en
Feedback
جناحُ ظِل

جناحُ ظِل

Open in Telegram

لستُ إلا ظلًا يا الله، فقرّبْ إليّ الشّجرَ!

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
274
Subscribers
+224 hours
-47 days
+1130 days
Posts Archive
ليستِ الحكمة في أن تغمض عينيك، وتترك ما حولك ينهشهُ الظّلام .. الحكمة في أن يغلب عليك حسّ المسؤولية تجاه كل شيء يحتاج أن تقول في وجهه ما يجب أن يقال، -لا تكن فردًا مع نفسك كن فردًا مع الجميع- الحكمة أن تأخذ بيد من حولك للطّمأنينة أن تغرس في قلوبٍ قلقة الأمان أن تبعث في عين الآخرين الانتصار، وإن كانتِ الهزائمُ تدكُّ قلوبهم! وديان محمّد

لا أعرفُ شيئًا عنِ الفيزياء أعرفُ أن عليّ أن أزيحَ المسافةَ التي تقع على كتفي، وأركضُ بقلبي باتّجاه عينيك بمقدار لهفتي، وبتلك السّرعة اللّحظية التي تخطفُ أنفاسي كلّما اقتربتُ منك! وديان محمّد

سأقنعُ الرّياح أن تَشتهي سُفني، أنا ابنةُ البحرِ هل للبحرِ من حصرِ؟! وديان محمّد

لاشيء سوى كوبٍ مكسور ومدفأةٍ باردة، كلّما حاولتُ إشعالها استقرّتِ النّار في صدري، أسمعُ صريرها حاضرًا في فمي! مذ رحيلك لم تعد الاشياء على طبيعتها كل شيء يبدو مقلوبًا البابُ صَغر والنّافذة كبرتْ، كبرت للحدّ الذي أرى فيه مدى احتراقي من على شرفتها الباردة ... الأشجار لم تنمُ بعد، ظلّت كما هي عاريةً من الحياة، وكأنّ الأرضَ لفّها السّكون لا شيء يتحرّك سوى قلبي ينتفض يركلني بقوة يَدفعُني بعنف لا أعلم ما الذي أصابه.. كطفلٍ باكٍ يشدُّ عباءة أمّه إلى صدره وهي لا تدري ما يبكيه .. أحدّقُ كثيرًا في الفراغِ الممتلئ بك لصورة على جدارِ ذاكرتي تحرّضُ الفقد على البكاء تدفعه بقوةٍ صَوب عَيني .. آهٍ لفداحةِ هذا الأمر أن يكونَ رحيلك معجزةً في زمنٍ انتهى فيه عهد النبوءة، لا رسالة توحي إلى قلبي بقدومك ولا بريدًا يُصافح يدي بمدلولٍ منك، يقتاتني الصّمت يأكل فمي، يمضغ صوتي ثم يقذفه في المكان الذي شهد ملحمة معركتي الأخيرة .. حين رحلتَ بقيتْ السّماءُ على حالِها لم تُمطر مُذ ذلك اليوم، والليلُ مازالَ ينامُ على صَدري! وديان محمّد

مدمن الكتابة لا يشفَى وإن أخذ جرعاتٍ من التوقّف! وديان محمّد

أتناولُ الكتابة، كمدمنٍ يتناولُ سيجارته الأخيرة! وديان محمّد

photo content

لأجلِ من كل هذا الاندفاع ؟ لأجل نفسك ولو بفتاتِ أمل، ولو تقطّعت بك السّبل وحارَ بك الطّريق وتهتَ عنِ الوصُول تذكّر أنّ من يسمع دبيبَ النّمل في كهوفها العمِيقة، يسمعُ دبيبَ صوتِك ولو كنتَ في معقلِ الصّمت! وديان محمّد

أيا ليلُ مهلًا فإنّ القلبَ يرتجفِ من الصّبابةِ معاطفَ يَلتحفِ علَى رَاحتيهِ وجعًا والفِراقُ لوعةٌ في صَوتِ مُرتجفِ يموتُ كمدًا والحَنينُ يدًا تُبكيهِ في أسفِ آهٍ من الخيباتِ كَم غطّتْ على شمسهِ الكُسفِ الحبُّ في زمنِ المعجزاتِ مذبحةً فكيفَ لا يُذبحُ عَاشقًا خرفِ ؟ يَلفُّ عَلى وجههِ غمامةً سَوداء يَصرخُ من الفُقدانِ في كَلفِ الحبُ جنونٌ يَا ليلى ومُعضلةٌ وهو قيسيٌّ لا يعرفُ الزّيفِ أليلَى بعضًا من حنانِ يديكِ على تَجاعيدِ يَديهِ في لُطفِ فأهلًا يَا عذابُ مهلًا فالحُبُّ من طرفٍ كَاملُ الوَصْفِ! وديان محمّد

