en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

- رَاوِي الأُفُق.

- رَاوِي الأُفُق.

Open in Telegram

لا أظهر كثيرًا في الحكاية.. لكنني دائمًا الراوي.

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
244
Subscribers
+724 hours
+157 days
+2830 days

Loading data

Similar Channels
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
Oct '26
October '26
+38
in 1 channels
September '26
+43
in 2 channels
Get PRO
August '260
in 5 channels
Get PRO
July '260
in 2 channels
Get PRO
June '260
in 1 channels
Get PRO
May '26
+26
in 0 channels
Get PRO
April '260
in 9 channels
Get PRO
March '26
+23
in 6 channels
Get PRO
February '260
in 1 channels
Get PRO
January '26
+98
in 6 channels
Get PRO
December '250
in 7 channels
Get PRO
November '25
+52
in 2 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
19 October+3
18 October+7
17 October+1
16 October+2
15 October+2
14 October+1
13 October+2
12 October+5
11 October0
10 October0
09 October+1
08 October+3
07 October+3
06 October+3
05 October+5
04 October0
03 October0
02 October0
01 October0
Channel Posts
حين تكون الحرية انتقائية في فرنسا حين ينزل الناس إلى الشوارع احتجاجًا على سياسات حكومتهم يُناقَش الأمر بوصفه شأنًا ديمقراطيًّا وحقًّا مدنيًّا لكنّ السؤال الأكثر إزعاجًا يبدأ حين نعبر حدود الجغرافيا هل تتمتّع جميع الشعوب بالقدر نفسه من التعاطف حين تحتجّ وبالاهتمام نفسه حين تُنتهك حقوقها المشكلة ليست في احترام احتجاجات الفرنسيين بل في أن تصبح حقوق الإنسان لغةً عالميةً في الخطاب ومصلحةً انتقائيةً في التطبيق تُستحضر بقوةٍ حين تتوافق مع الحسابات السياسية ويخفت صوتها حين تصبح كلفة الدفاع عنها مرتفعة وهنا تبدو المفارقة لافتة لقد أعلنت الثورة الفرنسية أنّ الحرية والمساواة قيمتان تتجاوزان الامتيازات الموروثة لكنّ السياسة الدولية لا تزال محكومةً أحيانًا بمنطقٍ أكثر براغماتية فليس المهم دائمًا ما الذي حدث للإنسان بل مَن هو هذا الإنسان وأين يعيش وأيّ المصالح تتقاطع مع قضيّته وليس معنى ذلك أنّ كلّ موقف دوليّ متناقض أو أنّ جميع الدول تتصرّف بالطريقة نفسها بل إنّ الاختبار الحقيقي للمبادئ يبدأ حين تتعارض مع المصالح لا حين يكون الدفاع عنها بلا ثمن فالعدالة التي تتغيّر قيمتها بتغيّر هوية الضحية لا تكون قد فقدت صوتها فحسب بل فقدت شيئًا من معناها أيضًا

