ࠝ ֢ زَادُ طَــــــــالِــبَــــةٍ ࠝ𓂆
Open in Telegram
🖤 ע إປ إע اພ ܩܟܩܒ ހސܠ اພ.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
438
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-1430 days
Posts Archive
مهم جدًا حاولوا أن تجلوا لكم ورد من هذا الكتاب حتى لو بسيط جدًا.
Repost from قناة أحمد بن يوسف السيد
الصبر على المشاقّ التي تعترض طالب العلم الساعي لإحياء أمته= عبادة عظيمة وقربة إلى الله سبحانه، يضمّ بها المرء عبادة إلى عبادة وفضلا إلى فضل.
وإنما يصدق الذي يدّعي أنه يطلب العلم لصلاح نفسه وإصلاح أمته حين يثبت ويصبر على ما يعترض طريقه في تحقيق هذه الغاية الشريفة من ابتلاءات وامتحانات ومشاق وأهواء.
اللهم احفظ علماء المسلمين ودعاتهم، واحفظهم من كل سوء ومكروه، وثبّتهم على الحق، وانصر بهم دينك.
اللهم فرّج كربهم، ونفّس همومهم، وفك أسرهم، وارفع عنهم الظلم، وأرهم من لطفك ورحمتك ما تقرّ به أعينهم.
اللهم كن لهم ناصرًا ومعينًا، وحافظًا ومؤيّدًا، وردّ عنهم كيد الظالمين، واكتب لهم السلامة والعافية، واجمع لهم بين الأجر والعافية.
اللهم لا ترينا فيهم بأسًا يؤلم قلوبنا، واحفظهم بحفظك، وأطل أعمارهم في طاعتك، وانفع بهم الإسلام والمسلمين.
💔.
ليس كلُّ بكاءٍ حزنًا على ما حدث، أحيانًا نبكي شوقًا إلى زمنٍ مضى ولن يعود.
يا ليتنا كنا في زمنِ رسول الله ﷺ، نسمع حديثه، ونرى أصحابه، ونعيش بين أولئك الذين أحبّوا رسول الله ﷺ حبًّا لا يشبهه حب.
«تعلموا العلم، فإن تعلُّمه لله خشية، وطلبه عبادة...» — من كلام معاذ بن جبل رضي الله عنه.
لا تيأس من إصلاح نفسك 🌱
إيّاك أن تيأس من إصلاح نفسك إذا قصّرت بالأمس، ولا تجعل زلّةً مضت سببًا في أن تترك الطريق.
إن قصّرتَ أمس، فاجبر نفسك اليوم، وإن ضعفتَ بالأمس، فقاوم اليوم، وحاول أن تعلو بنفسك ولو درجةً واحدة.
قال الله تعالى: «﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [العنكبوت: 69]»فطريق الإصلاح ليس طريقًا بلا عثرات، وإنما شأن العبد أن كلما تعثّر قام، وكلما قصّر استدرك، وكلما أذنب تاب، ولا يسمح لليأس أن يحول بينه وبين ربّه.
قال ابن القيم رحمه الله: «فإن العبد لا يزال يتقلب في مراتب العبودية ما دام في الدنيا.»فلا تقل: لقد قصّرت كثيرًا، فماذا ينفعني أن أبدأ الآن؟ بل قل: ما دام الباب مفتوحًا، فسأعود. لا تطلب من نفسك أن تصبح كاملةً في يوم، ولكن اطلب منها أن تكون اليوم خيرًا مما كانت عليه بالأمس. خطوةٌ بعد خطوة، ومجاهدةٌ بعد مجاهدة، حتى تلقى الله وأنت لم تتوقف عن إصلاح نفسك. 🥀 لا تيأس… ابدأ من جديد، ولو بدرجة واحدة.
