fa
Feedback
[ النكت ] نصر الله عزيزي

[ النكت ] نصر الله عزيزي

رفتن به کانال در Telegram

لنشر الفوائد

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
337
مشترکین
+324 ساعت
+137 روز
+4930 روز
آرشیو پست ها
قال السبكي [٧٧١ه‍] في طبقات الشافعية: عن محمد بن خفيف قال: سألنا يوما القاضي أبو العباس ابن سريج بشيراز وكنا نحضر مجلسه لدرس الفقه فقال لنا: محبة الله فرض أو غير فرض، قلنا: فرض قال :وما الدلالة على ذلك؟ فما فينا من أتى بشيء فقبل ،فرجعنا إليه وسألناه الدليل فقال: قوله تعالى {قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم} إلى قوله {أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره} قال فتوعدهم الله عز وجل على تفضيل محبتهم لغيره على محبته ومحبة رسوله والوعيد لا يقع إلا على فرض .اه بتصرف

استحباب إحياءِ ليلةِ النِّصفِ من شعبانَ. قال منلا خسرو[٨٨٥ه‍] في درر الحكام: ومن المندوبات إحياء ليال العشر الأخير من رمضان وليلتي العيدين وليالي عشر ذي الحجة وليلة النصف من شعبان والمراد بإحياء الليل قيامه وظاهره الاستيعاب ويجوز أن يراد غالبه ويكره الاجتماع على إحياء ليلة من هذه الليالي في المساجد. وقال الإمام الغَزْنَوِي [593هـ]في الحَاوي القُدْسيِّ : ولا يصلِّي تَطَوُعاً بجماعةٍ غيرَ التَّراويح، وما رُوِيَ من الصَّلواتِ في الأوقاتِ الشَّريفةِ كَلَيْلةِ القَدْر، وليلةِ النِّصف من شعبانَ وليلتَيْ العيدِ وعرفةَ والجمعةِ وغيرِها تُصَلَّى فُرَادى. وقال الشرنبلالي في مراقي الفلاح [١٠٦٩ه‍] وهو يعدد مندوبات الغسل: و" ندب "في ليلة براءة" وهي ليلة النصف من شعبان لإحيائها وعظم شأنها إذ فيها تقسم الأرزاق والآجال.

