- رَاوِي الأُفُق.
前往频道在 Telegram
لا أظهر كثيرًا في الحكاية.. لكنني دائمًا الراوي.
显示更多未指定国家未指定类别
218
订阅者
+124 小时
+57 天
+830 天
吸引订阅者
九月 '269月 '26
九月 '26
+41
在0个频道中
八月 '260
在5个频道中
Get PRO
七月 '260
在2个频道中
Get PRO
六月 '260
在1个频道中
Get PRO
五月 '26
+26
在0个频道中
Get PRO
四月 '260
在9个频道中
Get PRO
三月 '26
+23
在6个频道中
Get PRO
二月 '260
在1个频道中
Get PRO
一月 '26
+98
在6个频道中
Get PRO
十二月 '250
在7个频道中
Get PRO
十一月 '25
+52
在2个频道中
| 日期 | 订阅者增长 | 提及 | 频道 | |
| 25 九月 | 0 | |||
| 24 九月 | +1 | |||
| 23 九月 | +2 | |||
| 22 九月 | +1 | |||
| 21 九月 | 0 | |||
| 20 九月 | 0 | |||
| 19 九月 | +2 | |||
| 18 九月 | 0 | |||
| 17 九月 | +1 | |||
| 16 九月 | 0 | |||
| 15 九月 | +1 | |||
| 14 九月 | 0 | |||
| 13 九月 | 0 | |||
| 12 九月 | +4 | |||
| 11 九月 | 0 | |||
| 10 九月 | 0 | |||
| 09 九月 | +1 | |||
| 08 九月 | 0 | |||
| 07 九月 | 0 | |||
| 06 九月 | +1 | |||
| 05 九月 | 0 | |||
| 04 九月 | +1 |
频道帖子
| 2 | أقسمُ بالربِّ وبكلِّ العذاباتِ المنسيةِ خلفَ سطورِ هذا الحبر الكادح، أنني ما وقفتُ يوماً أستجدي النشر في هذه الساحات الافتراضيةِ الموحشة لأحشدَ حشوداً من المتابعين العابرين، أو لأركضَ وراء أرقامٍ زائفة تومضُ على تلك الشاشات الزجاجية الباردة كوعودٍ كاذبة لا تدفئ أحداً بل إن غايتي الأسمى والوحيدة التي يعلمها الله هي أنني كنتُ أبحثُ بين المارّة في هذا الدهليز الرقمي المظلم عن كائناتٍ حقيقية تملكُ أرواحاً نابضة وتشبهني في عزلتها، كنتُ أبحثُ عن أصحاب قنواتٍ نتقاسمُ معهم نبلَ الفكرة وصدمةَ الوعي والفضيلةَ المشتركة التي ترفعنا فوق ابتذالِ اليومي، فالكتابةُ في فحصي للنفس البشرية ليست بضاعةً رخيصةً تُقايَضُ في أسواق المصالح والمنفعة المشتركة بل هي اعترافٌ روحي يبحث عن مأوى نقي، وكم يملؤني الليلةَ اندهاشٌ مهيبٌ وامتنانٌ دافئ أمام نبلِ أولئك الغرباءِ الأنقياء؛ أولئك الذين لم يلتقِ وجهي بوجههم يوماً ولا يعرفون كم تكلفني الكلمات من دمِ قلبي، لكنهم بمجرد أن قرأوني لمسوا الصدقَ في حرفي واحتضنوا نصوصي في قنواتهم الأنيقة بكرمٍ مجردٍ وصافٍ وخالٍ من أي غرض هؤلاء الأوفياء العابرون هم الذين أنقذوا روحي من وحشة التوقعات وهم شهادتي الحقيقية على نقاء الإنسانية، ومنذ الآن سأحرقُ دفاتر الحسابات القديمة وأكتفي بهذا الوعي الصادق الذي يمنحني الخلود والسكينة، لنكملَ معاً رحلة الحرف بوقارٍ تام وسلام
فطابت ليلتكم جميعاً تحت وابلِ الهدوءِ والسكينة. | 51 |
| 3 | يسعدُ القلم ويشرفُ الكاتب حين تصبح حروفه وجهةً لـعقولٍ متذوقة تملك ميزانًا دقيقًا للجمال.