2
No text...
19
3
يشدّد الحوثيون حصارهم على تعز، ويعرقلون وصول الإمدادات الأساسية ومياه الشرب، ويواصلون قصف الأحياء السكنية. The Houthis are ti
يشدّد الحوثيون حصارهم على تعز، ويعرقلون وصول الإمدادات الأساسية ومياه الشرب، ويواصلون قصف الأحياء السكنية. The Houthis are tightening their siege on Taiz, blocking vital supplies, restricting access to drinking water and continuing to shell civilian neighbourhoods.
41
4
أتضح لي في نهاية المطاف أن الجوع ليس مجرد غريزة بيولوجية تطلب الإشباع، بل هو كمينٌ فلسفي تنصبه لنا الحياة لتعرّي فيه حقيقتنا وتثبت لنا أن مصيرنا يمكن أن يتحطم بالكامل على يد كائن لا يتجاوز طوله بضعة أشبار، والآن بينما ألوذ بعزلتي جائعاً ومريضاً، لستُ أدري أيهما أشد إيلاماً لروحي؛ نوبات مرضي التي تتربص بي عند حافة السرير، أم ملامح ذلك الصغير الصامتة وهو ينظر إليّ ببرود وكأنه أنجز أعظم انتصاراته التاريخية ضدي، بئساً لعالمٍ نكتب فيه عن الفضيلة والوعي والأثر، ثم تصرعنا في المساء حفنة توابل دُلقت بعشوائية طفل في إناءٍ لعين.
120
5
هل يمكنكم أن تتخيلوا يا سادة حجم المهزلة الوجودية التي عشتها اليوم وأنا أقف وجهاً لوجه أمام معضلتي الكبرى؛ فقد قضيتُ نهاري جائعاً تنهش أحشائي رغبةٌ بائسة في البقاء، ولم أنل من الغداء إلا فُتاتاً لا يقيم أود طفلٍ صغير، وفي لحظة غباء مطلقة ويأس نابع من هذا الجوع الكافر الذي يذل كبرياء الإنسان، قررتُ أن أرتكب خطيئتي الكبرى وأعتمد على أخي الصغير - ذلك الكائن العبثي الذي لا يفقه من دراما الوجود شيئاً - فطلبتُ منه أن ينقذ روحي بـ أي صنيع، فجاءني يبشرني بوقاحة الطفولة أنه لم يجد في أطلال هذا البيت إلا "الأندومي"، وبالرغم من كراهيتي الأزلية المقيتة لهذا الطعام الرديء الذي يفتقر لـ أية كرامة بشرية، إلا أنني خضعتُ وانحنيتُ للعاصفة وقلتُ لنفسي إن الحاصل سيسد رمق الجوع وينقذ ما تبقى من عقل، لكن الصدمة الكبرى والضربة القاتلة التي جعلتني أضحك ضحكاً هيستيرياً أسود كانت حين أحضر لي الصغير ذلك الطبق اللعين؛ لقد أغرقه بطوفانٍ مرعب من الفلافل والشطة الحارقة كأنه شيطانٌ يتلذذ بتعذيبي في قاع الجحيم، ولأنني رجلٌ مريض والسموم الحارقة تعني هلاكي الحتمي، اضطررتُ للنظر إلى العشاء بأسى والامتناع التام عن لمسه، لـ أعود إلى سريري تنهشني النوبات، وتَبّاً وسُحقاً لكل أحمق في هذا العالم يعتمد على أخيه الصغير أو يثق في رحمة الجنس البشري بعد هذا اليوم البائس.
122
6
الأَرْضُ أَرْضُكَ يا فَتى.. هَذِي البِلادُ بِلادُنا..!
الأَرْضُ أَرْضُكَ يا فَتى.. هَذِي البِلادُ بِلادُنا..!
110
7
كان الجنود السوفيت ينشدون في معاركهم في الحرب العالمية الثانية: إذا فقد الجندي ساقيه في الحرب، يستطيع معانقة أصدقائه وإذا فقد يديه، يستطيع الرقص في الأفراح. وإذا فقد عينيه، يستطيع سماع موسيقى الوطن. وإذا فقد سمعه، يستطيع رؤية أحبّته. وإذا فقد الإنسان كل شيء، يستطيع الاستلقاء على أرض وطنه. أمّا إذا فقد أرض وطنه، فماذا بمقدوره أن يفعل..؟
436
8
آن كارسون (الإنجليزية: Anne Carson) (مواليد 21 يونيو 1950 في تورنتو)، هي لغوية، وشاعرة، وكاتِبة ومُترجمة، وبروفيسورة، وناقدة أدبية كندية، وهي عضوةٌ في الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم. وهي الفائزة بجائزة نوبل في الأدب عام 2026.
