كَنِيـٓن🌷🕊️
Open in Telegram
زهرَةٌ بأوراقٍ رقيقةٍ؛ لكنَّها مُحارِبة🌷 فُسحةٌ لخواطِرٍ خرجت من قلبي ومُزجَت بروحي ثمَّ تشكَّلت على هيئةِ حُروفٍ.. طالبةٌ في كلِّية الآداب_قسم اللُّغة العربيَّة 📍دِمشقيَّة | مُسلِمة 🌿 28/2/2026 للتواصل @Kaneen2004_bot
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
577
Subscribers
+224 hours
+17 days
+930 days
Data loading in progress...
Similar Channels
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+7
in 1 channels
August '26
+95
in 1 channels
Get PRO
July '26
+11
in 2 channels
Get PRO
June '26
+317
in 3 channels
Get PRO
May '260
in 0 channels
Get PRO
April '26
+124
in 3 channels
Get PRO
March '260
in 0 channels
Get PRO
February '26
+35
in 1 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 08 September | +2 | |||
| 07 September | +1 | |||
| 06 September | 0 | |||
| 05 September | 0 | |||
| 04 September | +1 | |||
| 03 September | +2 | |||
| 02 September | 0 | |||
| 01 September | +1 |
Channel Posts
صِدقًا من أعظم نعم المولى علينا هذه المجالس المباركة التي تُعقدُ ويُقرأُ فيها حديث المصطفى ﷺ على كبار مشايخنا وأئمتنا...
السَّكينة التي تَعمّ المكان لا توصف...
فُسحة ليختلي الإنسان بها مع كلام رسول الله ﷺ ومع صحابته..
من تستطيع الحضور ولو ساعة في اليوم لا تفوّته.. ✨🍃
| 2 | كم أنقذَ الله أقوامًا فأدهشَهم..
قالوا مُحال لكنَّ ربَّنا جَبرا.. 🤍
اليوم الثَّالث من سماعِ صحيحِ مسلم) "🍃 | 155 |
| 3 | "إنَّ يومًا جامعًا شَملِي بهِمُ ..
ذاكَ عيدٌ ليسَ لِي عيدٌ سِواهُ.. 🍃 | 221 |
| 4 | أقفُ اليومَ وقفةَ عاجزٍ؛
تفلّتت من يديه كلُّ الحبال،
فلم يبقَ له في علوِّ هذا السقوطِ ما يتشبّثُ به،
ولا في شدّةِ هذا التيهِ ما يهتدي به.
أقفُ، وأرى قطارَ الحياةِ يمضي،
يمضي بعرباتٍ مثقلةٍ بأحلامِ الذين أدركوا المواعيد،
وأظلُّ أنا على الرصيف، أرقبُ الراحلينَ إلى غاياتهم، وقد أضعتُ سهوًا طُرقي، فلا أنا أدركتُ القطار،
ولا اهتديتُ إلى الطريق،
ولا عرفتُ لأيِّ وجهةٍ تمضي بي الخُطى.
أتحسّسُ قلبي بأطرافِ بنانيَ التي أدمتها الخيبات،
فلا أجدُ منه إلا أشلاءً مبعثرة،
توزّعت مع الراحلين،
وتناثرت بين أيدي الغائبين…
ومع ذلك،
حين أتحسّسُ نبضَه،
أجده ما يزالُ مصرًّا على الحياة،
متمسّكًا بالأمل،
كأنّ في قاعِ هذا القلبِ يقينًا لم ينطفئ،
وأثرًا من الرجاءِ لم ينتهِ،
ونبضًا يقولُ رغمَ ما أُنهك:
إنّ الذي أبقى في القلبِ حياةً،
لن يتركهُ للضياعِ إلى النهاية.
_كَنِيـٓن | 406 |
| 5 | «سارٍ
وبردُ الرّضا ينصبّ في كبدي
عالٍ على قلقي
عالٍ على أرقي
سارٍ
أمدّ له كفّي وأمنيتي
من طلعةِ النور
حتى مغرب الشّفقِ
لم يخلُق الله من خلقٍ يضيّعهُ!
الله أكبر
يا دوّامة القلق». | 320 |
| 6 | يا نبضَة القلبِ كم أشتاقُ لُقيانا..
يا راحةَ القلبِ ما للبُعد يهوانا! ..
يا نِعمة ربِّي.. يا نفحات جنَّته أشتاقُ أشتاقُ لُقيانا..💜 | 347 |
| 7 | يَمْضُونَ تِباعًا إِلَى أَقْدَارِهِمْ...
