en
Feedback
ࠝ ֢ زَادُ طَــــــــالِــبَــــةٍ ࠝ𓂆

ࠝ ֢ زَادُ طَــــــــالِــبَــــةٍ ࠝ𓂆

Open in Telegram

🖤 ע إປ إע اພ ܩܟܩܒ ހސܠ اພ.

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
435
Subscribers
-324 hours
-37 days
-1630 days
Posts Archive
جَزَى اللَّهُ خَيْرًا كُلَّ مَنْ سَاهَمَ فِي نَشْرِ الْقَنَاةِ.
جَزَى اللَّهُ خَيْرًا كُلَّ مَنْ سَاهَمَ فِي نَشْرِ الْقَنَاةِ.

صَلِّ صَلَاةَ مُوَدِّعٍ. 🌱 Молись так, словно это твоя последняя молитва. 🌱

مَا أَعْظَمَ أَنْ يَدْخُلَ الْعَبْدُ فِي صَلَاتِهِ وَهُوَ يَسْتَشْعِرُ أَنَّهَا قَدْ تَكُونُ آخِرَ صَلَاةٍ يُؤَدِّيهَا فِي دُنْيَاهُ. فَكَمْ مِنْ إِنْسَانٍ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَكْتُبِ اللَّهُ لَهُ بَعْدَهَا صَلَاةً أُخْرَى! إِنَّ اسْتِحْضَارَ هَذَا الْمَعْنَى يَجْمَعُ الْقَلْبَ، وَيَطْرَحُ عَنْهُ الشَّوَاغِلَ، وَيُورِثُهُ الْخُشُوعَ وَالْإِقْبَالَ عَلَى اللَّهِ، فَيَقِفُ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّهِ وَقَلْبُهُ حَاضِرٌ، وَنَفْسُهُ مُفَوِّضَةٌ، وَجَوَارِحُهُ خَاشِعَةٌ. وَقَدْ قَالَ بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ: «إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَنْفَعَكَ صَلَاتُكَ، فَقُلْ: لَعَلِّي لَا أُصَلِّي غَيْرَهَا.» فَصَلِّ صَلَاةَ مُوَدِّعٍ، وَأَقْبِلْ عَلَى رَبِّكَ بِقَلْبِكَ كُلِّهِ، فَلَعَلَّ سَجْدَةً صَادِقَةً تَرْفَعُكَ دَرَجَاتٍ، وَلَعَلَّ دَمْعَةً فِي الصَّلَاةِ تَكُونُ سَبَبًا لِنَجَاتِكَ.

🌿 الوصية الحادية والأربعون 🌿 «فِي تَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ»
عَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَوْصِنِي؟ قَالَ: «أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ، فَإِنَّهَا رَأْسُ الْأَمْرِ كُلِّهِ». قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، زِدْنِي؟ قَالَ: «عَلَيْكَ بِتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ، وَذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى؛ فَإِنَّهُ نُورٌ لَكَ فِي الْأَرْضِ، وَذِكْرٌ لَكَ فِي السَّمَاءِ». [رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ].
وَإِتْمَامًا لِلْفَائِدَةِ نَرْوِي الْحَدِيثَيْنِ الْآتِيَيْنِ فِي فَضْلِ تِلَاوَةِ الْقُرْآنِ:
الأَوَّلُ: عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «اقْرَءُوا الْقُرْآنَ؛ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ، اقْرَءُوا الزَّهْرَاوَيْنِ: الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ؛ فَإِنَّهُمَا يَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ، أَوْ غَيَايَتَانِ، أَوْ كَأَنَّهُمَا فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ، يُحَاجَّانِ عَنْ أَصْحَابِهِمَا، اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ؛ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ، وَلَا تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ». [رَوَاهُ مُسْلِمٌ]. الثَّانِي: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ: اقْرَأْ وَارْتَقِ وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا؛ فَإِنَّ مَنْزِلَتَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَؤُهَا». [رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَأَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَهْ وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ]. 🍃 فَتَقْوَى اللَّهِ رَأْسُ الْأَمْرِ كُلِّهِ، وَالْقُرْآنُ نُورُ الْقُلُوبِ وَشَفِيعُ أَهْلِهِ، فَطُوبَى لِمَنْ جَعَلَ لِنَفْسِهِ وِرْدًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ لَا يَنْقَطِعُ، وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ؛ فَنَالَ بَرَكَةَ الدُّنْيَا وَرِفْعَةَ الْآخِرَةِ. 🤍📖🌿

