الأدب العربي
الذهاب إلى القناة على Telegram
إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
333
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+117 أيام
+5930 أيام
أرشيف المشاركات
333
࿇ ══━━━━✥ ❖ ✥━━━━══ ࿇إذا ضاقت بك الدنيا، وتعب قلبك من كثرة التفكير، فتذكَّر أنَّ لك ربًّا كريمًا لا ينسى عباده، ولا يترك من لجأ إليه. قد تتأخر الأمنيات، وقد يطول الطريق، لكنَّ تدبير الله أجمل من كل ما نتمناه، وما دام الله معك فلا خوفٌ عليك، ولا حزن يدوم. ثق بالله دائمًا، فبعد العسر يُسر، وبعد الحزن فرح، وبعد الصبر جبرٌ يليق بقلبك. ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ اللهم املأ قلوبنا طمأنينةً، وارزقنا راحةً لا تزول، واجعل لنا في كل خطوةٍ خيرًا وبركة.
࿇ ══━━━━✥ ❖ ✥━━━━══ ࿇
333
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇"لا تُؤذِ قلبَك، وتتسبَّبْ في شيخوختِه المبكِّرة؛ فالحياةُ لا تحتاجُ منك غيرَ الرضا والتبسُّم. لا تجعلْ عمرَك يقفُ انتظارًا لأحد، ولا تقضِه ندمًا على ما فات. لا تأسفْ على جميلٍ زرعتَه ولم يُثمر، ولا تحزنْ على أمرٍ كتبه اللهُ عليك وإن آلمك. هي حياةٌ واحدةٌ فقط، فتعلَّمْ كيف تجعلُها بسيطةً وممتعةً.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
333
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇حُسنُ الظنِّ بالله، والثقةُ بما يُدبِّره سبحانه، والصبرُ والرِّضا، ستملأ حياتَك بالبشائر والأفراح، وستخرُّ ساجدًا لأمورٍ يعوِّضك اللهُ بالأجملِ منها؛ فثق بالله.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
333
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇﴿فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ﴾، يفعل سبحانه ما يشاء بحكمةٍ وعلمٍ، لا يُعجزه شيء، ولا يخرج أمرٌ عن تدبيره، فما أراده كان، وما لم يُرِده لم يكن. فإذا سلَّمتَ لله أمرك، ورضيتَ بتدبيره، ساقَ لك من الخير ما لم تكن تتوقَّعه؛ لأنَّ العبدَ كلَّما صدق في التوكُّل والرِّضا، فتح الله له أبوابًا ما كان ليبلغها بحوله وقوَّته.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
333
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇إذا نزل بك همٌّ أو ضاق صدرُك، فلا تظنَّ أنَّ ذلك يمرُّ بلا معنى، فقد قال النبيُّ ﷺ: «ما يُصيبُ المسلمَ من نَصَبٍ ولا وَصَبٍ ولا هَمٍّ ولا حُزنٍ ولا أذًى ولا غمٍّ حتى الشوكةُ يُشاكُها إلا كفَّر اللهُ بها من خطاياه»، فما من ألمٍ يصيب المؤمن إلا وفيه أجر ورحمة وتكفير. فلا تقنط من رحمة الله إذا اشتدَّ عليك البلاء، ولا تظنَّ أنَّ الله قد تركك، بل قد يكون هذا التعبُ سببًا في رفع درجتك، أو تطهير قلبك، أو تكفير ذنبٍ لم تكن تعلم أثره، واللهُ أرحمُ بعباده من أن يضيّع صبرهم.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
333
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇يُؤْتِيكَ مِنْ لُطْفِهِ مَا لَسْتَ تَعْرِفُهُ لِيَمْسَحَ الدَّمْعَ مِنْ عَيْنَيْكَ إِنْ نَزَلَا اللَّهُ أَكْرَمُ مَنْ يُعْطِي عَلَىٰ قَدَرٍ إِيَّاكَ يَا صَاحِبِي أَنْ تَقْتُلَ الْأَمَلَا
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
333