وَتَبقَينَ أَنتِ هُنَا،
تَتَأَمَّلِينَ أَيْدِيَهُمْ وَهِيَ تُلَامِسُ أَحْلَامَهُمْ،
وَتَرَيْنَهُمْ يَمْضُونَ فِي دُرُوبٍ جَدِيدَةٍ،
فَتَفْرَحِينَ لَهُمْ كَأَنَّ أَحْلَامَهُمْ كَانَتْ دُعَاءَكِ.
تَضُمِّينَ الْمُتْعَبِينَ،
وَتَزْرَعِينَ الْوَرْدَ عَلَى أَرْصِفَةِ الطَّرِيقِ،
وَتَسْتَبْدِلِينَ الشَّوْكَ وَالْحَجَرَ فُلًّا وَعَنْبَرًا،
وَتَنْثُرِينَ حَنَانَكِ فِي كُلِّ مَوْسِمٍ،
فَيُزْهِرُ فِي قُلُوبِ الْعَابِرِينَ، وَإِنْ لَمْ يَحِلَّ الرَّبِيعُ.
ثُمَّ، حِينَ يَمْضُونَ جَمِيعًا،
تَبقَينَ أَنْتِ...
بِذَاتِ الْقَلْبِ اللَّهوف، وَالْعَيْنِ الْحَنُونِ،
تُبَارِكِينَ لَهُمْ خُطَاهُمْ، وَتَحْمِلِينَ لَهُمْ الدُّعَاءَ.
يَمُرُّ النَّاسُ خِلَالَكِ يَا طِفْلَتِي،
وَاحِدًا تِلْوَ الْآخَرِ،
وَأَنْتِ تُلَوِّحِينَ لَهُمْ بِابْتِسَامَةٍ،
ثُمَّ تَعُودِينَ وَحْدَكِ...
_كَنِيـٓن❤️🩹 | 330 |
| 8 | لكنَّه سُبحانه...
إذا أراد لكَ الجبرَ أعطى من حيثُ لا تحتسب وأدهشك بالعطاء..
سبحانك لا تحرمنا خير ما عندك بسوء ما عندنا... | 271 |
| 9 | أذكر أن هذا النص كان في بداياتي بالكتابة وقد تأثرت فترتها بأسلوب د. كفاح فكتبت على نسقه🌾 | 336 |
| 10 | كنتُ غارقًا في تلاوتي؛
بين آيةٍ تواسي حُزني، وأخرى تضمّد جراح قلبي، حتى تلوت:
﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾
فأكملتها دموعي:
﴿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى﴾.
ماذا أعددتُ لذلك اللقاء؟
وأيُّ أعمالٍ تعرض لي بين يدي الله؟
لستُ إلا غريقًا يصارع ذنوبه،
وحبلي الذي تشبّثتُ به كان الدعاء.
أتيتُ شيخي، وقد بلغت أنفاسي الرَّمق الأخير، وقلت:
متى يصل هذا العاثر، وقد أضناه شقاء الطريق؟
وكيف يكون جوابي عن سعيي في هذه الحياة، وأنا لم أقدّم برهانًا لأعمالي، ولا أقمتُ عليها دليلًا؟
فقال لي:
يا ولدي،
إنما يُبلغ المقامَ من سبق وسعى، وثبت على الطاعات؛
فمن شمّر عن ساعد الجد وسعى، بُورك له في عمره،
ومن أضاع عمره في الأماني، سمع قول الله تعالى:
﴿فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا﴾.
يا بني،
لا يصل إلى الله إلا قومٌ خرجوا من أنفسهم إليه؛
قومٌ أبصارهم معلّقة بالآخرة،
وفي كل خطوةٍ من خطواتهم سعيٌ إلى ذلك المقام.
فاحفظ عني:
هذه الدقائق تمضي، وتمضي معها أعمارنا،
والموت سهمٌ مرسلٌ إليك،
وعمرك بقدر سفرك إليه.
رتّب فؤادك، وقف على باب الجواد، واقرع؛ تُجَب.
فاجمع كلماتك، وضمّ أناتها بعضها إلى بعض، وارفَعها إليه.
وقيل عن بعض السلف:
ادعوني بلا غفلة، أستجب بلا مهلة.
طهّر قلبك من أدران الذنوب،
فتبتلّ عروقه بكرم الودود.
قل له عن ضعفك وحيرتك،
وعن المرات التي تهت فيها وفشلت،
وأخبره عن عمرٍ أثقلته الهزائم،
واشْكُ إليه فقرك، وقلّة حيلتك بين يديه.
شدّ رحالك، وهاجر منكَ إليه.
وأوقد لياليك بسراج الدعاء،
حتى يفتح لك باب الوصال..
يا بني...
وصلنا:
وصل إلينا من صبر علينا،
وكلُّ موصولٍ به واصل.
وأكثر من الذكر؛
فما طابت الحياة إلا بالله،
ومن طابت حياته بالله، وصل إلى الله.
