هَدْأَةُ الفُؤَادِ.
Open in Telegram
هُنا فؤادٌ خاوٍ.. ما عاد يرجو من النَّاسِ ودّهم، يودُّ لو يلقىٰ ربَّهُ بقلبٍ سَليم فيُدخِلهُ جنَّته. @Hadier6bot https://578572891.sarhne.com
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
213
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
وكل من كان يقينه أقوى، وثقته بمجيء الرزق في المستقبل أتم، وقناعته بقوت الوقت أظهر؛ فدرجته عند الله تعالى أعلى.
• أبو حامد الغزالي.
عادت النجمة بعد غيابٍ طويل،
كنت اظنها تراقبني وتحادثني وتحتضن طموحي ويأسي،
كنتُ أراها وعدًا يربت على طموحي ويهمس بأن الاحلام قريبة.
لكنني حين رفعتُ رأسي إليها هذه المرّة، أخبرتها أن الحياة خيبات، وأن الأحلام مجرد أحلام.
يا نجمةً لا تتعب من الظهور…
هل جئتِ لتسألي عني، أم لتذكّريني بأنني كنتُ يومًا أؤمن كثيرًا؟
فإن كانت الأحلام أوهامًا،
فما هذا الضوء الذي يصرّ أن يلمع في عيني كلما ظهرتِ؟
ستتوقَّفُ عن الغِيبةِ والنَّميمةِ حين تُدرِكُ أنَّه
لا صلاةَ، ولا صيامَ، ولا صدقةَ
ستُنقِذُكَ من ذنبِ إنسانٍ اغتبتَه،
وأنَّ حسناتِكَ يومَ القيامةِ ستكونُ من نصيبِه هو.
اللهمَّ اجعلْ كتابي في علِّيِّين،
واحفَظْ لساني عن النّاسِ أجمعين،
واغفِرْ لي يومَ الدِّين.
"من أرقِّ اللحظات أن يُحدِّثك أحدهم عن محاسنك الخفيّة..
فيُريك من نفسك ما غاب عنك..
فيصف عبارتك، ونظرتك، وانعكاسك ومواضع اهتمامك…
تفاصيل غابت عنك وأبصرها هوَ....")
"إنَّ هَذَا القُرآن خَيرُ مُؤنِسٍ وأنِيس
مَن هَجَرهُ تَجَرَّعَ مَرَارَة الوحشَة"
ولا خطرتْ منك الهموم ببالِ
أقول وقد ناحت بقربي حمامةٌ
أيا جارتا هل تشعرين بحالي!
آهِ مِنْ قِلَّةِ الزَّادِ وَ طُولِ الطَّرِيقِ
وَبُعْدِ السَّفَرِ وَعَظِيمِ الْمَوْرِدِ
علي بن أبي طالب
هَب لَنا مِن فيضِ جُودِك
وأجِب دعواتِنا
وارزُقنا حظَّ الدُنيا، ونعيمَ الآخِرة
واجعلنا مِنَ المَقبولينَ يا الله."))
غدًا الجمعة، يوم مضاعفة الأجور واجتماع الفضائل.
لا تنسوا في هذا اليوم الفضيل أمواتكم وأموات المسلمين من صدقةٍ ودعاء.
لم يفوتني شئ،
أنا مَن أمنح الأشياء كامل إنتباهي
وأنا أيضاً مَن أختار ألا أراها وهي أمامي.
تخاف ألَّا تصل فتصل، تخاف أن يخيب مسعاك فلا يخيب، تخاف أن تقطع شوطًا في الطريق الخاطئ فتُهدى للطريق الصحيح، ولا تضطر للعودة!
تخاف؛ فيقودك خوفك إلى الرجاء، يقودك إلى السعي فتبذل ما عليك وتُجني ثماره!
تضيق فجأة كأنما العالم سَمُّ الخياط، وفي النهاية تتفاجأ كيف نجح الأمر؟ كيف عبرنا؟
قد لا يسعك أن تشاهد هذا عيانًا الآن،
لكنَّ حسن الظنِّ بالله أسمى معاني الأمل!
-لصاحبه
«أَلا أَيُّها الطَيرُ المُحَلِّقُ غادِيًا
تَحَمَّل سَلامي لا تَذَرني مُنادِيا»
