en
Feedback
[ النكت ] نصر الله عزيزي

[ النكت ] نصر الله عزيزي

Open in Telegram

لنشر الفوائد

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
368
Subscribers
+124 hours
+307 days
+8030 days
Posts Archive
يقول سيدي الشيخ عبد الفتاح أبو غدة رضي الله عنه: التمكن في العلم خير من التوسع فيه. https://t.me/nasralllah

قال الإمام الشرنبلالي في حاشيته على درر الحكام وهو يتحدث عن مسألة قال فيها الإمام الأعظم لا أدري: ونقل التوقف عن الأئمة الأربعة بل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وجبريل - عليه السلام - ولقد أحسن شيخ الإسلام برهان الدين بن أبي شريف حيث قال: حمل الإمام أبا حنيفة دينه ... أن قال لا أدري لتسعة أسئله أطفال أهل الشرك أين محلهم ... وهل الملائكة الكرام مفضلة أم أنبياء الله ثم اللحم من ... جلالة أنى يطيب الأكل له والدهر مع وقت الختان وكلبهم ... وصف المعلم أي وقت حصله والحكم من حنفي إذا ما بال من ... فرجيه مع سؤر الحمار استشكله وجائز نقش الجدار لمسجد ... من وقفه أم لم يجز أن يفعله انتهى كذا نقلته من خط أستاذي شيخ الإسلام محمد المحبي أمتع الله بحياته اهـ. [٥٩/٢] https://t.me/nasralllah

قال الإمام سيف الدين الآمدي[ ت631ه‍] رأيت في النوم كأن قائلا يقول لي هذا البيت للإمام الغزالي قال - أي الآمدي ـ فدخلت فوجدت تابوتا فكشفته فوجدت الغزالي فيه وعليه كفنه وهو في القطن قال فكشفت عن وجهه وقبلته فلما انتبهت قلت في نفسي يليق أن أحفظ كلام الغزالي فأخذت كتابه المستصفى في أصول الفقه فحفظته في مدة يسيرة. [الوافي بالوفيات للإمام الصفدي، ، ٢٢٧/٢١] https://t.me/nasralllah

إقراء الكتب الكلامية والإجازة فيها: "إن هذا العلم [الكلام والتوحيد] لا يقرأ كما يقرأ الحديث للرواية، وإنما يقرأ شيئًا فشيئًا للدراية". الشيخ الإمام أبو سعد الكرماني (ت. 531هـ) سأله بعض البغداديين: هل قرأت كتاب ‌(الإرشاد) على الإمام أبي المعالي؟ فقال: نعم، فاستأذنه في قراءته عليه، فأذن له، فشرع في قراءته على عادة أصحاب ‌الحديث، فلما قرأ منه نحو صفحة، قال له: إن هذا العلم لا يُقرأ كما يُقرأ ‌الحديث للرواية وإنما يقرأ شيئًا فشيئًا للدراية، فإن أردتَ أن تقرأه كما قرأناه، وإلا فاتركه. قلت: قد سرى هذا التقليد في الكتب الكلامية إلى عهد قريب؛ إذ قلما تجد إجازة على كتاب كلامي فيما دون القرن التاسع الهجري إلا وفيها التنصيص على أن القراءة كانت قراءة مباحثة وإتقان وتقرير ونحو هذا مما هو معتاد في منصوصات هذا التقليد. https://t.me/mmf_azhary2/276

