en
Feedback
التعلّق بالله ﷻ

التعلّق بالله ﷻ

Open in Telegram

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
778
Subscribers
No data24 hours
+67 days
+7530 days
Posts Archive
﴿قُل أَغَيرَ اللَّهِ أَبغي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيءٍ﴾ [الأنعام: ١٦٤] ﴿قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ﴾: من المخلوقين ﴿أَبْغِي رَبًّا﴾.  أي: أيحسن ذلك، ويليق بي أن أتخذ غيره مربيًا ومدبرًا، والله رب كل شيء؛ فالخلق كلهم داخلون تحت ربوبيته، منقادون لأمره. فتعيّن عليّ وعلى غيري أن يتخذ الله ربًّا ويرضى به وألَّا يتعلق بأحد من المربوبين الفقراء العاجزين.
السعدي.

sticker.webp0.00 KB

يُعجبني من النفس أن تعرف ضعفها بين يدي الله، وأن تعرف كرامتها بين أيدي الناس؛ لأن معرفة الضعف تورثها عبودية صافية، ومعرفة الكرامة تصونها من مذلة التعلق بالمخلوقين.
علي آل حواء.

طرقك أبواب النّاس فقر.. واللجوء إلى الله غِنى. -- عن أَبي كَبْشَةَ عمرو بن سَعدٍ الأَنْمَاريِّ: «أَنه سمع رسولَ اللَّه ﷺ يَقُولُ: ثَلاثَةٌ أُقْسِمُ عَلَيهِنَّ، وَأُحَدِّثُكُم حَدِيثًا فَاحْفَظُوهُ: مَا نَقَصَ مَالُ عَبدٍ مِن صَدَقَةٍ، وَلا ظُلِمَ عَبْدٌ مَظْلَمَةً صَبَرَ عَلَيهَا إِلَّا زَادَهُ اللَّهُ عِزًّا، وَلا فَتَحَ عَبْدٌ بَابَ مَسأَلَةٍ إِلَّا فَتَحَ اللَّه عَلَيْهِ بَابَ فَقْرٍ». أخرجه الترمذي.

قال ابن عيينة: (لا إله إلا الله) لأهل الجَنَّة كالماء البارد لأهل الدنيا.

sticker.webp0.00 KB

أكثر ما يقوّي التعلق بالله عز وجل.. الشيخ عبد السلام الشويعر.
+1
أكثر ما يقوّي التعلق بالله عز وجل..
الشيخ عبد السلام الشويعر.

sticker.webp0.00 KB

«والله ما أعتمد على أني مؤمن بصلاتي وصومي بل أعتمد إذا رأيت قلبي في الشّدائد يفزع إليه، وشكري لما أنعم علي، وقال: قد صُنتك بكل معنى عن أن تكون عبدًا لعبد، وأعلمتك أني أنا الخالق الرازق، فتركتني وقبلت على العبيد، كلكم تسألوني وقت جدب المطر، وبعد الإجابة يعبدُ بعضكم بعضًا».
قاله ابن عقيل في الفنون.

﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ ورَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا الحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أكْثَرُهم لا يَعْلَمُونَ﴾. -- قال النسفي رحمه الله في هذه الآية: «مَثَّلَ الكافِرَ، وَمَعْبُودِيهِ، بِعَبْدٍ اشْتَرَكَ فِيهِ شُرَكاءُ، بَيْنَهم تَنازُعٌ واخْتِلافٌ، وكُلُّ واحِدٍ مِنهم يَدَّعِي أنَّهُ عَبْدُهُ، فَهم يَتَجاذَبُونَهُ، ويَتَعاوَرُونَهُ في مِهَنٍ شَتّى، وهو مُتَحَيِّرٌ، لا يَدْرِي أيَّهم يُرْضِي بِخِدْمَتِهِ، وعَلى أيِّهِمْ يَعْتَمِدُ في حاجاتِهِ، ومِمَّنْ يَطْلُبُ رِزْقَهُ، ومِمَّنْ يَلْتَمِسُ رِفْقَهُ فَهَمُّهُ شَعاعٌ، وقَلْبُهُ أوْزاعٌ، والمُؤْمِنَ بِعَبْدٍ لَهُ سَيِّدٌ واحِدٌ، فَهَمُّهُ واحِدٌ، وقَلْبُهُ مُجْتَمِعٌ».

