en
Feedback
التعلّق بالله ﷻ

التعلّق بالله ﷻ

Open in Telegram

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
778
Subscribers
+424 hours
+97 days
+7830 days
Posts Archive
Repost from N/a
«من قطع الآمالَ من الخلقِ وصَل إلى الخالق، ولن يصِل عبدٌ إلى محبوبِه دون قَطعِ الآمال ممن دونَه، فمن أحبّ لقاء الله فليرُمْ بكنفِه عنده، وليُخلِص وليُشمِّر وليصبِر ويرضى ويستسلِم، مُخاطرًا بنفسِه؛ فتؤدّيه مخاطرةُ نفسِه إلى نفسِه»

Repost from N/a
«من قطع الآمالَ من الخلقِ وصَل إلى الخالق، ولن يصِل عبدٌ إلى محبوبِه دون قَطعِ الآمال ممن دونَه، فمن أحبّ لقاء الله فليرُمْ بكنفِه عنده، وليُخلِص وليُشمِّر وليصبِر ويرضى ويستسلِم، مُخاطرًا بنفسِه؛ فتؤدّيه مخاطرةُ نفسِه إلى نفسِه»

قال تعالى : ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوت﴾ ‏قال سليمان الخواص رحمه الله : ما ينبغي لعبد بعد هذه الآية أن يلجأ إلى أحد غير الله في أمره.
‏تاريخ دمشق لابن عساكر - ٢٤٩/٧٢.

قال تعالى : ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوت﴾ ‏قال سليمان الخواص رحمه الله : ما ينبغي لعبد بعد هذه الآية أن يلجأ إلى أحد غير الله في أمره.
‏تاريخ دمشق لابن عساكر - ٢٤٩/٧٢.

﴿وَما يُؤمن أكثرهُم بالله إلّا وهُم مُشركون﴾

التعلّق بالله تعالى مقرونٌ بالرَّوح، والبَرَد، والاطمئنان، والسّكينة، والأمان، والتعلّق بغيره مقرونٌ بالحرارة، والانزعاج، والضّيق، والاضطراب، والحِيرة.. «لديكَ وإلا لا قَرار يطِيب لي»

ولُبَاب التّوحيد: أن يرى الأمور كلها لله تعالى، ثم يقطع الالتفات إلى الوسائط، وأن يعبده سبحانه عبادة يفرده بها، ولا يعبد غيره.
المقريزي.

ويا ساهرًا والليلُ أضناكَ طولُهُ.. وأضناكَ ما أضناكَ في القلبِ شاغلُهْ إلى مَنْ يحومُ الطَّرفُ يَمْنَى ويَسْرةً؟ وربُّكَ فوقَ الكُلِّ! ما خابَ سائلُهْ..

ويخرج عن هذا التوحيد: السخط على الخلق، والالتفات إليهم، فإن من يرى الكل من الله كيف يسخط على غيره أو يأملُ سواه؟
المقريزي.

لقاء جليل مُشبع بمعاني توحيد الله تعالى والتعلّق به: https://youtu.be/1wKlh2kxLTY?si=ETfMtNE6dODrtJSF

sticker.webp0.00 KB

لقاء جليل مُشبع بمعاني توحيد الله تعالى والتعلّق به: https://youtu.be/1wKlh2kxLTY?si=ETfMtNE6dODrtJSF