تشريفاً وتعظيماً : أطلُبُ من الله تعالى أن يُرشدني إلى ذلك الإنسان ، ويُيسر لي اقتناء هذا الكتاب ، وصرتُ أكرِّرُ هذا الدعاء والطلبَ مرَّات تِلوَ مرَّات ، ومضى أسبوع وأنا ـ عَلِمَ الله ـ في تشتّت بالٍ من حال البحث عن الكتاب وصاحبه. حتى كنتُ يوماً أمشي في سوق زيادة من أبواب المسجد الحرام قبل توسعة المسجد، فرآني تاجرٌ دمشقيٌّ قديمٌ في مكة المكرمة ، يقال له : أبو عَرَب ، كان له متجر هناك، فدعاني إلى متجره لما رآني شاميَّ السَّحْنة والمظهر ، يُسائِلُني عن الشام وأهلها، فسألته من شدّة هَوَسي بالكتاب ـ وهو تاجر دمشقي شامي ـ عن الشيخ البخاريّ؟! فقال لي : هذا خَتَنُهُ زَوْجُ ابنتِه في الدُّكَّان الذي أمامي ، وهو أعرفُ الناس به ، فوالله ما كِدْتُ أصدِّقُ ذلك فرحاً وسُروراً. فذهبتُ إلى خَتَنه وسألته عنه ، فاستغربَ قائلاً : ما الذي يدعوك للسؤال عنه وإلى لقائه ؟ قلتُ : صار لي أكثر من أسبوع وأنا دائبُ البحث عنه ، فدُلَّني عليه جزاك الله خيراً ، فأرشَدَني إلى منزله بالتعيين في حي الْمِسْفَلة ، جوارَ قهوة السَّقيفة ، فذهبتُ إليه مرَّة بعد مرّة ليلاً ونهاراً ، حتى لقيتُه ، فتنازل لي عن الكتاب بالثمن الذي اختارَ وأحبَّ، فكانت عندي فَرْحةٌ من فَرَحَات العُمُر .

