en
Feedback
ࠝ ֢ زَادُ طَــــــــالِــبَــــةٍ ࠝ𓂆

ࠝ ֢ زَادُ طَــــــــالِــبَــــةٍ ࠝ𓂆

Open in Telegram

🖤 ע إປ إע اພ ܩܟܩܒ ހސܠ اພ.

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
435
Subscribers
-324 hours
-37 days
-1630 days
Posts Archive
هَلْ يَجُوزُ عِنْدَ دُخُولِي لِدَوْرَةٍ عِلْمِيَّةٍ أَنْ أَسْأَلَ: لِمَنْ هَذَا الشَّرْحُ؟ وَمَا سَنَدُ هَذَا الْعِلْمِ الَّذِي سَنَتَلَقَّاهُ؟
🖋. الْجَوَابُ:
نَعَمْ، يَجُوزُ ذَلِكَ بِلَا حَرَجٍ، وَلَيْسَ فِي هَذَا السُّؤَالِ طَعْنٌ وَلَا تَشْكِيكٌ، بَلْ هُوَ مِنْ كَمَالِ الْبَصِيرَةِ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ، وَحُسْنِ التَّثَبُّتِ فِي التَّلَقِّي. فَالدِّينُ أَعْظَمُ مَا يَمْلِكُهُ الْإِنْسَانُ، وَلَا يُؤْخَذُ إِلَّا عَنْ أَهْلِهِ الْمَوْثُوقِينَ، وَمَعْرِفَةُ الشَّيْخِ وَمَصْدَرِ الْعِلْمِ وَطَرِيقِهِ تُعِينُ عَلَى الِاطْمِئْنَانِ وَتَحْفَظُ الْقَلْبَ مِنَ التَّلَبُّسِ وَالْخَلْطِ. وَقَدْ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ رَحِمَهُ اللَّهُ: «الْإِسْنَادُ مِنَ الدِّينِ، وَلَوْلَا الْإِسْنَادُ لَقَالَ مَنْ شَاءَ مَا شَاءَ.» فَالسُّؤَالُ عَنِ الشَّيْخِ وَالْمَصْدَرِ لَيْسَ اتِّهَامًا لِأَحَدٍ، بَلْ هُوَ مِنْ حَقِّ الطَّالِبِ فِي التَّثَبُّتِ، وَسَبِيلٌ لِسَلَامَةِ الطَّرِيقِ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ.

🌱 الوصية الثامنة والثلاثون في إطعام الجار
عن أبي ذرٍّ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله ﷺ: «يَا أَبَا ذَرٍّ، إِذَا طَبَخْتَ فَأَكْثِرِ الْمَرَقَ، وَتَعَاهَدْ جِيرَانَكَ». 📚 رواه مسلم. وفي روايةٍ: «إِنَّ خَلِيلِي ﷺ قَالَ لِي: لَا تَدَعَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا إِلَّا فَعَلْتَهُ، فَإِنْ لَمْ تَقْدِرْ عَلَيْهِ فَكَلِّمِ النَّاسَ وَأَنْتَ إِلَيْهِمْ طَلِيقٌ، وَإِذَا طَبَخْتَ مَرَقَةً فَأَكْثِرْ مَاءَهَا، وَاغْرِفْ لِجِيرَانِكَ فَأَصِبْهُمْ مِنْهَا بِمَعْرُوفٍ». 🌷. فمن كمالِ الإيمان، وحسنِ الخُلُق، تعاهُدُ الجيران، وإدخالُ السرور عليهم، وبذلُ المعروف لهم، ولو بالقليل؛ فإنَّ اللهَ يُباركُ في الإحسان، ولا يضيعُ أجرَ المحسنين. ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَالْجَارِ الْجُنُبِ﴾ [النساء: ٣٦].

