جناحُ ظِل
Open in Telegram
لستُ إلا ظلًا يا الله، فقرّبْ إليّ الشّجرَ!
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
274
Subscribers
+224 hours
-47 days
+1130 days
Posts Archive
274
لم تقفِ الحياة حين غادرت،
لكنّني وقفتُ كثيرًا أتأمّل حجمَ الجُرح
في قلبي، كيف لقلبٍ حنون مثلُك أن يحملَ سكّينًا!
وديان محمّد
274
أعلم أنّني صامتٌ دائمًا وهذا ما يؤلمني ...
يا لتعاسةِ هذا الأمر أن توصد فمك وأنت ممتلئٌ بالكثير الكثير من الخذلان، أن تغض قلبك عن كل شيء أحببته وتمضي دون أن تلتفت، تعودُ إليك ويديك ملطّخة خيبات، وصدرُك المحترق غابات منَ الأحزان!
وديان محمّد
274
الآن ــ فقط ــ سَأبتسمُ كلّ صباح،
الآن أعرفُ أنّني سَأقطع الطّريق بقلبِي
لا بقدمي!
وديان محمّد
274
الرسائلُ المحفوفةُ بالاعترافاتِ
مُعرّضةٌ للحذفِ،
أكانَ على قلبي أن يفكّر مرّتينِ
من أجلِ البوحِ بمَشاعرهِ؟!
وديان محمّد
274
المرأةُ النّاجية من مكرِ الحُب ...
التي لم تستوعبْ بعدُ أنّ النّهايات لم تكن يومًا لتمرّ بها،
وأنّ البداياتِ هي فخٌّ نصبتها لها الحياة؛ لتربك نضجَ قلبِها،
تركلُ باب نسيانهِ بكعبِ كَبريائها،
وتفتحُ موسيقا الحزن على آخر الحنين ...
تراقص ظلّ خيبتها من خاصرةِ الغياب بيدينِ مُحترقة!
وديان محمّد
274
أمام مرآةٍ مَشروخة،
تصفّف حزنها الأبكم، وتتحسّس قلبها المتشظّي
بآهٍ منكسرة ..
أتساءلُ،
كيف كانَ شعورُ غرفتها تلكَ الليلة؟!
وديان محمّد
274
ولأنّني على يقينٍ بأنّ هذا الحُزن
سيرافقني؛ كتبتُهُ موشحًا أندلسيًا
وخمّرتُه بدمعٍ من عيني غرناطَة!
وديان محمّد
274
أعرفُ مدى خطورة أن أقفز بقلبي صوبَ وطنك،
كم هو جنونٌ أن تحبّك امرأةٌ معصوبةَ الجنَاحين!
وديان محمّد
