كُرَّاسَتِيْ فِيْ تَعَلُّمِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ
Open in Telegram
• قال الإمام الشافعي: تَعَلَّمُوا الْعَرَبِيَّةَ فَإِنَّهَا تُثَبِّتُ الْعَقْلَ وَتَزِيدُ فِي الْمُرُوءَةِ البيهقي في مناقب الشافعي (٢٨٢/١)
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
408
Subscribers
+124 hours
+67 days
+6830 days
Posts Archive
🦋🦋
سَحور وسُحوركلمتان متشابهتان في الحروف، عظيمتان في المعنى، وبينهما سرّ البركة ✅ السَّحور (بفتح السين) هو: «الطعام نفسه» الذي يُؤكل في آخر الليل. ✅ السُّحور (بضمّ السين) فهو: «الفعل ذاته»؛ فعل الأكل في وقت السحر. فكأن اللغة تقول لك: ليست البركة في اللقمة وحدها،بل في قيامك لها، ونِيّتك فيها، واستجابتك لأمر نبيك 🌑 حين تضع يدك على السَّحور (الطعام)، تذكّر أنها نعمة. وحين تقوم للسُّحور (الفعل)، تذكّر أنها طاعة. الأول يُغذّي الجسد.والثاني يُوقظ الروح. الأول قد يشبعك خبزًا وماءً. والثاني يملأ قلبك قربًا واتباعًا. وما أجمل أن تجتمع النعمة والطاعة في لحظةٍ واحدة! لقمةٌ تُقوّيك على الصيام، ونيةٌ ترفعك في الدرجات. قال ﷺ: «تسحّروا فإن في السحور بركة»، فالبركة لا تسكن المائدة فحسب، بل تسكن في القلب الذي استيقظ حبًّا لله، وفي الروح التي لبّت النداء قبل الفجر. فلا تجعل سَحورك عادة، بل اجعله عبادة. ولا يكن سُحورك مجرد أكل، بل ليكن شكرًا وهمس دعاءٍ في جوف الليل. بين فتح السين وضمّها، فرقٌ في اللفظ، لكن اجتماعُهما حياةٌ لقلبٍ أراد الله. اللهم بارك لنا في سَحورنا وسُحورنا، واجعل بينهما طاعةً لا تنقطع، وحمدًا لا يخفت،وقلوبًا تعرف مُنعِمها فتشكره🌺
المصدر : قناة طرائف الأعراب📚✏️
••
- فروقٌ لُغَويَّة
باركَ اللهُ بِكَ: أي جعلَكَ اللهُ سببًا في صلاحِ الأمةِ.
باركَ اللهُ فيكَ: أي جعلَكَ اللهُ مِنَ المبارَكِينَ الصالحِينَ الحافظِينَ لحدودِ اللهِ، القانتِينَ لَه، والآمرِينَ بالمعرُوفِ والنَّاهِينَ عنِ المُنكرِ.
» فباركَ اللهُ فيكَ: تخصُّ ذاتَكَ،
» وباركَ اللهُ بِكَ: تخصُّ مَن حولَكَ.
🤩✍
••
«قيل: العقلُ هُو ما يَحجز الإنسان عن فِعلِ ما لا يَنبَغِي؛ وهُو خِلاف الذَّكاء؛ فالذَّكاء هُو سُرعة البَديهة، والفهم، وقد يكُون الإنسانُ ذكيًّا، ولكنَّه ليس بِعاقِل».
📚✍
••
في اللغة العربية، يُعرف المركب بأنه قول يتكون من كلمتين أو أكثر، ويكون له دلالة معينة. يتسم المركب بعدة خصائص، منها أنه يمكن أن يكون مفيداً أو ناقصاً. المركب المفيد هو الذي يحمل معاني واضحة وصريحة دون الحاجة إلى أي إيضاح إضافي، بينما المركب الناقص يحتاج إلى جملة أخرى أو عناصر إضافية لكي يُكتمل المعنى.