Repost from N/a
🎉ها قد أوشكنا على ختام دورة الأسماء والصفات، وقد عشنا فيها أيامًا مباركة عامرة بالعلم والتدبر، تعرّفنا فيها على أسماء الله ا
🎉ها قد أوشكنا على ختام دورة الأسماء والصفات، وقد عشنا فيها أيامًا مباركة عامرة بالعلم والتدبر، تعرّفنا فيها على أسماء الله الحسنى وصفاته العُلى، وكيف يورث هذا العلم تعظيمًا لله سبحانه ومحبةً له وخشيةً منه. كما تعلّمنا خلالها قواعد مهمة في باب الأسماء والصفات، زادتنا فهماً وضبطًا، وجعلتنا نوقن بعظمة هذا الباب وجلاله، وأنه باب يورث القلب سكينة وثباتًا. ونحمد الله أن جمعنا على طلب العلم على طريقة أهل السنة والجماعة، تعظيمًا لله وتنزيهًا له سبحانه، دون انحراف أو تمثيل أو تعطيل، بل إثبات ما أثبته الله لنفسه وما أثبته له رسوله ﷺ، على الوجه اللائق بجلاله وكماله. وها نحن اليوم في أيام الاستدراك، لنراجع ما أخذناه، ونستحضر ثمرات هذه الرحلة المباركة، ونسأل الله القبول والبركة، وأن يجعل هذا العلم نورًا في قلوبنا وهدايةً في أعمالنا. فالحمد لله الذي هدانا لهذا، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله🌸.

📚 من الكتب النافعة في باب تهذيب النفس وتزكية الأخلاق كتاب «مكارم الأخلاق» لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله. كتابٌ مختصرٌ مبارك، امتاز بسهولة العبارة، وحسن الترتيب، وجمع بين التأصيل الشرعي والتوجيه العملي، فبيَّن منزلة الأخلاق في الإسلام، وطرق اكتسابها، وأثرها في صلاح العبد وحسن معاملته مع ربه ومع الناس. وهو من الكتب المناسبة للمبتدئين، يُقرأ في جلسة أو جلستين، ومع قِصَرِه فهو حافل بالفوائد والتوجيهات النافعة.
رحم الله الشيخ ابن عثيمين، ونفع بعلمه، وجعلنا وإياكم من أهل مكارم الأخلاق.

قال عبد الله بن المبارك:
«رُبَّ عَمَلٍ صَغِيرٍ تُعَظِّمُهُ النِّيَّةُ، وَرُبَّ عَمَلٍ كَبِيرٍ تُصَغِّرُهُ النِّيَّةُ.»
📖 رواه البيهقي في شعب الإيمان.

🌑 زَادُ الإِخْلَاصِ
الإِخْلَاصُ عَمَلٌ لَا يَرَاهُ النَّاسُ، وَلَكِنَّهُ يَظْهَرُ أَثَرُهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ. فَقَدْ يَعْمَلُ اثْنَانِ عَمَلًا وَاحِدًا، وَيَقْرَآنِ الآيَاتِ نَفْسَهَا، وَيَقُومَانِ بِالطَّاعَةِ ذَاتِهَا، ثُمَّ يَكُونُ بَيْنَهُمَا فِي الأَجْرِ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ. وَمَا ذَلِكَ إِلَّا بِمَا وَقَرَ فِي القَلْبِ. فَرُبَّ عَمَلٍ صَغِيرٍ عَظَّمَهُ الإِخْلَاصُ، وَرُبَّ عَمَلٍ عَظِيمٍ أَحْبَطَهُ حُبُّ المَدْحِ وَالثَّنَاءِ. وَمَا أَشَدَّ فَقْرَ القُلُوبِ إِلَى الإِخْلَاصِ! فَهُوَ الَّذِي يُبَارِكُ فِي العِلْمِ، وَيُثَبِّتُ فِي الطَّاعَةِ، وَيَجْعَلُ لِلْعَبْدِ خَبِيئَةً بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ. وَمَنْ أَصْلَحَ سَرِيرَتَهُ، أَصْلَحَ اللَّهُ عَلَانِيَتَهُ. فَاعْتَنِ بِقَلْبِكَ أَكْثَرَ مِنِ اعْتِنَائِكَ بِأَعْمَالِكَ، فَإِنَّ اللَّهَ يَنْظُرُ إِلَى مَا وَقَرَ فِي القَلْبِ قَبْلَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى كَثْرَةِ العَمَلِ.