#أناس_فرحة_عمرهم_باقتناء_كتاب_رضي_الله_عنه يقول الشيخ عبدالفتاح أبو غدة رحمه الله تعالى وطيب ثراه: كنتُ في أيام الطلب والتحصيل مُمْلِقاً كأكثر طلبة العلم ، وكنتُ أشتري من الكتب ما أستطيعُ شراءه بالاقتطاع من نفقتي الضيقة ، بالنقد الحاضر أو بالدَّين الآجل إذا أمكن. وعرضتْ لي يوماً بعضُ كتبٍ نادرة تهمني جداً ، ورغبتُ في اقتنائها ، ولكني كنتُ في إملاق شديد ، فلا سبيل إلى شرائها ! وقَلِقَ قلبـي وخاطري من جرَّاء ذلك ، فبعتُ (شالتي) التي ورثتها من أبي رحمه الله تعالى في (سُوق الحراج) ، واشتريتُ تلك الكتب، وأرحتُ قلبـي وخاطري ، وفرحتُ باقتنائها ووصولي إليها فرحاً عظيماً أنساني فقدَ (الشالة) والحمدُ لله. وكنتُ في بعض الأحيان أنذرُ لله تعالى صلاةَ كذا وكذا ركعةً ، إذا حصلتُ على الكتاب الفلاني ، ووقعتْ لي واقعة في شأن الحصول على كتابٍ ، أسجّلها هنا استطراداً لطرافتها: لمَّا كنتُ في القاهرة أيام دراستي في كلية الشريعة بالجامع الأزهر ، أوصاني شيخنا العلامة الإمام محمد زاهد الكوثري رحمه الله تعالى ، خلالَ ملازمتي له ، باقتناء كتاب (فَتْح باب العناية بشرح كتاب النُّقَاية) للعلامة الشيخ عليّ القاري ، وحضَّني على الحصول عليه حضّاً أكيداً وكثيراً ، مع علمه أني من هُواة الكتب النادرة النافعة ، وكنتُ أظنُّ أنه مطبوع في الهند ، وقد مكثتُ في القاهرة سِتَّ سنوات حتى إنهاء دراستي أسألُ عنه ، وأنشدُهُ في كلّ مكتبة أقدِّرُ وجوده فيها ، فلم أظفر منه بخبر ولا أثر. ولما عدتُ إلى بلدي حلب ، ما فَتِئتُ أبحثُ عنه أيضاً في كل بلد أزوره أو مكتبة أرتادها ، ولما كنت أظنه مطبوعاً في الهند ، وكان هو من كتب فقه السادة الحنفية ، كنتُ أسأل الكتبيين عن مطبوعات الهند في الفقه الحنفي عامةً ، لعلي أصلُ إليه بهذه الطريقة، إذ قد يَجهلون اسمه ، وكان في دمشق كتبيون قُدماء خُبراء في الكتب القديمة والنفيسة ، وعندهم من قديمها ونفيسها الكثير ، ولكنهم يُغالون به ويتشدَّدون في بيعه ، منهم السيد عزّت القُصَيباتي ووالدهُ ، والشيخُ حمدي السَّفَرْجَلاني ، والسيد أحمد عُبَيد. فسألتُ السيد عزّت القُصيباتي عن (فتح باب العناية) على أنه من مطبوعات الهند، فقال : هو عندي ، وأخرجَ لي كتاب (البناية بشرح الهداية) للإمام العيني ، المطبوع في الهند من مئة عام سنة 1293 ، في ست مجلَّدات ضِخام كبار جداً ، وكان هذا الكتاب أحد الكتب النادرة النفيسة التي أبحثُ عنها ، فاشتريته بثمنٍ غير مُغَالى فيه ، إذ كان غير الكتاب المطلوب الذي سَمَّيتُهُ له. ثم سألتُ الشيخ حمدي السَّفرجلاني تعالى عن الكتاب ، فعلمتُ منه أنه مطبوع في قَزَان من بلاد روسيا ، وأنه أندَر من الكبريت الأحمر كما يقال ، وأنه طُولَ حياته واشتغاله بالكتب ما مرَّ به منه سوى نسخة واحدة ، كان قد باعها للعلامة الكوثري بأغلى الأثمان التي لا تُعقل ، فعند ذلك تعيَّنَ عندي البلدُ الذي طُبـِع فيه الكتاب، وضَعُفَ أملي بالحصول عليه! ولما أتاح الله لي حجَّ بيته الكريم أوَّلَ مرة عام 1376 ، ودخلتُ مكة المكرمة : طَفِقتُ أسألُ عنه في مكتباتها ، لعلي أجده قادماً مع أحد المهاجرين من تلك البلاد إلى بلد الله الحرام ؟ فلم أوفَّق لذلك. ثم ساقتني عِنايةُ الله تعالى إلى كتبـيٍّ قديم مُنْزَوٍ في بعض الأسواق المتواضعة ثم في مكة المكرمة ، وهو الشيخ المصطفى بن محمد الشنقيطي سلَّمه الله تعالى ، اشتريتُ منه بعض الكتب ، وسألته ـ على يأسٍ ـ عنه ، فقال لي : كان عندي من نحو أسبوع، اشتريتُهُ من تَرِكَة بعض العلماء البُخاريين ، وبعتُهُ لرجل من بُخارى من علماء طَشْقَنْدَ بثمنٍ كريم، فما كدت أصدِّقُهُ حتى جعلَ يصفه لي وصْفاً مُثـْبتاً لمعرفته به ، وأنه الكتاب الذي ألُوبُ عليه ، وأسعى منذ دهر إليه! فقلتُ : مَنْ هذا العالم الطَّشقندي الذي اشتراه ؟ فجعل يتذكَّره تذكُّراً ويُسمّيه لي :(الشيخ عِناية الله الطَّشقندي). فقلتُ : أين مسكنُهُ أو محلُّ عمله أو ملتقاه ؟ قال : لا أدري عن ذلك شيئاً ، فقلتُ : كيف أسألُ عنه ؟ قال : لا أدري ، فازددتُ عند ذلك يأساً من الحصول عليه أو لقاء مشتريه! فذهبتُ بعد هذا أسألُ عن كلَّ بخاريّ أراهُ في المسجد الحرام أو في أسواق مكة ، وصِرتُ أذهبُ إلى المدارس والرَّبُط التي يُقال لي : فيها بُخاريون؛ لأسأل عن هذا الشيخ البخاريّ ، حتى ذهبتُ إلى الأحياء الواقعة خارجَ مكة ، إذ قيل لي : فيها بعضُ البخاريين ، ولكنْ هيهات اللقاءُ بالمنشود عنه ؟! وكم في مكة المكرمة من البخاريين الذين يُسمَّوْنَ : عِنايةَ الله! ثم أوصلني السؤالُ المتتابع إلى الشيخ عبدالقادر الطَّشقندي البخاري الساعاتي ، في جهة حيّ جَرْوَل من أطراف مكة ، فسألتُهُ عن الشيخ الطشقندي ، فعرفه وعيَّن لي اسمَهُ الشيخ مِيْر عِناية الطشقندي)، ولكن لا عِلمَ له بمستقره وملتقاه ، فعند ذلك غلبني اليأسُ من لقاء هذا الشيخ الذي عنده (فتحُ باب العناية)! فصِرتُ في أثناء طوافي حول الكعبة المعظمة زادها الله

