𝑨𝒃𝒐𝒖𝒕 𝑾𝒂𝒂𝒅
Ir al canal en Telegram
عن وعدٍ يشبه الوردة ذات البهاء، مسمومة الشوك.
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
293
Suscriptores
-424 horas
-117 días
+1630 días
Archivo de publicaciones
293
Repost from N/a
إنها لم تكن حروفاً..
كانت بوابة فُتحت على ماضي الجروح.
لو كان للألم شكل،
هل سيكون بهذه الرموز؟
أم سيكون شخصاً أحمق؟
هل كُتبتَ لتعود إليّ كل مرة؟
أنا من جُرحت..
ولا أحد شعر.
أنا
293
Repost from N/a
رأسي يؤلمني بحقدكأن كل الأفكار التي هربت منها طوال اليوم اجتمعت الآن لتمزقني. عيني حمراء من كثرة ما فكرت، ويدي على رأسي لا توقف الألم، فقط تحاول أن تمنعني من الانهيار. أنا متعبة، متعبة جدا، ولا أحد يرى هذا الصداع الذي في قلبي قبل رأسي.
آوفو
293
رؤيا متناثرة!
وقفتُ أمام مرآتي كما أفعل كل صباح، بعد معركةٍ طويلة خضتها وحدي، بينما يظنّ الآخرون أنني كنت نائمة. لا أحد يعرف أن الليل كان يذبحني ببطء، وأنني كنت أستيقظ كل مرة من نومٍ لم يكن نومًا، بل هدنةً قصيرة بيني وبين نفسي. حدّقتُ في انعكاسي طويلًا؛ كان وجهي مألوفًا، لكن عينيّ لم تعودا تعرفانه. رأيتُ امرأةً أرهقها تكرار النجاة من ذات الجرح، امرأةً نزفت من الداخل حتى صار الصمت في عروقها أثقل من الدم. وحينها فهمتُ أنني لم أعد أريد الانتصار في هذه الحرب... لقد يئستُ منها. لم تعد المرآة ملجئي، ولا وجهي بيتًا أعود إليه كل صباح. لذلك، ولأول مرة، لم أفكر في كيف أنجو من نفسي؛ بل فكرتُ في الرحيل عنها. سأترك هذه المرآة خلفي، بكل ما حفظته من انكساراتي، وأمضي بعيدًا عن تلك التي كنت أظن أنني مضطرة لأن أعيش معها إلى الأبد. ربما لا يكون الرحيل هروبًا دائمًا... ربما يكون أحيانًا آخر ما تبقّى لنا من رحمة.
