en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

𝑨𝒃𝒐𝒖𝒕 𝑾𝒂𝒂𝒅

𝑨𝒃𝒐𝒖𝒕 𝑾𝒂𝒂𝒅

Open in Telegram

عن وعدٍ يشبه الوردة ذات البهاء، مسمومة الشوك.

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
293
Subscribers
-224 hours
-147 days
+1430 days
Posts Archive
يلاااا😤😤😤💋

صوتووووااااا لها والا🙂🔪

عيونييي صوتيلي هون https://t.me/Quloub_Al3ashiqeen/8585

احبكممممم❤️💋
احبكممممم❤️💋

كمان شوي

Repost from أرق 🩶
نتفاعل فورا يحلوين💗🦋

Repost from N/a
تبادل إشتراك: @io_ea

Repost from N/a
إنها لم تكن حروفاً.. كانت بوابة فُتحت على ماضي الجروح. لو كان للألم شكل، هل سيكون بهذه الرموز؟ أم سيكون شخصاً أحمق؟ هل كُتبتَ
إنها لم تكن حروفاً.. كانت بوابة فُتحت على ماضي الجروح. لو كان للألم شكل، هل سيكون بهذه الرموز؟ أم سيكون شخصاً أحمق؟ هل كُتبتَ لتعود إليّ كل مرة؟ أنا من جُرحت.. ولا أحد شعر.
أنا

Repost from N/a
رأسي يؤلمني بحقد كأن كل الأفكار التي هربت منها طوال اليوم اجتمعت الآن لتمزقني. عيني حمراء من كثرة ما فكرت، ويدي على رأسي لا ت
رأسي يؤلمني بحقد
كأن كل الأفكار التي هربت منها طوال اليوم اجتمعت الآن لتمزقني. عيني حمراء من كثرة ما فكرت، ويدي على رأسي لا توقف الألم، فقط تحاول أن تمنعني من الانهيار. أنا متعبة، متعبة جدا، ولا أحد يرى هذا الصداع الذي في قلبي قبل رأسي.
آوفو

Repost from N/a
عادي تنشروا القناة نوصل 50 ✨✨

وش أوجه لك؟؟

يحصل خيررر❤️
يحصل خيررر❤️

حولوااا وبحول من الاحصائيات

تباااا للمغادراتتت😭😭🤧

جيبولي 10,وبرد الاشتراك

هل سانجو ان ابتعدت؟؟
❤️‍🩹

رؤيا متناثرة! وقفتُ أمام مرآتي كما أفعل كل صباح، بعد معركةٍ طويلة خضتها وحدي، بينما يظنّ الآخرون أنني كنت نائمة. لا أحد يعرف
رؤيا متناثرة!
وقفتُ أمام مرآتي كما أفعل كل صباح، بعد معركةٍ طويلة خضتها وحدي، بينما يظنّ الآخرون أنني كنت نائمة. لا أحد يعرف أن الليل كان يذبحني ببطء، وأنني كنت أستيقظ كل مرة من نومٍ لم يكن نومًا، بل هدنةً قصيرة بيني وبين نفسي. حدّقتُ في انعكاسي طويلًا؛ كان وجهي مألوفًا، لكن عينيّ لم تعودا تعرفانه. رأيتُ امرأةً أرهقها تكرار النجاة من ذات الجرح، امرأةً نزفت من الداخل حتى صار الصمت في عروقها أثقل من الدم. وحينها فهمتُ أنني لم أعد أريد الانتصار في هذه الحرب... لقد يئستُ منها. لم تعد المرآة ملجئي، ولا وجهي بيتًا أعود إليه كل صباح. لذلك، ولأول مرة، لم أفكر في كيف أنجو من نفسي؛ بل فكرتُ في الرحيل عنها. سأترك هذه المرآة خلفي، بكل ما حفظته من انكساراتي، وأمضي بعيدًا عن تلك التي كنت أظن أنني مضطرة لأن أعيش معها إلى الأبد. ربما لا يكون الرحيل هروبًا دائمًا... ربما يكون أحيانًا آخر ما تبقّى لنا من رحمة.

تممم لين ما تجهز

والله ماعندي ذرة فضول حولكم