en
Feedback
مــركــزيـاتـ

مــركــزيـاتـ

Open in Telegram

هنا الحديث عن المركزيات والكليات في الدين، والتربية، والسلوك، ونُقول وفوائد..

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
204
Subscribers
-124 hours
-57 days
-930 days
Posts Archive
صح عنه ﷺ أنه قال: "أفضل العبادة انتظار الفَرَج"، أبشروا باللطف من أرحم الراحمين، انتظروا فتحه وعطاياه وكرمه فهو أكرم الأكرمين، عسى فرجٌ يكونُ عسى، نعلل نفسنا بعسى فلا تجزع إذا حصّلت هَمّاً يقطع النفسا فأقربُ ما يكونُ المرءُ مِن فرَجٍ إذا يئسا

قِبلة المجاهدة أهم من حجمها، فساعة مصابرة لله خير من عمر مكافحة لسواه، وعرق يصب في ميدان إخلاص أعظم من دماء تسكب في ساحة مدخولة (والذين جاهدوا فينا).
نهار الحارثي

وَلِي إِذَا كُلُّ عَينٍ نَامَ صَاحِبُهَا عَينٌ تَحَالَفَ فِيهَا الدَّمعُ وَالأَرَقُ

القرآن، تؤخذ معانيه ممن يُعانيه…

✍️ العالِم مُوقِّعٌ عن ربِّ العالمين فالناس قد أهملوا معرفة: من هو العالم الذي ينبغي أن يُسأل، والعالِم مُطالَب بأن يُبيِّن أنه يمتلك التوكيل الصحيح للفتوى. 👌 فالعالِم الذي يُفتي الناس مُوقِّعٌ عن ربِّ العالمين، أي أنه بمنزلة ناقل التوكيل؛ فلا بد أن يكون صاحب توكيل صحيح. هو رجلٌ عالم، شهد له الأقربون والأبعدون بالعلم، واشتهرت عدالته بين الناس، فهذا كله مما يعرفه العامة أنه من أهل العلم، وإلا فلا.. لأنه في هذا الزمن كثر جدًا من لا يمتُّون إلى العلم بصلة؛ بسبب هذا الانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي أو الفضائيات، فيأتي من يتكلم في دين الله تبارك وتعالى، ويحسبونه هيِّنًا، وهو عند الله عظيم. فهذا المتكلم في دين الله تبارك وتعالى يوقع كلامه عن رب العالمين عز وجل. تخيّل لو أن إنسانًا زوَّر توقيع رئيس جمهورية، أو ملك، أو أمير، ثم اكتُشف تزويره، ماذا تكون عقوبته؟ وماذا يفعل به الأمير أو الرئيس إذا زوَّر خاتم الدولة مثلًا، وأخذ به امتيازات وأخذ به أشياء كثيرة؟ فكيف إذا فُعل هذا مع ربِّ العالمين تبارك وتعالى؟ والله عند قلب كل امرئ ولسانه، فيُقال له يوم القيامة: ماذا أردت بهذا؟ ولماذا أفتيت بهذا؟ وهل استفرغت الوسع في هذه المسألة أم لا؟ ✍️ هذا موقف عظيم لا يقدره إلا العلماء الكبار؛ ولذلك كان العلماء، كسفيان بن عيينة رحمه الله، مثالًا في الورع. يقول فيه محمد بن إدريس الشافعي —وهو الإمام العلَم المعروف، وسفيان شيخه—: "ما رأيت رجلًا كانت فيه آلة الفتوى على وجهها إلا سفيان بن عيينة، وكان أكفَّ الناس عن الفتوى." وهذا هو الشاهد.. فإذا كان محمد بن إدريس الشافعي يتكلم بهذه الطريقة، فما بال ما يحدث اليوم؟ أبي إسحاق الحويني رحمه الله.

