جناحُ ظِل
Open in Telegram
لستُ إلا ظلًا يا الله، فقرّبْ إليّ الشّجرَ!
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
274
Subscribers
+224 hours
-47 days
+1130 days
Posts Archive
274
مَن يهمسُ لقلبي،
أنّ الانتظارَ مَلّ الجلوسَ على كرسيّ اللاعَودة،
من يخبرُ يدي أنّ الوداعَ لم يَكن بالتّلويح،
بل كانَ بتجاهلِ الالتفَات!
وديان محمّد
274
Repost from N/a
لو أَنّك تدري، كم تسوءُ الأمور مِن ناحيتي
كم أُصلحُ شيئًا فتفسدُ آلافَ الأشياء،
وكم أُحاول
و كم أركُضُ في كُلّ اتّجاه،
في كُلّ اتّجاهٍ
و لا أصِل.
274
إنّه قلبك ذلك الّذي ينجيني من كوارث الحياة
لكن أين هو الآن ؟
بداخلي حروب لا تهدأ،
وشظايا جثثٍ حزينة تخترقُ صَدري بلا توقّف!
وديان محمّد
274
تعلمتُ منك أنّ الغياب لا يُنسى وأنّ المسافات المكتظة بزخات المطر تجعل المتمرّغ في الطّين يتنهّد الحزن وحده
وأنّ الوداعات تلوّح لقلبي وتمدّ يديها نحو فمي لتفترس آخر صوتًا يبكيك
تعلمتُ أن أبقى صامتًا ليس هربًا بل لأن صمتي يميل برأسه نحو كتفي كلّما أبصرتِ الشّمس وجهك في عيني ..
تعلمت أن أبقيك في صدري ليس خوفًا بل لأن الأشياء الثّمينة أن أخبرنا بها سرقتْ من أيدينا ..
تعلّمت في غيابك أن أترك مسافة بيني وبين الفراغ لا لأنني مللتُ الانتظار بل لأن ملامح الغياب جاءت بك على هيئة سرابٍ قاتل ..
تعلّمتُ أنّ غيابك مسألة قانونية وأنّ على قلبي أن يكون محاميًا ليخترع الحيل ويدافعُ بقوّةٍ ويجهض كل الأسئلة التي توجّه نحوه ببرودٍ خبيثٍ يضمره الشّك ..
علّمتني أن أخفض جدارَ قلبي وأن أبقى في الطّريق ذاته الذي خطف خطواتك ثم تركني بلا ظلّ أسيرُ بلا وِجهة، حتّى الرّصيف الماثل أمام حزني أشاح لي بظهرهِ ..
تملؤني الحيرة، ولكنّه قلبي، قلبي الذي يأبى تصديق رحيلك
يركلني بقوة كلّما حاولتُ التنَصّل والهروب منك ومن تعبي،
يمسك بعباءةِ غيابك
كطفلٍ يتشبّث بعباءة أمّه كي لا تغرق قدماه في الزّحام!
وديان محمّد
274
في مدينتي لم يقمعوا الحب من أطرافه
بل استأصلوا قلب امرأة، فأصبحتِ الشّوارع بأكملها عرجاء!
وديان محمّد
274
تقرأين الكثيرَ من الكتب ..
أسألُ نفسي كيف تشعر الأوراق حين يلامسها دفءُ يديكِ
كيف للكلمات أن تظلّ واقفة وأنت تدغدغين بأصابعكِ سطورها العميقة، كأنّني في مشهد سينمائي يصمتُ الوقت معي، وتنطفئ الأضواء وتبقين أنتِ وحدك يتجمّع النّور حولكِ، ويحدّق المكان في الصّورة التي التقطت لكِ وأنتِ تركضين بحرصٍ نحو الحياة، كلُّ هذا النّضج وأنتِ ما زلتي في أولِ العشرينات ؟
يا لكِ من سَاحرة!
وديان محمّد
274
امرأةٌ من سُلالة الكلمَات،
كلّما لفحتِ اللّغة وجهَها
توهّجت وجنتيها بالقَصائد!
وديان محمّد
274
كانتْ جميلةٌ للحدّ الّذي تخطفُ بصرَ قلبِك،
تهوي بك الدّهشة، ويتأرجحُ بك الاتّزان!
وديان محمّد
274
وإنّني لوصلِهم راغبٌ
وَهُم بالقطيعةِ قدْ أصَابوا
لَو أحطُّ يَدي على مُصابِهم
لأُصِبتُ وَهم طَابُوا!
وديان محمّد
274
كمَا يهوي عصفورٌ مَجروح إلى الأرض،
هويتُ بتعبي إلى عينيك لا لأخبرك بحُزني،
بل لأشعر أنّني حَي!
وديان محمّد
274
لا تقتربي، اتركي الكوكب هذا يَذهبُ بي إليكِ
دعيني أتعرّفُ على الكونِ من خلالِ يديكِ!
وديان محمّد
274
أخبرك شيء شيء بسيط عنّي قد تقرأ هذه السّطور وأنت في خضم حياتك وقد لا تقرأه ..
لربّما ذات يوم يحملك الحنين عصفورًا إلى عشّي ربّما ذات يوم تأتي بك الأيّام شكًّا نحو يقيني ..
لنعد إلى موضوعنا أتوقُ لأن أعرف هل تمتلك بينَ تجاويف صدرك قلبًا ينبض ؟
هل تمتلك حقّا قلبًا أم أنّك حجرًا لاتفقه عن مشاعري شيء، ولا تلمسك جروحي، ولا يدغدغك حزني لتخرج منك صرخة مدوية شبيهة بصوتي حين ابتلعتُه عندما أدرتَ لي ظهرك ولم تلتفت ..
لا أشعر أنّك بخير رغم تلك المسافات المقحلة والحدود المرتخية والصّفعات التي أتتني منك مرارًا،
لكنّني لستُ حجرًا؛ لأتغافل عن حزنك لستُ طفلًا يخشى فزّاعة وهمك ولستُ جنديًا أشعث لأهرب من حربِ ألمك ..
أنا بسيطة للحدّ الذي يخيّل لك أنّني بلهاء غبية لأقع في طريقك
أنا بسيطة كطفلة اقتسمتْ مع فراشة - حطّت يومًا على يديها-
رغيفًا دافئًا،
أنا لا أحبّك لكنّني لا أكرهك، لا أبحثُ عن اسمك بين مواقع التّواصل كما كنتُ أفعل مسبقًا، لكنّني ما نسيتك، لا أذكرك بين نصوصي، لكنّك قلمي الذي أسردُ به تفاصيلي الصّغيرة، لن أعود لكنّني لا أملُّ من انتظارك!
وديان محمّد
274
ربّما ذات صدفةٍ تلتقي بيدك الأخرى ..
لا تترك يدك ممدودة للرّياحِ العابرة،
لتلعن فيما بعد الغبار الذي يدخل عينيك، وأنت الذي جعلتَ من قلبِك مغارةً للصوصِ الحُب!
وديان محمّد
