كَنِيـٓن🌷🕊️
Open in Telegram
زهرَةٌ بأوراقٍ رقيقةٍ؛ لكنَّها مُحارِبة🌷 فُسحةٌ لخواطِرٍ خرجت من قلبي ومُزجَت بروحي ثمَّ تشكَّلت على هيئةِ حُروفٍ.. طالبةٌ في كلِّية الآداب_قسم اللُّغة العربيَّة 📍دِمشقيَّة | مُسلِمة 🌿 28/2/2026 للتواصل @Kaneen2004_bot
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
578
Subscribers
+224 hours
+17 days
+930 days
Posts Archive
577
يحمل المؤمن يقينه أن الله جامع بينه وبين ما يحب، يجمع له ما تفرق من أحلامه، وما تناثر من عافيته، وما تشتت من أحبابه، ويعلم يقينًا أنه ما من دعوة لهج بها لسانه في اضطراره إلّا وغوث الله معها في الطريق، فلا تضعف عن الدعاء ولو تأخر الفرج🌱
577
أتدري مَا ينقُصكَ لِتحقيق أحلامكَ؟!
لا ينقصكَ أيّة شيء، ولا تضعِ الظروفَ شَمَّاعةً للفَشل، والإخفاق، الكُل مُبتلىٰ بطريقة ما، الكُل بطل لِقصّة حَزِينة في فُؤادهِ، وتَعتصرُ قَلبهُ، وتَبكِي عَينه..
فَما يَنقُصكَ سِوىٰ العَزم، والإِِرادة، والهِمّة، والإصرار، والاستمرار بشَتّىٰ الظّروف، وأخذِ حُلُمِكَ بِقَوّة، وعدم التَّنازُل عنه البَتَّة، وتجديد نيّتُكَ لِوَجههِ الكَريم سُبحانه، فلذَّة تحقيقِ أهدافكَ وأحلامكَ، تَستحِقُ كُلّ هذا العَناء، والتَّعب..
هيّا، حَاوِل مَهما بَاءت مُحاولاتُكَ بالفشل، وتَذكّر عَلينا السّعي بِغَض الطّرفِ عَنِ النَّتِيجةِ..
- مَجد طَلَافِحه.
577
سيدقُ بابك ذات يومٍ زائرٌ
ما مر بالبستان إلا أزهرا
سيشقُّ أنهاراً ويزرعُ جنّةً
ويصوغُ ألحاناً وينحتُ مرمرا
لا تذهبي للوردِ قبل أوانهِ
للوردِ ميعادٌ ولن يتغيرا🍃♥️
577
قُـل لَـه :
يَـاربّ ..
هـذا القلـبُ لا يَحتمـِل جُـرحـًا آخَـر ..
فاكتُب لي مُتّسعًا مِن الفـَرج !
د.كفاح أبو هنود
577
"صاحِبُ الهمِّ يُلهَم"...
قيلت لي هذه الجملة منذ أكثر من أربع سنوات، وبقيت عالقةً في ذهني كلما مررتُ بموقفٍ رأيتُ فيه كيف يفتح الله لعباده أبوابًا من التوفيق لم تكن تخطر لهم على بال.
وكانت في سياق الحديث عن تشريع الأذان في الإسلام؛ حين حمل رجالٌ همَّ هذا الدين في قلوبهم، وانشغلوا بالتفكير في وسيلةٍ يجتمع بها المسلمون للصلاة، فأتت كلمات الأذان في الرؤيا لسيدنا عمر بن الخطاب وسيدنا عبد الله بن زيد رضي الله عنهما.
ومنذ ذلك الحين وأنا أتأمل...لعلَّ الإلهام ليس دائمًا ثمرةَ عقلٍ متوقِّد، ولا نتيجةَ جهدٍ متواصل، بقدر ما هو نفحةٌ يهبها الله لقلبٍ امتلأ بالهمِّ الصادق.
