خـالِد.
Open in Telegram
367
Subscribers
-324 hours
+67 days
+9230 days
Posts Archive
367
قيل لسعيد بن جبير: من أعبد الناس ؟ قال : « رجل كلما ذكر ذنبه احتقر عمله».
الزهد للإمام أحمد بن حنبل.
367
📍لا يجوز التهاون في لبس القفازات ( الجوانتي ) للنساء
لِمَنْ يَتَسَاهَلْنَ فِي لُبْسِ القُفَّازَيْنِ(الجوانتي)
قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ -رَحِمَهُ اللَّهُ-:
ظُفْرُ المَرْأَةِ عَوْرَةٌ، فَإِذَا خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِهَا فَلَا يَبِينُ مِنْهَا شَيْءٌ، لَا يَدُهَا وَلَا ظُفْرُهَا📍 كتاب أَحْكَامُ النِّسَاءِ لِلْإِمَامِ أَحْمَدَ (ص: ٣٢)]
367
من تأمل أحوال الصحابة وجدهم في غاية العمل مع غاية الخوف، ونحن جمعنا بين غاية التفريط مع غاية الأمن.
(مستفاد من كلام لابن القيم).
367
قال رسول الله ﷺ: «من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه، وجمع عليه شمله، وأتته الدنيا وهي راغمة.
ومن كانت الدنيا همه، جعل الله فقره بين عينيه، ومزق عليه شمله، ولم تأته من الدنيا إلا ما قدر له»
367
- ما مِن عبدٍ مؤمنٍ إلَّا وله ذنبٌ يعتادُه الفَينةَ بعدَ الفَينةِ أو ذنبٌ هو مقيمٌ عليه لا يُفارِقُه حتَّى يُفارِقَ وإنَّ المؤمنَ خُلِقَ مُفْتَنًا توَّابًا نَسَّاءً إذا ذُكِّرَ ذكَر
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث :الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد | الصفحة أو الرقم : 10/204
367
كل فترة لازم تقعد مع نفسك تهذبها وتربيها
ايه الألفاظ الي مكنتش بقولها وبدأت اقولها ؟
مين من الناس أسأت الظن فيه وطلع أحسن مني ؟
ايه العبادة الي كنت مواظب عليها وحاليا مبعملهاش ؟
ايه الذنب الي كنت نافر جدا منه وحاليا بقع فيه أحياناً ؟
ايه الأثر الي لو توفيت حالا هيفضل موجود وباق مني في قلوب الناس ؟
هتلاقي كمية تنازل ووقوع رهيب من اليوم للتاني .. للاسف احنا في زمن فتنة
فتنة عجيبة فجأة الي مكنتش بتعمله هتلاقي نفسك بتعمله وتجاهر بيه
لو موقفتش وقفة صارمة .. وكنت حازم جدا مع نفسك وبتهذبها فللاسف هتبدأ تنحدر في السقوط كل مدى بزيادة جدا ولدرجة مش هتعرف تسيطر على نفسك بعدها ..
متحاولش تلاقي مبرر لنفسك .. مفيش أصل الناس كلها بتعمل .. انت هتتحاسب على اعمالك انت
مفيش اصلي لو معملتش هيقولوا عليا .. الخوف من الله وفقط متحطش مخلوق في حسبانك.. وقفة تفوق بعدها
نفسك اللوامة لو مغلبتش نفسك الأمارة بالسوء .. فأنت في خطر
خطر شديد جدا ومحتاج وقفة وإعادة تأهيل.
367
لن تتغيَّر حقيقتك بتغيُّر نظرات الناس إليك، فكلُّ امرئٍ يراك بقدر ما يحمل لك في قلبه من محبةٍ أو نفور، ويُفسِّرك من الزاوية التي يقف منها، لا من حقيقتك أنت.
فلا تجعل رضا الخلق ميزانًا لقيمتك، ولا تُهدر نفسك في ملاحقة الصور التي يرسمونها لك، فإن شأنك أن تُصلح باطنك، وتستقيم مع ربك، وتبني نفسك لله، لا لأعين الناس.
ومن صدق مع الله، لم يضرَّه اختلاف الأنظار، لأن العبرة ليست بمن يراك، وإنما بمن يعلم حقيقتك، وهو سبحانه خيرُ من يعلم، وخيرُ من يُجازي.
367
الشيطان يعدكم الفقر ...
هيفضل يزن في ودانك عشان ماتشفش النعم اللي في ايديك ... او يخليك تشوفها نعم منقوصه عشان يكدرك وما تفرحش بيها ... هيفضل يطمعك في الدنيا بلا اكتفاء ... هيأمرك بالبخل والشح والخوف من بكرة ....
ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا
367
الزَم مصحفَك ولا تترك وِردَك اليومي ولو صفحةً واحدة، والزم طاعتَك ولو بأقلِّ العمل، والزم ما كنتَ تجتنب من المعاصي.
واعلَم أن عبادةَ الله في وقت غفلةِ الناس ولهوِهم وبُعدِهم عنه؛ من أعظم القُرُبات باتفاق السَّلف.
فاللهَ اللهَ بطاعتِه، واجتنابِ معصيتِه، والثباتِ على أمرِه.
