en
Feedback
شهد نوال

شهد نوال

Open in Telegram

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
274
Subscribers
+124 hours
+67 days
+230 days
Posts Archive
photo content

Repost from N/a
⁨يا صاحِبيَّ ذَرا عَذلي وَمَعتَبَتي فإِنَّما الحُبُّ يَمحو عِزَّةَ الرَّجُلِ - حيدر ستَّار⁩

كذبةٌ بريئة، كطفلةٍ استُشهِدَ أبوها، تشدُّ ثوبَ أمّها وتهمس: أمّاه… أبي لم يمت، هو فقط تعبَ من الحرب، فنامَ في الفردوس عند الله… فلماذا يا أمي، كلّما ناديتُهُ، بكيتِ أنتِ؟ _شهد نوال

الآن، نحن نبكي! هل يُكتب في نشرات الأخبار، أنّنا نبكي!؟
اسيا عباس

"كثيرةٌ هي أمنياتُهُ أكثرَ من السنواتِ التي أمضاها واقفًا في هذا الخلاءِ أكثرَ من البذورِ التي يحرسُها الهواءُ عبرَ جسدِهِ القليل." - سوزان عليوان | ما من يد

⁨ قصائدُنا دم، وأحمرُ شفاهِنا طلقةٌ يتيمةٌ أخيرة، لا تُمنحُ لمرّةٍ ثانية، ولا تعود. نكتبُ بها، ونقاتلُ بها، نغمسُها في دمِنا،
⁨ قصائدُنا دم، وأحمرُ شفاهِنا طلقةٌ يتيمةٌ أخيرة، لا تُمنحُ لمرّةٍ ثانية، ولا تعود. نكتبُ بها، ونقاتلُ بها، نغمسُها في دمِنا، ثم نرسمُ بها خطَّ الدمِ على جباهِ الطغاة… أثرًا لا يُغسل. كُحلتُنا الجنوبية، ليلٌ مشحون، بغضبٍ قديمٍ، وبكاءٍ لا يُسمع. بندقيةٌ لا تصرخ، لكنّها تعرفُ طريقَها، نظرةٌ واحدةٌ منها لا تُخيف… لكنها تُسقطُ أقنعتكم، وتتركُ وجوهكم، عاريةً قبل أن تقتربَ ظلالُكم من أرواحِنا. _شهد نوال⁩

على ذلك السر أنْ يبقى… كما هوَ، لا يُقال، ولا يُرى، كأنَّهُ لم يُخلقْ إلّا ليختبئ. في داخلك فتاةٌ خرساء، نامتْ منذُ زمنٍ في قبو صدرك، تقتاتُ دقّات قلبك كسجينٍ بطيء، وتجرُّ أنفاسك سلاسلَ حولَ معصميها. كلّما هممت بالبَوح، اهتزَّ ظلامُها، واستفاقتْ… لا لتنجو، بل لتتذكّرك، ترفعُ رأسها بعينينِ، لا تسألانِ الخلاص، ولا تخافانِ العتمة، بل تعرفانِ الطريق… إليك. تحدّقُ فيك طويلًا، كأنك البابُ الذي طالَ انتظارُه، وتهمسُ بصمتٍ أثقلَ من الصوت: أنك لست السجّان، ولا الحارس، بل القفصُ الذي نُسجَ من روحِها. وإن أطلقتِها يومًا، لا تظنّها ستخرجُ وحدها… ستسحبُك من بين أضلاعك، تنتزعُك كما يُنتزعُ الضوءُ من عينيه، وتتركك فارغًا… كغرفةٍ مرَّ بها السائرين ثمّ نسوا أن فيها حياة. _شهد نوال

‏﴿وَلا تَحسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا عَمّا يَعمَلُ الظّالِمونَ إِنَّما يُؤَخِّرُهُم لِيَومٍ تَشخَصُ فيهِ الأَبصارُ﴾

