خـالِد.
Open in Telegram
366
Subscribers
No data24 hours
+77 days
+9530 days
Posts Archive
366
Repost from N/a
يأتي على الناس زمانٌ الصابرُ فيهم على دينه كالقابض على الجمر.
اللهم أعنّا على التمسك بدينك في زمن الفتن، ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين.
366
قال ابن القيم رحمه الله:
القلب كلما اشتدت به الغفلة، اشتدت به القسوة،
فإذا ذكر الله تعالى؛ ذابت تلك القسوة كما يذوب الرصاص في النار!
366
قال تعالى:
﴿وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا﴾ [الكهف: ٢٨]
قال الإمام البغوي في تفسيره:
«﴿وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا﴾ أي: ضَيَّعَ أَمْرَهُ وَعَطَّلَ أَيَّامَهُ».
(أَغْفَلْنَا) و(وَاتَّبَعَ) و(فُرُطًا)... فلم يكن النهي الإلهي عن طاعة هذا النموذج نموذجاً عادياً... بل جاء التوجيه حازماً وموجهاً لأعظم الخلق... لتتحول اليقظة من الغافلين إلى قانون تشغيلي...»
(أَغْفَلْنَا): ده ربنا حَرَمُه من التوفيق كعقوبة عشان هو أصلاً اختار الغفلة .
(وَاتَّبع): رمى نفسه في حضن شهواته .
(فُرُطًا): تشتت وعدم تركيز واستهتار .
النقطة الأهم هنا: ربنا بيحذر مين؟ بيحذر النبيﷺ!
اللي هو معصوم من الخطأ.. طب ليه؟ عشان يوصلك رسالة إن الموضوع ده فيه خطر شديد جدًا جدًا يعني حماية ووقاية لكل مصلح وعالم وإنسان عاوز ينتج، إنه يبعد فوراً عن صجبة السوء الغافلة عشان ما يسحبوهوش لورا!
فقوله (أَغْفَلْنَا) يكشف عن سلب الأهلية... لأن الله اطلع على ما في هذا القلب من جفاء... وحين يجد العبد نفسه نائياً عن عتبات الذكر مستثقلاً له، فليعلم أن الله قد كره انبعاثه فثبّطه... وبالمقابل يبرز نموذج العبد الفذ...»
عقوبة القلب: لما تلاقي نفسك تقيل على الصلاة والذكر، وحاسس إن طاعة ربنا تقيلة على قلبك، دي مش مجرد كسالة.. دي علامة ونذير خطر! ربنا اطلع على قلب الشخص ده ولقاه معندوش نية للخير، فسلب منه التوفيق (سلب الأهلية).
;على الناحية الثانية، الإنسان اليقظ عنده همة للطاعات والعبادات، فربنا أكرمه بالذكر الدائم، وبيحميه إنه يضيع أو يضل في الزحمة.
«فقوله (وَاتَّبَعَ هَوَاهُ) يصور العبد عارياً من المعايير والمنطق... يبني تفاصيل حياته وقراراته ومواقفه على الإفراط في اتباع الشهوات... في حين تقف الشخصية العظيمة المقابلة ثابتة القدم, فقوله (وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا)... كأنه يقوم كل صباح ليبحث عن مهامه وأهدافه بلا نظام... كأنه دابة، أو كسيارة ركنها صاحبها وعطل حركتها في جراج مأهول بالأوهام؛ جراج الأمنيات المثالية الجوفاء... ومرض عقلية الضحية... بينما الشخصية الربانية تستوعب قيمة الأنفاس.
📍لازم تدك كويس إنه المجتمعات لا تُبنى بخلطة الغافلين... بل تُدار بآليات الحزم... فإن لم يسبق الانطلاقَ تخلصٌ حاسم من التبعية لأهل العجز والتفريط، سقطت الخطط الحضارية... فنعوذ بالمليك العظيم من انطفاء التوفيق
قال ابن جرير الطبري: : «أي جعلنا قلبه غافلاً عن ذكرنا، وسلبناه التوفيق لطرده عن بابنا، جزاءً له على كفره وإعراضه».