Repost from قناة أحمد عامر
«ولا ينال المَعَالِي الغُرَّ غَيرُ فتى
يدوس شَوكَ العَوالِي غَيرَ مُنتَعَلِ»
الحفظ لطالب العلم.. زادٌ لا غنى عنه 📚🌱قد يتردد طالب العلم في البدء بالحفظ بحجة أنه لم يبدأ الشرح بعد، أو أنه لم يفهم كل ما سيحفظه فهمًا كاملًا، فيؤجل الحفظ حتى ينتهي من الشرح، ثم يمضي الوقت ولا يبدأ. والصواب أن تبدأ في الحفظ، وسيأتي الشرح في وقته؛ فليس لازمًا أن تنتظر اكتمال كل شيء حتى تخطو أول خطوة. وطالب العلم يحتاج إلى أن يكون له محفوظٌ يرجع إليه، ويستحضره متى احتاج إليه؛ فالقرآن، والسنة، والمتون العلمية، وغيرها من العلوم النافعة، كل ذلك مما ينبغي لطالب العلم أن يعتني بحفظه. وليس المقصود أن تجمع المحفوظات في ذاكرتك جمعًا عابرًا، وإنما المقصود أن يكون محفوظك محفوظًا حقًّا؛ بحيث تستطيع أن تسرده من صدرك في أي وقت، لا أن تكون قد قرأته مرات، ثم إذا أغلقت الكتاب لم تستطع استحضاره. فالحفظ الحقيقي يظهر حين تستطيع أن تستدعي ما حفظت دون أن تنظر في الكتاب، وتراجع محفوظك باستمرار حتى يثبت ويستقر. وقد يحفظ الطالب شيئًا ثم يتركه، فيضعف حفظه وينساه، ولذلك فالمراجعة ليست أمرًا زائدًا عن الحفظ، بل هي من تمامه؛ فما لا يُراجع يُنسى، وما يُتعاهد يثبت بإذن الله. ولا ينبغي لطالب العلم أن يحتقر القليل الذي يحفظه؛ صفحةٌ اليوم، وحديثٌ غدًا، ومتنٌ بعده، ومع مرور الأيام تتكوّن عنده ذخيرة علمية عظيمة. ابدأ بما تستطيع، واختر لنفسك برنامجًا يناسب قدرتك، واجعل لك نصيبًا ثابتًا من الحفظ والمراجعة، ولا تجعل انتظار الشرح أو كثرة المشاغل سببًا في ترك الحفظ بالكلية. احفظ القرآن، واحفظ من السنة، واحفظ المتون التي تحتاج إليها في طريقك، وداوم على مراجعة ما حفظت حتى يكون حاضرًا في ذهنك. ولا سيما طالب العلم؛ فإن من أعظم ما يميّز طريقه أن يكون له محفوظٌ يرجع إليه ويستحضره وينتفع به. فلا تؤجل البداية حتى تظن أنك أصبحت مستعدًا تمامًا. ابدأ بالحفظ، وسيأتي الشرح في وقته، ومع الأيام يجتمع لك الفهم والحفظ، ويقوى أحدهما بالآخر. واجعل غايتك ألا تقول: «قرأت هذا من قبل»، بل أن تستطيع أن تقول: «هذا محفوظي، أستحضره متى احتجت إليه». نسأل الله أن يرزقنا علمًا نافعًا، وفهمًا صحيحًا، وحفظًا متقنًا، وأن يجعل ما نتعلمه حجةً لنا لا علينا. 🤍
الحفظ لطالب العلم.. زادٌ لا غنى عنه 📚🌱قد يتردد طالب العلم في البدء بالحفظ بحجة أنه لم يبدأ الشرح بعد، أو أنه لم يفهم كل ما سيحفظه فهمًا كاملًا، فيؤجل الحفظ حتى ينتهي من الشرح، ثم يمضي الوقت ولا يبدأ. والصواب أن تبدأ في الحفظ، وسيأتي الشرح في وقته؛ فليس لازمًا أن تنتظر اكتمال كل شيء حتى تخطو أول خطوة. وطالب العلم يحتاج إلى أن يكون له محفوظٌ يرجع إليه، ويستحضره متى