قال -طاشكبري زاده [ت٩٦٨هـ]: وينبغي على المعلم أن لا يجادلَ في العلم، ولا يماريَ في الحق، فإنه يفتح باب الضلال، ويتذكرَ ما يحفظه في نفسه لينجح ويرسخ، ويفيدَ ما يُحتاج إليه دون ما يُستغنى عنه. وإن كان الطلاب مبتدئين لا يلقي عليهم المشكلات، بل يدربهم، ويأخذهم بالأهون فالأهون. وإن كانوا منتهين لا يلقي عليهم الواضحات، بل يدخل بهم في مشكلات العلم، ويخوض معهم عبابه الزاخر. ومن أقبح المنكرات أن ينظر المدرس كل يوم في عدة سطور ويفهمها، ويلقنَها المتعلم، ولا يوجدَ في ذهنه المعلوماتُ في جميع الأبواب، أو في أكثرها، فإن هذا يُطَرِّق العوام إلى روْم منصب التدريس؛ إذ قلما يوجد عامي لا يقدر على فهم عدة سطور. وهذه البلية شاعت في زماننا، ولهذا اجترأ الجهالُ على الدخول في منصب التدريس، وبهذا اندرس رونق المدارس ورسوم العلم، ثم إن مثل هؤلاء هم السبب في اندراس العلم، ومع ذلك فهم يعاتبون الزمان، سيجزيهم الله بما فعلوه، والله الرقيب على كل شيء.

يَا رِجَالَ العِلْمِ يَا مِلْحَ البَلَدْ ... مَنْ يُصْلِحُ المِلْحَ إِذَا المِلْحُ فَسَدْ

نسخة الشيخ البقاعي رحمه لصحيح البخاري
نسخة الشيخ البقاعي رحمه لصحيح البخاري

استفدتها من مقطع للشيخ عمر الجيلاني رحمه الله

* نسبة القول إلى العالم * [العلم يمنع أهله أن يمنعوه أهله] قال الصيمري : قال الربيع بن سليمان قال كتب الشافعي إلى شيخه محمد بن الحسن وقد طلب منه كتبه لينسخها فأخرها عنه فكتب إليه: قل لمن لم تر عين من رآه مثله ومن كأن من رآه قد رأى من قبله العلم ينهى أهله أن يمنعوه أهله لعله يبذله لأهله لعله قال فأنفذ الكتب إليه من وقته. اه بتصرف أخبار أبي حنيفة وأصحابه للإمام الصيمري [ ٤٣٦ه‍]

موافقات عجيبة! ولد ابن الملقن سنة 723 والسراج البلقيني سنة 724 والحافظ العراقي سنة 725 ثم توفي ابن الملقن سنة 804 والبلقيني سنة 805 والعراقي سنة 806 منقول