كان الحسن البصري: «هنت عليهم فعصوه، ولو عزوا عليه لعصمهم».
وقال ابن القيم «أعظم العقوبات أن يرفع الله عنك حلاوة المناجاة، ويشغلك بنفسك وبخلقه عما هو خير لك، فإذا حُرِم العبدُ الذكرَ فقد فُتح عليه بابُ كل شر».
366
مشكلة ناس كتير في حياتها مش إنهم مش عاوزين ينجحوا
المشكلة إن الأيام بتتسرب من إيديهم من غير ما يحسوا.. تلاقي السنين بتجري، والعمر بيعدي، وهو واقف في نفس النقطة!
366
"النساء مصانع الرجال"
يقول الإمام أحمد بن حنبل عن أمه : حفظتني أمي القرآن وأنا ابن عشر سنين وكانت توقظني قبل صلاة الفجر وتحمي لي ماء الوضوء في ليالي بغداد البارده.
وتلبسني ملابسي
ثم تتخمر وتتغطى بحجابها
وتذهب معي إلى المسجد
لبعد بيتنا عن المسجد ولظلمة الطريق !
366
حينما تفرط في أذكار الصباح والمساء مرةً ، ثم تقع في معاصي ماكنت تظن أبداً أن تزل قدمك إليها ، تعلم بيقين مقدار ضعفك ، وأن الكلاءة إلى النفس مَهلَكة ،
وتفهم جيدا أن هذه الأذكار سبب من الأسباب التي يحفظك الله بها من كل ضرر وخطر ومن ذلك التخبط في أوحال المعاصي والانحدار إلى مستنقعات الذنوب والانحراف ولو يسيراً نحو طرق الضلالة فهذه أعظم الأخطار ..
-رددوا أذكاركم باستشعار ويقين
366
عن سفيان الثوري: "إن الله إذا أبغض عبداً أسكنه الثغور وابتلاه بالمعاصي".
هذا أثر يُقلق القلب، وعليك أن تفهمه بتوسّع، فالثغر هنا يشمل كل مقامٍ شريف، وقد جاء عن الأوزاعي: "مامن مسلم إلا وهو قائم على ثغرة من ثغر الإسلام، فمن استطاع ألا يؤتى الإسلام من ثغرته فليفعل".
ومن خلاله تعلم: أن مجرّد وقوفك في ذلك المقام لا يعني تزكيتك، بل قد تكون من أبغض عباد الله إليه، ويكون قد أسكنك مقام الشرف لتزداد إثماً، فإنّ (الذنب يتضاعف إذا شَرُف ظرفه)، فما من استدراجٍ أعظم من أن تكون في ظرفٍ شريف، ثم تقيم فيه على المعاصي.
وطالب العلم في أشرف الثغور، فجهاده جهاد خواص الأمة، فما أعظم خسارته إن كان في ذلك المقام عاصياً، يستعمله في البغي والظلم وطلب الدنيا الدنيّة.
-ناصر آل متعب.
366
التنازُلات عن الحُدود الشرعية، والثوَابت الإيمانية، والأُصول المعرفية، وزوَال الحياءِ من الجنسين، لا يكون إلا بكثرة مشاهدة المحرمات المرئية والمسمُوعة، وخاصّة في التواصل الاجتماعي، فعندما يرى الإنسان المحرمات بشكل مستمر؛ تمُوت الغيرة في قلبه، وتزول منه النفرة من المنكرات.
-
366
"فلا تجد أقل بركة في عمره ودينه ودنياه ممن عصى الله وما محقت البركة من الأرض إلا بمعاصي الخلق".
ابن القيم | الداء والدواء
366
وعن معروف الكرخيّ رحمه الله قال:"توكل على الله حتى يكون أنسَك وموضع شكواك، واجعل ذكر الموت جليسك، واعلم أن الفرج من كل بلاء كتمانه؛ فإن الناس لن يعطوك ولن يمنعوك، ولن ينفعوك، ولن يضروك إلا بما شاء الله لك، وقضاه عليك".
[بهجة المجالس ٣/ ٢٥٤]
