خَير | تصميم
Open in Telegram
نُور أسعد | هاوية للتصميم | أصمّم كل ما يخطر في أذهانكم. هُـم خَيرُنَا وَذَخِــيرتُنا .. فِي دُنـــيَانَا وَأُخرَانَا هُـم آلُ البَيتِ مَحيَانَا .. هُـم نورُ الهُدَى فِينَا قناة الكِتابة | https://t.me/khayr_alhussein
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
299
Subscribers
-224 hours
No data7 days
+830 days
Posts Archive
299
نُورٌ عَلى نُورٍ إِمَامٌ بَعْدَ إِمَامٍ يَهْدِي اللهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ ويَضْرِبُ اللهُ الأَمْثالَ لِلنَّاسِ واللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ فَالنُّورُ عَلِيٌّ يَهْدِي اللهُ لِوَلَايَتِنَا مَنْ أَحَبَّ وحَقٌّ عَلَى اللهِ أَنْ يَبْعَثَ وَلِيَّنَا مُشْرِقاً وَجْهُهُ نَيِّراً بُرْهَانُهُ ظَاهِرَةً عِنْدَ اللهِ حُجَّتُهُ حَقٌّ عَلَى اللهِ أَنْ يَجْعَلَ وَلِيَّنَا مَعَ النَّبِيِّينَ والصِّدِّيقِينَ والشُّهَداءِ والصَّالِحِينَ وحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً.
قَالَ رَسُولُ اللهِ(ص) إِنِّي تَارِكٌ
فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ وعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي
أَلَا وهُمَا الْخَلِيفَتَانِ مِنْ بَعْدِي ولَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ.
299
لقد استحوذ أهل القرآن على محتوى القناة هذه الأيام، لكن التصميم هذه المرة ليس شهادة ولا خلفية.. بل هو «دعوة زفاف».
فلِنرَ في ذكرى زواج النورين كيف ترجم هذا الفن ليجمع بين زوجين، تعاهدا على حب القرآن، وعلى حب محمد وآله الأطهار…
299
فِي سِيَاقِ ثَوَابِ تَعَلُّمِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ عَنْ رَسُولِ اللهِ (ص) أَنَّهُ قَالَ وَإِنَّ وَالِدَيِ الْقَارِئِ لَيُتَوَّجَانَ بِتَاجِ الْكَرَامَةِ يُضِيءُ نُورُهُ مِنْ مَسِيرَةِ عَشَرَةِ آلَافِ سَنَةٍ وَيُكْسَيَانِ حُلَّةً لَا يَقُومُ لِأَقَلِّ سِلْكٍ مِنْهَا مِائَةُ أَلْفِ ضِعْفِ مَا فِي الدُّنْيَا بِمَا يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ مِنْ خَيْرَاتِهَا ثُمَّ يُعْطَى هَذَا الْقَارِئُ الْمُلْكَ بِيَمِينِهِ إِلَى أَنْ قَالَ (ع) فَإِذَا نَظَرَ وَالِدَاهُ إِلَى حُلَّتَيْهِمَا وَتَاجَيْهِمَا قَالا رَبَّنَا أَنَّى لَنَا هَذَا الشَّرَفُ وَلَمْ تَبْلُغْهُ أَعْمَالُنَا فَيَقُولُ لَهُمَا كِرَامُ مَلَائِكَةِ اللهِ عَنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ هَذَا لَكُمَا بِتَعْلِيمِكُمَا وَلَدَكُمَا الْقُرْآنَ.
مستدرك
الوسائل
ومستنبط
المسائل
.إن كان هذا نوال سورتين، فما بال عقل وقلب استوعبا أربع عشرة ومائة سورة؟!