قال السبكي [٧٧١ه‍] في طبقات الشافعية: عن محمد بن خفيف قال: سألنا يوما القاضي أبو العباس ابن سريج بشيراز وكنا نحضر مجلسه لدرس الفقه فقال لنا: محبة الله فرض أو غير فرض، قلنا: فرض قال :وما الدلالة على ذلك؟ فما فينا من أتى بشيء فقبل ،فرجعنا إليه وسألناه الدليل فقال: قوله تعالى {قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم} إلى قوله {أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره} قال فتوعدهم الله عز وجل على تفضيل محبتهم لغيره على محبته ومحبة رسوله والوعيد لا يقع إلا على فرض .اه بتصرف

استحباب إحياءِ ليلةِ النِّصفِ من شعبانَ. قال منلا خسرو[٨٨٥ه‍] في درر الحكام: ومن المندوبات إحياء ليال العشر الأخير من رمضان وليلتي العيدين وليالي عشر ذي الحجة وليلة النصف من شعبان والمراد بإحياء الليل قيامه وظاهره الاستيعاب ويجوز أن يراد غالبه ويكره الاجتماع على إحياء ليلة من هذه الليالي في المساجد. وقال الإمام الغَزْنَوِي [593هـ]في الحَاوي القُدْسيِّ : ولا يصلِّي تَطَوُعاً بجماعةٍ غيرَ التَّراويح، وما رُوِيَ من الصَّلواتِ في الأوقاتِ الشَّريفةِ كَلَيْلةِ القَدْر، وليلةِ النِّصف من شعبانَ وليلتَيْ العيدِ وعرفةَ والجمعةِ وغيرِها تُصَلَّى فُرَادى. وقال الشرنبلالي في مراقي الفلاح [١٠٦٩ه‍] وهو يعدد مندوبات الغسل: و" ندب "في ليلة براءة" وهي ليلة النصف من شعبان لإحيائها وعظم شأنها إذ فيها تقسم الأرزاق والآجال.

هكذا كانَ أوّلُ لِقاءٍ بين العلامة الكوثري والشيخ عبد الفتاح أبوغدة رحمهما الله تعالى. في أحدِ مجالسِ الشيخ عبد الفتاح أبوغدة في إسطنبول بعدَ أن ألقى محاضرة لطلاب الدراسات العليا طُلِبَ من الشيخ الحديثَ عن العلامة محمد زاهد الكوثري فذكر الشيخُ عبدُ الفتاح أنّه لما ذهب إلى مصرَ وجدَ الأزهرَ مَيِّتًا، وبعدَ أن درسَ فيه أربعةَ أشهر أصابه المللُ، وأراد الخروجَ من الأزهر ومغادرةَ مصر. وفي يومٍ ذهبَ الشيخُ عبدُ الفتاح إلى زاوية محمد بك فرأى هناك الشيخَ العلامةَ الكوثري يصلي فيها، ويصفه الشيخُ: أنه رأى عليه السمتَ والنورَ والمظهرَ الذي يسرُّ القلبَ ويملأ العين، لأنّ مشايخَ الأزهر قليلٌ فيهم من يحلُّ القلب. ثم بعده قال الشيخُ لأحد الإخوة اسمه عبد الله عثمان: أريدُ أن أسلِّم على الشيخ الكوثري، قال عبد الله: طيّب، فَرَاحَا إلى الشيخ الكوثري وهو يخرج من المسجد بعد صلاة الجمعة، وقال له عبد الله: مِنْ حَلَب ـ مشيرًا إلى الشيخ عبد الفتاح ـ، فقال الكوثريُّ: مِن بلدِ الشيخ؟ قال الشيخُ عبدُ الفتاح: راغب الطباخ؟ فقال الكوثريُّ: نعم، (فهم الشيخُ عبدُ الفتاح مَن يريد). ثم قال له الكوثري: تزورنا. وبعد أن ودّع الكوثريّ قال عبدُ الله للشيخ عبد الفتاح: الشيخُ أحبّك، لذا طلب الزيارة. ثم أخذه عبد الله إلى الكوثري في العباسية رقم 63، وجلس عنده، وقدَّم الكوثريُّ له بعضَ كُتبه، وقرأ الشيخُ عبدُ الفتاح عنده بعضا منها. ثم كان الشيخُ يتردّد إليه في الأسبوع مرّتين، وإذا غاب عنه، كان الكوثريُّ يعاتبه ويقول: تتركني؟ أنت مشغول بنفسك! ولما رأى الشيخُ الكوثريَّ وكلامَه البرَّاقة والجذّابة على خلاف أكثر شيوخ عصره، قال: هذا هو الأزهرُ، الأول والأخير، وعزم بالبقاء في مصر لأجل الشيخ الكوثري. ثم يقول الشيخُ عبد الفتاح: ومرةً كان عندي الاختبارُ، ويحول الاختبارُ بيني وبين لقاء الشيخ الكوثري، فكتبتُ له على بطاقة: (نقصَ، وتنقَّصَ، وأنقصَ، واسْتنقصَ، وناقَصَ اللهُ من عمري وزادَ في عمرك). في اللغة يأتي هذا الفعلُ في خمسة صِيغ متعديا، فأنا استعملتُ الخمسَ وسلطت عليه فقلتُ: (نقصَ، وتنقَّصَ، وأنقصَ، واسْتنقصَ، وناقَصَ اللهُ من عمري وزادَ في عمرك). فكتب لي الشيخُ ـ الكوثري ـ بطاقةً: (اللهُ أكرمُ من ذلك). فكان يتعاهدني كثيرا، وإذا تغيبتُ عنه يسألني وأستفيد منه، ويرشدني إلى الكتب، ويقول: هذا الكتاب جيد.... ثم ذكر الشيخُ قصتَه المشهورة مع كتاب الجصّاص. ثم قال: فأنا انتفعتُ به أكثر الانتفاع، فكان بحالِه وزاده وبِقَاله مُرشدا لي، جزاه الله خيرا وأحسن إليه، وأكرمه في جواره، وهو الذي جعلَ مني بعضَ الشيء. انتهى كلامه نقلتُه بعضه بالمعنى وبعضه بالنص من محاضرته الصوتية المنشورة في اليوتوب على قناة نجله الشيخ سلمان أبوغدة. ينظر: الشيخ عبد الفتاح أبوغدة والشيخ محمد أمين سراج. منقول

