الأدب العربي
Open in Telegram
Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
332
Subscribers
No data24 hours
+117 days
+5930 days
Posts Archive
332
─•~❉᯽❉~•─ - ─•~❉᯽❉~•─الأدب لا يُباع ولا يُشترى، بل هو طابعٌ في قلب كلِّ مَن تربّى.فليس الفقيرُ مَن فقد الذهب، وإنّما الفقيرُ مَن فقد الأدب والأخلاق.
─•~❉᯽❉~•─ - ─•~❉᯽❉~•─
332
─•~❉᯽❉~•─ - ─•~❉᯽❉~•─الحياة هي الامتحان الأكثر صعوبة، والكثيرون يفشلون لأنهم يحاولون نسخ الآخرين غير مدركين بأن لكلّ شخص ورقة اسئلة مختلفة.
─•~❉᯽❉~•─ - ─•~❉᯽❉~•─
332
─•~❉᯽❉~•─ - ─•~❉᯽❉~•─إياك والذنوب , فإنها مصدر الهموم والأحزان وهي سبب النكبات وباب المصائب والأزمات .
─•~❉᯽❉~•─ - ─•~❉᯽❉~•─
332
─•~❉᯽❉~•─ - ─•~❉᯽❉~•─افرح باختيار الله لك , فإنك لا تدري بالمصلحة فقد تكون الشدّة لك خير من الرخاء .
─•~❉᯽❉~•─ - ─•~❉᯽❉~•─
332
─•~❉᯽❉~•─ - ─•~❉᯽❉~•─عش مع القران حفظاً وتلاوة وسماعاً وتدبراً فإنه من أعظم العلاج لطرد الحزن والهم .
─•~❉᯽❉~•─ - ─•~❉᯽❉~•─
332
─•~❉᯽❉~•─ - ─•~❉᯽❉~•─اترك المستقبل حتى يأتي , ولا تهتمّ بالغد لأنك إذا أصلحت يومك صلح غدك .
─•~❉᯽❉~•─ - ─•~❉᯽❉~•─
332
─•~❉᯽❉~•─ - ─•~❉᯽❉~•─إنّ الله تعالى يحب إلحاح العبد بالدعاء والرجاء وطلب المستحيل منه، وقد أعد لعباده الصالحين أجرًا على دعائهم له حتى لو لم يحقق لهم ما يبتغونه فهو يدخره لهم في الآخرة.
─•~❉᯽❉~•─ - ─•~❉᯽❉~•─
332
─•~❉᯽❉~•─ - ─•~❉᯽❉~•─مهما خسرت من الدنيا وأنت مع الله فلم تخسر شيئًا، ومهما ربحت منها في معصية الله فما نلت شيئًا.
─•~❉᯽❉~•─ - ─•~❉᯽❉~•─
332
─•~❉᯽❉~•─ - ─•~❉᯽❉~•─تريد أن تعيش سعيداً لا تقارن نفسك بغيرك واعلم أن لديك حياة وظروف وفكر وشخصية مختلفة ونصيب وقدر خاص بك لا يشبه غيرك ودائماً قل" الحمدلله".
─•~❉᯽❉~•─ - ─•~❉᯽❉~•─
332
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇"والله لن تجد أجمل من اختيارات الله لحياتك، كلها تنصب في صالحك وأنت لا تعلم، وكل الخير في تدابير الله.. فقل بقلبٍ راضٍ "رضيت يا رب".. ولا تكره شيئاً اختاره الله لك، فعلى البلاء تؤجر، وعلى المرض تؤجر، وعلى الفقد تؤجر، وعلى الصبر تؤجر، فرب الخير لا يأتي إلا بالخير."💯🤍
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
332
࿇ ══━━━━✥ ❖ ✥━━━━══ ࿇إذا ضاقت بك الدنيا، وتعب قلبك من كثرة التفكير، فتذكَّر أنَّ لك ربًّا كريمًا لا ينسى عباده، ولا يترك من لجأ إليه. قد تتأخر الأمنيات، وقد يطول الطريق، لكنَّ تدبير الله أجمل من كل ما نتمناه، وما دام الله معك فلا خوفٌ عليك، ولا حزن يدوم. ثق بالله دائمًا، فبعد العسر يُسر، وبعد الحزن فرح، وبعد الصبر جبرٌ يليق بقلبك. ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ اللهم املأ قلوبنا طمأنينةً، وارزقنا راحةً لا تزول، واجعل لنا في كل خطوةٍ خيرًا وبركة.