هكذا كانَ أوّلُ لِقاءٍ بين العلامة الكوثري والشيخ عبد الفتاح أبوغدة رحمهما الله تعالى. في أحدِ مجالسِ الشيخ عبد الفتاح أبوغدة في إسطنبول بعدَ أن ألقى محاضرة لطلاب الدراسات العليا طُلِبَ من الشيخ الحديثَ عن العلامة محمد زاهد الكوثري فذكر الشيخُ عبدُ الفتاح أنّه لما ذهب إلى مصرَ وجدَ الأزهرَ مَيِّتًا، وبعدَ أن درسَ فيه أربعةَ أشهر أصابه المللُ، وأراد الخروجَ من الأزهر ومغادرةَ مصر. وفي يومٍ ذهبَ الشيخُ عبدُ الفتاح إلى زاوية محمد بك فرأى هناك الشيخَ العلامةَ الكوثري يصلي فيها، ويصفه الشيخُ: أنه رأى عليه السمتَ والنورَ والمظهرَ الذي يسرُّ القلبَ ويملأ العين، لأنّ مشايخَ الأزهر قليلٌ فيهم من يحلُّ القلب. ثم بعده قال الشيخُ لأحد الإخوة اسمه عبد الله عثمان: أريدُ أن أسلِّم على الشيخ الكوثري، قال عبد الله: طيّب، فَرَاحَا إلى الشيخ الكوثري وهو يخرج من المسجد بعد صلاة الجمعة، وقال له عبد الله: مِنْ حَلَب ـ مشيرًا إلى الشيخ عبد الفتاح ـ، فقال الكوثريُّ: مِن بلدِ الشيخ؟ قال الشيخُ عبدُ الفتاح: راغب الطباخ؟ فقال الكوثريُّ: نعم، (فهم الشيخُ عبدُ الفتاح مَن يريد). ثم قال له الكوثري: تزورنا. وبعد أن ودّع الكوثريّ قال عبدُ الله للشيخ عبد الفتاح: الشيخُ أحبّك، لذا طلب الزيارة. ثم أخذه عبد الله إلى الكوثري في العباسية رقم 63، وجلس عنده، وقدَّم الكوثريُّ له بعضَ كُتبه، وقرأ الشيخُ عبدُ الفتاح عنده بعضا منها. ثم كان الشيخُ يتردّد إليه في الأسبوع مرّتين، وإذا غاب عنه، كان الكوثريُّ يعاتبه ويقول: تتركني؟ أنت مشغول بنفسك! ولما رأى الشيخُ الكوثريَّ وكلامَه البرَّاقة والجذّابة على خلاف أكثر شيوخ عصره، قال: هذا هو الأزهرُ، الأول والأخير، وعزم بالبقاء في مصر لأجل الشيخ الكوثري. ثم يقول الشيخُ عبد الفتاح: ومرةً كان عندي الاختبارُ، ويحول الاختبارُ بيني وبين لقاء الشيخ الكوثري، فكتبتُ له على بطاقة: (نقصَ، وتنقَّصَ، وأنقصَ، واسْتنقصَ، وناقَصَ اللهُ من عمري وزادَ في عمرك). في اللغة يأتي هذا الفعلُ في خمسة صِيغ متعديا، فأنا استعملتُ الخمسَ وسلطت عليه فقلتُ: (نقصَ، وتنقَّصَ، وأنقصَ، واسْتنقصَ، وناقَصَ اللهُ من عمري وزادَ في عمرك). فكتب لي الشيخُ ـ الكوثري ـ بطاقةً: (اللهُ أكرمُ من ذلك). فكان يتعاهدني كثيرا، وإذا تغيبتُ عنه يسألني وأستفيد منه، ويرشدني إلى الكتب، ويقول: هذا الكتاب جيد.... ثم ذكر الشيخُ قصتَه المشهورة مع كتاب الجصّاص. ثم قال: فأنا انتفعتُ به أكثر الانتفاع، فكان بحالِه وزاده وبِقَاله مُرشدا لي، جزاه الله خيرا وأحسن إليه، وأكرمه في جواره، وهو الذي جعلَ مني بعضَ الشيء. انتهى كلامه نقلتُه بعضه بالمعنى وبعضه بالنص من محاضرته الصوتية المنشورة في اليوتوب على قناة نجله الشيخ سلمان أبوغدة. ينظر: الشيخ عبد الفتاح أبوغدة والشيخ محمد أمين سراج. منقول

من لم يعرف الفرق بين كلام الناس لن يعرف الفرق بين كلام الله وكلام الناس وسئل أحدهم ما الفرق بين كلام الله وكلام الناس فقال: الفرق بين كلام الله وكلام الناس، هو الفرق بين الله والناس. د. محمد محمد أبو موسى

جهاد السيدة زينب رضي الله عنها لأهل الباطل و دفاعها عن علي بن أخيها الحسين : ............................................... ذكر ابن الأنباري أنها لما قتل أخوها الحسين أخرجت رأسها من الخباء و أنشدت رافعة صوتها : ماذا تقولون إن قال النبي لكم ماذا فعلتم وأنتم ٱخر الأمم بعترتي وبأهلي بعد فرقتكم منهم أسارى ومنهم خضبوا بدم ما كان هذا جزائي أن نصحت لكم أن تخلفوني بسوء في ذوي رحمي

واشتهر بمعرفة الفقه حفظا وتنزيلاً للوقائع واستحضاراً للخلاف ،وألحق الآباء بالأبناء بل بالأحفاد.
واشتهر بمعرفة الفقه حفظا وتنزيلاً للوقائع واستحضاراً للخلاف ،وألحق الآباء بالأبناء بل بالأحفاد.

كنت أَنظر في كتبي فوجدت عندي كتاب معيد النعم ومبيد النقم للحافظ السبكي فتناولته وبدأت بقراءة مقدمته لأرى عن أي شيء يتكلّم الكتاب ، وحال انتهائي من مقدمة الكتاب كنت سأشرع في ترك الكتاب لأنّني أردت فقط الاطلاع على المقدمة وإذ بالسبكي يقول: "أسأل الله أن يصرف إليه عزمة مستحقيه ويصرف عنه همة من لا يستحقه ولا يدريه". فأوجب عليّ قراءته .