مرض التعلُّق! إن أبرز ما  تستدل بها على تخلُّصك من التعلُّق بشخصٍ ما = ألا تسعى إلى إثبات شيءٍ له، وألا يحتلَّ تفكيرك، وألا يهمك خبرُه، وألا ينفعل قلبك بشيء حين يُذكر. وإليك البيان: أما سعيك إلى إثبات شيء له، فلأنك عالقٌ في تحسين صورتك عنده، مأسورٌ في عتباتها، بينما المفترضُ -في ظل انقطاعكما- ألا يهمُّك تصورُه عنك ولا حكمُه عليك ما دام اللهُ والمقرّبون منك يعلمون خيرَكَ. وأما التفكير فيه؛ فلأنك لو أخرجته من حياتك حقًّا، ورجعت إلى حالتك قبل معرفته = لكنتَ بالفعل لا تفكِّر فيه، وبالتالي: لا يهمك خبرُه والسؤال عنه. وأما الانفعال النفسي حال ذكره إن كانت لذةً تجدها في نفسك فما هي إلا بقايا الحبِّ فيك؛ إذ كيف تلتذ بشيء لا تميل نفسك إليه أدنى ميل؟! وإن كانت ألمًا لفقده فالحِّبُّ المفقود يؤلمك فقدُه! فإذا وجدت من نفسك شيئًا من هذا -أو كله- فأنت لم تزلْ بعد في طور الجهاد لإعتاقِ نفسك منه، وما لم تثب وثبة صادقة فإن الفشل حليفُ نزالك، وعلامة الصدق أمور أذكرها:- الأول: دوام الانطراح بين يدي الله، والإلحاح في الطلب، ومن رأى الله صدقه لم يخب، وأشير هنا إلى نقطة مهمةٍ: يجب أن تكون نيتك في التخلُّص من التعلُّق تفريغ القلب من كل إحدٍ إلا الله، بمعنى أن ترى قلبك فاسدًا وصلاحه ليس إلا بأن يمتلأ بالله، والمخذول من كانت غاية استغاثته بالله زوال ضرِّ في دنياه! فالزم: الصلاة والذكر والدعاء والصدقة = يؤيدك الله بتأييده. الثاني: أن تكون نفسك عندك كما يريد الله أن تكون؛ ومما يريده كرامتك من (ولقد كرمنا بني آدم) وقوة إيمانك من (المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف) وعزتك من (ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين) وتقواك الموجبة لقيمتك الحقيقية، وهذا من (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) فمن لم ير لنفسه كرامةً وعزة وقيمة باستقلالٍ عن كل أحدٍ إلا الله، ولم يجتهدْ لتقواه = ليس له بد من التعلُّق بالأشخاص! الثالثة: التخلُّص من كل شيءٍ يذكِّر بالشخصِ؛ إذ من التناقض أن تريدَ نسيان شيء مع الاحتفاظ بما يبعث ذكراه! الرابعة: أن تيأس من مشتهاك منه؛ لأن موجِب الانشغال به قد يكون الأمل بحصوله. الخامسة: أن تستحيي من نظر الله لك؛ فإن الله لا ينظر إلى صورتك ولا إلى جسدك، وإنما ينظر إلى قلبك، وهو يعلم السرَّ وأخفى، فاستح أن يكون العبدُ الذليل الحقير أمكن في قلبك من الرب العزيز العظيم! ولذلك كتب الله أن يعذب من تعلَّق بغيره بسوءِ عشرته أو فقده أو جفائه! السادسة: أن تشغل وقتك بالنافع، وتستذكر الموتَ وفجأته، وأنك في فرصة واحدة تعمر بها آخرتك، والحسرة كل الحسرة، والندامة كل الندامة أن تهدرها في ألمٍ لا تثاب عليه، ثم إذا متَّ ساءك المصير!
مهند بن جازي.

‏القلب إسفنجة، متى ألقيته بين كلام المخلوقين لا سيما في أزمنة المحنة، لم يزل يتلقى سوادًا وقترةً وشكا وضعفًا، ونثارًا لا ينتهي من الضجيج والقلق والحيرة؛ فتلك عادة أغلب بني آدم. ‏افطمه عن هذا، وصنه لربه؛ ليضيء فيشرق ويحسن حملك بأنوار اليقين والسكينة! ‏وإن العجب كل العجب من إنسان أراد التماس السكينة فقذف بقلبه في شارع الناس، فهذا طبعه الجزع، وهذا طبعه الهلع، وهذا كنود جاحد؛ أنى يجد هنالك السكينة! ‏السكينة وقفٌ إلهي، يضعها الله وحده في قلب عبده فضلًا منه ورحمةً، فالتمسها منه، وعنده وحده!
وجدان العلي.

ما حقيقة الاستعانة عملًا؟
ما حقيقة الاستعانة عملًا؟