﴿وَتَبَتَّلۡ إِلَيۡهِ تَبۡتِيلٗا﴾ وللتّبتّلِ في هذه الآيةِ معانٍ عظيمةٌ، بيانُها فيما يأتي: • المعنى الأوَلُ: الانقطاعُ عنِ الأندادِ. أولُ معاني التّبتّلِ في النّصِّ هو الانقطاعُ عنِ الأصنامِ والتّوجّهُ للهِ وحدَهُ. وهو معنًى يشيرُ إلى صناعةِ التّصوراتِ الأولى عندَ المسلمِ، وملخّصُهُ أنَّ هذا الدّينَ يرفُضُ أنْ تعيشَ طريقةَ الجاهليةِ بمعظّماتِها وتوجّهاتِها وطريقةِ عبادتِها. وهو يؤسّسُ لفكرةٍ جذريّةٍ في واقعِنا المعاصرِ مفادُها النّظرُ لتلك المعظّماتِ الّتي صاغَها النّاسُ والإعلامُ والانقطاعُ عنْها، وتحويلُ بوصلةِ الانقطاعِ إلى تلكَ المعظّماتِ الّتي صاغَها القرآنُ العظيمُ! • المعنى الثّاني: الانقطاعُ عنِ الشّواغلِ أعني تلك الشّواغلَ الّتي تقطعُكَ عنِ القيامِ والتّرتيلِ والذّكرِ المذكورِ في الآياتِ، فكأنَّ التّبتّلَ بهذا المعنى هو بوابةُ الدّخولِ لأوامرِ المزّمِّلِ؛ لأنَ مِنْ شروطِ الانقطاعِ إلى الشّيءِ الانقطاعُ عنْ أيِّ شيءٍ يقطعُهُ! مِنْ أمثلةِ ذلك السّهرُ باللّهوِ واللّغوِ فهو قاطعٌ عنِ استثمارِ اللّيلِ والقيامِ فيهِ، ولنْ يتحقّقَ لكَ مطلوبُكَ بالقيامِ إلّا بالانقطاعِ والتّبتّلِ عنِ السّهرِ. ومِنْ أمثلةِ ذلك أيضًا الهاتفُ النّقّالُ، وكمْ أدهى وأسهى في زمانِنا هذا وقطعَ عنّا كثيرًا مِنْ مواردِ الانتفاعِ بالوقتِ، ولذا كانَ السّبيلُ الأمثلُ للتّرقّي هو الانقطاعُ والتّبتّلُ عنْ هذه الأشياءِ، فإنْ كانَ ثَمَّ استخدامٌ لها ففي النّافعِ المفيدِ. • المعنى الثّالثُ: الانقطاعُ عنِ الذّنوبِ ثالثُ معاني التّبتّلِ هو الانقطاعُ عنِ «الذّنوبِ والمخالفاتِ»، وهي بحقٍّ أعظمُ قواطعِ الطّريقِ، فإيّاكَ مِنَ التّهاونِ في حدودِ اللهِ ونسيانِ حقِّهِ عليكَ، وكانَ مِنْ دعاءِ الصّالحينَ: "اللّهمَّ اقطعْ عنّا كلَّ ما يقطعُنا عنْكَ". ولا نبالغُ إذْ نقولُ إنَّ الذّنوبَ هي السّببُ الرئيسيُّ للانقطاعِ عنْ وظائفِ المزّمّلِ، وانظرْ لخبرِ الحَسَنِ لَمّا سألَهُ سائلٌ أنَّهُ لا يقومُ اللّيلَ، قالَ لهُ: قيّدَتْكَ الذّنوبُ. • المعنى الرّابعُ: الانقطاعُ القلبيُّ وقدْ تكونُ القواطعُ في الجوانحِ لا في الجوارحِ، وأخطرُها التّعلّقُ بالشّهواتِ، وانطباعِ صورِ الأكوانِ في القلبِ. وكلُّها يرجعُ لأربعةٍ كما قرّرَ الصّالحونَ: الشّيطانُ، والنّفسُ، والدّنيا، والخلقُ. • المعنى الخامسُ: الإخلاصُ وأعظمُ التّبتّلِ الانقطاعُ عنْ ملاحظةِ المخلوقينَ؛ ولذلك فسّرُوهُ بالإخلاصِ. إنَّ الانشغالَ بالخلقِ هو أعظمُ القواطعِ عنِ اللهِ، وإنَّ الاكتفاءَ بنظرِ الخالقِ هو أعظمُ الطّرقِ المُوصلةِ للهِ، وقد قالُوا: إمّا الإخلاصُ وإمّا الإفلاسُ. ومعنى الإخلاصِ قد يكونُ الأهمَّ في معاني التّبتّلِ لأنَّهُ الجذرُ الحقيقيُّ للثّباتِ والصّبرِ، والمؤهّلُ الحقيقيُّ لاستعمالِ اللهِ للعبدِ. وقد نصحَنا علماؤُنا الأقدمونَ فقالُوا: "قلبُ مَنْ ترائيهِ بيدِ مَنْ تعصيهِ"! • المعنى السادس: التّوكّلُ ومنْها الانقطاعُ عنِ الاعتمادِ على الأشياءِ، والانقطاعُ إلى اللهِ، وتأميلُ الخيرِ منْهُ دونَ غيرِهِ. وبعضُهم عمَّمَ الأمرَ، "قالَ زيدُ بنُ أسلمَ: التّبتّلُ: رفضُ الدّنيا وما فيها، والتماسُ ما عندَ اللهِ" والخلاصةُ أنْ تبتّلْ إلى اللهِ بسرِّكَ وجهرِكَ وبجوارحِكَ وجوانحِكَ، وبظاهرِكَ وباطنِكَ، وبخلوتِكَ وجلوتِكَ، وفي عباداتِكَ ومعاملاتِكَ، وكنْ مِمَّنْ يُحيي هذه العبادةَ المنسيّةَ وينال شرف المحبوبية.
كتاب سورة المزمل، د. أديب الصانع، ص١٣١.

