en
Feedback
『 وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ 』

『 وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ 』

Open in Telegram

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
274
Subscribers
-224 hours
-37 days
+430 days
Posts Archive
أَحَدُهُمْ تَرَكَ حِفْظَ الْقُرْآنِ بِحُجَّةِ ضَعْفِ تَجْوِيدِهِ! وَآخَرُ تَرَكَهُ بِحُجَّةِ أَنَّهُ لَا يَسْتَطِيعُ الْعَمَلَ بِهِ! وَآخَرُ تَرَكَهُ بِحُجَّةِ أَنَّهُ لَا يَمْلِكُ وَقْتًا! وَآخَرُ تَرَكَهُ بِحُجَّةِ أَنَّهُ يَحْسَبُ نَفْسَهُ مُنَافِقًا إِنْ حَاوَلَ حِفْظَهُ مَعَ ارْتِكَابِهِ لِلذُّنُوبِ! تِلْكَ نَصَائِحُ إِبْلِيسَ، فَاحْذَرْهَا. أَقْبِلْ عَلَى الْقُرْآنِ، وَأَخْلِصْ، وَأَبْشِرْ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ. فَإِنَّ الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ.

﴿سَنُقْرِئُــكَ فَــلَا تَنْسَىٰ﴾

ـ سمَاعُ القرآن بصَوتٍ نديٍّ يورِثُ فيضًا من الاطمِئنَانِ .

القَارِئ| أنس إبراهيم مِصبـاح .
مَا تيسّر مِن  سُورَة الإسْـرآء .

سُئلَ أَحدُ الصَّالِحِين : مَا المُخرجُ مِن الفتنِ فِي هَذا الزَمانِ؟ فَقالَ الأنكِبابُ عَلىٰ القُرآنِ . .

القارِئ | زِيَـاد احبِيش .
مَا تيسّر مِن سُورَة الأنبئَـاء .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 🌿 نود إعلامكم بأنه تم تغيير مالك القناة، واستلمنا مهمة النشر وستستمر القناة بإذن الله بنفس النهج والمحتوى، مع مواصلة نشر التلاوات والصوتيات كما عهدتموها. نسأل الله التوفيق للجميع.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 🌿 نود إعلامكم بأنه تم تغيير مالك القناة، واستلمنا مهمة النشر وستستمر القناة بإذن الله بنفس النهج والمحتوى، مع مواصلة نشر التلاوات والصوتيات كما عهدتموها. نسأل الله التوفيق للجميع.

مَا بِكَ؟! كُنْتَ تَبْكِي مِنْ آيَةٍ ! وَتَرْتَجِفُ مِنْ دُعَاءٍ ! وَالْيَوْمَ تَمُرُّ عَلَى الْقُرْآنِ وَكَأَنَّهُ كَلَامٌ عَادِيٌ ! أَيْنَ ذَهَبَتْ تِلْكَ الرِّقَّةُ؟! أَيْنَ ذَلِكَ الْقَلْبُ الَّذِي كَانَ يَخَافُ أَنْ يَنَامَ قَبْلَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ؟ لَقَدْ أَرَهَقَتْهُ الذُّنُوبُ، وَأَثْقَلَتْهُ الْغَفْلَةُ، حَتَّى صَارَ لَا يَشْعُرُ بِثِقَلِهَا! وَهَذَا أَخْطَرُ مَا يَكُونُ. عُدْ إِلَى اللهِ، فَالْقَلْبُ لَا يَمُوتُ فَجْأَةً… بَلْ يُهْمَلُ حَتَّى يَهْلِكَ.

Voice message04:02

مَا بِكَ؟! كُنْتَ تَبْكِي مِنْ آيَةٍ ! وَتَرْتَجِفُ مِنْ دُعَاءٍ ! وَالْيَوْمَ تَمُرُّ عَلَى الْقُرْآنِ وَكَأَنَّهُ كَلَامٌ عَادِيٌ ! أَيْنَ ذَهَبَتْ تِلْكَ الرِّقَّةُ؟! أَيْنَ ذَلِكَ الْقَلْبُ الَّذِي كَانَ يَخَافُ أَنْ يَنَامَ قَبْلَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ؟ لَقَدْ أَرَهَقَتْهُ الذُّنُوبُ، وَأَثْقَلَتْهُ الْغَفْلَةُ، حَتَّى صَارَ لَا يَشْعُرُ بِثِقَلِهَا! وَهَذَا أَخْطَرُ مَا يَكُونُ. عُدْ إِلَى اللهِ، فَالْقَلْبُ لَا يَمُوتُ فَجْأَةً… بَلْ يُهْمَلُ حَتَّى يَهْلِكَ.

Voice message01:06

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 🌿 نود إعلامكم بأنه تم تغيير مالك القناة، وستستمر القناة بإذن الله بنفس النهج والمحتوى، مع مواصلة نشر التلاوات والصوتيات كما عهدتموها. نسأل الله التوفيق للجميع.

قَالَ الإِمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ: «إِذَا أَرَدْتَ الِانْتِفَاعَ بِالْقُرْآنِ، فَاجْمَعْ قَلْبَكَ عِنْدَ تِلَاوَتِهِ وَسَمَاعِهِ، وَأَلْقِ سَمْعَكَ، وَاحْضُرْ حُضُورَ مَنْ يُخَاطِبُهُ بِهِ مَنْ تَكَلَّمَ بِهِ سُبْحَانَهُ مِنْهُ إِلَيْهِ؛ فَإِنَّهُ خِطَابٌ مِنْهُ لَكَ عَلَى لِسَانِ رَسُولِهِ ﷺ». •📖 || الْفَوَائِدُ صَـ(٣)•

"والصوت الحسن بالقرآن يزيد معانيه وضوحاً وجَلاءً، ويُحَرِّك القلوبَ إلى خَشْيَةِ الله، ويَأْخُذُ بمَجامِعِ الأرواحِ إلى دَارِ السَّلام".

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 🌸