es
Feedback
شهد نوال

شهد نوال

Ir al canal en Telegram

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
217
Suscriptores
+124 horas
+47 días
+530 días
Archivo de publicaciones
سوف يذهبُ هذا العراقُ إلى آخرِ المقبرةْ سوف يدفنُ أبناءَهُ في البطائحِ ، جيلاً فجيلاً ويمنحُ جلاّدَهُ المغفرةْ ... لن يعودَ العراقُ الـمُسَمّى ولن تصدحَ القُبَّرةْ . _سعدي يوسف

photo content
+1

يا داوي الأرواح والأوجاع، لا تُضيّع معجزاتك معي. أنا ميتٌ كوطني، سُرِقَ صوتي، وقُتِلتُ في بيتي، وخُنِقتُ بين أهلي، ودُفِنتُ في أرضي. هذا الوطن، منذُ ولادتي، كان يضع الموت في فمي. لأنّه ميت ويُربّي الموت فينا. _شهد نوال

إلى بعض كتاب التليگرام، كافي لواگة، لعبت نفسي كلش

الكلمات أصوات. أصواتٌ لا غير. هكذا هي الآن، هكذا كانت دائمًا. أصواتٌ لا نوجّهها إلى أحد. نحن لا نكلّم الآخرين. نكلّم فقط أنفسنا. الآخرون شيء بعيد وغريب، لا نراه ولا نعرفه، وتقريبًا ليس موجودًا. لم يكن الكلام غير عزلة، لم يكن غير صمت. مع ذلك أريد أن أتكلَّم الآن، أريد أن أكرِّر عزلتي… ولكن، ماذا يقول لنفسه من هو ميت؟! _وديع سعادة

Repost from Mustafa jaffar
أريدكِ أن تحكي لي عن الألم الذي أخرسك من جهتي سأهبك آخر لمسة أنتِ وحيدة و أنا وحيد لكن أحياناََ يمكن للوحدة أن تكون عشقاََ. - ماريو بينيديتي

استغرقت عمرًا كاملاً لنسيان دقيقةٌ مُرة.
حسين رزاق

‎⁨عبادي_الجوهر_عيونك_آخر_آمالي_.m4a2.20 MB

كيف يعانق المبتورون مَن يحبون؟ أبالرموش؟ أم بأذرع من شِعر؟ آه… مَن علمهم أن الهواءَ خصر، وأن القصيدة ذراع؟ -مالك البطلي

أكتبُ بجنون، لأنَّ اللغةَ آخرُ بابٍ لم يُغلق بعد، وآخرُ مفتاحٍ لم يتعلّم كيف يصدأ. - خاتون مروة.

⁨ ⁨ ⁨أبانا الذي في السماوات، أيُّ خيرٍ سيأتي؟ أهذا هو الخير الذي علَّقوه من رقبته كخروفٍ أمام بيوتنا؟ أشربُ الشاي مساءً مع جارتي المصابةِ بالزهايمر. تسألني للمرة العاشرة: هل انتهت الحرب؟ حبوبتي، أيَّ حربٍ تقصدين؟ الحربُ سرقت أبناءها الخمسة، لكنها ما زالت ترتِّب أحذيتهم عند الباب، وتقول لي: تعالي، لنُحضِّر العشاء، سيعودون الليلة. والليلةُ هذه…أقدمُ منِّي. يا ربَّ البيوتِ المحترقة أمي تُخبِّئ دموعها في علبةِ السكر، وتغسل الصحون كأنها تُعاقب العالم، وتقول: غدًا ستصبح حياتُنا أجمل أمّاه، ألم تقولي هذا حين كنتُ في السادسة؟ وبعدها بأسبوع احترق بيتُنا، وبقيت رائحةُ الدخان في ملابسنا إلى الآن… إلهي.. الجميع يكذبون، المذيعون، الأطباء، العشَّاق، الشعراء، حتى بائعُ الورود يبيع الزهور كأنَّ المقابر بعيدة. أوحدها العرَّافةُ صادقة؟ تقول لي: أرى ويلًا ينتظركِ غدًا يا حمقاء، غدًا فقط؟ منذ سنواتٍ وأنا أجرُّ الويلات خلفي كفستانِ زفافٍ أسود. _شهد نوال⁩⁩⁩

صوت السيّد محمد علويّ في دعاءِ كميل هادئ، يسكبُ في النفسِ طمأنينةً وسكينةً

يا رَبِّ وَأَنْتَ تَعْلَمُ ضَعْفِي عَنْ قَلِيلٍ مِنْ بَلاءِ الدُّنْيا وَعُقُوباتِها