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇💠الْحَدِيثُ الرَّابِعُ: تَرْكُ الشُّبُهَاتِ💠 عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رضي الله عنهما قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ، وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا أُمُورٌ مُشْتَبِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ فَقَدِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ، كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى، يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ، أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، أَلَا وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَحَارِمُهُ، أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً، إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ» رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ. 🔹الْمُفْرَدَاتُ:🔹 الْحَلَالُ: هُوَ مَا نَصَّ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، أَوْ أَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى تَحْلِيلِهِ، أَوْ لَمْ يُعْلَمْ فِيهِ مَنْعٌ. بَيِّنٌ: ظَاهِرٌ. الْحَرَامُ: هُوَ مَا نُصَّ أَوْ أُجْمِعَ عَلَى تَحْرِيمِهِ، أَوْ عَلَى أَنَّ فِيهِ حَدًّا، أَوْ تَعْزِيرًا، أَوْ وَعِيدًا. أُمُورٌ: شُؤُونٌ وَأَحْوَالٌ. مُشْتَبِهَاتٌ: لَيْسَتْ بِوَاضِحَةِ الْحِلِّ، وَلَا الْحُرْمَةِ. لَا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: لَا يَدْرِي كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ أَمِنَ الْحَلَالِ هِيَ أَمْ مِنَ الْحَرَامِ؟ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ: تَرَكَهَا وَحَذِرَ مِنْهَا. اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ: طَلَبَ الْبَرَاءَةَ لَهُ مِنَ الذَّمِّ الشَّرْعِيِّ. وَعِرْضِهِ: يَصُونُهُ عَنْ كَلَامِ النَّاسِ فِيهِ بِمَا يَشِينُهُ وَيَعِيبُهُ. وَالْعِرْضُ: مَوْضِعُ الْمَدْحِ وَالذَّمِّ مِنَ الْإِنْسَانِ. وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ: أَيْ إِذَا اعْتَادَهَا وَاسْتَمَرَّ عَلَيْهَا أَدَّتْهُ إِلَى التَّجَاسُرِ عَلَى الْوُقُوعِ فِي الْحَرَامِ. حَوْلَ الْحِمَى: الْمُحْمَى الْمَحْظُورُ عَلَى غَيْرِ مَالِكِهِ. يَرْتَعُ فِيهِ: بِفَتْحِ التَّاءِ، تَأْكُلُ مَاشِيَتُهُ مِنْهُ فَيُعَاقَبُ. وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ: مِنْ مُلُوكِ الْعَرَبِ. حِمًى: مَوْضِعًا يَحْمِيهِ عَنِ النَّاسِ، وَيَتَوَعَّدُ مَنْ دَخَلَ إِلَيْهِ أَوْ قَرُبَ مِنْهُ بِالْعُقُوبَةِ الشَّدِيدَةِ. مَحَارِمُهُ: جَمْعُ مَحْرَمٍ، وَهُوَ فِعْلُ الْمَنْهِيِّ عَنْهُ، أَوْ تَرْكُ الْمَأْمُورِ بِهِ الْوَاجِبِ. أَلَا: حَرْفُ اسْتِفْتَاحٍ، يَدُلُّ عَلَى تَحَقُّقِ مَا بَعْدَهَا، وَفِي تَكْرِيرِهَا دَلِيلٌ عَلَى عِظَمِ شَأْنِ مَدْخُولِهَا وَعِظَمِ مَوْقِعِهِ. مُضْغَةٌ: قِطْعَةُ لَحْمٍ. صَلَحَتْ: بِفَتْحِ اللَّامِ وَضَمِّهَا، وَالْفَتْحُ أَشْهَرُ، وَقَيَّدَ بَعْضُهُمُ الضَّمَّ بِالصَّلَاحِ الَّذِي صَارَ سَجِيَّةً. 🔹ما يُسْتَفَادُ مِنَ الْحَدِيثِ:🔹 1 ـ الْحَثُّ عَلَى فِعْلِ الْحَلَالِ. 2 ـ اجْتِنَابُ الْحَرَامِ وَالشُّبُهَاتِ. 3 ـ أَنَّ لِلشُّبُهَاتِ حُكْمًا خَاصًّا بِهَا، عَلَيْهِ دَلِيلٌ شَرْعِيٌّ، يُمْكِنُ أَنْ يَصِلَ إِلَيْهِ بَعْضُ النَّاسِ، وَإِنْ خَفِيَ عَلَى الْكَثِيرِ. 4 ـ الْمُحَافَظَةُ عَلَى أُمُورِ الدِّينِ، وَمُرَاعَاةُ الْمُرُوءَةِ. 5 ـ أَنَّ مَنْ لَمْ يَتَوَقَّ الشُّبْهَةَ فِي كَسْبِهِ وَمَعَاشِهِ، فَقَدْ عَرَّضَ نَفْسَهُ لِلطَّعْنِ فِيهِ، وَيُعْتَبَرُ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ أُصُولِ الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ لِمَا ذُكِرَ. 6 ـ سَدُّ الذَّرَائِعِ إِلَى الْمُحَرَّمَاتِ، وَأَدِلَّةُ ذَلِكَ فِي الشَّرِيعَةِ كَثِيرَةٌ. 7 ـ ضَرْبُ الْأَمْثَالِ لِلْمَعَانِي الشَّرْعِيَّةِ الْعَمَلِيَّةِ. 8 ـ التَّنْبِيهُ عَلَى تَعْظِيمِ قَدْرِ الْقَلْبِ، وَالْحَثُّ عَلَى إِصْلَاحِهِ، فَإِنَّهُ أَمِيرُ الْبَدَنِ، بِصَلَاحِهِ يَصْلُحُ، وَبِفَسَادِهِ يَفْسُدُ. 9 ـ إِنَّ لِطِيبِ الْكَسْبِ أَثَرًا فِي صَلَاحِ الْقَلْبِ.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
