شهد نوال
Open in Telegram
Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
272
Subscribers
No data24 hours
+37 days
No data30 days
Posts Archive
272
أيها الغريب..
معذرةٌ..
ما عادَ لكَ حقٌّ في المغفرة..
غرابٌ كسرَ جناحَ حمامة..
كيفَ لهُ أن يُصلّي لها؟
_شهد نوال
272
يا الله..
أنقذني من يدي!
أنا الذئبُ،
وأنا الراعي..
أجمعُ خرفاني في الليل،
أقودها إلى المذابح..
وفي الصباح..
أبكي على صوفها
المُلطَّخ بالدم.
_شهد نوال
272
أتسمعُ ذاكَ الصفيرَ الجميل؟
يُداعبُ في الليلِ مسامعي..
كقُبلةٍ جائعة،
تُشعلُ بي الحريق،
وتهربُ..
_شهد نوال
272
ثَمّةَ وعدانِ فقط يمكنني قطعهما:
أنني لن أجرحكَ أبدًا،
مثلما جُرحتُ.
وأنني سأحيطكَ بكلِّ أشكالِ الحبِّ
التي لم تُحِطْ به قطّ
_أيبرِل دويال
272
يا للحسرةِ والعارِ يا رباه..
يُقامُ في مدينتي
عزاءٌ لعذراء..
تجلسُ الأشجار
في حدادِها، بثيابِها السوداء..
تتعرى من أوراقِها
وتكتفي بالبكاء.
_شهد نوال
272
Repost from خوش چاي
متوقعاً من الصمت
كلمة.
ومن الليالي التي مضت، ليلة محددة أن تعود.
ومن الأصدقاء جميعهم، سبباً واضحاً، لاستمرارهم أصدقاء.
متوقعاً، شيئاً أكثر عمقاً من الموسيقى
ومن وجوه الغرباء والضوء في عيون من نحب،
ومن الملل المسموم، ومن المعاني المطروحة
في الطرقات الموحشة.
متوقعاً من حياتي
لاشيء.
272
"لا تَسألي العَينَ الحزِينةَ
كَيفَ أدمتها المُقَل؟!
لا تَسألي النَّجمَ البعيدَ
بأي سرّ قد أفَل؟!
مَهمَا تَوارى الحُلمُ في عَيني
وأرّقني الأجَل
مَازلتُ ألمحُ في رَمادِ العُمرِ
شَيئًا من أمَل
فَغدًا ستنبتُ في جَبينِ الأفقِ
نَجماتٌ جَديدة
وغدًا ستُورقُ في لَيالي الحزنِ
أيّامٌ سَعيدة
وغدًا أراكِ عَلَى المدَى
شَمسًا تُضيءُ ظلامَ أيّامي
وإن كَانَت بعيدة."
- فاروق جويدة
272
أصدقائي متعبون من الوقوفِ إلى جواري..
سقيتُهم من بكائي،
حتى نبتَ العُشبُ تحتَ أقدامهم..
فمضَوا.. وبقيَ العُشب.
_شهد نوال
272
هو چنت متأكدة من البداية إن شهر الثامن ما راح يمر بسلام..
خل نشوف الشهر التاسع شراح يسويلنا.
272
لنتبادل الأدوار يا أبي !
أنتَ الطفلُ الصغير،
وأنا الرجلُ الكبير.
فابكِ على خطيئتك كثيرًا يا أبي..
ودَع الحساب عليَّ أنا.
_شهد نوال
272
بُكائي واحتراقي أنت
ذنوبي وحسناتي
سجني وعذابي..
وما بينَ الدمعِ والعينِ
وما بينَ الأمانِ والخوفِ
أبحثُ عن خلاصي..
ولا أجدُني !
ولا أجدُكَ يا سيدي…
أنا المعلّقةُ على مشنقتِكَ يا سيدي
أُمزقُ قميصَ التوبةِ بأظافري..
وأُطالبُ بحريتي !
أُطالبُ بها..
وأموتُ لو نلتُها !