قال ابن رجب: الاشتغالُ بتطهير القلوبِ أفضلُ من الإستكثارِ من الصوم والصلاةِ مع غش القلوبِ ودغلِها. لطائف المعارف أ. ه فتطهير القلب من الأخطاء، والتعود على التصرفات الصحيحة يجب وجوبا على كل مسلم ومسلمة. فلن تنصلح أنفسنا إلا إذا تعودنا على تقديم التصرفات الصحيحة على هواك وما تميل إليه.

sticker.webp0.20 KB

اللهم أحينا مسلمين، وتوفنا مسلمين، وألحقنا بالصالحين، غير خزايا ولا مفتونين".

يا رب أنا ذلك التائه الحائر، الضال إن لم تهده، العائل إن لم تغنه، اليتيم الخائف إن لم تؤمنه، يا رب كيف يهتدي من لم تكن دليله؟، كيف يؤمن من لم تبصره؟ كيف يشفع عندك من لم تأذن له؟ العبد الآبق عاد لسيده، ولبس مسوح الصوف، وغلّ يديه لك، إن لم ترحمه فمن؟ وإن لم تقبله فمن؟ يا رب الروح قاربت على أن تروح، والساعة دنت وأزف وصولها، والفتن تموج، والنفس تطمع، والعين تزيغ، والقدم تزل، والشهوات تزداد، يا رب أعلم أن القلب يُفيق من سكرته، ولكن ليس بيده الرجوع، وأعلم أنه قد يقال له: ( وحيل بينهم وبين ما يشتهون) فالحيلولة جند من جنودك تسلطه على من تشاء من عبادك، اقسم لك وأنت تعلم يا رب أني أحبك، وأود الرجوع، أعِنّي على نفسي، وأحيي فيها عزمي، يا محيي العظام وهي رميم أحيي قلبي، رباه هب لي قلباً يحبك ويخلص لك، وأدعوك به، وأعبدك به، رباه رباه رباه.. الكثير تنكسر دونه الأقلام، وتخرس عنه الألسنة، لكنك تعلمه، يا بادي النوال قبل السؤال، ويا معطي العطاء قبل الإستحقاق..

‏"لما ترك إبراهيم عليه السلام هاجر وإسماعيل في مكة ختم دعاءه لهم بقوله: ﴿رَبَّنا إِنَّكَ تَعلَمُ ما نُخفي وَما نُعلِنُ وَما يَخفى عَلَى اللَّهِ مِن شَيءٍ فِي الأَرضِ وَلا فِي السَّماءِ﴾ قال ابن عباس -رضي الله عنه- في تفسير ما نخفي: "من الحزن" فالله سبحانه وسع علمه: منطوق دعائك، وما يخفيه قلبك مما لا تعبر عنه كلماتك، يعلم مطلوبك، وما وراء مطلوبك من حزن وخوف وشفقة وترقب واضطراب وقلق. ‏وهذا من عزاءات الدعاء، إذا استفرغت جهدك وعجزت مع ذلك عن تدارك ما حواه قلبك من الحاجة والفاقة وقلة الحيلة والهم، فاختمه بما ختم به إبراهيم عليه السلام: ﴿رَبَّنا إِنَّكَ تَعلَمُ ما نُخفي وَما نُعلِنُ وَما يَخفى عَلَى اللَّهِ مِن شَيءٍ فِي الأَرضِ وَلا فِي السَّماءِ﴾"

sticker.webp0.20 KB

راجع جامع العلوم والحكم، بسط فيها ابن رجب المسألة بسطاً عجيباً، حسب ما أذكر ما يزيد عن ٢٠ صفحة، هل المطيع أفضل أم التائب؟، وأيضاً لشيخ الإسلام لكن لا أذكر عزوه..

عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (إِنَّ أَغْبَطَ أَوْلِيَائِي عِنْدِي لَمُؤْمِنٌ خَفِيفُ الْحَاذِ، ذُو حَظٍّ مِنَ الصَّلَاةِ، أَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ، وَأَطَاعَهُ فِي السِّرِّ، وَكَانَ غَامِضًا فِي النَّاسِ لَا يُشَارُ إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ، وَكَانَ رِزْقُهُ كَفَافًا فَصَبَرَ عَلَى ذَلِكَ). ثُمَّ نَقَرَ بِإِصْبَعَيْهِ فَقَالَ: (عُجِّلَتْ مَنِيَّتُهُ، قَلَّتْ بَوَاكِيهِ، قَلَّ تُرَاثُهُ)،
رواه أحمد، وابن ماجه، والترمذي، واللفظ له.

- ﴿فَإِنَّهُمۡ عَدُوࣱّ لِّیۤ إِلَّا رَبَّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ﴾ ﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي﴾ أَي: أَعداءٌ لي، ووحَّدهُ على معنى أَنَّ كُلَّ معبُودٍ لكُم عدُوٌّ لي. فإِن قِيلَ: كيف وصفَ الأَصنامَ بالعداوةِ وهيَ جماداتٌ؟ قيل: معناهُ فإِنَّهُم عدُوٌّ لي لو عبدتُهُم يوم القيامة، كما قال تعالى: ﴿..سَیَكۡفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمۡ وَیَكُونُونَ عَلَیۡهِمۡ ضِدًّا﴾ وقال الفرَّاءُ هُوَ من المقلُوب، أَراد: فإِنِّي عدُوٌّ لهُم؛ لأَنَّ من عاديتهُ فقد عاداك. وقيل: ﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي﴾ على معنى إِنِّي لا أَتولَّاهُم ولا أَطلُبُ من جهتهِم نفعًا، كما لا يُتَوَلَّى العَدُوُّ، ولا يُطلَبُ من جهتِهِ النَّفعُ. قولُهُ: ﴿إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾ اختلفُوا في هذَا الاستِثناء، قيل: هُوَ استثناءٌ مُنقطعٌ، كأَنَّهُ قال: فإِنَّهُم عدُوٌّ لي لكنَّ ربَّ العَالمينَ وليِّي. وقيل: إِنَّهُم كانُوا يعبُدُون الأَصنام مع اللَّه، فقال إِبراهيمُ: كُلُّ من تَعبُدُونَ أَعدائي إِلَّا ربَّ العالمين. وقيل: إِنَّهُم غَيرُ معبُودٍ لي إِلَّا ربَّ العالمين، فإِنِّي أَعبُدُهُ. وقالَ الحُسينُ بنُ الفَضلِ: معناهُ إِلَّا من عَبدَ ربَّ العالمينَ.
- تفسير البغوي.

أحمد كاسب…

ورد لفظ (الجاهلية) في القران الكريم أربع مرات، وهو يشير إلى تلك المدة التي سبقت الإسلام، إذ كانت مرحلة همجية تعيش على الأهواء المتضاربة، والآراء المتناحرة، مليئة باعتداء الانسان على ذاته في جميع أحواله. ويلاحظ أن المواضع الأربعة التي ورد فيها هذه المصطلح قد أدانت تلك الحقبة بجميع صورها وما صدر عنها: • في الأفكار والتصورات، عبر عنه بظن الجاهلية: ﴿يَظُنُّونَ بِاللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ﴾ [آل عمران: 154] • في الأحكام والتشريعات، عبر عنه بحكم الجاهلية: ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ﴾ [المائدة:50] • في الأفعال والتصرفات، عبر عنه بتبرج الجاهلية: ﴿وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى﴾ [الأحزاب: 33] • في الشعور والانفعالات، عبر عنه بحمية الجاهلية: ﴿حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ﴾ [الفتح:26]. فهي مدانة بكل صورها وتفاصيلها . د. الخضر اليافعي.

ماذا يريد الشيطان منك؟؟

ولي في العُزلة الصّماء أُنس ‏ألوذُ بها إذا صخب الأنامُ ..

sticker.webp0.60 KB