يا بني،
السُّبل أمامك واسعة،
فاسأله أن يدلّك عليه بأحبّ السُّبل إليه.
من أرشيف 2020✨
_كَنِيـٓن🍃 | 374 |
| 11 | إذا خطَوت الخطوَة لله.. فلا تَلتَفت للوَراء! | 320 |
| 12 | اليوم وفي ختام دورتنا الصيفية، وبينما كانت الإنجازات تُذكر، لفتني أمرٌ هذا العام على وجه الخصوص؛ فقد كانت إنجازات النساء كثيرة، بل غلبت في عددها إنجازات الفتيات في عمر الشباب.
نساءٌ لهنّ أزواج وأولاد، وبيوت ومسؤوليات، وأيامٌ مزدحمة بما لا يخفى على أحد، ومع ذلك كان لهنّ من القرآن نصيبٌ يسرّ القلب؛ هذه حضرت، وتلك ثابرت، وأخرى سمّعت أجزاءً عديدة، وغيرهنّ واصلن الطريق رغم كل ما حولهنّ من انشغالات.
تأملت فيهنّ، ثم وجدتني أتأمل في حالنا نحن، وفي حال كثيرٍ من فتيات اليوم، حين تتغيب إحداهن عن المسجد وعن دروسها أو تؤجل حفظها قائلة: «ليس لديّ وقت».
فهل كان لدى تلك النساء وقتٌ فائض؟
لا أظن.
لكن لعلّ الفرق أن بعض الأشياء حين تسكن القلب في مكانٍ عزيز، لا نبحث لها عن وقتٍ فارغ، بل نصنع لها وقتًا وسط الزحام.
ومن هنا أدركت أن المسألة ليست دائمًا مسألة وقت، ولا كثرة مشاغل، ولا فراغ يومٍ وامتلائه؛ وإنما هي مسألة صدقٍ ومحبة.
فالذي يحبّ شيئًا حقًا، ويصدق في طلبه، يحاول أن يقتطع له من يومه ولو دقائق، ويحمله معه بين مسؤولياته وانشغالاته..
وإن لم يفعل فإنّي لا أراه مُحبًّا وإن زعم...
_كَنِيـٓن🍃 | 1 005 |
| 13 | أُبالغ في فرحي لأفراح من أُحبّ،
ويَسعد قلبي، من أعمق نقطةٍ فيه، لمسرَّاتهم.
أقف بعينين تملؤهما دموع السَّعد،
حين أرى من لامس حلمه بفضلٍ من الكريم،
وكأنَّ بلوغهم أمانيهم يُهديني أطباقًا من الفرح.
وأدعو في سرّي:
يا ربّ… وأحلامي، يا ربّ.
هب لي من يسعد لفرحي،
كما أسعد لفرحه،
ومن يرقص قلبه لنجاتي،
كما يرقص قلبي لنجاته.✨
_كَنِيـٓن💞 | 362 |
| 14 | وغدًا سأغفرُ للسّنينِ جفافَها
إن لاحَ في الآفاق غيمٌ للمطر 🩵🌧. | 477 |
| 15 | ما رأيكم بنص يتحدث عن تأثير السوشال ميديا علينا ك شابَّات؟ ✨ | 525 |
| 16 | خُذ من حبِّه عزمَـك
إن المُحِبِّ لا يفقِد الزَّاد..🍃🤍
«صَلى عَليكَ اللهُ ياخَير الوَرَى
يامَن أتيت للحَياةِ مُبَشِرًا»
🍃🤍🍃🤍 | 572 |
| 17 | قد أكون أطلت لكن فعلا الأمر مؤسف جداااا يا جماعة😢 | 511 |
| 18 | ظاهرة مؤلمة...
اليوم دخلتُ الجامع الأموي لصلاة الظهر، وبينما كنت أمشي في ساحته متجهةً إلى المكان المخصص للنساء، استوقفني مشهد لم أكن أتوقع أن أراه في بيتٍ من بيوت الله.
فتاة لم تتجاوز الثانية عشرة من عمرها، قد ثبّتت هاتفها على إحدى نوافذ المسجد، وفتحت الكاميرا، ثم راحت ترقص أمامها كما تفعل الفتيات في مقاطع المنصات المنتشرة.
في البداية كذّبت عيني، وظننت أنني لم أرَ جيدًا، حتى اقتربت منها، فإذا بعلامات التوتر تظهر على وجهها، فسحبت هاتفها ومضت.
قلت لها بلطف:
«يا حلوة، أفي المسجد نرقص؟»
ومضت، وبقي السؤال في رأسي.
المسألة أكبر من طفلة رقصت في مسجد.
المؤلم أن طفلة في الثانية عشرة لم تعد ترى في تصوير نفسها وهي ترقص أمرًا مستهجنًا، حتى في مكانٍ عظيم كالمسجد، وفي مشهدٍ يحيط بها فيه المصلون والعاملون وأمم من الناس.