إذاً المُرَكَّبُ: هو قول مؤلف من كلمتين أو أكثر سواءً أفاد فائدةً تامة مثل: العلم نافع، أو ناقصة مثل: باحةُ المدرسةِ.
والمركب ستة أنواع: إسنادي، إضافي، بياني، عطفي، مزجي وعددي.
1️⃣المركب الإسنادي أو الجملة
المركب الاسنادي (أي الجملة) هو ما تألف من مسند ومسند إليه، نحو: السماءُ صافيةٌ، فالسماء مسند إليه؛ لأننا أسندنا إليه الصفاء وحكمنا عليه به، والصفاء مسند لأننا أسندناه إلى السماء وحكما به عليه.
2️⃣المركب الإضافي
هو ما تركب من المضاف والمضاف إليه، مثل: قلمُ الطَّالبِ،ويكون الجزء الثاني منه مجروراً.
3️⃣المركب البياني
وهو كل كلمتين كانت ثانيتهما مُوَضِّحَةً معنى الأول، وهو ثلاثة أقسام:
⬅️المركب الوصفي
⬅️المركب التوكيدي
⬅️المركب البدلي
4️⃣المركب العطفي
هو ما تألف من المعطوف والمعطوف عليه ويتوسط بينهما حرف العطف، مثل: جاء الطَّالبُ وأختُهُ. ويتبع المعطوفُ المعطوفَ عليه في إعرابه.
5️⃣المركب المزجي
هو كل كلمتين رُكِّبَتا وجُعلتا كلمة واحدة، مثل: سيبويه، حضر موت، صباح مساء، شذرَ مذرَ.
والمركب المزجي على ثلاثة أنواع:
أ ⬅️اسمٌ عَلَمٌ: يعرب إعراب ما لا ينصرف، مثل: ازدهرت بعلبكُّ ازدهاراً عظيماً.
ب⬅️ اسم ينتهي بـ ويهِ: يبنى على الكسر دائماً، مثل: سيبويهِ عالمٌ عظيمٌ، جاءَ سيبويهِ، مررْتُ بسيبويهِ.
ج ⬅️اسم غير علم: يبنى فيه الجزآن على الفتح، ومثاله: اعملْ صباحَ مساءَ، أنت جاري بيتَ بيتَ، (أي ملاصقاً)
6️⃣المركب العددي
هو الاسم الذي رُكِّبَ من الأعداد من أحد عشر إلى تسعة عشر، ومن الحادي عشر إلى التاسع عشر، وسيأتي بيان ذلك في بحثي التمييز
والأسماء المبنية.
📚✍
••
الفرق بين الطقس و المناخالفرق الرئيسي بين الطقس و المناخ هو المدة الزمنية. 1️⃣الطقس حالة الجو لفترة قصيرة (يوميا أو أسبوعيا) أمثلة : الجو اليوم مشمس 2️⃣المناخ حالة الجو لفترة طويلة. (عقود، قرون ) أمثلة : مناخ صحراوي حار. 📚✍️
🔸❔بَابُ المَصْدَرِ❔
المَصْدَرُ هُوَ اَلِاسْمُ المَنْصُوبُ، اَلَّذِي يَجِيءُ ثَالِثًا فِي تَصْرِيفِ الفِعْلِ، نحو ضَرَبَ يَضْرِبُ ضَرْبًا
وَهُوَ قِسْمَانِ لَفْظِيٌّ وَمَعْنَوِيٌّ، فَإِنْ وَافَقَ لَفْظُهُ لَفْظَ فِعْلِهِ فَهُوَ لَفْظِيٌّ، نَحْوَ قَتَلْتُهُ قَتْلًا
وَإِنْ وَافَقَ مَعْنَى فِعْلِهِ دُونَ لَفْظِهِ فَهُوَ مَعْنَوِيٌّ ، نحو جَلَسْتُ قُعُودًا، ، وقمت وُقُوفًا، ، وما أَشْبَهَ ذَلِكَ.