࿇ ══━━━━✥ ❖ ✥━━━━══ ࿇
332
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇"لا تُؤذِ قلبَك، وتتسبَّبْ في شيخوختِه المبكِّرة؛ فالحياةُ لا تحتاجُ منك غيرَ الرضا والتبسُّم. لا تجعلْ عمرَك يقفُ انتظارًا لأحد، ولا تقضِه ندمًا على ما فات. لا تأسفْ على جميلٍ زرعتَه ولم يُثمر، ولا تحزنْ على أمرٍ كتبه اللهُ عليك وإن آلمك. هي حياةٌ واحدةٌ فقط، فتعلَّمْ كيف تجعلُها بسيطةً وممتعةً.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
332
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇حُسنُ الظنِّ بالله، والثقةُ بما يُدبِّره سبحانه، والصبرُ والرِّضا، ستملأ حياتَك بالبشائر والأفراح، وستخرُّ ساجدًا لأمورٍ يعوِّضك اللهُ بالأجملِ منها؛ فثق بالله.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
332
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇﴿فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ﴾، يفعل سبحانه ما يشاء بحكمةٍ وعلمٍ، لا يُعجزه شيء، ولا يخرج أمرٌ عن تدبيره، فما أراده كان، وما لم يُرِده لم يكن. فإذا سلَّمتَ لله أمرك، ورضيتَ بتدبيره، ساقَ لك من الخير ما لم تكن تتوقَّعه؛ لأنَّ العبدَ كلَّما صدق في التوكُّل والرِّضا، فتح الله له أبوابًا ما كان ليبلغها بحوله وقوَّته.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
332
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇إذا نزل بك همٌّ أو ضاق صدرُك، فلا تظنَّ أنَّ ذلك يمرُّ بلا معنى، فقد قال النبيُّ ﷺ: «ما يُصيبُ المسلمَ من نَصَبٍ ولا وَصَبٍ ولا هَمٍّ ولا حُزنٍ ولا أذًى ولا غمٍّ حتى الشوكةُ يُشاكُها إلا كفَّر اللهُ بها من خطاياه»، فما من ألمٍ يصيب المؤمن إلا وفيه أجر ورحمة وتكفير. فلا تقنط من رحمة الله إذا اشتدَّ عليك البلاء، ولا تظنَّ أنَّ الله قد تركك، بل قد يكون هذا التعبُ سببًا في رفع درجتك، أو تطهير قلبك، أو تكفير ذنبٍ لم تكن تعلم أثره، واللهُ أرحمُ بعباده من أن يضيّع صبرهم.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
332
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇يُؤْتِيكَ مِنْ لُطْفِهِ مَا لَسْتَ تَعْرِفُهُ لِيَمْسَحَ الدَّمْعَ مِنْ عَيْنَيْكَ إِنْ نَزَلَا اللَّهُ أَكْرَمُ مَنْ يُعْطِي عَلَىٰ قَدَرٍ إِيَّاكَ يَا صَاحِبِي أَنْ تَقْتُلَ الْأَمَلَا
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
332
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇💠الْحَدِيثُ الرَّابِعُ: تَرْكُ الشُّبُهَاتِ💠 عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رضي الله عنهما قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ، وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا أُمُورٌ مُشْتَبِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ فَقَدِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ، كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى، يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ، أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، أَلَا وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَحَارِمُهُ، أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً، إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ» رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ. 