فمن يحمل همَّ كتاب الله يوفِّقه المولى لفهم آياته والسعي إلى العمل بها، ومن يحمل همَّ الدعوة تُفتح له أبوابُ كلماتٍ تبلغ القلوب، ومن يحمل همَّ الإصلاح يُلهمه الله من الأسباب والحلول ما لا يخطر على بال.
ولعلَّ كثيرًا من الخواطر الموفَّقة، والأفكار المباركة، التي يجريها الله على ألسنة عباده وقلوبهم؛ لم تكن إلا ثمرةَ همٍّ صادقٍ سكن القلب فأقلقه، وقضيةٍ عظيمةٍ شغلت الفكر فأحيت صاحبه.
فاسأل الله أن يرزقك همًّا صادقًا عظيمًا تحيا له، ولا تجعل أكبر همِّك تفاصيل الدنيا الزائلة؛ فإن الهموم على قدر المقاصد، ومن عظمت غايته عَظُم توفيق الله له.
فالهمُّ الصادق أرضُ التوفيق، والإلهام أحدُ أزهارها، وما كان لله أثمر ولو بعد حين.
_كَنِيـٓن🍃
577
🌸
ثمّة أمور دنيوية حقّها أن تُترك لله، لا أن تُنازع ولا أن يتعلّق بها القلب، حتى إذا ما ذهبت علائقها عن العبد؛ استراح من تبعات عبوديتها، واستراح لأنّه بذلك الترك؛ تمثّل بعبودية الاستسلام المُطلق لتدبير الرب، وهنا يتجلّى التوحيد، إفراد الله في الغايات والمطالب، الله وحده لا شريك له!
577
وأُخبرنا أنَّ لقاءَ الأحباب يهزم آلام النفس.
والسيرَ معهم وحديثهم يُعيد ملأ الروح بالأمل!.💕
577
في دربِنا هذا يا ولدي،
تتعلَّم ألَّا تعيشَ لنفسك فحسب... بل تعيشُ لله، وتحملُ همَّ أُمَّتك في قلبك أينما كنت.
دعوتُنا ليست كلماتٍ تُقال، بل روحٌ معجونةٌ بالتفاني والبذل؛ لإحياء القلوب بحبِّ الله ورسوله ﷺ.
وفي كلِّ خطوةٍ من هذا الطريق نتذكَّر أنَّ المصطفى ﷺ لم يترك مكة ـ وهي أحبُّ البلاد إلى قلبه ـ طلبًا لراحةٍ أو حظٍّ من الدنيا، بل حمل الأذى، وفارق الديار، وصبر على المشقَّة؛ ليصل نورُ هذا الدين إلى الأرض كلِّها...
وفي دربنا هذا يا ولدي،
ستدرك أن الدعوة ليست كلماتٍ أو مهماتٍ تؤديها ثم تعود إلى نفسك، بل أن تصبح الدعوة جزءًا منك؛ من تفكيرك، وهمِّك، ودعائك.
وفي هذا الطريق ستبذل من وقتك، ومن راحتك، ومن جهدك، وربما من أشياء كثيرةٍ تحبها... لكنك كلما بذلت شيئًا لله، عوَّضك الله في قلبك ما لا تشتريه الدنيا كلها.
فلسنا نسير في هذا الدرب لنعيش حياةً مُرفَّهة، بل لنعيش حياةً ذات معنى... حياةً نمضي فيها بين تعليمٍ وتربيةٍ ونصحٍ وصبرٍ وبذل، حتى نلقى الله وقد حاولنا أن نُكمل دربًا خطاه المختار ﷺ قبلنا.
وفي هذا الدرب نستلذُّ المتاعب إذا كان ختامها رضى الله، وتهونُ التضحيات إذا كان مآلها جوارَ المصطفى ﷺ.
فما خُلقنا لنطلب الراحة، وإنما خُلقنا لنحمل الرسالة... حتى إذا انقضت أعمارُنا، تركنا وراءنا قلوبًا عرفت الله، وسرنا إلى ربِّنا ونحن نرجو أن نُحشر في زمرةِ من بذلوا لدينه، وصدقوا في السير إليه.🌾
_كَنِيـٓن
577
كل أمرك بيد الله..