••
••
الفَرْقُ بَيْنَ: النِّعْمَةِ وَالمِنَّةِ
النِّعْمَةُ: عَطَاءٌ مِنْ غَيْرِ تَذْكِيرٍ.
المِنَّةُ: عَطَاءٌ مَعَ التَّفْضِيلِ وَالتَّذْكِيرِ.
📖 قَالَ تَعَالَى:
﴿يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ﴾
[الحُجُرَات: ١٧]
📝✍
••
هل نضع مسافة أم لا بعد "عبد" في أسماء الأعلام أو غير الأعلام؟
هل نكتب "عبد الله" أم "عبدالله"؟ "عبدالرحمن" أم "عبد الرحمن"؟
"عبدالقادر" أم "عبد القادر"، إلخ؟
هل نضع مسافة بعد "أبو" في أسماء الأعلام أو غير الأعلام؟
هل نكتب "أبو بكر" أم "أبوبكر"؟
"أبو محمد" أم "أبومحمد"؟ إلخ.
لكي نجيب عن هذا السؤال إجابة واضحة، ينبغي لنا أولًا أن نوضِّح أن الأسماء العربية قد تكون مركَّبة، أي مؤلَّفة من أكثر من اسم في تركيب واحد. ويكون التركيب بإحدى طريقتين:
1️⃣التركيب الإضافي: وهو المؤلَّف من مضاف ومضاف إليه، كأنْ نقول "صاحب الحق"، فـ"صاحب" مضاف و"الحق" مضاف إليه.
2️⃣ التركيب المزجيّ: وهو التركيب المؤلَّف من مزج لفظَين معًا لتكوين لفظٍ واحد جديد، كمزج "بعل" بـ"بكّ" لتكوين اسم مدينة "بَعْلَبَكّ"، ومزج "حضر" بـ"موت" لتكوين "حضرموت"، إلخ.
هنا نعود إلى سؤالينا السابقَين: هل نضع مسافة بعد عبد أم لا؟ وهل نضع مسافة بعد "أبو" أم لا؟
مَن يحذف المسافة في الحالتين يقول «إنه اسم شخص واحد، وقد يأتي الجزء الأول منه في نهاية السطر، والجزء الثاني في بداية السطر التالي». والواضح تمامَ الوضوح أن تركيب "عبد الله" هو تركيب إضافي، فـ"عبد" مضاف، و"الله" مضاف إليه. ومثله "عبد الرحمن" و"عبد القادر"، إلخ. فلو أنك حذفت المسافة بين الكلمتين فإن هذا يجعل منهما كلمة واحدةً، فيخرجان عن كونهما مضافًا ومضافًا إليه. كذلك "أبو بكر" مضاف ومضاف إليه، وفي حالة المزج بينهما سيخرجان عن فكرة الإضافة. أما "أبو" فمشكلتها تتجاوز الخروج عن فكرة الإضافة، إلى استحالة الرسم أحيانًا، فقد يمكنك رسم "أبوبكر" دون مسافة بين "أبو" و"بكر"، ولكن في حالة النصب هل سترسمها "أباأحمد" واصلًا ألفَين؟ وهل سترسمها "أبائسلام" بدلًا من "أبا إسلام"؟ وهل سترسمها "أباؤسامة" بدلًا من "أبا أسامة"؟ فالهمزة في هذه الحالة ستتحول إلى همزة متوسطة، وعليك الخضوع لأحكامها. وفي حالة الجر هل ستكتب "أبيبكر"؟ فالياء تتصل بما بعدها، وهل ستكتب "أبيئسلام" و"أبيئسامة" و"أبيئحمد"؟
كذلك ماذا نفعل إذا كان الجزء الأول من الاسم هو "ذو"؟ هل نكتب "ذوالقرنين"؟ وماذا عن حالة النصب؟ هل نكتب "ذاالقرنين" بجمع الألفين؟ وفي حالة الجر هل نكتب "ذيالقرنين"، أم "ذيلقرنين"؟ أم نحذف الياء والواو لالتقاء الساكنين فنقول "ذُلقرنين" و"ذِلقرنين"؟
بالطبع كل هذا لا يمكن، ويجعل فكرة مزج كلمتَي التركيب الإضافي غير صالحة، ولا تستند إلى قاعدة. فالصواب إذًا الفصل بين المضاف والمضاف إليه في كلا التركيبين وما يشبههما من تراكيب، وإذا جاء أحد اللفظين في نهاية سطر، والآخر في بداية السطر التالي، فلا ضير، هذا ليس عيبًا، ولا حرامًا، ولا مشكلة، فكم من اسم مركَّب رُسم على سطرين، والعرب اعتادوا أن يُسَمُّوا المرء باسمين متتاليين، قد يكون أحدهما مركَّبًا، فقد يُسمَّى الشخص الواحد "محمد عبد الله"، وقد تُسَمَّى المرأة "نور العين".