🌿 الوصية السابعة والثلاثون في إِطْعَامِ الطَّعَامِ، وَإِفْشَاءِ السَّلَامِ، وَقِيَامِ اللَّيْلِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي إِذَا رَأَيْتُكَ طَابَتْ نَفْسِي، وَقَرَّتْ عَيْنِي، أَنْبِئْنِي عَنْ كُلِّ شَيْءٍ. قَالَ: «كُلُّ شَيْءٍ خُلِقَ مِنَ الْمَاءِ». فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ إِذَا عَمِلْتُهُ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ؟ قَالَ: 🍀 «أَطْعِمِ الطَّعَامَ، وَأَفْشِ السَّلَامَ، وَصِلِ الْأَرْحَامَ، وَصَلِّ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ، تَدْخُلِ الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ». 📚 [رواه أحمد، وابن أبي الدنيا، وابن حبان في صحيحه، واللفظ له].
🌷 وإتمامًا للفائدة:
🔹 قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرَفًا يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا، وَبَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا، أَعَدَّهَا اللَّهُ لِمَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ، وَأَفْشَى السَّلَامَ، وَصَلَّى بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ». 📚 [رواه ابن حبان في صحيحه]. 🔹 وقال ﷺ: «إِنَّ فِي اللَّيْلِ لَسَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ، وَذَلِكَ كُلَّ لَيْلَةٍ». 📚 [رواه مسلم]. 🔹 وقال ﷺ: «مَا مِنْ رَجُلٍ يَسْتَيْقِظُ مِنَ اللَّيْلِ فَيُوقِظُ امْرَأَتَهُ، فَإِنْ غَلَبَهَا النَّوْمُ نَضَحَ فِي وَجْهِهَا الْمَاءَ، فَيَقُومَانِ فِي بَيْتِهِمَا فَيَذْكُرَانِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ، إِلَّا غُفِرَ لَهُمَا». 📚 [رواه الطبراني في الكبير]. 🔹 وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِصَلَاةِ اللَّيْلِ وَرَغَّبَ فِيهَا حَتَّى قَالَ: «عَلَيْكُمْ بِصَلَاةِ اللَّيْلِ وَلَوْ رَكْعَةً». 📚 [رواه الطبراني في الكبير والأوسط]. 🌿 فَمِنْ أَسْبَابِ دُخُولِ الْجَنَّةِ: إِطْعَامُ الطَّعَامِ، وَإِفْشَاءُ السَّلَامِ، وَصِلَةُ الْأَرْحَامِ، وَمُنَاجَاةُ الرَّحْمَنِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ، وَالنَّاسُ نِيَامٌ.

📚. الوَصِيَّةُ السَّادِسَةُ وَالثَّلَاثُونَ كَثْرَةُ السُّجُودِ تُدْخِلُكَ الْجَنَّةَ عَنْ أَبِي رَبِيعَةَ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبٍ الْأَسْلَمِيِّ رضي الله عنه، خَادِمِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَمِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ، قَالَ: كُنْتُ أَبِيتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَآتِيهِ بِوَضُوئِهِ وَحَاجَتِهِ، فَقَالَ لِي: «سَلْنِي». فَقُلْتُ: أَسْأَلُكَ مُرَافَقَتَكَ فِي الْجَنَّةِ. فَقَالَ: «أَوَ غَيْرَ ذَلِكَ؟». قُلْتُ: هُوَ ذَاكَ. قَالَ: «فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ».
📜. [رَوَاهُ مُسْلِمٌ]