قال الإمام الكشميري[ت١٣٥٣]: "وليس عندي فنٌ أصعب من الفقه، حتى إني في الفنون كلها ذو رأي وتجربة، أحكم بما أريد، وأنتخب من أقوالهم ما أريد،وأقترح الآراء من عندي، لا أحتاج إلى تقليد أحد، ولكني في الفقه مُقلِّد بحت، ليس رأي عندي سوى الرواية، ولذا قد يصعب عليّ الإفتاء؛ فإن الناس لا يكون عندهم إلا قول واحد، ويكون عندي فيه أقوال عن الإمام أو عن المشايخ، والتصحيح قد يختلف، ولستُ من أصحاب الترجيح، وحينئذ أفتي بما يقرب بمذاهب الأئمة وآثار السلف والسنة". اه ثم يأتي شخص جاهل مبرطن[يعني يلبس البنطلون] يرجّح بين المسائل ولا عبرة له برأي وآخر ولا بأصول مذهب

قال الإمام أنور شاه كشميري[١٣٥٣ت] : براعة الانشاء وفضل الأدب يظهر في إفصاح التعبير الأدبي في غوامض الأبحاث ومشكلات المسائل، ليست المزية فصاحة عبارات الحدائق والأزهار، وذكر النسائم وخرير الأنهار ،فإنه باب طرقه كل شاعر وكاتب.

قال شيخ الإسلام مصطفى صبري[١٣٧٣ت]: ليست من وظيفة العلماء محاباة العامة، ومجاراة الدهماء، بل وظيفتهم إطلاع الناس على حقائق الأمور.

قال العلامة الجلال الدواني [٩١٨ه‍]في بعض كتبه : لو علم العلماء الأسلاف أنه يخلف بعدهم نظائرنا من الأخلاف لأوصوا أن يدفن كتبهم معهم في قبورهم، بل لم يبرزوا قط ما في صدورهم!!!. منقول القائل مولانا الدواني وهو من هو فكيف الحال الآن..................

(أبي القاسم محمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطَّلِبِ بن هاشمٍ) كني عليه السلام بأبي القاسم إمَّا لأنَّ القاسم أكبرُ أولاده، وإمَّا لأنَّه يقسم للناس حظوظَهم في دينهم ودنياهم، وذِكرُ "الأب" حينئذٍ مبالغةٌ في مباشرة القسمة. (شرح المواقف للسيد المحقق الشريف الجرجاني) منقول

قال الغزالي في [الاقتصاد في الاعتقاد] : وأنَّى يستَتبُّ الرشادَ لمن يقنعُ بتقليدِ الأَثَرِ والخبر، ويُنكر مناهجَ البحث والنظر، أو لا يَعلم انه لا مستند للشرع إلا قول سيد البشر صلى الله عليه وسلم، وبُرهانُ العقل هو الذي عَرَّفَ به صدقه فيما أَخبَر وكيف يهتدي للصواب من اقتفى محض العقل واقتصر، وما استضاء بنور الشرع ولا استبصر؟ .

قال الإمام شمس الدين ابن طولون [٩٥٣ه‍]: ميلوا عن الدنيا ولذاتها فإنها ليست بمحمودة واتبعوا الحق كما ينبغى فإنها الأنفاس معدودة فأطيب المأكول من نحلة وأفخر الملبوس من دودة

يقول الإمام ابن الوردي الحلبي الصديقي [749ت] : إني تركت عقودهم وفروضهم وفسوخهم والحكم بين اثنين ولزمت بيتي قانعا ومطالعا كتب العلوم وذاك زين الزين [إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء للعلامة الطباخ]

