『 وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ 』
الذهاب إلى القناة على Telegram
إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
273
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
+330 أيام
أرشيف المشاركات
Repost from N/a
مَا تيسّر مِنْ سُورة فصّلت.
تِلاوةٌ نَديّة، للهِ دَرّهُ 🌱.
"قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ بِالتَّفَكُّرِ أَصْلُ صَلَاحِ الْقَلْبِ"
قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ - رَحِمَهُ اللهُ - :
«فَلَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ بِالتَّدَبُّرِ، لَاشْتَغَلُوا بِهَا عَنْ كُلِّ مَا سِوَاهَا، فَإِذَا قَرَأَهُ بِتَفَكُّرٍ حَتَّى مَرَّ بِآيَةٍ وَهُوَ مُحْتَاجٌ إِلَيْهَا فِي شِفَاءِ قَلْبِهِ، كَرَّرَهَا وَلَوْ مِائَةَ مَرَّةٍ، وَلَوْ لَيْلَةً.
فَقِرَاءَةُ آيَةٍ بِتَفَكُّرٍ وَتَفَهُّمٍ خَيْرٌ مِنْ قِرَاءَةِ خَتْمَةٍ بِغَيْرِ تَدَبُّرٍ وَتَفَهُّمٍ، وَأَنْفَعُ لِلْقَلْبِ، وَأَدْعَى إِلَى حُصُولِ الْإِيمَانِ، وَذَوْقِ حَلَاوَةِ الْقُرْآنِ... فَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ بِالتَّفَكُّرِ هِيَ أَصْلُ صَلَاحِ الْقَلْبِ».
- المَصْدَرُ: مِفْتَاحُ دَارِ السَّعَادَةِ (صـ ٥٣٦ - ٥٣٧).
أَحَدُهُمْ تَرَكَ حِفْظَ الْقُرْآنِ بِحُجَّةِ ضَعْفِ تَجْوِيدِهِ!
وَآخَرُ تَرَكَهُ بِحُجَّةِ أَنَّهُ لَا يَسْتَطِيعُ الْعَمَلَ بِهِ!
وَآخَرُ تَرَكَهُ بِحُجَّةِ أَنَّهُ لَا يَمْلِكُ وَقْتًا!
وَآخَرُ تَرَكَهُ بِحُجَّةِ أَنَّهُ يَحْسَبُ نَفْسَهُ مُنَافِقًا إِنْ حَاوَلَ حِفْظَهُ مَعَ ارْتِكَابِهِ لِلذُّنُوبِ!
تِلْكَ نَصَائِحُ إِبْلِيسَ، فَاحْذَرْهَا.
أَقْبِلْ عَلَى الْقُرْآنِ، وَأَخْلِصْ، وَأَبْشِرْ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ.
فَإِنَّ الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ.
سُئلَ أَحدُ الصَّالِحِين : مَا المُخرجُ مِن الفتنِ فِي هَذا الزَمانِ؟ فَقالَ الأنكِبابُ عَلىٰ القُرآنِ . .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 🌿
نود إعلامكم بأنه تم تغيير مالك القناة،
واستلمنا مهمة النشر وستستمر القناة بإذن الله بنفس النهج والمحتوى، مع مواصلة نشر التلاوات والصوتيات كما عهدتموها.
نسأل الله التوفيق للجميع.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 🌿
نود إعلامكم بأنه تم تغيير مالك القناة،
واستلمنا مهمة النشر وستستمر القناة بإذن الله بنفس النهج والمحتوى، مع مواصلة نشر التلاوات والصوتيات كما عهدتموها.
نسأل الله التوفيق للجميع.
مَا بِكَ؟!
كُنْتَ تَبْكِي مِنْ آيَةٍ !
وَتَرْتَجِفُ مِنْ دُعَاءٍ !
وَالْيَوْمَ تَمُرُّ عَلَى الْقُرْآنِ وَكَأَنَّهُ كَلَامٌ عَادِيٌ !
أَيْنَ ذَهَبَتْ تِلْكَ الرِّقَّةُ؟!
أَيْنَ ذَلِكَ الْقَلْبُ الَّذِي كَانَ يَخَافُ أَنْ يَنَامَ قَبْلَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ؟
لَقَدْ أَرَهَقَتْهُ الذُّنُوبُ، وَأَثْقَلَتْهُ الْغَفْلَةُ، حَتَّى صَارَ لَا يَشْعُرُ بِثِقَلِهَا!
وَهَذَا أَخْطَرُ مَا يَكُونُ.
عُدْ إِلَى اللهِ، فَالْقَلْبُ لَا يَمُوتُ فَجْأَةً… بَلْ يُهْمَلُ حَتَّى يَهْلِكَ.
مَا بِكَ؟!
كُنْتَ تَبْكِي مِنْ آيَةٍ !
وَتَرْتَجِفُ مِنْ دُعَاءٍ !
وَالْيَوْمَ تَمُرُّ عَلَى الْقُرْآنِ وَكَأَنَّهُ كَلَامٌ عَادِيٌ !
أَيْنَ ذَهَبَتْ تِلْكَ الرِّقَّةُ؟!
أَيْنَ ذَلِكَ الْقَلْبُ الَّذِي كَانَ يَخَافُ أَنْ يَنَامَ قَبْلَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ؟
لَقَدْ أَرَهَقَتْهُ الذُّنُوبُ، وَأَثْقَلَتْهُ الْغَفْلَةُ، حَتَّى صَارَ لَا يَشْعُرُ بِثِقَلِهَا!
وَهَذَا أَخْطَرُ مَا يَكُونُ.
عُدْ إِلَى اللهِ، فَالْقَلْبُ لَا يَمُوتُ فَجْأَةً… بَلْ يُهْمَلُ حَتَّى يَهْلِكَ.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 🌿
نود إعلامكم بأنه تم تغيير مالك القناة، وستستمر القناة بإذن الله بنفس النهج والمحتوى، مع مواصلة نشر التلاوات والصوتيات كما عهدتموها.
نسأل الله التوفيق للجميع.