منقول
••
هل يُقال: خَطِئَ أم أخْطَأ؟
⬅️الإجابة
الفعلُ المجرَّدُ هو خَطِئَ يَخْطأ خَطَأً وخِطْأً وخطْأةً من باب عَلِمَ، أذْنَبَ أو خالَفَ الصّوابَ بفعلِه، غيرَ عامدٍ،
والمَزيدُ بهمزةِ التّعديةِ: أخْطَأ يُخْطئُ إخْطاءً،
وهُما بمَعنى واحد. ومن اللُّغويّينَ مَن يُميّزُ بين المجرَّد والمَزيد، فالمُجرَّدُ خَطِئَ في الدّين، والمَزيدُ أخْطَأ في كُلّ شَيء، عامِداً كانَ أو غيرَ عامِدٍ. وقيلَ بينهُما فرقٌ؛ خَطِئَ إِذا تَعَمَّدَ وأَخْطَأَ إِذا لم يتعمدْ.
وفي التنزيل «وليسَ عليكم جُناحٌ فيما أَخْطَأْتُم به» بمعنى عَثَرْتُم أَو غَلِطْتُم،
وقول رؤْبة:
يا رَبِّ إِنْ أَخْطَأْتُ أَو نَسِيتُ
فأَنتَ لا تَنْسَى ولا تمُوتُ
✅أمّا المَصدرُ ففيه تفصيلٌ في المَعْنى: فالخَطَأُ ما لم يُتَعَمَّدْ والخِطْءُ ما تُعُمِّدَ، وأَخْطَأَ يُخْطِئُ إِذا سَلَكَ سَبيلَ الخَطَإِ عَمْداً وسَهْواً.
"المجمع اللغوي بمكة المكرمة
••
❔ ما وزن أسماء التفضيل: خير وشر وحب؟
هل هو "أفعل" أم "فعل"؟
وما الأفعال التي اشتق منها كل فعل؟
⬅️الإجابة:
(خَير وشَرّ وحَبّ) أسماء تفضيل على زنة (فَعْل) وقد حُذفت همزات تلك الكلمات لكثرة الاستعمال؛ والأصل: (أخْيَر ، وأَشَرّ، وأحبّ)،
ومن شواهدها محذوفة الألف قوله تعالى: (وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُن) ،
وقوله عز وجل: (أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّة)،
وقول الشاعر:
وحَبّ شيء إلى الإنسان ما مُنعا
وجاء على الأصل قول رؤبة:
بلال خير الناس وابن الأَخْيَرِ
وقراءة بعضهم: (سيعلمون غدًا مَنْ الْكَذَّابُ الأَشَرّ) بفتح الشين.
✅و(خير) من خارَ الشَّيءَ على غيره أي: فضّله عليه.
✅و(شرّ) من شرَّ الشَّيءُ أي: كان موضع استهجان وذمّ، وشرَّ فلانًا: عابه وألحق به الشّرَّ.
✅و(حبّ) من حبَّ فلانًا أي: ودّه.