أمتناني العميق. | 49 |
| 4 | لا ينجحُ القلم في صياغة ما بالنفوس، إلا إذا التقى بـقارئةٍ تملك من الرهاوة والوعي ما يمنح الحرف أبعاده وحياته يسعدني دائمًا أن يجد العابرون في مساحة "نزار" ما يلامس أرواحهم ويترجم مشاعرهم العميقة. | 50 |
| 5 | الحزنُ في جوهرهِ طاقةٌ ساكنة، ولا يبددُ عتمتَهُ سوى تحويلهِ إلى نصٍّ يتقاسمهُ البشر فالكتابةُ هي محاولتنا الأنيقة لترويضِ الألم ومناورتهِ كي لا يكسرنا، أمتناني الكبير. | 52 |
| 6 | حين يبلغُ الحرفُ هذا الأثر في ذائقتكم، تكتملُ غايةُ القلم
شهادةُ اعتزازٍ أتقلدُها بامتنان،
شكرًا لنبلِ مروركم. | 55 |
| 7 | https://t.me/perfume_drawer/408
والقناةُ تبادلكِ حبًا بحب، وتتسعُ بـحضوركِ الراقـي. | 54 |
| 8 | وحين يتورّط الأفق، تبدأ الكتابة الحقيقية في ممارسة غايتها الأسمى. | 53 |
| 9 | لا بأس قناة واحدة تكفي. | 59 |
| 10 | أنشروا القناة يارفاق. | 63 |
| 11 | يحفل تاريخ العلم البشري بنظريات غريبة وتفسيرات مدهشة سيطرت على عقول كبار العلماء لقرون طويلة، قبل أن تسحقها الاكتشافات الحديثة وتلقي بها في طيات النسيان الكامل. من أبرز هذه الأفكار المنسية نظرية الفلوجستون التي سادت في القرن الثامن عشر لتفسير كيفية حدوث الاحتراق، حيث اعتقد الكيميائيون آنذاك أن كل مادة قابلة للاشتعال تحتوي على عنصر خفي وعديم الوزن يُدعى الفلوجستون، وأن عملية الاحتراق ليست سوى تحرر هذا العنصر وانطلاقه في الهواء، وظلت هذه الفكرة مهيمنة حتى جاء العالم لافوازييه وأثبت دور الأكسجين الحقيقي في التفاعل. ولم يكن الأمر مقتصراً على الكيمياء، بل امتد للطب عبر نظرية الأخلاط الأربعة التي صاغها الإغريق وقادها بقراط وجالينوس لقرون، والتي زعمت أن صحة الإنسان النفسية والجسدية محكومة بتوازن أربعة سوائل في الجسم هي الدم، والبلغم، والصفراء، والسوداء، وبناءً على هذا الاعتقاد الخاطئ تسبب الأطباء في إنهاء حياة آلاف المرضى عبر ممارسة الفصد وسحب الدماء بهدف إعادة التوازن المفقود لتلك السوائل المتوهمة. وفي سياق مشابه، تبرز نظرية التوالد الذاتي التي حظيت بقبول أرسطو وبقت حية حتى القرن التاسع عشر، وكانت تقنع الناس بأن الكائنات الحية يمكن أن تنشأ تلقائياً من مواد غير حية، مثل ظهور الفئران فجأة من القش العفن أو تولد الديدان من اللحم الفاسد، دون إدراك لوجود بيوض مجهرية أو بكتيريا حتى دحضها لويس باستور بتجاربه الشهيرة. وحتى الفلك لم يسلم من هذه التصورات، إذ آمن العلماء لزمن طويل بوجود مادة غامضة تملأ الفراغ الكوني تُدعى الأثير، افترضوا أنها الوسط الفيزيائي الضروري الذي يسمح بانتشار موجات الضوء