نقِّل فؤادَك حيثُ شئتَ من الهَوَى ما الحبُّ إلا للحبيبِ الأولِ!"
نقِّل فؤادَك حيثُ شئتَ من الهَوَى ما الحبُّ إلا للحبيبِ الأولِ!"

والشّوقُ إلى اللّه وإلى لقائِه نَسيمٌ يهبُّ على القلبِ يَروحُ عنه وهجَ الدُّنيا، ومن وطَّن قلبَهُ عند ربّهِ سكن واستراح، ومن أرسلَهُ في النّاسِ اشَتدَّ به القلق.
‏ابنُ القيّم رحمه الله.

sticker.webp0.00 KB

﴿مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا شَفِيعٍ﴾ أي: بل هو المالك لأزمة الأمور، الخالق لكل شيء، المدبر لكل شيء، القادر على كل شيء، فلا ولي لخلقه سواه، ولا شفيع إلا من بعد إذنه. ﴿أَفَلا تَتَذَكَّرُونَ﴾ يعني: أيها العابدون غيره، المتوكلون على من عداه -تعالى وتقدس وتنزه أن يكون له نظير أو شريك أو نديد، أو وزير أو عديل، لا إله إلا هو ولا رب سواه.
ابن كثير.

الغِنى الحقيقي! ▫️▫️▫️▫️▫️ قال سعد بن أبي وقاص لابنه: «يا بني: إذا طلبت الغنى فاطلبه بالقناعة، فإنها مال لا ينفد؛ وإياك والطمع فإنه فقر حاضر؛ وعليك باليأس، فإنك لم تيأس من شيء قط إلا أغناك الله عنه». وقالوا: «الغنيّ من استغنى بالله، والفقير من افتقر إلى الناس». وقالوا: «لا غنى إلا غنى النفس». وقيل لأبي حازم: «ما مالك؟ قال: مالان: الغنى بما في يدي عن الناس، واليأس عما في أيدي الناس!».

sticker.webp0.00 KB

﴿هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا﴾ أي: هل تعلم لله مساميا ومشابها ومماثلا من المخلوقين. وهذا استفهام بمعنى النفي، المعلوم بالعقل. أي: لا تعلم له مساميا ولا مشابها، لأنه الرب، وغيره مربوب، الخالق، وغيره مخلوق، الغني من جميع الوجوه، وغيره فقير بالذات من كل وجه، الكامل الذي له الكمال المطلق من جميع الوجوه، وغيره ناقص ليس فيه من الكمال إلا ما أعطاه الله تعالى، فهذا برهان قاطع على أن الله هو المستحق لإفراده بالعبودية، وأن عبادته حق، وعبادة ما سواه باطل، فلهذا أمر بعبادته وحده، والاصطبار لها، وعلل ذلك بكماله وانفراده بالعظمة والأسماء الحسنى.
السعدي.

«واعتمد خالصًا على الله واترك رؤية الغير فهي شيءٌ فضول خلِّ لله في فؤادك سرًّا فبذا السرِّ يحصل المأمول وارجع الأمر للمهيمن واصبر فإلى الله كلُّ أمرٍ يؤولُ رُبَّ يُسرٍ جلاه من قلب عُسرٍ حار فيه من الفحول العقول يا ملاذ الوجود عونًا فإنِّي في حماك العالي وقيعٌ دخيلُ».

وما عنِ الله مذهبٌ إلا إليه.
عثمان رضي الله عنه.