خـالِد.
Open in Telegram
362
Subscribers
-224 hours
+127 days
+8930 days
Posts Archive
363
ومن غاية الإحسان ألا تنتصر لنفسك في مواطن ضعف وزلات من أمامك وإن كانت بينك وبينه خصومة، فَرُبّ إحسانٍ يكون أشد على القلب من تصيّدٍ وشماتة، فَيستيقظ الغافل المسيء ويندم على سوء فعله ويتوب.
363
الموضوع محتاج منك تركيز شديد جدا ودعاء ورجاء لله سبحانه أن يلهمك البصيرة والقوة لتخالف هواك.
مخالفة الهوى تزيدك في الإيمان والقوة والبأس والحكمة والبصيرة ورجاحة العقل.
أما موافقتك إياه؛ إذلال وخضوع.
363
أو خليني اقولك بتضحك على ربنا سبحانه وتعالى - حاشاه - علشان تميت أي أثر صحوة داخلك وتقترف اللي كنت مقدما عليه.
يعني إنت ضد نفسك؛ أصعب المعارك وأطولها وأشدها.
363
يعني إنك تخالف أي طريق ملتوي إنت كنت بتسلكه ظنا منك إنك بتضحك على نفسك اللوامة علشان تقع في الذنب به!
363
لما هدأت وتيرتك وتريثت في طاعتك؛ لاحظت أن لهفتك على الذنب قبلا كانت مذلة مهينة.
ادع الله أن يثبتك على ما أنت عليه وأن يلملم شتات أمرك حين وقوعك.
363
ما تحاولش تشيل العالم كله على كتافك؛ مش هتقدر..
في حاجات دورك فيها إنك تسعى، وفي حاجات تانية دورك فيها إنك تصبر، وفي حاجات تالتة دورك فيها إنك تسكت؛ مش كل حاجة لازم تتكلم عنها..
وفي حاجات رابعة بقى، دورك فيها إنك تسلّم وتقول: "يا رب، اختَر لي"
363
صبوة أي: ليس له مَيلٌ إلى الهوى والمَعصية؛ لحسن اعتياده للخَيرِ، وقوَّة عزيمتِه في البُعد عن الشَّر في حال الشَّباب الذي هو مظِنَّة لضِدِّ ذلك. وفي الحديث: بيان فضل الشاب الذي ترك المعاصي، وشُغِل بطاعة ربه.
363
"فيعاهد ربه ألاَّ يفعل، وربُّه يعلمُ أنه سيفعل،
وربُّه يعذره؛ لأنه يرى ما لا صبرَ له عليه!"
363
﴿وحِيلَ بينهم وبين ما يشتهونَ﴾، آية مهيبة، تحمل عقاب شديد القسوة، تخيل أن يكون عقابك هو أن يُحال بينك وبين ما تُحب في الدنيا والآخرة غصب عنك، أن تعيش وتموت وأنت تحترق شوقًا لشيء، ولا تملك أن تبلّ شوقك إليه، عقاب قائم على مضادة الشهوة الإنسانية الأكثر فورانًا؛ حُب التملك.
363
--
مَوَاقِعُ التَّوَاصُلِ إِذَا لَم تَضبِط تَعَامُلَكَ مَعَهَـا,
أَضَاعَت وَقتَكَ وَأَذهَبَت عُمُـرَكَ, وَأَفسَدَت عَلَيكَ دِينَكَ ! .
وَخَاصَّةً طَالِبَ العِلـمِ؛
فَإِنَّهَـا آفَةٌ لِعِلمِهِ, وَشَتَاتٌ لِذِهنِهِ, وَصَارِفٌ لَهُ عَـن مَعَالِي الأُمُـورِ .