من لم يعرف الفرق بين كلام الناس لن يعرف الفرق بين كلام الله وكلام الناس وسئل أحدهم ما الفرق بين كلام الله وكلام الناس فقال: الفرق بين كلام الله وكلام الناس، هو الفرق بين الله والناس. د. محمد محمد أبو موسى

جهاد السيدة زينب رضي الله عنها لأهل الباطل و دفاعها عن علي بن أخيها الحسين : ............................................... ذكر ابن الأنباري أنها لما قتل أخوها الحسين أخرجت رأسها من الخباء و أنشدت رافعة صوتها : ماذا تقولون إن قال النبي لكم ماذا فعلتم وأنتم ٱخر الأمم بعترتي وبأهلي بعد فرقتكم منهم أسارى ومنهم خضبوا بدم ما كان هذا جزائي أن نصحت لكم أن تخلفوني بسوء في ذوي رحمي

واشتهر بمعرفة الفقه حفظا وتنزيلاً للوقائع واستحضاراً للخلاف ،وألحق الآباء بالأبناء بل بالأحفاد.
واشتهر بمعرفة الفقه حفظا وتنزيلاً للوقائع واستحضاراً للخلاف ،وألحق الآباء بالأبناء بل بالأحفاد.

كنت أَنظر في كتبي فوجدت عندي كتاب معيد النعم ومبيد النقم للحافظ السبكي فتناولته وبدأت بقراءة مقدمته لأرى عن أي شيء يتكلّم الكتاب ، وحال انتهائي من مقدمة الكتاب كنت سأشرع في ترك الكتاب لأنّني أردت فقط الاطلاع على المقدمة وإذ بالسبكي يقول: "أسأل الله أن يصرف إليه عزمة مستحقيه ويصرف عنه همة من لا يستحقه ولا يدريه". فأوجب عليّ قراءته .