هَدْأَةُ الفُؤَادِ.
Open in Telegram
هُنا فؤادٌ خاوٍ.. ما عاد يرجو من النَّاسِ ودّهم، يودُّ لو يلقىٰ ربَّهُ بقلبٍ سَليم فيُدخِلهُ جنَّته. @Hadier6bot https://578572891.sarhne.com
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
213
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
إذا استطعتَ أن تُحسن حياة إنسان واحد، أو تخفف ألمًا واحدًا، أو ترشد طائرًا إلى عشه، ما ذهب عمرك سُدى.
- إيميلي ديكنسون.
يكفينا أن نشعُر بأننا
في المكان الصحيح دائمًا
أن نشعُر بأن ما نُسقيه يُثمر طيبًا
ليعُود إلينا فيمَا بعَد .))
كيف يستطيع الإنسان أن ينجو من نفسِه، من حيرته في الحياة التي لا يستطيع عيشَها وهو يجمع بين قلبِ الطفلِ وعقلِ المُسِنّ، من عدم فقدانه الأمل رغم تكرار خيبةِ المسعى، من خوفِه أن يمضيَ وتظلَّ عيناه علىٰ ما تركَه!
• شيماء هِشام.
ولا داعيًا إلا أجبتهُ
وآتِ كل ذي سُؤلٍ سؤلهُ
ولا تبتلي أحدًا في مَطلبه
يا ربّ.))
ثم نترُك الأشياء تمامًا
ونهدأ،
لا ننتظر شيئًا،
نُعانق أنفسنا،
ونجلس فى الأركان
حتى نشفى..
أعوذ بك ربِّي أن أكون عبدًا جحودًا
أعدّ البلايا وأنسى النعم
فلكَ الحمد حتى ترضى '🤍
من أسباب هموم الإنسان كثرة التفكير في المستقبل بسوء ظن، والانشغال بأمورٍ ليست بيده؛ فيخاف مما لم يقع، ثم يندم على عمرٍ مضى في القلق وسوء الظن.
ومن أراد الطمأنينة؛ فلا يُشغل قلبه بما لم يأتِ بعد، وليجتهد في السعي، ويُسلّم أمره لله، ففي الرضا بقضائه وقدره راحةُ القلوب.
• حمّاد العروان.
تذكير صغير لليوم وكل يوم :
يُكفيكَ أنك مازِلتَ تُحاول مِن أجل نفسك ،
حتى وإن لم يَعلم أحد ما تمرُ بهِ .
أحب البقاء بمسافة آمنة عن الجميع، لست بالقريب المُلام ولا البعيد المنسي.
_بوكوفسكي
يا ربّ بلغني مُرادي وأملي فيما أرجو
ربِّ إنّي لما أنزلت إليَّ من خيرٍ فقير :))
اللهم إنا نحب الضحكات فأضحِكنا، يا من هو أضحك وأبكى.
ونحبُ الفرح فأذهِب عنا الحزن.
ونحب الأمل والفأل الحسن، فوسع لنا الصدور وهَبنا فسحة من أمل..
ونحب أن نأنس، ولا نجد في هذه أنسًا، فآنسنا واملأ علينا فراغ الروح، وسُد الشعث، وارحم ضعفنا وغربتنا، وأذهِب الوحشة والضيق والكدر. وإن كان هذا دأب الدنيا، فوحدك القادر على أن لا يعيقنا هذا عن طريقك طرفة عين.
برحمتك يا قوي يا واسع.
"أرجو أن تكون النهاية السعيدة في مكانٍ ما سأصل إليه يومًا وأن تنتهي جولتي من الركض وراء أحلامي بنيلها لا بالندم عليها، وأن تستحق الوجهة الأخيرة عناء الوصول إليها منذ البداية"
