en
Feedback
جناحُ ظِل

جناحُ ظِل

Open in Telegram

لستُ إلا ظلًا يا الله، فقرّبْ إليّ الشّجرَ!

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
274
Subscribers
+224 hours
-47 days
+1130 days
Posts Archive
كان طريقُ أملِه ضيّقًا لم يستطع ضمّ أحلامه وحدُه الحزنُ من كانَ فضفاضًا، حتّى أنّه احتضنه بِسعَة! وديان محمّد

ماكان عُذرك حين دهستَ قلبًا على قارعةِ الحُب ؟! - وديان محمّد

بداخلي ضجيجٌ لا يهدأ .. وانكساراتٌ لا تنتهي .. جسدٌ مرتخٍ كجثة لم تُدفن بعد وقلبٌ لم يتوقّف عنِ النّبض، لكنّه باردٌ كموتٍ مؤجّل! وديان محمّد

photo content

أحبّك .. وهذا كافٍ بأن يجعلني أستيقظُ للصّباح! وديان محمّد

تمطرُ وبغزارة، وكأنّ جرحَ الغيمةِ ما زال طريًّا! وديان محمّد

وهذا المطرُ يقودُني إليكْ ويُسقطُ عنّي قناعًا وزيفْ مُناخ التخلّي أسقطَ خيبتي بوهمِ الهروبِ بضعًا ونيفْ أحاربُ طقوسَ الغيابِ بهجرٍ ويهزمُني الحنينُ بمطرٍ وصيفْ! وديان محمّد

عدن مطّرت وأخيرًا الحمدلله 🤍🤍🤍

عيناكِ الواسعتانِ المملوءتانِ بالقهوة؛ ملهمتانِ ينحدر البنُّ منهما كسلسلةِ جبَالٍ أخّاذة! وديان محمّد

عزيزي يا صاحب الظّل الطّويل مذ فترة طويلة لم أرسل لك بيدَ أنّني أتعلّم حياكة المعاطف لكنّني لم أتعلم بعد كيف أحيكُ لأحزاني نسيانًا، أو كيف أصنع معطفًا يضمُّ يديك؛ لأنعم بالدّفء كلّما قرصني التّعب .. أتذكّر مرة قلت لي المعطف الذي بداخله جيبٌ خفي لا يفيدُ أثناء الشّتاء، أخبرك اليوم أنّني أضعتُ قلبي في ذلك المعطف ومذ ذلك اليوم وأنا أشعرُ بالبرد! وديان محمّد

لا أدري لمَ الآن تذكّرتُ آخر لقاءٍ جمعني بكِ، أنظرُ للسّماء تبدو في غاية الجمال، لربّما كانت عيناكِ ايضًا تنظرانِ إليها الآن لربّما أنّكِ تُحدّقين في تلك النّجمة الغامضة وتقرأين الشّعرَ على القمر بعفويّة وتتكئينَ على نافذتكِ الصّغيرة المعبّأةُ بندى الغياب، وربّما تبكين .. لا أدري لم يراودني هذا الشّعور في أنّ عينيكِ الجميلة مبللةٌ بالمطر، لكنّني على يقينٍ بأنّكِ تراقبينَ العتمةَ بهدوءِ الليلِ وكيف لذلك الضّوء أن يخترقَ سماءً بأكملها ثم يختفي فجأةً تمامًا كما فعلَ بي غيابكِ في ليلةٍ كهذهِ! وديان محمّد

الرّسائل المغمّسة برائحةِ الحنين تجذبُ إليها القلوبَ قبلَ أن تُقرأ! وديان محمّد

علّمني درسُ حبّك أنّ كلماتِ الأغاني لا تُسمع بعد الفِراق، وأنّ الكتب التي قرأناها معًا تُرمى في خزانة المهملات، وأنّني حين أريدُ أن أبدأ التفتُ أولًا للطّريق قبل أن أضع قلبي على أوّل شارة إعحاب .. تعلّمتُ أنّ النّوم آخر حلول النّسيان وأنّ القهوة المرّة ألذُّ من طعم السكّر، تعلّمتُ ألا أقطفَ وردة من على رصيف الحب بل أدعها تنمو إلى حدٍّ أبعد من أن يُلامس يدي، علّمني حبّك ألا أتمعّن في الأشياء دفعة واحدة وألّا تربكني البدايات، تعلّمتُ أنّ النّضجَ أهدأُ من الجنون وأنّ الرّكض في مسافاتٍ واسعة أرأفُ من تلك الشّوارع الضيّقة التي ضمّت يومًا ضحكاتي، وأنّ الفراغ أحنّ من ازدحام الذّكريات، علّمني حبُّك أن أُغلقَ على قلبي وأضعهُ في درج الغياب، وأن أمشي ممسكًا باللاشيء، وإن كانت كتفي مخلوعةً من فرطِ الحنين، وأن أضع قطنًا على أذني كي لا أسمعُ صوتك من بين الجُدران، صوتُك الذي يؤنسُ غاباتيَ المُوحشة، علّمني حبُّك اللا أهربُ إليكَ بحجّة أنّ الرّيح أفسدتْ طِلاء أظافري! وديان محمّد

المشتركين هل في أحد عنده إلقاء حلو للنّصوص يدخل لي على مراسلة القناة لو بالإمكان أكون ممتنة 🤍

