خَير | تصميم
Open in Telegram
نُور أسعد | هاوية للتصميم | أصمّم كل ما يخطر في أذهانكم. هُـم خَيرُنَا وَذَخِــيرتُنا .. فِي دُنـــيَانَا وَأُخرَانَا هُـم آلُ البَيتِ مَحيَانَا .. هُـم نورُ الهُدَى فِينَا قناة الكِتابة | https://t.me/khayr_alhussein
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
299
Subscribers
-124 hours
-17 days
+830 days
Posts Archive
299
والأجمل
إن الحُفاظ صاروا يجون لخير علمود يتم تصميم تفاصيل ختامهم ..
وصاحِبة خَير تكون بأطهر لحظاتها عندما تُصمم تصاميم قرآنية .. ونسألكم الدعاء كثيرًا.
299
عن أبي عبد الله (ع) قال: قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي أَحْفَظُ الْقُرْآنَ، عَلَى ظَهْرِ قَلْبِي فَأَقْرَؤُهُ عَلَى ظَهْرِ قَلْبِي أَفْضَلُ، أَوْ أَنْظُرُ فِي الْمُصْحَفِ قَالَ فَقَالَ لِي، بَلِ اقْرَأْهُ وَانْظُرْ فِي الْمُصْحَفِ فَهُوَ أَفْضَلُ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ النَّظَرَ فِي الْمُصْحَفِ عِبَادَةٌ. -الكافي | ج ٢.مِنْ هُنا استُلهمتْ فكرة هذه الشهادة .. حِفظٌ يَعمرُ الجَنان، ونظرٌ دائمٌ في المصحفِ يغسلُ الأعيان.. فما النظرُ في آياتِهِ إلا عبادةٌ تُزهرُ بها البصيرة، وهنيئاً -واللهِ- لِمَن استودعَ القرآنَ في صدرِه؛ فحماه القرآنُ مِن كدرِ الدُّنيا، وجعلَ حياتَهُ نُوراً على نُور..
299
تصميم وحِكاية ..
حفظٌ استقرَّ في مكنونِ الفؤاد،
ثمَّ فاضَ نورهُ عطاءً للمريدين؛
حتى غدونَ من طيبِ أثرهِنَّ حجراً كريمَ المنهل، عليهِ أينعت زهورُ الفضل،وفيهِ نُقِشت مآثرُ الكلمِ الذي بذلنهُ حباً، فارتدَّ إليهنَّ ذكراً دائمًا..
299
لعلَّ أبهى ما في الأمرِ وأجمله، أنَّ هذهِ الصور لم تكن من صنيعِ عدستي، بل وافتني بها في يومٍ واحدٍ قلوبٌ صديقة، أقبلت على اقتناءِ هذا الكتابِ لدوافعَ شتّى، كان مطلعها وأوّلها: أنَّه حَمَلَ لمسةً من خير ، وبصمةً من تصميمي.
299
بينما ينساب صوت القارئ "فلاح زليف" في الأرجاء، أكتبُ إليكم بفيضٍ مما سكن القلب أثناء حياكة هذه التصاميم؛ تلك التي كانت بسيطةً في أدواتها، لكنها كانت عظيمةً في أثرها ومعانيها.
في البدء، كان الاعتذارُ ردي لـ "زينب"؛ فالحِملُ ثقيل والوقتُ يضيق، ولم أكن أعلم حينها أنني لستُ المانحة، بل أنا من سأظفر بالعطايا والفتوحاتِ بعد هذا العمل. فوافقتُ، والآن أقفُ ممتنةً لها لأنها جعلتني جزءاً من هذا النور.
رسمتُ في مخيلتي صورةً سكنت الوجدان: فتاةٌ تتوشح بعباءتها كأطهر ما يكون الستر، تجلسُ وسط بستانٍ من الزهور، وبين يديها كتاب الله.
لم تكن مجرد فتاة، بل كانت زهرةً نبتت في رياض القرآن، وطيراً كذاك الذي استقر على يدها؛ فقد أزهرت روحها ببركة الآيات، حتى غدت تحلق من سماءٍ إلى سماء، تنثر أريج خُلقها وطيب أثرها دون تكلّف، فبانَ عليها وقارُ الحفظِ وحلاوةُ الإيمان.
أما بقية الدعوات، فقد تعثرتُ في تصميمها رغبةً مني في بلوغ "الكمال" الذي يليق بإنجازها، فكان العوضُ في "شهادةٍ" استثنائية. استلهمتُ فكرتها من صورةٍ علقت بذاكرتي لـ "مولاتنا الزهراء" (عليها السلام) وهي تتوجُ فتاةً؛ فجعلتُ لزينب تاجين:
• تاجُ الانتماء: لكونها من بنات الزهراء وسائرات على نهجها في العباءة.
• تاجُ العزة: لكونها حافظةً لكلام الله.
وبشفاعة "الزهراء" و "أم البنين" (عليهن السلام)، وببركة التوسل، انفتح مغلقُ التصميم، وفي أول محاولة، تجلّت النتيجة بجمالٍ لم أكن لأبلغه وحدي.
• في أعلى الشهادة، استقرت مخطوطة (حب وسلام) كانت عندي وكأنها تنتظرُ صاحبها، لتجد مستقرها أخيراً عند "زينب". فهي التي نثرت السلام بحبها للقرآن، حتى لامس هذا الحب شغاف قلوب كل من دنا منها.
فببركة الله ومنّته، تزداد الحافظةُ تثبيتاً بصحبةِ صديقةٍ كزينب،وغيرُ الحافظة يحدوها الشوق لتقتفي أثرها، وتحلمُ بالحلم الأكبر: "ختم كتاب الله".
لقد نالت زينبُ ما أرادت فأسأل الله أن يديمهُ عليها، ويجعل القرآن ربيع قلبها ونور صدرها، بحق محمد وآله الطاهرين.