«أليس يستغفر لطالب العلم كل شيء؛ أفلهذا مَتْرَكٌ» . المجموع للإمام النووي منقول

قال شيخي زاده صاحب مجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر في جواز استخلاف الخطيب لغيره في الجمعة: إنَّ الاستخلاف جائز مطلقًا في زماننا لأنه وقع في تاريخ خمس وأربعين وتسعمائة إذن عام وعليه الفتوى. قال ابن عابدين معلقًا: لَعَلَّ الْمُرَادَ فَتْوَى أَهْلِ زَمَانِهِ فَلَيْسَ ذَلِكَ تَصْحِيحًا مُعْتَبَرًا؛ إذْ لَيْسُوا مِنْ أَهْلِ التَّصْحِيحِ. اهـ فتأمل يا رعاك الله في أهل التصحيح والترجيح من أغبياء زماننا من الأكاديميين وطلبة الدراسات العليا. منقول

قال الحسن البصري : همّة العلماء الرعاية وهمّة السفهاء الرواية . رواه الخطيب البغدادي في [ اقتضاء العلم العمل ]

*منزلة الكوفة في عصر الصحابة* قال الكوثري في كتابه [فقه أهل العراق وحديثهم ] " فابن مسعود عُني بتفقيه أهل الكوفة، وتعليمهم القرآن من سَنةِ بناء الكوفة إلى أواخر خلافة عثمان رضي الله عنه، عناية لا مزيد عليها، إلى أن امتلات الكوفة بالقراء والفقهاء المحدثين، بحيث أبلغ بعضُ ثقات- وهو السرخسي- أهل العلم عدد من تفقه عليه، وعلى أصحابه، نحو أربعة آلاف عالم وكان هناك معه أمثال سعد بن مالك - أبي وقاص - وحذيفة، وعمّار، وسلمان وأبي موسى من أصفياء الصحابة رضي الله عنهم، يُساعدونه في مهمته، حتى إن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه لما انتقل إلى الكوفة، سُرّ من كثرة فقهائها وقال: رحِمَ الله ابنَ أُمّ عَبْد ، قد ملأ هذه القرية علماً. أصحاب ابن مسعود سُرُجُ هذه القرية . ولم يكن باب مدينة العلم، بأقلّ عناية بالعلم منه ، فوالى تفقيههم، إلى أن أصبحت الكوفة لا مثيل لها في أمصار المسلمين في كثرة ،فقهائها، ومحدثيها، والقائمين بعلوم القرآن وعلوم اللغة العربية فيها، بعد أن اتخذها عليّ بن أبي طالب كرم الله وجهه، عاصمة الخلافة، وبعد أن انتقل إليها أقوياء الصحابة، وفقهاؤهم. وبينما ترى محمد بن الربيع الجيزي، والسيوطي لايستطيعان أن يذكرا من الصحابة الذين نزلوا مصر إلا نحو ثلاث مئة صحابي، تجد العجلي يذكر أنه توطن الكوفة وحدَها من الصحابة نحو ألف وخمس مئة صحابي، بينهم نحو سبعين بدرياً، سوى من أقام بها، ونشر العلم بين ربوعها، ثم انتقل إلى بلد آخر فضلاً عن باقي بلاد العراق . انتهى بتصرف يسير وقال الحافظ ابن سعد في كتابه الطبقات الكبرى ـ وسأتصرف في حذف الأسانيد خشية الإطالة ـ : «طبقات الكوفيين، تسمية من نَزَلَ الكوفة من أصحاب رسول الله ، ومن كان بها بعدهم من التابعين وغيرهم، من أهل الفقه والعلم» . عن نافع بن جبير، قال : قال عمر بن الخطاب بالكوفة وجوه الناس. أخبرنا وكيع بن الجراح قال: وزاد يونس بن أبي إسحاق سَمِعَه من الشعبي قال : كتب عمر ابن الخطاب إلى أهل الكوفة إلى رأس الإسلام. عن عامر قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أهل الكوفة : إلى رأس العرب. عن شيخ من بني عامر، قال: قال عمر بن الخطاب وذكر أهل الكوفة : رُمْحُ الله ، وكنز الإيمان، وجُمجمة العرب، يَجُرُّون ثغورهم يعني أنهم يقطعون على العدوّ ولوج ثغورهم، ويُمِدُّون الأمصار. عن شمر بن عطية، عن عمر ابن الخطاب قال: العراق بها كنز الإيمان، وهم رُمْحُ الله ، يَجُزُون ثغورهم، ويُمِدُّون الأمصار . والله أعلم