كُنّاشـة يَاسَمِينة
Open in Telegram
كلامٌ غضُّ المكاسر، أنيقُ الجواهر، يكاد الهواء يسرقه لُطفًا، والهوى يعشقه ظرفًا.. https://jasminespace.sarhne.com
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
257
Subscribers
+524 hours
+67 days
+2330 days
Posts Archive
إذا استَعــرتَ كتابي وانتـفعتَ به
فاحذر وُقِيتَ الرَّدى مِن أن تُغيِّرهُ
واردُدهُ لي سالــمًا إنِّي شُغِـفتُ به
لَولا -مخــافةُ كتــمِ العلمِ لَم تَرَهُ-
شاعر.
كتب الرّافعيّ إلى صديقه محمود أبو ريّة:
"ومتى انقطع هذا المدد المتلاحق من كتبي، فاجمع الرّسائل، وقدّم لها كلمة بقلمك، ثم اطبعها وسمِّها: «رسائل الأحزان»؛ إنّها كانت عواطف ثارت وقتا ما ليحدث منها تاريخ، وسكنت بعد ذلك ليحدث منها شعر وكتابة".
«إنّي أغارُ فليت النّاس ما خُلقوا!».
زكي مبارك.تعقيب: النّاس، والحور العين أيضا 🙂
+2
عليكَ بتَقْوَى اللَّهِ -عزَّ وجلَّ-، والْزَمِ العُزْلَةَ، واشتَغِلْ بِنَفسِكَ.
سُفيان الثَّوري.
قد أحذف هذه القناة، وإن كانت تعزّ عليّ..
فإن اختفت، تذكّروا صاحبتها بدعوة صالحة في ظهر الغيب..
أستودعكــم الله الذي لا تضيع ودائعه.
تُنازعُهُ نفــسانِ: نفــسٌ نَصــيحةٌ
وأُخرى له الويــلاتُ إمّا أطــاعَها
أقام زمانًا يحرس النّفسَ بالتُّقى
وفي لحـظةٍ غرَّتْهُ حتّى أضـاعَها
أيّوب الجُهنيّ.
••
وما أنا بالنّكسِ الدّنيءِ ولا الذي
إذا صدّ عــنهُ ذو المودّةِ أحــرَبُ
ولكــنّه إن دام دمــتُ وإن يــكن
له مذهـبٌ عنّي فلي عنه مذهَـبُ
ألا إنّ خيــرَ الــودِّ ودٌّ تطـــوّعَت
بهِ النّـفسُ لا ودٌّ أتى وهو مُتعَبُ
الكُمَيت الأسديّ.
ومرهــومةً مرقــومةً عُنِيـتْ بها
صَــناع كسـتْ وجهَ السّماء نِقَابَا
يليــنُ لهــا قلـبُ الهجير إِذا قَسا
بسُــقْيا جُــفونٍ ما يَــزَلْنَ رِطَــابَا
وتهدي إليها في النّسيمِ إِذا سرَى
لطــائمُ تَحــوي عنــــبراً ومَـــلابَا
الطُّغرائيّ.
••
شَكَــوتُ إِلَيها لَـــوعَةَ الحُــبِّ فَانثَــنَتْ
تَقـــولُ لِتُـــربَيها ومــا لَـــوعَةُ الحُـــبِّ
فَقـــيلَ عَـــذابٌ لَــو أُحِــطتِ بِعِـــلــمِهِ
لَجُدتِ عَلى الصّادي بِماءِ اللّمَى العَذبِ
ابن حُمديس.
أَسَــأتِ فَلَم أَعتِــب عَلَيـكِ وَلَم أَلُم
وَجَــاوَزتُ حَتَّى مَـا كَأَنِّــي أُعَــايِنُ
وَلَم أُغضِ طَرفًا عَن مَّسَاوِيكِ إِنَّمَا
مَسَــاوِئُ رَبَّاتِ الحِــجَالِ مَحَاسِنُ!
مُنتَظَرُ الجَوهَرِيّ.
شَوقي إِلَيكَ وَلا حُمِّــلتَ شَـوقِيَ قَد
أَفنى القَوافي وَأَفنى الدَّمعَ وَالحِيَلا
ابن سهل الأندلسيّ.
وَقَبَّــلتُ رَسمَ الدّارِ حُبّاً لِأَهلِها
وَمَن لَم يَجِد إِلّا صَعيدًا تَيَمَّما
اِبن خفاجة.
••
دَعاني إليها القلبُ إنّي لأمـرهِ
مُطِيعٌ فَما أدري أَرُشدٌ طِلابُها
أبو ذؤيب الهذليّ.