+3
أخَ الإسلامِ أقدِم.mp34.94 MB

+5
نعم-البناء-المنهجي-الدفعة-الأولى.m4a2.73 MB

🌱 مَنْ أَكْرَمَهُ اللَّهُ بِالْقُرْآنِ وَالْفِقْهِ فِي الدِّينِ، فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا، فَالْعِلْمُ لَيْسَ زِينَةً يَتَجَمَّلُ بِهَا الْمَرْءُ بَيْنَ النَّاسِ، بَلْ نُورٌ يَهْدِي اللَّهُ بِهِ الْقُلُوبَ، وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ، وَيُصْلِحُ بِهِ الْعَبْدَ فِي دِينِهِ وَدُنْيَاهُ. فَمَا أَحْوَجَنَا إِلَى أَنْ نُقْبِلَ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ تِلَاوَةً وَتَدَبُّرًا وَعَمَلًا، وَأَنْ نَتَفَقَّهَ فِي دِينِنَا، فَإِنَّ شَرَفَ الْعَبْدِ وَرِفْعَةَ قَدْرِهِ لَيْسَا بِكَثْرَةِ الْمَالِ وَلَا بِعُلُوِّ الْمَنْصِبِ، بَلْ بِمَا يَحْمِلُهُ مِنْ إِيمَانٍ وَعِلْمٍ نَافِعٍ. وَقَدْ قَالَ الْإِمَامُ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ: «مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ عَظُمَتْ قِيمَتُهُ، وَمَنْ تَفَقَّهَ فِي الدِّينِ عَظُمَ قَدْرُهُ.» فَاحْرِصْ عَلَى نَصِيبِكَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ، وَاجْعَلْ لَكَ وِرْدًا مِنَ الْعِلْمِ النَّافِعِ، فَإِنَّ مَنْ رَفَعَهُ اللَّهُ بِالْعِلْمِ فَلَا يَضَعُهُ أَحَدٌ.
﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾.

Repost from N/a
فضل صيام عاشوراء: ورد عن النبي ﷺ قوله: "صيام يوم عاشوراء، أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله"، ويُسن صيام يوم قبله (تاسوع
فضل صيام عاشوراء: ورد عن النبي ﷺ قوله: "صيام يوم عاشوراء، أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله"، ويُسن صيام يوم قبله (تاسوعاء) لمخالفة اليهود. ​وصية الرسول ﷺ: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "أوصاني خليلي ﷺ بثلاث لا أدعهن حتى أموت: صوم ثلاثة أيام من كل شهر، وصلاة الضحى، ونوم على وتر". - "يتعاظم أجر الصيام في شدة الحر فلا تعجزوا واحتسبوا الأجر واعلموا أن لكل مشقة مثابة".