المجمع اللغوي بمكة المكرمة
••
ما الفرق بين (الإيضاح) و (التوضيح)؟
يَرَى طَائِفَةٌ من اللّغويين أَنَّهُ لا فَرْقَ بين صِيغتيْ (الإِفْعَالِ والتَّفْعِيلِ)، كالإنزال والتنزيل، والإيضاح والتوضيح، والإفراح والتفريح, وأنّ كلاًّ منهما مصدرٌ لفعلِه المعدَّى بالهمزِ أو التَّضْعِيفِ، فَمَنْ أدخلْتَ عليه ما يُفرِحُه، فقد فرَّحتَه أو أفرحتَه، والمصدرُ تَبَعٌ لصيغة فعلهِ.
❔والمحققون يقولون بالتّفريق بينهما، وأنّ صيغةَ التَّفعيلِ كالتوضيح فيها معنًى زائد، لا يوجدُ في الإيضاح، وذلك المعنى الزائد يختلفُ باختلافِ المقامِ والسياقِ،
ومن تلك المعاني تحقُّقُ الفعلِ على أكملِ أحوالِه، والتفريق، والتدرّج. والمحسوس يوضح ذلك أكثر من غيره، كالتغليق والإغلاق، فالإغلاق يَصْدُقُ على مطلق غلق الباب، والتغليق غلق في إحكام، وقد يفيد التكثير أيضًا، وتأمّلْ قولَه تعالى في سورة يوسف:"وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ"[يوسف:23]،
فهذا تغليقٌ وليس بإغلاق، ولو قال: (وأَغلقت) لنقص المعنى، أو لم يفد ما أفاده التغليقُ.
❔والمفسرون كثيرٌ منهم يفرِّقون بين الإنزالِ والتنزيل، لتفريق القرآن بينهما في مواضعَ، منها:"نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ"[آل عمران:3]،
ويقولون: إنزالُ التوراة والإنجيل لم يكن كتنزيل القرآن؛ لأنّ نزولَه كان مفرّقًا. وحين يأتي في الكتاب العزيز "نَزَّلَ"مرادًا به إنزال القرآن فالمراد منه بعضُ أحوالِ نزوله، ومن ذلك نزولُه جملةً واحدةً إلى سماء الدّنيا. ويزيد هذا إيضاحًا قولُه تعالى: "وَيَقُولُ الذِينَ آمَنُوا لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ"[محمد:20]،
ففرَّق بينَ مرادِهم وبين تحقيقِ مرادِهم، وقد كَشَفَ ههنا بعضُ المفسرين معنًى حاصلُه: أنّ المنافقين يقدمون نصحَهم باقتراحهم لِثقال الأمور وكثيرِها، ليُظهروا عنايتهم بأمر الإسلام، فإذا أُمِروا بما اقترحوه دفعة واحدة تحاشوا عنه، فهم يقترحون الكثير ويتحاشون القليل. وهذا التفسير على قول من قال: المراد بالذين آمنوا هنا هم المؤمنون بأفواههم.
المجمع اللغوي بمكة المكرمة
••
تَموتُ الأُسدُ في الغاباتِ جوعاً
وَلَحمُ الضَأنِ تَأكُلُهُ الكِلابُ
وَعَبدٌ قَد يَنامُ عَلى حَريرٍ
وَذو نَسَبٍ مَفارِشُهُ التُرابُ
الشّافعيّ
••
لماذا سُمّي السكين سكينا؟
في السكين لغتان: التذكير والتأنيث، يقال: سكين جيد وجيدة، وسميت سكينًا لتسكينها حركة المذبوح.
فوائد لغوية
••
• قال الإمامُ الشافعيُّ:أخي لن تنالَ العلمَ إلا بستةٍ سَأُنبِيكَ عَن تفصـيلها بِبَيَانِ ذكاءٌ ،وحِرصٌ، واجتهادٌ، وبلغةٌ وصـحبةُ إِنسانٍ، وطـولُ زمانِ 📝✍