333
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇تأكَّد أنَّ الله قادرٌ على أن يُغيِّر حالك، ويقلّب الموازين لأجلك، فلا يُعجزه شيءٌ في الأرض ولا في السماء، وما يراه الناس بعيدًا يُقرِّبه الله إذا شاء، وما يظنّونه مستحيلًا يكون بأمره هيِّنًا. فلا تُضعِف يقينك بكثرة ما ترى من الصعوبات، ولا تجعل الواقع يحجب عنك قدرة الله، فكم من عبدٍ ضاقت به الأسباب، ثم فتح الله له بابًا لم يكن في حسبانه، لأنَّه أحسن الظنَّ بربِّه، وصدق في توكُّله عليه.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
333
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ من فضائل الأعمال في يوم الجمعة كثرةُ الصلاة على النبي ﷺ، ومع عِظَمِ أجرها فهي شارحةٌ للصدر، مُذهِبةٌ للغم. اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
333
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇💠الْحَدِيثُ الثَّالِثُ: بُطْلَانُ الْبِدَعِ وَالْمُحْدَثَاتِ.💠 عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ـ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هٰذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ».رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.وَفِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ: «مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ». 🔹الْمُفْرَدَاتُ:🔹 أَحْدَثَ: أَنْشَأَ وَاخْتَرَعَ. فِي أَمْرِنَا: دِينِنَا. مَا لَيْسَ مِنْهُ: مِنَ الدِّينِ، بِأَنْ لَا يَشْهَدَ لَهُ شَيْءٌ مِنْ أَدِلَّةِ الشَّرْعِ وَقَوَاعِدِهِ الْعَامَّةِ. فَهُوَ: الْأَمْرُ الْمُحْدَثُ. رَدٌّ: مَرْدُودٌ غَيْرُ مَقْبُولٍ، مِنْ إِطْلَاقِ الْمَصْدَرِ وَإِرَادَةِ اسْمِ الْمَفْعُولِ. 🔹مَا يُسْتَفَادُ مِنَ الْحَدِيثِ:🔹 ١ ـ فِي هٰذَا الْحَدِيثِ رَدُّ كُلِّ مُحْدَثَةٍ فِي الدِّينِ لَا تُوَافِقُ الشَّرْعَ، سَوَاءٌ أَأَحْدَثَهَا فَاعِلُهَا أَمْ سُبِقَ إِلَيْهَا، فَيَنْبَغِي حِفْظُ هٰذَا الْحَدِيثِ وَاسْتِعْمَالُهُ فِي رَدِّ جَمِيعِ الْمُنْكَرَاتِ. ٢ ـ أَنَّ كُلَّ مَا شَهِدَ لَهُ شَيْءٌ مِنْ أَدِلَّةِ الشَّرْعِ أَوْ قَوَاعِدِهِ الْعَامَّةِ لَيْسَ يُرَدُّ، بَلْ هُوَ مَقْبُولٌ. ٣ ـ إِبْطَالُ جَمِيعِ الْعُقُودِ الْمَنْهِيِّ عَنْهَا، وَعَدَمُ وُجُودِ ثَمَرَاتِهَا الْمُتَرَتِّبَةِ عَلَيْهَا. ٤ ـ أَنَّ النَّهْيَ يَقْتَضِي الْفَسَادَ؛ لِأَنَّ الْمَنْهِيَّاتِ كُلَّهَا لَيْسَتْ مِنْ أَمْرِ الدِّينِ، فَيَجِبُ رَدُّهَا. ٥ ـ أَنَّ حُكْمَ الْحَاكِمِ لَا يُغَيِّرُ مَا فِي بَاطِنِ الْأَمْرِ؛ لِقَوْلِهِ: «لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا»، وَالْمُرَادُ بِهِ الدِّينُ. ٦ ـ أَنَّ الصُّلْحَ الْفَاسِدَ مُنْتَقِضٌ، وَالْمَأْخُوذُ عَنْهُ مُسْتَحِقٌّ لِلرَّدِّ.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
333