152
9
نوبل في الأدب للكندية آن كارسون
نوبل في الأدب للكندية آن كارسون
145
10
يموتُ ببطء، من لا يسافر، لا يقرأ ولا يسمع الموسيقى.. الذي ينكر النّعم في ذاته، فيحطّم اعتزازه بنفسه ولا يتقبل النّصح (الدّعم). يموت ببطء من تستعبده العادة فيكرّر المسالك ذاتها كلّ يوم، الذي لا يجرؤ على تغيير نمط ملابسه، أو لونها ويخشى التّحدث إلى الغرباء.. يموت ببطء ذاك الذي يكتم حبّه، ويتجنّب صخب العواطف التي تعيد البريق إلى عينيه وتبلسم القلوب المحطّمة. يتلاشى ببطء من لا يعدّل مسار حياته، حين لا يكون سعيدًا في العمل أو الحبّ.. من لا يجازف سعيًا وراء حلم مستحيل، ولو لمرّة واحدة في حياته، غير آبهٍ بالتقاليد… عِش يومك جازف لا تؤجّل لا تدع نفسك تموت ببطء لا تحرم نفسك من السّعادة. مارثا ميديروس يموتُ ببطء ترجمة: لينا الحسيني
158
11
No text...
137
12
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر.
153
13
سَيَنْبُذونَكَ اليومَ، بعدَ أن كانوا يَسْتَأْنِسونَ بكَ بالأمسِ، يا فِداء.+1
سَيَنْبُذونَكَ اليومَ، بعدَ أن كانوا يَسْتَأْنِسونَ بكَ بالأمسِ، يا فِداء.
180
14
صدقت يا فداء.
صدقت يا فداء.
1
15
في حوارٍ رقمي متداول عبر منصات التواصل الاجتماعي، جمع إعلامياً سعودياً بالناشط السياسي عادل سالم الحسني، وُجّه إلى الأخير سؤالٌ جوهري ومباشر حول ما إذا كان الحوثي قد استولى على السلطة في اليمن بقوة السلاح أم أتى برضا الأغلبية الشعبية. وبدلاً من مقارعة الحجة بالدليل، آثر الحسني الهروب إلى الأمام مستعيراً لغة الاستذكاء والمغالطة المنطقية، حيث وجّه سؤالاً مضاداً على ذات النسق قائلاً: "وهل رئيس الحكومة السورية الحالي أحمد الشرع أتى بالانتخابات أم أخذها بقوة السلاح؟". إن تلك "نزوة الانتصار" العابرة التي بدت على ملامح الحسني في الفيديو، وتصفيق الجماهير الرقمية له في التعليقات، لا يعكس سوى حالة صارخة من الإفلاس المعرفي والارتجال السياسي؛ إذ يظن الواهمون أن تسجيل النقاط الصبياني يملك القدرة على طمس حقائق الجغرافيا والسياسة، فعبد الملك الحوثي ليس أحمد الشرع، واليمن ليس سوريا، والخلط بينهما خطيئة فكرية كاملة الأركان. تسقط محاججة الحسني التبريرية فور إخضاعها لمشرط التفكيك السياسي والأنثروبولوجي، لتكشف عن فوارق بنيوية شاسعة إما أنه يجهل أبجدياتها تماماً أو يتعمد التدليس لإخفائها؛ فالحوثي يمثل جماعة سلالية ثيوقراطية انقلبت بقوة السلاح على مخرجات حوار وطني وإجماع سياسي معترف به، واستولت على مقدرات العاصمة لتفرض حكماً كهنوتياً متخلفاً يستند إلى فرية "الصك الإلهي" والحق السلالي المزعوم في استعباد البشر وتجريف مقومات الدولة. في المقابل، تحرك أحمد الشرع (المعروف سابقاً بأبي محمد الجولاني) ضمن سياق ثورة شعبية مسلحة وتكتل محلي أطاح بنظام عائلي وراثي جاثم على صدور السوريين بنار الاستبداد لعقود، وهو يسعى اليوم لتأسيس إدارة مدنية وحكومة تشاركية تخرج من رحم الواقع السوري، لا سلطة تقوم على احتكار النسل أو القداسة. أما الخطيئة المعرفية الأكبر في طرح الحسني، فتمثلت في قفزه الفج فوق التناقض العقائدي والسياسي المطبق بين التجربتين؛ فأحمد الشرع رجل سني يتحرك في فضاء وطني محلي جامع، ملتزماً بهوية بلاده العربية، دون أن يدعي لنفسه أو عائلته تميزاً طائفياً أو قداسة دينية. بينما عبد الملك الحوثي هو والي طهران الفعلي وممثل الحرس الثوري في صنعاء، متشيع عقائدياً وسياسياً، يدين بالولاء المطلق لمشروع "ولاية الفقيه" العابر للحدود، ويقود عملية تجريف ممنهجة ومعلنة للهوية اليمنية العربية لاستبدالها بالتبعية العمياء للمرشد الإيراني. وبينما يمثل الحوثي مخفراً أمامياً لدولة أجنبية طامعة ينفذ أجندتها التوسعية على حساب أشلاء اليمنيين، فرض مشروع الشرع نفسه كقوة محلية على الأرض السورية أجبرت القوى الإقليمية والدولية على التعامل معها كأمر واقع ناتج عن حراك وطني خالص. إن محاولة شرعنة انقلاب جماعة كهنوتية مرتهنة لإيران في اليمن، عبر إسقاط السؤال على حالة تحرر سوري من قبضة نظام استبدادي، هي تذاكٍ رخيص يثبت أن عادل الحسني لم يربح حواراً ولا حجة، بل أكد انحيازه الأعمى وجهله المطبق بالفارق الجوهري بين من يقاتل ليرهن بلاده لطهران ويعيدها لعصور الظلام والسلالية، وبين من يقاتل ليعيد بلاده لشعبها وهويتها. -نَزار الرَّاوي.
140
16
No text...
119
17
قالوا من أنتِ؟ أحورية! ترنو بعيون خمرية تزهو بخدود وردية قالوا من أنتِ؟ أحورية! هل كنتَ قريباً من داري؟ تُصغي وتُراقب أسراري
قالوا من أنتِ؟ أحورية! ترنو بعيون خمرية تزهو بخدود وردية قالوا من أنتِ؟ أحورية! هل كنتَ قريباً من داري؟ تُصغي وتُراقب أسراري فكأنك تعرف أفكاري! «فدوى عبيد - جُرأة»
148
18
إن التساؤل الذي طرحتِه في قناتكِ يمس واحدة من أعمق العقد النفسية في تكوين الوعي الإنساني، فالخلفية التي يرى من خلالها المرء العالم لا تولد معه، بل هي مرآة مشروخة لتجارب تراكمت في العقل الباطن. إن السبب الجذري وراء نظرة انعدام الأمان والتوقع المستمر للأسوأ يعود في المقام الأول إلى الصدمات المبكرة أو خيبات الأمل المتكررة في بيئة الشخص الأولى، حيث يتبرمج الدماغ على آلية دفاعية تُعرف علمياً بـ "الانحياز السلبي" بهدف حماية الذات من الصدمات المستقبلية المباغتة، فيصبح التشاؤم درعاً واقياً يتوهم صاحبه أنه إذا توقع الأسوأ فلن يتألم حين يحدث. هذا الإفراط في الحذر ينشأ أيضاً من شعور عميق بفقدان السيطرة على مجريات الحياة، فيترجم العقل كل مجهول أو غامض على أنه تهديد مباشر، متجاهلاً الاحتمالات الإيجابية لمجرد أنها تحمل معها مخاطرة الثقة والتعلق التي خذلته سابقاً. كما إنها ليست مجرد نظرة تشاؤمية عابرة، بل هي قناعة راسخة تُبنى على أن الأمان حالة مؤقتة وهشة، وأن البقاء يتطلب بقاء العين شاخصة نحو الهاوية دائماً لتجنب السقوط، مما يحول العالم في عيني هذا الشخص من فضاء رحب للفرص إلى حقل ألغام ينتظر الانفجار في أي لحظة.
125
19
"أندريه ريو.. من عالم آخر."
"أندريه ريو.. من عالم آخر."
142
20
26 سبتمبر... يومٌ خرج فيه وطنٌ من الخوف، أما أنا فلم أخرج من انتظاركِ. كلما علت الأغاني في الشوارع تخيلت صوتكِ بينها. وكلما مرّ علمٌ في الطريق تمنيت لو كنتِ تمشين بجانبي. ربما لهذا يبدو سبتمبر جميلًا للجميع وثقيلًا عليَّ. فالثورة تعني أن يعود الوطن إلى نفسه، وأنا منذ غيابكِ لا أعرف كيف أعيد قلبي إلى قلبي. -نَزار الرَّاوي.
165