🔹الْمُفْرَدَاتُ:🔹 الْحَلَالُ: هُوَ مَا نَصَّ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، أَوْ أَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى تَحْلِيلِهِ، أَوْ لَمْ يُعْلَمْ فِيهِ مَنْعٌ. بَيِّنٌ: ظَاهِرٌ. الْحَرَامُ: هُوَ مَا نُصَّ أَوْ أُجْمِعَ عَلَى تَحْرِيمِهِ، أَوْ عَلَى أَنَّ فِيهِ حَدًّا، أَوْ تَعْزِيرًا، أَوْ وَعِيدًا. أُمُورٌ: شُؤُونٌ وَأَحْوَالٌ. مُشْتَبِهَاتٌ: لَيْسَتْ بِوَاضِحَةِ الْحِلِّ، وَلَا الْحُرْمَةِ. لَا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: لَا يَدْرِي كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ أَمِنَ الْحَلَالِ هِيَ أَمْ مِنَ الْحَرَامِ؟ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ: تَرَكَهَا وَحَذِرَ مِنْهَا. اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ: طَلَبَ الْبَرَاءَةَ لَهُ مِنَ الذَّمِّ الشَّرْعِيِّ. وَعِرْضِهِ: يَصُونُهُ عَنْ كَلَامِ النَّاسِ فِيهِ بِمَا يَشِينُهُ وَيَعِيبُهُ. وَالْعِرْضُ: مَوْضِعُ الْمَدْحِ وَالذَّمِّ مِنَ الْإِنْسَانِ. وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ: أَيْ إِذَا اعْتَادَهَا وَاسْتَمَرَّ عَلَيْهَا أَدَّتْهُ إِلَى التَّجَاسُرِ عَلَى الْوُقُوعِ فِي الْحَرَامِ. حَوْلَ الْحِمَى: الْمُحْمَى الْمَحْظُورُ عَلَى غَيْرِ مَالِكِهِ. يَرْتَعُ فِيهِ: بِفَتْحِ التَّاءِ، تَأْكُلُ مَاشِيَتُهُ مِنْهُ فَيُعَاقَبُ. وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ: مِنْ مُلُوكِ الْعَرَبِ. حِمًى: مَوْضِعًا يَحْمِيهِ عَنِ النَّاسِ، وَيَتَوَعَّدُ مَنْ دَخَلَ إِلَيْهِ أَوْ قَرُبَ مِنْهُ بِالْعُقُوبَةِ الشَّدِيدَةِ. مَحَارِمُهُ: جَمْعُ مَحْرَمٍ، وَهُوَ فِعْلُ الْمَنْهِيِّ عَنْهُ، أَوْ تَرْكُ الْمَأْمُورِ بِهِ الْوَاجِبِ. أَلَا: حَرْفُ اسْتِفْتَاحٍ، يَدُلُّ عَلَى تَحَقُّقِ مَا بَعْدَهَا، وَفِي تَكْرِيرِهَا دَلِيلٌ عَلَى عِظَمِ شَأْنِ مَدْخُولِهَا وَعِظَمِ مَوْقِعِهِ. مُضْغَةٌ: قِطْعَةُ لَحْمٍ. صَلَحَتْ: بِفَتْحِ اللَّامِ وَضَمِّهَا، وَالْفَتْحُ أَشْهَرُ، وَقَيَّدَ بَعْضُهُمُ الضَّمَّ بِالصَّلَاحِ الَّذِي صَارَ سَجِيَّةً. 🔹ما يُسْتَفَادُ مِنَ الْحَدِيثِ:🔹 1 ـ الْحَثُّ عَلَى فِعْلِ الْحَلَالِ. 2 ـ اجْتِنَابُ الْحَرَامِ وَالشُّبُهَاتِ. 3 ـ أَنَّ لِلشُّبُهَاتِ حُكْمًا خَاصًّا بِهَا، عَلَيْهِ دَلِيلٌ شَرْعِيٌّ، يُمْكِنُ أَنْ يَصِلَ إِلَيْهِ بَعْضُ النَّاسِ، وَإِنْ خَفِيَ عَلَى الْكَثِيرِ. 4 ـ الْمُحَافَظَةُ عَلَى أُمُورِ الدِّينِ، وَمُرَاعَاةُ الْمُرُوءَةِ. 5 ـ أَنَّ مَنْ لَمْ يَتَوَقَّ الشُّبْهَةَ فِي كَسْبِهِ وَمَعَاشِهِ، فَقَدْ عَرَّضَ نَفْسَهُ لِلطَّعْنِ فِيهِ، وَيُعْتَبَرُ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ أُصُولِ الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ لِمَا ذُكِرَ. 6 ـ سَدُّ الذَّرَائِعِ إِلَى الْمُحَرَّمَاتِ، وَأَدِلَّةُ ذَلِكَ فِي الشَّرِيعَةِ كَثِيرَةٌ. 7 ـ ضَرْبُ الْأَمْثَالِ لِلْمَعَانِي الشَّرْعِيَّةِ الْعَمَلِيَّةِ. 8 ـ التَّنْبِيهُ عَلَى تَعْظِيمِ قَدْرِ الْقَلْبِ، وَالْحَثُّ عَلَى إِصْلَاحِهِ، فَإِنَّهُ أَمِيرُ الْبَدَنِ، بِصَلَاحِهِ يَصْلُحُ، وَبِفَسَادِهِ يَفْسُدُ. 9 ـ إِنَّ لِطِيبِ الْكَسْبِ أَثَرًا فِي صَلَاحِ الْقَلْبِ.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
332
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇تأكَّد أنَّ الله قادرٌ على أن يُغيِّر حالك، ويقلّب الموازين لأجلك، فلا يُعجزه شيءٌ في الأرض ولا في السماء، وما يراه الناس بعيدًا يُقرِّبه الله إذا شاء، وما يظنّونه مستحيلًا يكون بأمره هيِّنًا. فلا تُضعِف يقينك بكثرة ما ترى من الصعوبات، ولا تجعل الواقع يحجب عنك قدرة الله، فكم من عبدٍ ضاقت به الأسباب، ثم فتح الله له بابًا لم يكن في حسبانه، لأنَّه أحسن الظنَّ بربِّه، وصدق في توكُّله عليه.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