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇{الْحَدِيثُ الثَّانِي: أَرْكَانُ الْإِسْلَامِ﴾ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ـ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ الْبَيْتِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ». رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ. ◆ الْمُفْرَدَاتُ: ◆ بُنِيَ: أُسِّسَ. عَلَى خَمْسٍ: أَيْ دَعَائِمَ. شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ: الشَّهَادَةُ: الْعِلْمُ وَالْإِقْرَارُ وَالِاعْتِقَادُ وَالتَّلَفُّظُ بِهٰذِهِ الْكَلِمَةِ. وَإِقَامُ الصَّلَاةِ: الْمُدَاوَمَةُ عَلَيْهَا بِشُرُوطِهَا. وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ: إِعْطَاؤُهَا لِمُسْتَحِقِّيهَا. وَحَجُّ الْبَيْتِ: قَصْدُهُ لِأَدَاءِ النُّسُكِ الْمَعْدُودِ مِنْ أَرْكَانِ الْإِسْلَامِ. وَصَوْمُ رَمَضَانَ: الْإِمْسَاكُ فِي نَهَارِهِ عَنِ الْمُفَطِّرَاتِ بِنِيَّةٍ. ◆ مَا يُسْتَفَادُ مِنَ الْحَدِيثِ: ◆ ١ ـ مَعْرِفَةُ أَرْكَانِ الدِّينِ، وَهُوَ دَاخِلٌ فِي ضِمْنِ حَدِيثِ جِبْرِيلَ الْمُتَقَدِّمِ. ٢ ـ أَنَّ هٰذِهِ الْفُرُوضَ الْخَمْسَةَ مِنْ فُرُوضِ الْأَعْيَانِ، لَا تَسْقُطُ بِإِقَامَةِ الْبَعْضِ عَنِ الْبَاقِينَ. ٣ ـ جَوَازُ إِطْلَاقِ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ لَفْظِ «شَهْرٍ».
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
333
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇🌼 ثلاثة أمور لا تُضيّع بها وقتك 🌼 ❶ التحسُّر على ما فاتك، لأنه لن يعود. ❷ مقارنة نفسك بغيرك، لأنه لن يفيدك. ❸ محاولة إرضاء كل الناس، لأنه لن يكون.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
333
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇الحديث الأول: النِّيَّةُ أَصْلٌ لِصِحَّةِ الْعَمَلِ وَقَبُولِهِ. عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا، أَوِ امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ».روَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ. الْمُفْرَدَاتُ: إِنَّمَا: لِلْحَصْرِ، وَهُوَ إِثْبَاتُ الْحُكْمِ فِي الْمَذْكُورِ، وَنَفْيُهُ عَمَّا عَدَاهُ. الْأَعْمَالُ: الشَّرْعِيَّةُ الْمُفْتَقِرَةُ إِلَى النِّيَّةِ. بِالنِّيَّاتِ: بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ وَتَخْفِيفِهَا، جَمْعُ نِيَّةٍ، وَهِيَ عَزْمُ الْقَلْبِ، وَمَحَلُّهَا الْقَلْبُ. وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى: فَمَنْ نَوَى شَيْئًا لَمْ يَحْصُلْ لَهُ غَيْرُهُ. الْهِجْرَةُ: الِانْتِقَالُ مِنْ بِلَادِ الْكُفْرِ إِلَى بِلَادِ الْإِسْلَامِ. يَنْكِحُهَا: يَتَزَوَّجُهَا. مَا يُسْتَفَادُ مِنَ الْحَدِيثِ: ١- الْحَثُّ عَلَى الْإِخْلَاصِ، فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبَلُ مِنَ الْعَمَلِ إِلَّا مَا كَانَ صَوَابًا، وَابْتُغِيَ بِهِ وَجْهُهُ؛ وَلِهَذَا اسْتَحَبَّ الْعُلَمَاءُ اسْتِفْتَاحَ الْمُصَنَّفَاتِ بِهَذَا الْحَدِيثِ، تَنْبِيهًا لِلطَّالِبِ عَلَى تَصْحِيحِ النِّيَّةِ. ٢- أَنَّ الْأَفْعَالَ الَّتِي يُتَقَرَّبُ بِهَا إِلَى اللَّهِ عز وجل إِذَا فَعَلَهَا الْمُكَلَّفُ عَلَى سَبِيلِ الْعَادَةِ، لَمْ يَتَرَتَّبِ الثَّوَابُ عَلَى مُجَرَّدِ ذَلِكَ الْفِعْلِ، وَإِنْ كَانَ صَحِيحًا، حَتَّى يُقْصَدَ بِهَا التَّقَرُّبُ إِلَى اللَّهِ. ٣- فَضْلُ الْهِجْرَةِ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
333
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇قال تعالى: ﴿إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ﴾ إحسانُ الظنِّ بالله، واليقينُ به، يأخذانك إلى ما تمنَّيت، ويحقِّقان ما دعوتَ به. فتحسَّسوا قلوبكم، ودثِّروها بالإيمان، وأشبِعوها باليقين. 💯🤍
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