أقشّرُ بأظافر الذّكرى، أحزانِيَ القَديمَة! وديان محمّد

أنا متعبٌ لا لأن الطريق طويل بل لأنني حملت طوال الرحلة بيتاً ليس لي. ل.س

من فمٍ مذبوحٍ، وآهٍ عارية؛ زفرتِ الحُبّ قبلَ أن يتمّ تكوينُه في أحشَاء قلبِها! وديان محمّد

رأيتُ في القمرِ ضوءًا شاردًا فخلتُ إنّ عينيكِ تدمُعا فهرعتُ إلى بيداء هُروبكِ صرختُ لعلّ قلبكِ يسمَعا مدّ لي صبّارُ غيابكِ أصَابعه صاَفحني شَوكُ يديكِ توجّعا رجوتُ فؤادي أن يعصمَ قلبهُ ويتركَ القمرَ الشّاردَ للسّمأ بكيتُ وخفتُ أن أُضِلّ هَواكِ أينسَى المُحبُّ مَن قَد هوى ؟ سلِ عنّي الدّيارَ وأهلها عزيزٌ بعدَ عينيكِ أصابهُ العمَى أحبُّ فيكِ الحبَّ ولستِ أهلًا لهُ لكن حبّكِ في الجوانحِ تمرّدا سمعتُ أنّ النسيانَ دواءٌ لأهلِه نسيتُني وذكرتُكِ وخابَ مَا قَد سَعى حلّفتكِ يا غزالُ لا ترحلي أيموتُ الغزالُ الطّريدُ من الظّمأ ؟ وإنّي أعيذني أن يَسكنَ غيرُك دمي أو يتجرّعَ القلبُ مرّةً من كأسِ الهَوى تعالي يا بلّورةَ الوجدِ اللّمي إنّي أخافُ على يديكِ أن تُجرحَا أيهابُ الفجرُ من زئيرِ صباحِه أيُطوى اللّيلُ إن أجهشَ وَأظلمَا تعالي لا تتكبّري لا تتجبّري إنّي وإن عاتبتُ فَذا أنا! وديان محمّد

sticker.webp0.09 KB

إذًا لا شَيء يبقى مَعي، كل الأشياءَ غادرتني ببرودٍ بعدَ أن طويتُ عَليها دفءَ قَلبي! وديان محمّد

على جدارِ اليتم باعوه طفلًا للوغى، وطني الذي شوّهوا وجهَ براءتِه! وديان محمّد

السّلامُ لقلبِك الدّافئُ رغمَ شحّته السّلامُ لعينيكِ إن زارهَا الأرقُ يا ليلةَ القمرِ في كونِ مجراهُ يا نجمةً غارَ من حُسنها الشّفقُ طمأنينةٌ جئتِ من خوفِ سُكناهُ أمانُ قلبهِ إن هَاجمهُ القلقُ! وديان محمّد

بكيتُ وهل للبكاء نفعٌ بعدما انسكبا وخالطَ الأرضَ من ماءِ عيناه هذهِ الأنهارُ تُسقى من دمي مطرًا ويُروى من طُهرِ قلبي عطاياه ألذكرى مشاعٌ بعدما رحلوا ؟ اللأحزانِ صورٌ أن جزّتْ مراياه اللأوجاعُ همسٌ إن دنا ألمٌ وخاض اللّيلُ صبحَ ملقاه نديمُ الفجر ماجاد به قلمِي وقلبي يراعٌ يجني ماحصدناه شبيه القمر خريفيٌّ حزنُ عينيهِ يطرقُ بابًا طُمستْ حكاياه كم ناحتِ الشّمسُ حينَ غابتْ نَواصيها كم هطل مطرٌ على صوتِ ثناياه ودّع الليل وامضي حازمًا رُكبًا أليس للّيل مزاياه ؟ سيولدُ من مخاضِ الشّعر حرفه وتزفرُ اللغةُ قصائدًا من نصلِ يُمناه! وديان محمّد

تأكلني اللّغة حين أكتُبك .. كأنّني أوزّع خبزَ عَينيك للكلماتِ! وديان محمّد

Repost from ﮼ شَذر
يدي جناحًا حين سَقط جسر أحلامك! وديان محمّد