حَچي الأولين
Ir al canal en Telegram
"𝑯𝒆𝒓 𝒎𝒊𝒏𝒅 𝒘𝒂𝒏𝒅𝒆𝒓𝒆𝒅 𝒕𝒉𝒓𝒐𝒖𝒈𝒉 𝒎𝒊𝒅𝒏𝒊𝒈𝒉𝒕 𝒘𝒐𝒓𝒓𝒊𝒆𝒔 𝒔𝒉𝒆 𝒏𝒆𝒗𝒆𝒓 𝒅𝒂𝒓𝒆𝒅 𝒕𝒐 𝒔𝒑𝒆𝒂𝒌."
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
224
Suscriptores
Sin datos24 horas
+77 días
-230 días
Archivo de publicaciones
224
مـو زايِـد عـلى أهـلي مِـن الوَجـع حَسّـيت
لا حَسّـيت روحـي عـلى البَـشَر زايِـد
أزرَع خَـير كَـالو تِحـصِد إنتَ الخَـير
أزرَعـتلهُم وَرِد بَـس شـوكَهُم حاصِـد
عِفِـت اليِفتِهِمـني وبِالنَـدَم غَطّـيت
وهـويت المـايُعرُف بگلبي وشـرايِد"
224
لَك يِعاذِل تِطْلُب بُروحي نِصيفَه حَبيبي شْلون أعيفَه؟ يِعاذِل تِطْلُب بُروحي نِصيفَه حَبيبي شْلون أعيفَه؟ لِيـش الحِـب لِعِب كِلْمَن بِكيفَه حَبيبي شْلون أعيفَه؟ يِعاذِل تِطْلُب بُروحي نِصيفَه حَبيبي شْلون أعيفَه؟
224
وطلـع كل الرسـمته أوهـام بـ أوهـام
أرسـم عـ الظلام بـ قلم كحـلة
تـرس راس الثلج واتأمل تـعود
وبعد ما ظل وكت وأنطيك مهلـة
بـدلة عرسـه مخلصة تفصال
من شيب الزلف فصّلت بدلة
وبعد ذاك انتظار وحب سنين
ما أريدك تـجي لأحلامي فـارس"
224
روح براحتَك شتسوي مرخوص
هذا أخر كَلام البينَك وبيني
طحت من عَيني أول ما نمت زَعلان
وَلو ترجع نَبي ما ترجع لـ عَيني.
224
ما أتعس للأنسان حينَ يُولد في بُقـعه
جُغرافيه لا يَملك فيها أفكاره ولا جَسده
ولا أحلامه ولا أُمنياته ولا حتى خَياله .
224
شو چنك تعودت كُل مره أنـه الأجي
ولازم أتنازلك ، مو ما تحب الچذب
چا ليش حتى الصدگ من أحجي بي
يزَعلك ؟
224
لا تلمسِ الوردَ فإنَّ الأشواكَ تملؤه
وارفقْ بكفِّك إنَّ الوردَ مغرورُ
لهُ الحنانُ في دماءِ لامسِه..
والوردُ حتى وإن أدمـاكَ معذورُ
224
عندما يحنُّ اللون الرمادي لأصله، لأي جهة يلتفت.. للأبيض أم للأسود؟!
بل يلتفتُ للقلب الذي أحرقه الحنين حتى صار رماداً؛ فلا البياض يغفر له نصل الذاكرة، ولا السواد يستر عُري انكساره.
هو لا يبحث عن لون، بل يبحث عن وطن كان يوماً ما ناصعاً قبل أن تذروه رياح الفقد.
إنه يقف في المنتصف.. يشتهي طهر البدايات (الأبيض)، لكنه لا يثق إلا ب وفاء النهايات (الأسود). وبين هذا وذاك، يبقى الرمادي دمعة تجمدت في عينِ غريبٍ، لا هو نسي الراحلين، ولا هو وجد الطريق