🌸💗' كَيْفَ تَبْدَأُ فِي عِلْمِ الْعَقِيدَةِ؟
إِذَا أَرَدْتَ دُخُولَ عِلْمِ الْعَقِيدَةِ، فَاسْلُكْ طَرِيقًا مُتَدَرِّجًا وَوَاضِحًا، وَلَا تَبْدَأْ بِالْمُطَوَّلَاتِ: ١- ابْدَأْ بِأَصْلِ التَّوْحِيدِ وَفَهْمِ مَعْنَى «لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ». ٢- ثُمَّ اخْتَرْ مُتُونًا مُيَسَّرَةً، كَـ: - «ثَلَاثَةِ الأُصُولِ» - «الْقَوَاعِدِ الأَرْبَعِ» - «كِتَابِ التَّوْحِيدِ» ٣- ثُمَّ تَتَلَقَّى الشَّرْحَ مَعَ الْفَهْمِ وَالتَّدَرُّجِ، وَلَا تَكْتَفِي بِالْحِفْظِ فَقَطْ. 📜. شُرُوحٌ مُبَسَّطَةٌ لِلْمُبْتَدِئِ:
💚- «ثَلَاثَةُ الأُصُولِ»: شَرْحُ الشَّيْخِ ابْنِ عُثَيْمِينَ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَهُوَ مِنْ أَوْضَحِ الشُّرُوحِ لِلْمُبْتَدِئِينَ، يَشْرَحُ بِأُسْلُوبٍ سَهْلٍ وَقَرِيبٍ جِدًّا.
💚- «كِتَابُ التَّوْحِيدِ»: شَرْحُ الشَّيْخِ صَالِحِ الْفَوْزَانِ، وَهُوَ مُيَسَّرٌ وَوَاضِحٌ وَمُنَاسِبٌ لِبِدَايَةِ الطَّالِبِ.
💚- «الْقَوَاعِدُ الأَرْبَعُ»: شَرْحُ الشَّيْخِ ابْنِ عُثَيْمِينَ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَفِيهِ تَبْسِيطٌ لِلْقَوَاعِدِ الأَسَاسِيَّةِ فِي التَّوْحِيدِ.
🌷 الْمُهِمُّ: اخْتَرْ شَرْحًا وَاحِدًا لِكُلِّ كِتَابٍ، وَاثْبُتْ عَلَيْهِ حَتَّى تَنْتَهِيَ، فَإِنَّ الْعِلْمَ يُؤْخَذُ بِالتَّدَرُّجِ وَالْإِتْمَامِ لَا بِالتَّنَقُّلِ.

🌸💗' إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَبْدَأَ فِي عِلْمِ الْحَدِيثِ، فَلَا تُشْغِلْ نَفْسَكَ بِكَثْرَةِ الْكُتُبِ، بَلْ سِرْ عَلَى مَنْهَجِيَّةٍ وَاضِحَةٍ، وَمِنْ ذَلِكَ: ١- ابْدَأْ بِحِفْظِ وَدِرَاسَةِ «الأَرْبَعِينَ النَّوَوِيَّةِ». ٢- ثُمَّ انْتَقِلْ إِلَى «عُمْدَةِ الأَحْكَامِ». ٣- ثُمَّ «بُلُوغِ الْمَرَامِ». ٤- وَبَعْدَ ذَلِكَ تَوَسَّعْ فِيمَا يُنَاسِبُ مُسْتَوَاكَ. وَأَمَّا الشُّرُوحُ، فَاخْتَرِ الشَّرْحَ الْمُنَاسِبَ لَكَ، وَالأَقْرَبَ إِلَى فَهْمِكَ، وَالْزَمْهُ حَتَّى تُتِمَّهُ، وَلَا تُكَثِّرِ التَّنَقُّلَ بَيْنَ الشُّرُوحِ، فَإِنَّ الْبَرَكَةَ فِي الإِتْمَامِ وَالثَّبَاتِ. 📜 شُرُوحٌ مُبَسَّطَةٌ لِلْمُبْتَدِئِ:
💚- «الأَرْبَعُونَ النَّوَوِيَّةُ»: شَرْحٌ سَهْلٌ وَمُيَسَّرٌ جِدًّا لِلشَّيْخِ ابْنِ عُثَيْمِينَ رَحِمَهُ اللَّهُ، أُسْلُوبُهُ وَاضِحٌ وَبَعِيدٌ عَنِ التَّعْقِيدِ.
💚- «عُمْدَةُ الأَحْكَامِ»: شَرْحُ الشَّيْخِ ابْنِ عُثَيْمِينَ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَهُوَ مِنْ أَبْسَطِ الشُّرُوحِ وَأَوْضَحِهَا لِلْمُبْتَدِئِينَ، يَشْرَحُ الْحَدِيثَ كَلِمَةً كَلِمَةً.
💚- «بُلُوغُ الْمَرَامِ»: يُنْصَحُ فِي الْبِدَايَةِ بِمُتَابَعَةِ شَرْحٍ مُبَسَّطٍ لِلشَّيْخِ صَالِحِ الْفَوْزَانِ، لِأَنَّهُ يُقَرِّبُ الْمَعَانِيَ وَيَهْتَمُّ بِالتَّوْضِيحِ دُونَ تَوَسُّعٍ مُرْهِقٍ.
🌷 الْمُهِمُّ: لَا تَأْخُذْ أَكْثَرَ مِنْ شَرْحٍ، خُذْ شَرْحًا وَاحِدًا فَقَطْ لِكُلِّ كِتَابٍ، وَاثْبُتْ عَلَيْهِ حَتَّى تَنْتَهِيَ، فَالثَّبَاتُ هُوَ سِرُّ الْفَهْمِ.