برأيكم هل يجب أن نصمت أمام إعدام الأسرى الفلسطينيين؟ هل علينا أن نصمت ونتركهم يذبحون أبنائنا بقرارات برلمانية باردة؟ هل علينا أن نصمت لكي تعيش بلادنا في وهم السلام ولا يمسها شيء؟ المقاومة هي التي تعلم الشعوب كيف تتحرر من العبودية، كيف تتكلم، كيف تصمد أمام هذا الظلم أما من يختار الصمت فهو جبان، لا أكثر ولا أقل إيران، بدهائها السياسي وذكائها الاستراتيجي، قاومت العدوان الصهيوني على كل الأصعدة، وبقيت صامدة وحدها، تحرك بعقل وفطنة، تصنع توازن القوة وتضع خصومها في مأزق دائم بينما الشعوب العربية صامتة، خاضعة، عبيد، مطبّعة مع العدو، تراقب بينما ينهب الآخرون أرضها وكرامتها لذلك تبًا لكم وتبًا لعبوديتكم ولخستكم على هذه الأرض

السلام عليكم، أقدر اهتمامكم بنصوصي، وأرجو بلطف عدم حذف أسمي عند نشرها أو تداولها، فذلك جزء أساسي من حقي الأدبي، شاكرة لتفهّمكم وتعاونكم🙏🏻❤️

Repost from N/a
أَمِنْ شَادِنٍ غَنَّى عَلَى مَيلِ بَانَةِ فَهاجَ فؤاداً ذَابَ مِن طُولِ لَهفةِ؟ رمَانِي بِلَحظٍ كَالسِّهَامِ مُصَوَّبٍ فَمَا
أَمِنْ شَادِنٍ غَنَّى عَلَى مَيلِ بَانَةِ فَهاجَ فؤاداً ذَابَ مِن طُولِ لَهفةِ؟ رمَانِي بِلَحظٍ كَالسِّهَامِ مُصَوَّبٍ فَمَا حِيلَةُ المَرمِيِّ في كُلِّ نَظرَةِ؟ تَبدَّى لَنَا كَالبَدرِ فِي لَيْلِ تِمِّهِ فيَا طِيبَ وَجهٍ صِيغَ مِن نُورِ جَنَّةِ أبَينَا وَحَالَ البُعدُ دُونَ لِقَائِنَا فَبِتنَا نُقَاسِي الهَمَّ فِي كُلِّ غُربَةِ طَوِيلٌ طَرِيقِي وَالرِّكَابُ كَلِيلَةٌ وما لِي سِوَى الذِّكرَى مَلَاذاً لِعُزلَتِي يَقولُونَ لِي صَبراً وَمَا الصَّبرُ مُمكِنٌ لِقَلبٍ كَوَتهُ النَّارُ مِن كُلِّ وِجهةِ - حيدر ستَّار

Repost from N/a
ما الفرقُ بَينكِ والغَمامِ إذا همى؟ بِهَوىً عليَّ وهبَّت الأمطارُ أنتِ السحابُ إذا جَفَتني واحةٌ ولأنتِ غَيثُ طَيِّبُ مِدرارُ - حيدر ستار

أن تتجرّدَ من كلِّ قيدٍ يثقِلُ روحكَ، وتخلعَ عنكَ ما علقَ بكَ من زيفِ العاداتِ والأقنعة، فتغدو كما أنتَ في صفاءِ سريرتكَ الأولى ذلكَ هو الحبّ: أن تعودَ إلى حقيقتكَ، عارياً إلا من روحكَ، صادقًا كما خُلِقتَ أوّل مرّة. _شهد نوال

مرّت السنواتُ دون أن تتعثّرَ شفاهٌ بتلك الكلمة… لا أحد قال: آسف، فكبرت الكلمةُ في حناجرنا كشظيّةِ زجاجٍ عالقة، كلما حاولنا ابتلاعها نزفَ الكلامُ منّا… لا يُقال. وبقينا صامتين. هل سنغفر؟ ليس لهم، ولا لأن الجرحَ التأم هذا الجرحُ لم يلتئم، بل تعلّم كيف يعيش، كيف يتنفّس فينا، كيف يعود كلّما أوهمنا أنفسنا بالنجاة. نغفر… لا شفقةً، بل لأننا تعبنا من أن نكون قبورًا لأخطاءٍ لم نرتكبها. فنترك الجرح هناك… لا عند باب الطفولة، بل في قلبها، حيثُ انكسر كلُّ شيء دون أن يلتفت أحد. ونمشي… لكن شيئًا فينا لا يمشي، يبقى هناك.. طفلًا ينتظر كلمةً لن تأتي أبدًا _ شهد نوال