فأيُّ صورةٍ كوّنتها الشاشات في عقول أطفالنا عن الحياء؟
وأيُّ اعتيادٍ جعل بعض ما كان مستنكرًا بالأمس يبدو اليوم عاديًا؟
إلى متى نسلّم أبناءنا وبناتنا للشاشات، ثم نتعجب من الأفكار والسلوكيات التي تتسلل إليهم من خلالها؟
ليست المشكلة في الهاتف وحده، ولا في مقطعٍ عابر، وإنما في ساعاتٍ طويلة من المشاهدة، والتكرار، والتقليد، حتى يصبح ما كان غريبًا مألوفًا، وما كان مستحيًى منه عاديًا.
ولعل السؤال الأهم ليس: كيف رقصت طفلة في المسجد؟
بل: كيف وصلنا إلى جيلٍ يحتاج أن نعلّمه من جديد أن لبيوت الله حرمة، وأن لبعض الأماكن هيبة، وأن الحياء ليس كلمةً قديمة؟
الأطفال لا يولدون بهذه المعايير، نحن من نربيها فيهم، أو نترك الشاشات لتربيهم بالنيابة عنا.
فانتبهوا لأبنائكم قبل أن تسبقكم إليهم الشاشات.
فوالله سنُسأل من رب العزَّة عنهم...
_كَنِيـٓن
https://t.me/kaneen2004 | 1 308 |
| 19 | صباح الخير.. 🌸
"لا تبحث عن الرّاحة..
وأنتَ في عُمر السّعي"
واصِل السَّعي..... 🌾💪 | 439 |
| 20 | منذ أيامٍ خلت، صحبتُ إحدى طالباتي إلى موعد سَبرها، وفي ذات اليوم والوقت كانت معلّمتي قد أخذت طالبتها أيضًا إلى السَّبر.
واجتمعنا في المكان ذاته؛ المكان الذي كانت تأخذني إليه أيام سَبري وتحضيري للإجازة. غير أنّ المشهد هذه المرة كان مختلفًا؛ فقد تبدّلت الأدوار، فإذا بكل واحدةٍ منّا تأخذ بيد طالبتها، ولسانُنا يدعو لهما بالتوفيق والجبر والسداد.
وبينما نحن ننتظر، قلت لها:
«أتذكرين آخر مرةٍ جئنا فيها إلى هنا لأسبر؟ كانت منذ ثماني سنوات..
سبرت طالبتي أولًا، وما إن أُعلن نجاحها كانت معلّمتي في آخر المسجد، فأشرت إليها بأن فضل الله قد تمّ علينا. فإذا عيناها تبرقان فرحًا، ما أعادني إلى أيامي الأولى؛ إلى كل مرةٍ كنت أنجح فيها، فأقرأ في عينيها فرحةً تشبه هذه الفرحة، كأن السنين لم تمضِ، وكأن المشهد يعيد نفسه، إلا أنني هذه المرة كنت أقف في الموضع الذي كانت تقف فيه هي.
وبعد أن اكتملت فرحتنا بهما، وفي ختام يومنا، ناولتني ورقةً صغيرةً، كانت صغيرةً في حجمها، كبيرةً في أثرها على قلبي.
كتبت فيها:
«اليوم التقينا في ذات المكان، لنُكمل معًا مسيرتنا، ونُتمّ ما بدأناه.»
ولمّا قرأتُ كلماتها، شعرتُ أن الأعوام الثمانية كلّها قد اجتمعت في تلك الورقة الصغيرة؛ يومٌ كنتُ فيه طالبتها، ويومٌ صرتُ فيه أحمل طالبةً إلى الموضع ذاته، وبين اليومين مسيرةٌ طويلةٌ من فضل الله.
نحن نتاجُ مشايخنا؛ من لو قُسّمت أفضالهم على أيام أعمارنا، لغمرتها، ومن لو أردنا أن نحصي ما تركوه فينا، لأعجزنا العدّ عن الإحاطة به.
فكلُّ علمٍ سَقَونا إيّاه، وكلُّ خيرٍ غرسوه فينا، وكلُّ أثرٍ خلّفوه في أرواحنا، لهم فيه نصيبٌ منه، شئنا أم أبينا؛ إذ لا يمضي المعلّم من حياة تلميذه كما يمضي العابرون، بل يترك فيه من نفسه ما يبقى، ويُنشئ فيه امتدادًا لما تعلّمه منه.
فالحمد لله الذي أرانا بعضَ ثمرات الطريق، وأرانا كيف تمتدّ أفضال مشايخنا فينا، ثم تمتدّ منّا إلى من بعدنا.✨💞🌷
_كَنِيـٓن💞 | 517 |