عبر الفضاء، ولم تتخلَّ الفيزياء عن هذا الشبح المعرفي إلا بعد تجربة ميكلسون ومورلي الشهيرة وظهور نظرية النسبية لأينشتاين. إن تأمل هذه الأفكار البائدة يعكس كيف أن العلم ليس مساراً خطياً صاعداً نحو الحقيقة المطلقة، بل هو عملية شاقة من الهدم والبناء، حيث تمثل أخطاء الماضي المنسية الجسور الحقيقية التي عبرت عليها البشرية نحو اليقين العلمي المعاصر. | 74 |
| 12 | 没有文字... | 104 |
| 13 | في السابع عشر من سبتمبر، تعود ذكرى إعدام عدنان مندريس، ذلك الرجل الذي ارتبط اسمه في الذاكرة التركية بمرحلةٍ انتقلت فيها مسألة الأذان من كونها تفصيلًا لغويًا إلى كونها سؤالًا عن حدود الدولة في علاقتها بالشعيرة. ففي عام 1932 فُرض الأذان باللغة التركية، ثم أضيفت سنة 1941 عقوبة إلى المادة 526 من قانون العقوبات على رفعه بالعربية، حتى جاء الحزب الديمقراطي إلى الحكم سنة 1950، وأصبح مندريس رئيسًا للوزراء؛ وفي 16 يونيو من العام نفسه أُزيلت العقوبة، فعاد الأذان العربي إلى المآذن. ثم دارت عجلة السياسة في اتجاه آخر: ففي 27 مايو 1960 أطاح الجيش بحكومته، واقتيد إلى المحاكمة، وصدر بحقه حكم بالإعدام، وفي السابع عشر من سبتمبر 1961 نُفذ الحكم في جزيرة إمرالي. ولعل أعمق ما في هذه السيرة ليس مجرد تعاقب المنع والإباحة، أو الحكم والسقوط، وإنما المفارقة التي تركها الزمن بين رجلٍ أُسكت بالمشنقة وصوتٍ ظلّ يصعد من المآذن؛ فقد انتهى مندريس إلى التراب، بينما بقي الأذان بالعربية حاضرًا في الحياة التركية. ومن هنا تبدو ذكرى إعدامه أقل تعلقًا بلحظة الموت نفسها من ذلك السؤال الذي تركته وراءها: ما الذي يستطيع الحكم أن يفرضه على الناس، وما الذي يعجز، مهما امتلك من أدوات القسر، عن اقتلاعه من الذاكرة؟ لقد أُعدم الرجل في إمرالي في 17 سبتمبر 1961، لكن المئذنة التي عاد إليها الأذان قبل ذلك بأحد عشر عامًا لم تتوقف عن النداء؛ وكأن التاريخ وضع بين المشنقة والمئذنة مسافةً لا تُقاس بالأمتار، بل بقدرة السلطة على إنهاء الإنسان، وعجزها عن إنهاء الأثر. | 100 |
| 14 | 没有文字... | 83 |
| 15 | الذين يلقون عليك التحية،
لا يعرفون أنك تقف في المقبرة.
هم يمرون مسرعين،
يسلّمون على جثتك المبتسمة،
ويظنون أنك على قيد الحياة.
البيجاما المخططة، والثقب
في جبهتك، كلها تفاصيل صغيرة
لا يراها العابرون!.
العابرون يفتشون فقط
عن وجوهٍ تشبه وجوههم،
ولا أحد منهم يملك الوقت
لينظر إلى الدماء
التي تسيل على قمصاننا..
أنت وحيد تمامًا
كإشاعةٍ قديمة،
كحذاءٍ منسيٍّ تحت السرير.
وكل "صباح خير"
يرمونها في وجهك،
ليست سوى رصاصةٍ إضافية
في حربٍ
لا يراها أحدٌ سواك.