كل ما غابَ عنك هو في علم الله..
كل ما تأخَّر هو في خزائن الله..
يا ولدي.. لا تجزع
577
+1
(هنالك دعا زكريَّا ربَّه)
في كلِّ مرةٍ أقف عند هذه الآية بلهفةٍ في قلبي وسكونٍ في جوارحي...
يا ربِّ، لا مانع لفضلكَ رغم استحالة الأسباب، ولا استحالة لكرمك مع انقطاعِ الحبال.
شيخٌ بلغ من العمر عتيًّا، وفي قلبه أمنيةٌ تبدو أبعد من أن تُنال، لكنَّه لم يترك قرع أبواب السَّماء، ولم يُطفئ طول الانتظار جذوة الرَّجاء في قلبه، لأنَّه كان يعلم أن خزائن الله لا تُقاس بما تراه العيون، ولا تحدُّها قوانين الأسباب.
يا رب، وقلوبُنا كقلبِ زكريا عليه السلام ، تكدَّست فيها الآمال والدعوات، وامتلأت بأمنياتٍ لا يعلم عمقها إلا أنت، ولا حاجب لفضلك، ولا مُعجز لقدرتك.
فهب لنا من يقين سيدنا زكريا حين لم يترك الدعاء، ومن حسن ظنِّه بك، ومن صدق لجوئه إليك، واجعل لنا من كل دعوةٍ أخفيناها في صدورنا نصيبًا من الإجابة، ومن كل رجاءٍ سكن قلوبنا حظًّا من البشرى.
يا رب، إن تأخرت الأقدار في أعيننا، فلا يتأخر عطاؤك، وإن ضاقت بنا الأسباب فأنت ربُّ الأسباب، وإن انقطعت بنا الحبال فبابك لا يُغلق،
وإن عزَّ المطلوب على الخلق فهو عندك هيِّن✨🤍.
_كَنِيـٓن🍃
577
ثمّة شيءٌ كان يخفق في قلب موسى عليه السلام حين قال:
﴿لَا أَبْرَحُ حَتَّىٰ أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا﴾
لم تكن كلماتٍ عابرة؛ بل كانت عهدًا قطعه على نفسه، وعزمًا لا يعرف التراجع.
ينفرد موسى بكلمةٍ تهزُّ القلوب: «لا أبرح»...
كأنّه يعلن أن الوقوف ليس خيارًا، وأن الطريق مهما طال فلن يثنيه عن غايته.
ثم يزيدها يقينًا: «أو أمضي حقبًا»...
فإن لم يبلغ اليوم بلغ غدًا، وإن لم يصل قريبًا صبر طويلًا؛ لأن صاحب الرسالة لا تقف همّته عند مشقة الطريق.
مضى يحمل في قلبه شوقًا إلى العلم، وطوى بيقينه المسافات حتى بلغ ذلك العبد الذي قال الله فيه:
﴿وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا﴾
يا لها من رحلةٍ سطّرها القرآن لتبقى نبراسًا للساعين!
فما كان بلوغ المقامات يومًا مفروشًا بالورود، ولا كانت الغايات العظيمة تُنال بالتمنّي؛ إنما تُنال بصدق الطلب، وثبات القدم، وبذل العمر فيما يستحق.
كم من طريقٍ أثقلته العقبات، فصار ميدانًا يختبر الله فيه صدق الساعي وإخلاص الطالب!
فاستعذ بالله من القنوط، ومن العجز إذا طال الطريق، وابسط بين يديه قلبك، وارسم بالدعاء خارطة حياتك؛ فإن من صدق في الطلب بلّغه الله منازل الأبرار
"يا بنيّ... ليس المجد أن تسير في آثار السابقين فحسب، بل أن تترك أثرًا يهتدي به من بعدك."✨
_كَنِيـٓن🍃