احتاج إليه؛ فالقرآن، والسنة، والمتون العلمية، وغيرها من العلوم النافعة، كل ذلك مما ينبغي لطالب العلم أن يعتني بحفظه. وليس المقصود أن تجمع المحفوظات في ذاكرتك جمعًا عابرًا، وإنما المقصود أن يكون محفوظك محفوظًا حقًّا؛ بحيث تستطيع أن تسرده من صدرك في أي وقت، لا أن تكون قد قرأته مرات، ثم إذا أغلقت الكتاب لم تستطع استحضاره. فالحفظ الحقيقي يظهر حين تستطيع أن تستدعي ما حفظت دون أن تنظر في الكتاب، وتراجع محفوظك باستمرار حتى يثبت ويستقر. وقد يحفظ الطالب شيئًا ثم يتركه، فيضعف حفظه وينساه، ولذلك فالمراجعة ليست أمرًا زائدًا عن الحفظ، بل هي من تمامه؛ فما لا يُراجع يُنسى، وما يُتعاهد يثبت بإذن الله. ولا ينبغي لطالب العلم أن يحتقر القليل الذي يحفظه؛ صفحةٌ اليوم، وحديثٌ غدًا، ومتنٌ بعده، ومع مرور الأيام تتكوّن عنده ذخيرة علمية عظيمة. ابدأ بما تستطيع، واختر لنفسك برنامجًا يناسب قدرتك، واجعل لك نصيبًا ثابتًا من الحفظ والمراجعة، ولا تجعل انتظار الشرح أو كثرة المشاغل سببًا في ترك الحفظ بالكلية. احفظ القرآن، واحفظ من السنة، واحفظ المتون التي تحتاج إليها في طريقك، وداوم على مراجعة ما حفظت حتى يكون حاضرًا في ذهنك. ولا سيما طالب العلم؛ فإن من أعظم ما يميّز طريقه أن يكون له محفوظٌ يرجع إليه ويستحضره وينتفع به. فلا تؤجل البداية حتى تظن أنك أصبحت مستعدًا تمامًا. ابدأ بالحفظ، وسيأتي الشرح في وقته، ومع الأيام يجتمع لك الفهم والحفظ، ويقوى أحدهما بالآخر. واجعل غايتك ألا تقول: «قرأت هذا من قبل»، بل أن تستطيع أن تقول: «هذا محفوظي، أستحضره متى احتجت إليه». نسأل الله أن يرزقنا علمًا نافعًا، وفهمًا صحيحًا، وحفظًا متقنًا، وأن يجعل ما نتعلمه حجةً لنا لا علينا. 🤍
📚 شرح المنهاج | للشيخ أحمد السيدمن الشروحات المهمّة والنافعة، وفيه من الفوائد ما يحتاجه من أراد أن يسلك طريق العلم على بصيرة. هنا
قال رسول الله ﷺ ««مَن يُرِدِ اللَّهُ به خيرًا يُفَقِّهْهُ في الدِّينِ» متفق عليه.»تدبّر: من علامات إرادة الله الخير بعبده أن يفتح له باب الفقه في دينه؛ فيُقبِل على العلم لا ليُقال: عالم، ولا ليظهر بين الناس، وإنما ليعرف ربَّه، ويصحح عبادته، ويستقيم قلبه وعمله. وطريق العلم وإن طال، فكل خطوة فيه رفعة، وكل مسألة تتعلمها قد تكون سببًا في عبادة صحيحة، أو سنة تُحييها، أو جهلٍ تزيله عن نفسك أو عن غيرك. قال الإمام الشافعي رحمه الله: «ليس بعد الفرائض أفضل من طلب العلم.» وقال ابن القيم رحمه الله: «العلم يهتف بالعمل، فإن أجابه وإلا ارتحل.» فلا تجعل طلبك للعلم جمعًا للمعلومات فحسب، بل اجعل كل علمٍ تتعلمه زادًا لقلبك، وإصلاحًا لعملك، وقربةً إلى الله. 🤍 زادك الله علمًا نافعًا، وفهمًا في الدين، وإخلاصًا في الطلب.