لا أجد نديماً باللسان ولا مؤنساً لِجوى الجَنان حتى أروي له حكايةً عن عشقك لا مُحباً عطوفاً ولا مَن يجد علاجاً حتى أبوح له عن لوعتي وحرقتي الخفية أنت لحني .. وأنا فقير لحنك بلائي أنت .. وأنا مُبتلاك الفتنة والثمالة .. أنت أنت نور الوجود .. أنت أنت أنا الغُبار في حَيّك و ديارك أنت أُنشُودتي وترنيمتي .. أنت قيثارتي و عودي أنت وجودي .. أنت أساس كياني كالسَّدَى واللُّحْمَة الكأس والساقي .. أنت أنت العشق الباقي .. أنت أنت أنا الثمل بعطرك أنا الذي وقعتُ في شِباك مصيدة الهلاك أنا مثل دمعة سقطت على التراب عاشقة .. مجنونة .. روحي المستوحشة .. الكئيبة والمهمومة إني بلا قلب .. بلا حاصل .. بلا عُش أنا العارف بألمي .. بِعلّتي و دائي فأنا بلا نصيب .. مسكين عاجز .. وفقير محتاج في كُل ليلة .. ثمة قصة ما .. لقلبي المجنون فاستمع يا طائر الليل إلى سري وحكايتي ! فيا رهي إلى متى أحترق في جوف الليالي كالكواكب ؟ على إقبال شرر دلالي الذي يتميز بقصر العمر ! . الشاعر رهي المعيري

photo content

يا أنتِ يا عزيزتي … أيرعبني المطرُ كما يرعبك؟ لا… إنه يخيفني لأنك لستَ تحته. لأن قطرةً واحدة تسقط على كتفي، فلا تجد أخرى على كتفك تجاورها، فيختلُّ ميزان العالم في صدري. أيرعبني الرعد؟ نعم… ليس لأنه هديرُ سماواتٍ غاضبة، بل لأنه يذكِّرني بأن صوتك — ذاك الذي يهدِّئ كُلَّ شيء — ليس قريباً بما يكفي ليمحو رجفته. فأنا، يا عزيزتي، لا أرتجف من الرعد… بل من فكرة أن يداي فارغتان منك. إن المسافة بيني وبينك أكبر من أن يبتلعها الليل، وأقرب من أن أنساها. ولو كنتِ هنا… لأطفأنا غضبَ السماء بضحكةٍ واحدة، ولمشينا في المطر كما لو أن البلل نعمة، ولما كان الخوفُ إلا ظلَّاً صغيراً يَتوارى حين تضعين يدك في يدي. كنتِ ستعرفين أنني لا أحتاج مظلَّة، بل كتفاً، ولا أهربُ من المَطر، بل من غيابك. ولو كنتِ هنا… يا سيدتي… لما كان العالم يتّسع لنا فقط… بل كنَّا سنُضيِّق العالم حتى يصير بحجم حضنٍ لا يُفتح إلا لك. _حيدر ستَّار

أيرعبك مثلي صوتُ المطرِ، يا سيدي؟ لم يعدْ لؤلؤًا يتراقصُ على قلبي، ولا ماءً يغسلُ ما فيَّ… صارَ طَلقًا من السماءِ، يستقرُّ في صدري، ويهمسُ ببرود: أنتَ بعيد. أيرعبك مثلي صوتُ الرعدِ، يا سيدي؟ يرتفعُ الغيابُ في داخلي كعاصفة، ويهبطُ على جسدي ارتجافًا، كأنَّ الفراغَ تعلّمَ أخيرًا كيفَ يلمسُني. أيرعبك مثلي وميضُ البرقِ، يا سيدي؟ ليس نورًا… بل كشفٌ مباغت، يعرّي المسافةَ بيني وبينك، ويتركُ قلبي مفتوحًا على اتّساعِ الغياب. لو كنتَ هنا… لما كان المطرُ رصاصًا، ولا الرعدُ وعيدًا، ولا البرقُ فضيحةَ هذا البعد لكنا نمشي، نلتصقُ حتى نكادُ نكونُ واحدًا، ونلوذُ بحضنٍ يبتلعُ هذا الخوف، ونضحك… كأنَّ العالمَ خُلقَ لنا وحدنا. _شهد نوال