en
Feedback
جناحُ ظِل

جناحُ ظِل

Open in Telegram

لستُ إلا ظلًا يا الله، فقرّبْ إليّ الشّجرَ!

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
274
Subscribers
+224 hours
-47 days
+1130 days
Posts Archive
photo content

ثمّة وجهٌ لن تصعّر قلبكَ له، مهما تمَادى بالعنَاد! وديان محمّد

لم أتذوّق يومًا ما أريدُه، أنا المجرّدُ من لذّةِ الوصُول! وديان محمّد

لم تقفِ الحياة حين غادرت، لكنّني وقفتُ كثيرًا أتأمّل حجمَ الجُرح في قلبي، كيف لقلبٍ حنون مثلُك أن يحملَ سكّينًا! وديان محمّد

عندما مررتُ بشارعِك، لم أعلم حينها من الذي سبق الآخَر قلبي، أَم أنا! وديان محمّد.

أتعلم ما هو الخذلان، أن تخلع عَشمك بأظافر النّدم! وديان محمّد

أعلم أنّني صامتٌ دائمًا وهذا ما يؤلمني ... يا لتعاسةِ هذا الأمر أن توصد فمك وأنت ممتلئٌ بالكثير الكثير من الخذلان، أن تغض قلبك عن كل شيء أحببته وتمضي دون أن تلتفت، تعودُ إليك ويديك ملطّخة خيبات، وصدرُك المحترق غابات منَ الأحزان! وديان محمّد

الآن ــ فقط ــ سَأبتسمُ كلّ صباح، الآن أعرفُ أنّني سَأقطع الطّريق بقلبِي لا بقدمي! وديان محمّد

الصّمتُ في حضرةِ عينيك؛ طفلٌ يتهجّأ اللّغة! وديان محمّد

photo content

وإنّني عندمَا طرقَ الحبُّ بَابي، صفعتُ بكلّ حزنٍ وجهَ قلبي! وديان محمّد

الرسائلُ المحفوفةُ بالاعترافاتِ مُعرّضةٌ للحذفِ، أكانَ على قلبي أن يفكّر مرّتينِ من أجلِ البوحِ بمَشاعرهِ؟! وديان محمّد

المرأةُ النّاجية من مكرِ الحُب ... التي لم تستوعبْ بعدُ أنّ النّهايات لم تكن يومًا لتمرّ بها، وأنّ البداياتِ هي فخٌّ نصبتها لها الحياة؛ لتربك نضجَ قلبِها، تركلُ باب نسيانهِ بكعبِ كَبريائها، وتفتحُ موسيقا الحزن على آخر الحنين ... تراقص ظلّ خيبتها من خاصرةِ الغياب بيدينِ مُحترقة! وديان محمّد

ممتنة لكل شخصٍ مرّ هنا، وأطلّ على نافذتي الصّغيرة! كل الحُب ... 🤍.

نوافذكِ المُغلقة ... هي إشعارٌ آخر بأنّ شَمسي لم تُشرق بَعد! وديان محمّد

أمام مرآةٍ مَشروخة، تصفّف حزنها الأبكم، وتتحسّس قلبها المتشظّي بآهٍ منكسرة .. أتساءلُ، كيف كانَ شعورُ غرفتها تلكَ الليلة؟! وديان محمّد

sticker.webp0.09 KB

photo content

ولأنّني على يقينٍ بأنّ هذا الحُزن سيرافقني؛ كتبتُهُ موشحًا أندلسيًا وخمّرتُه بدمعٍ من عيني غرناطَة! وديان محمّد

أعرفُ مدى خطورة أن أقفز بقلبي صوبَ وطنك، كم هو جنونٌ أن تحبّك امرأةٌ معصوبةَ الجنَاحين! وديان محمّد