"كأنك مُتعبٌ من صديقٍ لم يفهم، وطريقٍ لم ينتهِ، ونفسٍ أمارة بالسوء وزادٍ قد نفد قبل ميعاده.. كأنك تريد الرحيل إلى مكانٍ تجد فيه نفسك، دون قلقٍ أو خوف!" - إسلام منصور.

-المؤمنُ يقضي عمرَه كلَّه في مجاهدة نفسِه؛ يغلبها مرّةً وتغلبه مرّات، وكلُّ أمله أن يلقى اللهَ غالبًا لا مغلوبًا؛ لأنّ في غَلَبته لها نجاتَه وفوزه.

يصل إلى الإنسان، بعد طول انتظار، الرسائل التي طالما انتظر كلماتها، والكلمات التي كان يود لو يسمعها، فإذا به لا يجد في نفسه تلك اللهفة التي كان يعرفها، ثم لا يكون منه إلا صمتٌ يقول: لقد فرغ المكان الذي كنت أريد أن تملأه. فليس كل ما تأخّر جاء خيرًا، ولا كل ما بلغنا بعد طول انتظار بقي له في النفس ذلك المعنى الذي كان له يوم تمنّيناه؛ فإن للأشياء أوقاتًا، متى تجاوزت وقتها، جاءت وكأنها لم تأتِ. وكأن د. أحمد خالد توفيق قد اختصر هذا الشعور كله حين قال: "وما فائدة أن تُخبرني بكلمة كنت أتوق لسماعها في حينٍ من الزمن، لتقولها أنت في زمنٍ آخر تمامًا ماتت فيه لهفة الاستماع؟".