لقد رأيتُ سكيرَ حارتِنا يرقصُ، ويقول: ما أجملَ هذه الدنيا… فضحك العقلاءُ، لم يصدّقوه، إلا أنا أنا لا أشربُ الخمرَ، والعياذُ بالله! أنا أشربُ هذا العالم، سكرتُ حتى خدرتْ بأوجاعِه… ولما أفقتُ من سكري، قيل لي: مجنون، وأُسكِنتُ الشماعية. _شهد نوال

اي فجرٍ هذا يا سيدي؟ أهذا فجرُ رحيلٍ أم كسرُ؟ _شهد نوال
اي فجرٍ هذا يا سيدي؟ أهذا فجرُ رحيلٍ أم كسرُ؟ _شهد نوال

Repost from N/a
أمِنْ ذِكْرِ الأحبَّةِ وَالبِعادِ جَفَا نَومي وطَالَ بِيَ انفرَادِي؟ ومَا لِلشَّوقِ يُقلِقُنِي بِرِفْقٍ ويَنْفُثُ نَارَهُ بَينَ السَّوَادِ؟ رَعَى اللَّهُ الأحِبَّةَ حَيْثُ حَلُّوا وإنْ نَزَحُوا إلى أقصى البِلَادِ إذا نَامَتْ عُيُونُ الخلقِ ليلاً سَهِرتُ مَعَ النُّجومِ على وِسَادي أُغَالِبُ لوعتي وأصُدُّ دمعي وأكتُمُ ما أُجِنُّ عَنِ الأعادي فما نفعُ الخُطى في بَرِّ قَفْرٍ إذا كان الطريقُ بلا مَعَادِ؟ ولو أنَّ الهوى يُروَى بصبرٍ لكُنتُ بنيتُ صَرحاً مِنْ جِلادِي فما لي غيرُ صَبْرِي مِنْ سِلاحٍ ولا لي غيرُ حُبِّكَ مِنْ عَتَادِ - حيدر ستَّار

أمشِي وأضحكُ - يا لَيلى - مُكابرةً؛ علِّي أُخَبِّئُ عنِ النَّاسِ احتِضاراتي - حسن المرواني.

لميعة عباس عمارة _ مسدودة طريق مازلتُ مولَعةً ، تدري تَوَلُّـعُها مشدودةً لكَ من شَعري ومن هُدُبي من دونكَ العيشُ لا عيشٌ ، وكثرتُهُ دربٌ يطولُ ، فما الجدوى من النَّصَبِ ؟ مَرَّ الخريفُ بُعيدَ الصيفِ ، والتحفتْ من بَردِها الريحُ في تشرينَ بالسُّحُبِ ولا سؤالَ ، ولا أصداءَ من سَمَرٍ فهل لِصَمتِكَ يا أفديكَ من سببِ ؟ عَوَّدْتني تَرَفَ الأسمارِ ” يا ملكاً من ألفِ ليلةَ لم يخطرْ على الكتبِ ” الله ! لو تحفظُ الأسلاكُ ما حملتْ فرائداً من عيونِ الشعرِ والأدبِ نوادراً لم تكن مَرَّتْ على شَـفةٍ عفواً تجيءُ التماعاتٍ كما الشُّهُبِ أراكَ مُستوحِشَ الأظلالِ يا سَعَفاً ما كانَ أزهاكَ بي في موسمِ الرُّطَبِ ! بمن تُعَوِّضُني يا من تُـقَـطِّـعُـني شِبها بتلكَ ، وهذي ، إذْ تُمثِّـلُ بي ؟ أظنُّ قد جاءكَ الواشونَ عن غَرَضٍ : مُخَضَّبينَ قميصي من دمٍ كَذِبِ ، وكانَ منكَ شفيعي مُرهَفٌ فَطِنٌ وقد بدا لي تغاضيه من العَجَبِ . ما ذاكَ عَتبٌ ، وهل عَتْبٌ يُبَـلِّـغُـني لو كنتُ من مازنٍ جادتْ بلا تعبِ لكنها طُرقي مسدودةٌ أبداً وإن تباهَتْ بِـوَفرِ الماءِ والعُشُـبِ عُـدْ لي صديقاً ، أخاً ، طفلاً أُدَلِّـلُـهُ عُـدْ لي الحبيبَ الذي كم جَـدَّ في طَلَبي عُـد سيدي ، تلك دونَ الشَّـمسِ منزلةً أحلى المناداةِ عندي سيدي وأبي

فظللّتُ.. لا أملٌ يسامرني على الدربِ الطويلِ فيضيءُ ساعاتي، ولا ذكرى من الأمسِ الجميلِ. رباهُ.. والعشرون من عمري تسيرُ إلى الذبول
بدر شاكر السيّاب