-نَزار الرَّاوي. | 305 |
| 16 | 没有文字... | 136 |
| 17 | سحر، ابنة جيراننا الموقرة، التي قضت السنة الدراسية كاملة في غيبوبة فكرية تامة، استيقظت اليوم لتكتشف أنها أصبحت "عالمة ذرة" في نظر عائلتها، فقط لأن الكنترول قرر منحها معدل اثنين وستين بالمئة برأفة إلهية تامة. وبمجرد ظهور النتيجة، تحول منزلهم الهادئ إلى ثكنة عسكرية لإطلاق "القوارح" والمفرقعات، وكأن سحر لم تنجح في الثانوية، بل قادت فرقة عسكرية لتحرير بقية الحارات المجاورة، لتهتز نوافذ الحي بأكمله على وقع الانفجاروت الحي الذي التهم ميزانية الغذاء لثلاثة أشهر مقبلة تعويضاً عن خلو رأس الابنة من أي محتوى معرفي. والدة سحر كانت تقف في الشرفة وتوزع الزغاريد والشتائم على الجيران بالتناوب لتقهر الأمهات اللواتي حصد أولادهن معدلات تسعين بالمئة في صمت، بينما سحر تجلس بالداخل تتابع تضاعف المتابعين على حسابها، متوهمة أن هذا الضجيج البارودي هو بوابة العبور نحو المجد الأبدي، غير مدركة أن المستقبل الحقيقي جالس لها خلف الباب مباشرة في دهاليز التسجيل والتنسيق، حيث ستطلق الجامعة في وجهها "قوارح" من نوع آخر تماماً؛ صدمات اقتصادية وفكرية حادة ستجعل مفرقعات اليوم تبدو كألعاب أطفال بريئة، وتترك جيوب والدها "مصفرة" تماماً في مواجهة واقع وجامعات موازية لا ترحم، ولن تطلق من أجل مجموعها الهزيل حتى شرارة عود ثقاب واحدة. | 201 |
| 18 | تستهلك المجاملات الاجتماعية الواجبة طاقة نفسية وعاطفية مهولة من رصيدنا اليومي، حيث يتحول التفاعل مع الآخرين في كثير من الأحيان إلى عرض مسرحي مستمر يرتدي فيه الإنسان قناع اللطف والابتسام لأشخاص قد لا يكنّ لهم أي مشاعر ود، أو يجد نفسه مضطراً لقول كلمات ثناء وتأييد لا تعبر عن قناعاته الحقيقية. يعود هذا السلوك اليومي المتكرر إلى حاجة المجتمعات الفطرية لـ "التزييت الاجتماعي"؛ فالصراحة المطلقة والجفاف في التعامل كفيلان بتدمير العلاقات وهدم الروابط الأسرية والمهنية في غضون أيام، مما يجعل هذه المجاملات نوعاً من الذكاء الاجتماعي والدبلوماسية الإجبارية للحفاظ على السلام العام وتجنب الصدامات المعيقة للحياة. بيد أن الأزمة الحقيقية تنشأ عندما يتحول هذا السلوك من مجرد كياسة وعابر سبيل إلى وظيفة نفسية مرهقة تُعرف في علم النفس بـ "العمل العاطفي"، حيث يضطر الفرد لكبت مشاعره الحقيقية من ضيق أو استياء، وتزييف مشاعر مغايرة تماماً، مما يولد فجوة عميقة بين الذات الداخلية والظاهر الاجتماعي تؤدي مع الوقت إلى الاحتراق النفسي والشعور بالاغتراب عن الذات. يتضاعف هذا العبء في بيئات العمل الحديثة والتجمعات العائلية التي تفرض بروتوكولات صارمة من الترحيب والنفاق المتبادل، ليجد الإنسان نفسه في نهاية يومه مستنزفاً تماماً من طاقته وصبره، لا لشيء إلا لأنه أمضى ساعاته في استجداء رضا الآخرين وتجنب سوء الفهم. إن ممارسة هذه الديناميكية بشكل مستمر دون وضع حدود فاصلة بين اللطف العابر والنفاق المتجذر تحول المجتمعات إلى كتل من العلاقات الهشة والزائفة، مما يتطلب وعياً بضرورة الموازنة بين الحفاظ على الروابط الاجتماعية وبين حماية السلام الداخلي والصدق مع النفس عبر تعلم مهارة الاعتذار الذكي والانسحاب الهادئ من المواقف التي تستهلك الوعي دون طائل. | 182 |
| 19 | "ليس المطلب الإنساني الأسمى هو اللياذ بالطمأنينة، بل امتلاك الجسارة على مجابهة المجهول بثبات ودون فزع فالحرية واليقين لا يجتمعان؛ إذ لا حرية بلا مخاطرة، ولا فكر مستنير بلا شك"
-نَزار الرَّاوي. | 146 |
| 20 | 没有文字... | 169 |