نحن نرى ما تمرّ به الأمة من تفرّقٍ وضعف، ونتعجّب كيف وصلت إلى هذا الحال، مع أنّ تاريخها كان شاهدًا على قوّةٍ ووحدة. لكن الواقع لا يُبنى على ما كان، بل على ما هو كائن. فالأمة التي تتفرّق كلمتها، وتختلف وجهاتها، وتتنازع فيما بينها… تضعف، ولو ملكت أسباب القوّة. ﴿ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ﴾ قاعدة واضحة: أن التنازع سببٌ للفشل، وأن الفُرقة تفتح أبواب الضعف. وليست المشكلة في قلة الإمكانيات دائمًا، بل في غياب الاجتماع، وفي اختلاف الاتجاه، وفي فقدان البوصلة. فلا يكفي أن نملك القوة، بل لا بدّ أن نُحسن توجيهها، وأن تجتمع على هدفٍ واحد.

وَهَذِهِ شُرُوحٌ مُيَسَّرَةٌ سَأَضَعُهَا الآنَ، وَهِيَ تَشْتَمِلُ عَلَى ثَمَانِي حَلَقَاتٍ، شُرِحَ فِيهَا العِلْمُ بِأُسْلُوبٍ سَهْلٍ وَاضِحٍ، يُنَاسِبُ المُبْتَدِئَ وَيُقَرِّبُ لَهُ مَسَائِلَهُ. فَعَلَيْكُمْ بِالبِدَايَةِ بِهَا، فَإِنَّهَا -بِإِذْنِ اللَّهِ- مِمَّا يَنْفَعُكُمْ نَفْعًا بَيِّنًا، وَيُيَسِّرُ لَكُمْ فَهْمَ هَذَا العِلْمِ، وَيُعِينُكُمْ عَلَى مُوَاصَلَةِ الطَّرِيقِ بِثَبَاتٍ وَإِتْقَانٍ. الحلقات يوتيوب:- هنا

📚 يَسْتَصْعِبُ كَثِيرٌ مِنْ طُلَّابِ العِلْمِ عِلْمَ النَّحْوِ، فَيُعْرِضُونَ عَنْهُ، وَهُمْ لَا يَعْرِفُونَ مَا لَهُ مِنْ عَظِيمِ الأَثَرِ فِي طَلَبِ العِلْمِ. فَبِالنَّحْوِ تُضْبَطُ اللُّغَةُ، وَتُفْهَمُ كَلَامُ العَرَبِ، وَيَسْهُلُ عَلَى الطَّالِبِ فَهْمُ كَثِيرٍ مِنَ العُلُومِ الأُخْرَى؛ كَالتَّفْسِيرِ، وَالحَدِيثِ، وَالفِقْهِ، وَغَيْرِهَا. وَلَيْسَتِ المُشْكِلَةُ فِي العِلْمِ نَفْسِهِ، بَلْ فِي طَرِيقَةِ الدِّرَاسَةِ؛ فَكَثِيرٌ مِنَ المُبْتَدِئِينَ يَبْدَؤُونَ بِكُتُبٍ كِبَارٍ لَا تُنَاسِبُ مَرْحَلَتَهُمْ، فَيَشُقُّ عَلَيْهِمُ الأَمْرُ، وَرُبَّمَا تَرَكُوا العِلْمَ كُلَّهُ بِسَبَبِ ذَلِكَ. وَالصَّوَابُ أَنْ يَبْدَأَ الطَّالِبُ بِشَرْحٍ مُيَسَّرٍ وَأُسْلُوبٍ سَهْلٍ، يَتَعَرَّفُ بِهِ عَلَى أَبْوَابِ هَذَا العِلْمِ وَمَقَاصِدِهِ، ثُمَّ يَتَدَرَّجَ فِي التَّحْصِيلِ حَتَّى يُتْقِنَهُ.
فَمَنْ أَحْسَنَ البِدَايَةَ، سَهُلَتْ عَلَيْهِ النِّهَايَةُ، وَمَنْ تَدَرَّجَ فِي العِلْمِ، بَلَغَ بِإِذْنِ اللَّهِ.