❀ سُــؤَالٌ يَتَكَرَّرُ كَثِيرًا:
❝ وَمِنْ أَيْنَ أَبْدَأُ؟ أَأَبْدَأُ بِهَذَا الْكِتَابِ، أَمْ بِذَاكَ؟ أَمْ أَدْرُسُ هَذَا أَوَّلًا؟ ❞

لَيْسَتِ المُشْكِلَةُ فِي قِلَّةِ المَصَادِرِ، وَإِنَّمَا فِي كَثْرَةِ التَّنَقُّلِ بَيْنَهَا. فَكَمْ مِنْ طَالِبِ عِلْمٍ بَدَأَ كُتُبًا كَثِيرَةً، وَلَمْ يُتِمَّ مِنْهَا شَيْئًا، فَطَالَ عَلَيْهِ الزَّمَنُ وَلَمْ يَجِدْ ثَمَرَةَ مَا قَرَأَ. وَمَنْ أَرَادَ الرُّسُوخَ، فَلْيَلْزَمْ مَنْهَجًا وَاضِحًا، وَلْيُحْسِنِ الإِتْمَامَ قَبْلَ الِانْتِقَالِ، فَإِنَّ البَرَكَةَ فِي الثَّبَاتِ، وَالعِلْمَ لَا يُنَالُ بِالعَشْوَائِيَّةِ. 💗📚'

🌿 من أجمل ما يُعين على تزكية النفس ومعرفة أمراض القلوب وطرق علاجها، شرح الشيخ علاء حامد – حفظه الله – لكتاب «الداء والدواء»
🌿 من أجمل ما يُعين على تزكية النفس ومعرفة أمراض القلوب وطرق علاجها، شرح الشيخ علاء حامد – حفظه الله – لكتاب «الداء والدواء» للإمام ابن القيم رحمه الله. شرحٌ ماتع، يجمع بين سهولة العبارة، وحسن الترتيب، وربط كلام الإمام ابن القيم بواقع المسلم، فيخرج الطالب بفوائد إيمانية وعلمية وعملية نافعة. أنصح كل من أراد إصلاح قلبه، ومعرفة مداخل الذنوب، وأسباب الشفاء منها، ألا يفوته هذا الشرح المبارك، فكتاب «الداء والدواء» من أنفس ما كُتب في علاج أمراض القلوب، وشرح الشيخ علاء حامد زاده وضوحًا وحسن بيان. نسأل الله أن ينفع به، وأن يجعل العلم حجةً لنا لا علينا
رابط السلسة:- هنا