الآنَ يبدو الصّباحُ مُنتشيًا كأنّما راقصَ ضوءَه خَصركِ! وديان محمّد

في آخر المَوعد جاءها بريدٌ مستعجل لم يُكتب عليه سوى مَجهول .. كأنّكِ جئتِ لتحرقي آخر أعوادَ ثقابي، كأنكِ توضّبين الحُزن ثم تضعينَ على خزانتي عينيكِ، وترحلينَ على أطرافِ أصابعكِ كمن جاء سرقةً ليخمدَ آخر ما أكلته النّيران ويمضي بلا ضجيجٍ، جئتِ لتطفئي فتاتَ الضّوء الوحيد الذي يجرّ قصائدي نحوه ... امرأةٌ مثلكِ لا تنتمي لزخرفة الوقت ولا تضع حدودًا للعمر تمضي بلا تعرفة وتركض دون أن تلحقَ بها رياحُ النّساء .. كأنّكِ جئت من آخر ما تركه النّسيانُ على رفوفِ الذّاكرة، جئتِ لتشعلي رمادَ عطركِ على ذاكرتي وتنزعين عن المساء لونه وتضحكين على ارتباكي .. كما لو أنّكِ تعويذةٌ جاءت من مدن صدري المهجورة، تلقينَ الذّعرَ بغابّاتِ حُزني، كناقوسِ حربٍ جئتِ لتقرعي طبولَ معركتي الأخيرة .. كأنّك فراشة تلحقين آخر الرّبيع في صدري لتصطادي قلبي الممتلئ بدخانِ غيابكِ ولا تحترقي بل تخنقي صوتي بحبل كذبكِ وتنثرينَ غباركِ على رئتيّ وتمضين دون أن تتركي أثرًا لوعودكِ امرأةٌ رمت قوسَ حرّيتي في الفراغِ ثمّ وضعتْ أصابعها على عنقي لتركل كرسيّ حنيني وتدفعني بقوّةٍ على مشنقةِ الحُب .. كم أطلتُ السّرد حين أغلقتي بيديكِ على فمي وتركتي خلفكِ ضجيجًا لا يهدأ وسوادًا لا يعرفُ عنِ الألوانِ شيء .. لم تأتِ لتخلقي فيّ الحياة جئتِ لتوقدي نارَ احتراقي مجددًا وتفتحي أبواب جهنّمَ على فمي ثم تغادرين وكأنكِ لم تفعلي شيء سوى أنّكِ نفختي النّار ليلًا على صدري ليشتعلَ كل شيءٍ عداكِ .. ما زلتُ على يقين بأنّ مجيئكِ محضَ جنونٍ، وأنّ على قلبي أن يقفَ في الطّرقات ويصرخ باسمكِ، ويركض خلفَ الأطفال حين ينعتونه بالمجنون -فقط - لأنّه يحدّثكِ من خلف برزخِ غيابكِ، ويطيلُ النّظرَ في الفراغِ ألفَ مرّة يحاولُ فكَّ نظرات عَينيكِ الهادئَة! وديان محمّد / مَجهول

ولا تنسَ قلبًا أحبّك يومًا حتّى التّعبْ أتنسَى العصافيرُ أعشاشَها أينسى الفَلاحُ كَرمَ العِنبْ ذقْ من ناي حزنيَ حرقةً فصوتُ النّاي يُبكيَ القصبْ فلا السّنابلُ تنأى وترتحلْ ولا القمحُ بطعمِ الحَطب أتظنُّ بأنّك مُتلفِي أتظنُّ اللّيلَ يُؤمنُ بالسّحُبْ يومًا سيحنُّ نورسُك لبحرهِ وتُفردُ شِراعكَ للعَتبْ وتغدو فراشةً رقراقةً أيحلّقُ الفراشُ في اللّهبْ سيزورُك ضَوءُ خياليَ ويعُودُك الحَنينُ وَقد نَضبْ إن هَانتْ يومًا مَحبّتي وصُحبتِي فأنتَ عَسلٌ في التّرابِ قدِ انسَكبْ! وديان محمّد

عزيزي أيُّها الغائب : أكتبُ الآنَ على مضضٍ، وأعلمُ أنّ الاعترافات لم تخن يومًا أصحابها ولم تفشِ سرّ كاتبها، أكتبُ وأعرفُ أنّ رسائل العتَاب لا تصل وأنّ الغياب الذي خلّفته الظّنون لن يعود يقينًا بمحض رسالةٍ كُتبتْ بيدٍ تنزف .. هي رسائلٌ مكسورة لا ترى سوى تشظّيها في انعكاساتِ الورق، أعرفُ أنّ الرّسائل التي تُكتب على انتظارٍ لا تصل وإن جفّ حبرُ غليانها .. وتناثرَتْ بُقعُ أجنحتِها على كتفٍ مبتور .. أكتبُ وقد بلغ التّعب حدّه، ولم تعدِ الكلمات تتّسعُ لتنهيدةِ قَلم أكتبُ إليك وأعرفُك جيدًا وهذا كل ما يؤذيني، أكتب ليس لأجل أن تقرأني أكتبُ؛ لأنجو منّي لأنجو من هذا الفراغِ القاتل، والانتظارات المؤجّلة وسرابُ رجوعِك الذي وقع خطًّا وهميًّا على كُرويّة قلبي! وديان محمّد / رسائل على عَجلٍ

هذا الصّباحُ -يَا عزيزي- مُكتظٌّ بالحَنين، كأنّما أشرقتِ الشّمسُ من أمامِ عَينيك! وديان محمّد

تودُّ لو أنّك لم تركض كل تلك المسافات، لو أنّك بقيتَ واقفًا، تتأمّلُ من بعيدٍ أشياءك وهي تتساقطُ كالخريف، لو أنّك لم تلمسها يومًا لو أنّك غادرتها قبلَ أن تمتلئَ بها، لكنّها الخيباتُ - يا عزيزي - لن يمحوها التّقادم ولن يطمرَ أذاها النّسيان أوِ التّجاهل ستظلُّ عالقةً بك كندبةِ جرحٍ قديم! وديان محمّد