en
Feedback
جناحُ ظِل

جناحُ ظِل

Open in Telegram

لستُ إلا ظلًا يا الله، فقرّبْ إليّ الشّجرَ!

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
274
Subscribers
+224 hours
-47 days
+1130 days
Posts Archive
لم تسأله لم عدتَ بعد هذا الغياب .. لم يسألها أين أنتِ من هذا الغياب .. ظلّا يراقبان الفراغ حتّى امتلأ اللّيلُ أجنحةً من فمِ العتَاب لم يبقَ شيء .. لم يبقَ سوى وهمُ السُّؤال! وديان محمّد

sticker.webp0.09 KB

على الصّفصاف موعدنا ولم تأتِ .. يا حبّة القمر يا عصفورة المنفى يا مدى الرّيح في تابوت أحلامي .. خذيني فراشةً أطفو على نوركِ خذيني شمعةً تنصهرُ خجلًا على الورقِ .. أنا بحرٌ بلا مرسى بلا مرفأ بلا أشرعة بلا شاطئ أبيض تجوبُ بلاد التّيه سفني لم تَسلم من الغرقِ .. وأمواجي نوارسٌ تداعبُ المينأ امرأةٌ من فِخاخِ الليلِ لم تنجُ من الحرقِ! وديان محمّد

الكتابة وحيٌ نزل على قلبي، فآمن! وديان محمّد

أنا اليَد التي منحتِ الشّجرة دفأهَا، فعَاقبها الفَأس! وديان محمّد

لم يكن يحلُم .. كان شاردًا في اللاشيء عيناه بعيدتان وقلبه عصفورٌ لا يقوى على البقاء يداه ترفرفان، تحلّقان، تموتان .. آه جزّ القلقُ جناحيه .. على كرسيّ متشقّق استلقى وجعه لم ينم يركله البرد يفتك بمعطفه المجرّد من الدّفء، كان وحيدًا لم يرَ في عينيه سوى لمعةِ الانكسار وحيدًا .. لم يصرخ، لم يبكِ، لم ينتظر سوى الريح تعصف بعكازةِ الانتظار! وديان محمّد

وحين سقطَ الليلُ على قلبي لم أخف؛ لأنّني على يقين بأنّ ضوءك سيطاردُ عتمةَ قلقي! وديان محمّد

photo content

جئت؛ أحاطت بأصابعي هالة النّور، كأنّك شمسٌ أشرقتْ من غيهبِ اللّيلِ! وديان محمّد

لم أكن أؤمن بالطّيران إلّا حين وقعتْ على كتفيّ أجنحتك! وديان محمّد

أيش الفائدة عندما يكون عدد مضافيك يتجاوز الألف وأكثر ومن يقرأ لا يتجاوز المائتين، أصبحنا لا نقرأ، فقط نتبادل دون حتى الالتفات إلى النّص أيّا كان محتواه من يقرأ قلّة قليلة ... أي أحد في قناتي لمجرّد أنني في قناته فليغادر وسأبقى في قناته لا مشكلة لديّ إن كنت في قناتك فلأن ما تكتبه نال استحساني ... "لا أبحث عن الكمية أبحث عن الكيف" أن تقرأ يعني أن تحيا من جديد أن تتجاوز الواقع أن تخطو نحو اللاموجود أن تبني لك قصورًا من المعرفة القراءة حياة أن تتذوق نص أحد وكأنه يتسلل إليك دون أن يعرفك تجد منفذًا لعتمتك كن قارئًا .. تكن فاهمًا .. كل الحب والاحترام ... وديان محمّد

عدن ... صباحٌ غائم .. فيروز .. كوبٌ من الشّاي .. وعينيك!

قِبلةُ عينيك .. وِجهةُ قلبي! وديان محمّد

Repost from جناحُ ظِل
أنتِ أيّتها المُحلّقةُ في سماءِ الغِياب، أعِيريني جناحيكِ، ريشِي يكسُوهُ الفَقد! وديان محمّد

طقوس الكتابة إليك، راهبة تمارس الحب بخديعةِ التّرتيل ... أكتبك وقِبلتي في الكتابة عينيك .. أختبئ خلف ستائرك، أوظّب خزانة أحزاني، وأصفّف تجاعيد الورق ثم أبدأ برسمك في مخيلتي .. أكتب عنك؛ يغلبني صوتك وأنامُ على وسادة الفقد، لا أراني في المرآة كل ما تبقّى منّي تلاشى كخدوش السّاعة على ملامح الوقت .. أستظلّ تحت الكلمات، فتوبّخني الأحرف بحجّة النّسيان وأعاقب لذنب لم أرتكبه! أنا التي التهمني الشّعر قبل أن تزفرني الحياة مخاضًا للّغة! أهكذا تقسو وأنت من حطّت عصافير حنانه على كتفي المهزوم أتقسو وأنت القلب الذي بكى حين انسكب الشّاي على أطراف أصابعي .. تعال فكل شيء يسأل عنك نافذة غرفتي لم تزل مفتوحة تنتظر رياح غيابك تعصف بك نحوها تعال فلا شيء بعدك يستحق الانتظار ارمِ عليّ رسائلَ عينيك، فساعي بريدنا نسي بيتنا مُذ غادرت اهطل بمطر قدومك على صحراء روحي ألا يهمك أمري أيها المحتال، لا تتّكئ خلف جدار العتاب .. أليس على المسافر من رجوع عُد، فعودتُك انتصار! وديان محمّد

إلى الصّديق الّذي أصبح جزءًا من الحكَاية .. وعيناك همسٌ أمانُ السنين ودفءٌ يحوط بقلبي العليل وحرف يديك ضمادُ الألم وصوتك عذب كما السّلسبيل أعودُ إليّ بدمعِ الأنين وأبكي من حِمل روحي الثّقيل أعود إليّ كسير الجناح وأحمل قلبي الوجيعِ النّحيل ألوذ بضَعفي وحزني الكَبير وأرمي عليك بُكائي الطّويل فكنتَ لجُرحيَ قلبًا صبورًا يعانقُ صوتي الرّجيفِ الضّليل ودود عطيٌّ كريمٌ نبيل وسيعٌ لضِيقي حنونٌ جَميل! وديان محمّد

photo content

لا أستطيع تذكّر تفاصيلك جيّدًا، يلوحُ خيالك في رأسي كنسيانٍ مؤقت، ثم يغيب عنّي كل شيء .. لا أتذكّر سوى ظلّك الهادئ، العابر بدفء نحوَ غاباتي كل ما بوسعي قوله أنّني افتقدك وهذا ما يُربكني .. أشعر بارتجافة في أيسر قلبي كلما لاح لي طيفك من بعيد، أركض نحوك، لكنّه الطّريق لا يقودني إليك .. ولا أنت! كلّما تلاشى ضوءُ روحي؛ أرسم ثقبًا في عتمتي، فيهطل وجهك على حزني فيخفُت .. أنا أحبّك وهذا ما عليّ قوله لك! وديان محمّد

كان قلبي كتابًا تتصفّحه بهدوءٍ عاصفةُ يديك، كنتُ بشارة النّصرِ لقلبك المخلوع، أمّا أنت فكنتَ الرّصاصةَ الأولى لهزيمتي من مسافةِ صفر! وديان محمّد

لايكفي لوصفكِ ثمانيّ وعشرين حرفًا، أصبتِ اللّغة بمقتلٍ من هدبِ عينيكِ! وديان محمّد