en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

حَچي الأولين

حَچي الأولين

Open in Telegram

"𝑯𝒆𝒓 𝒎𝒊𝒏𝒅 𝒘𝒂𝒏𝒅𝒆𝒓𝒆𝒅 𝒕𝒉𝒓𝒐𝒖𝒈𝒉 𝒎𝒊𝒅𝒏𝒊𝒈𝒉𝒕 𝒘𝒐𝒓𝒓𝒊𝒆𝒔 𝒔𝒉𝒆 𝒏𝒆𝒗𝒆𝒓 𝒅𝒂𝒓𝒆𝒅 𝒕𝒐 𝒔𝒑𝒆𝒂𝒌."

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
224
Subscribers
+124 hours
+67 days
-530 days
Posts Archive
7395198587.mp31.05 MB

اول مَره أحِس بروحي مو صَياد شفت عيُونك وَ سلاحي تيهتهَ ..
اول مَره أحِس بروحي مو صَياد شفت عيُونك وَ سلاحي تيهتهَ ..

مـو زايِـد عـلى أهـلي مِـن الوَجـع حَسّـيت لا حَسّـيت روحـي عـلى البَـشَر زايِـد ​أزرَع خَـير كَـالو تِحـصِد إنتَ الخَـير أزرَعـتلهُم وَرِد بَـس شـوكَهُم حاصِـد ​عِفِـت اليِفتِهِمـني وبِالنَـدَم غَطّـيت وهـويت المـايُعرُف بگلبي وشـرايِد"

لَك يِعاذِل تِطْلُب بُروحي نِصيفَه حَبيبي شْلون أعيفَه؟ ​يِعاذِل تِطْلُب بُروحي نِصيفَه حَبيبي شْلون أعيفَه؟ ​لِيـش الحِـب لِعِب كِلْمَن بِكيفَه حَبيبي شْلون أعيفَه؟ ​يِعاذِل تِطْلُب بُروحي نِصيفَه حَبيبي شْلون أعيفَه؟

وطلـع كل الرسـمته أوهـام بـ أوهـام أرسـم عـ الظلام بـ قلم كحـلة ​تـرس راس الثلج واتأمل تـعود وبعد ما ظل وكت وأنطيك مهلـة ​بـدلة عرسـه مخلصة تفصال من شيب الزلف فصّلت بدلة ​وبعد ذاك انتظار وحب سنين ما أريدك تـجي لأحلامي فـارس"

روح براحتَك شتسوي مرخوص هذا أخر كَلام البينَك وبيني طحت من عَيني أول ما نمت زَعلان وَلو ترجع نَبي ما ترجع لـ عَيني.

يـا طَـعـم يـا لَـيـلـه مِـن لَـيـل الـبـنـفـسـج يـا حـلـم يَـمـامـش بـمـامـش

وبالك لا تحط بألعِين ياهو ألچان مو ياهو أليَجي يرهم كَحل بيها .
وبالك لا تحط بألعِين ياهو ألچان مو ياهو أليَجي يرهم كَحل بيها .

دَضـل مرايـة أبـديرة العـميان لـو تعـكس گـمر بـعيونهم سـوده .

مْثل فَطر الشِفايف كُل ضحكة تلچمني !..

ما أتعس للأنسان حينَ يُولد في بُقـعه جُغرافيه لا يَملك فيها أفكاره ولا جَسده ولا أحلامه ولا أُمنياته ولا حتى خَياله .

شو چنك تعودت كُل مره أنـه الأجي ولازم أتنازلك ، مو ما تحب الچذب چا ليش حتى الصدگ من أحجي بي يزَعلك ؟

إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفًا فَدعهُ وَلا تُكثر عَليهِ التَأسُفَا.

فَـكيف تكُـف الروح عَن الروح وَالروح في الروحِ تُقيـم ؟.

رَأيتُ في عَينيك طلباً للفراق وانتَ تَعلم أنني لا أرفض لعينَيك طَلباً .

عُيونها بـ لَون الفُرات مَوعِد وشاطِئ جِفنها غارَت الحُوريَة مِنها

لا تلمسِ الوردَ فإنَّ الأشواكَ تملؤه وارفقْ بكفِّك إنَّ الوردَ مغرورُ لهُ الحنانُ في دماءِ لامسِه.. والوردُ حتى وإن أدمـاكَ معذورُ

sticker.webp0.15 KB

عندما يحنُّ اللون الرمادي لأصله، لأي جهة يلتفت.. للأبيض أم للأسود؟! بل يلتفتُ للقلب الذي أحرقه الحنين حتى صار رماداً؛ فلا البياض يغفر له نصل الذاكرة، ولا السواد يستر عُري انكساره. هو لا يبحث عن لون، بل يبحث عن وطن كان يوماً ما ناصعاً قبل أن تذروه رياح الفقد. إنه يقف في المنتصف.. يشتهي طهر البدايات (الأبيض)، لكنه لا يثق إلا ب وفاء النهايات (الأسود). وبين هذا وذاك، يبقى الرمادي دمعة تجمدت في عينِ غريبٍ، لا هو نسي الراحلين، ولا هو وجد الطريق