en
Feedback
كَنِيـٓن🌷🕊️

كَنِيـٓن🌷🕊️

Open in Telegram

زهرَةٌ بأوراقٍ رقيقةٍ؛ لكنَّها مُحارِبة🌷 فُسحةٌ لخواطِرٍ خرجت من قلبي ومُزجَت بروحي ثمَّ تشكَّلت على هيئةِ حُروفٍ.. طالبةٌ في كلِّية الآداب_قسم اللُّغة العربيَّة 📍دِمشقيَّة | مُسلِمة 🌿 28/2/2026 للتواصل @Kaneen2004_bot

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
577
Subscribers
+224 hours
+17 days
+930 days
Posts Archive
photo content

ربّنا اصنَعنَا بصَنيعَتك، واجعَلنَا جبرًا لمُصَاب الأمّة..

بعض الأرزاق تمرّ علينا ناقصة، لأنها بالأصل لم تُكتب لنا.. ولو كانت لنا، لكلّلت بالرضا، فلا نرى منها إلا الكمال. لكننا، حين نُ
بعض الأرزاق تمرّ علينا ناقصة، لأنها بالأصل لم تُكتب لنا.. ولو كانت لنا، لكلّلت بالرضا، فلا نرى منها إلا الكمال. لكننا، حين نُحبّ شيئًا، نسمّيه نصيبًا ولو لم يكتمل؛ فنحزن على بابٍ أُغلق، ونظلّ ننظر إلى ما لم نبلغه، كأنّ تمام الحياة كان متوقفًا عليه. ولعلّ ما حسبناه نصيبًا ناقصًا، كان في الحقيقة نصيبًا كاملًا من شيءٍ آخر؛ كاملًا في صرفه، كاملًا في توقيته، كاملًا في الحكمة التي لم نرها بعد. فلا تُسمِّ كلّ ما لم يكتمل خسارة، ولا كلّ ما تأخر حرمانًا؛ فبعض المنع عطاء، وبعض النهايات رحمة، وبعض الأرزاق تكون في ألّا تكون لنا. وسيأتيك يومٌ تنظر فيه إلى ما مضى، فتدرك أن الله ما أنقص لك نصيبًا، وإنما صرف عنك ما لم يكن لك، وأبقى لك ما كُتب لك. فاطمئنّ يا ولدي.. ليست كل يدٍ خالية محرومة، ولا كل بابٍ أُغلق خسارة، وليس كل ما لم يكتمل رزقًا ناقصًا. بعض الأرزاق لا تتمّ في أيدينا، لأن تمامها كان في ألّا تكون لنا أصلًا.🍃 _كَنِيـٓن

لا غيّبَ اللهُ الضحكات عن وجوه أحبابِنا، لا غيّبَ اللهُ السِّعة عن قُلوبهم وقلوبنا، لا غيَّب عنا أُنس هذا المكان ورحابته... ر
لا غيّبَ اللهُ الضحكات عن وجوه أحبابِنا، لا غيّبَ اللهُ السِّعة عن قُلوبهم وقلوبنا، لا غيَّب عنا أُنس هذا المكان ورحابته... روضٌ أسكنُه.. نحبُّه ويُحبنا.. ♥️

غَدًا سَتَكْتُبِينَ عَلَى جَبِينِ الأَيَّامِ كَيْفَ وُلِدَتْ مِنْ رَحِمِ القَحْطِ أَشْجَارُ الأَحْلَامِ، وَكَيْفَ أَنْبَتَ ال
غَدًا سَتَكْتُبِينَ عَلَى جَبِينِ الأَيَّامِ كَيْفَ وُلِدَتْ مِنْ رَحِمِ القَحْطِ أَشْجَارُ الأَحْلَامِ، وَكَيْفَ أَنْبَتَ الصَّبْرُ فِي مَوَاسِمِ اليَبَاسِ رَبِيعًا بَعْدَ انْعِدَامٍ. غَدًا سَتَقْطِفِينَ ثِمَارَ سَعْيِكِ رُطَبًا جَنِيًّا، وَتَضَعِينَهَا فِي كَفِّكِ، كَأَنَّكِ تَجْمَعِينَ أَعْوَامًا مِنَ الدُّعَاءِ، غَدًا، حِينَ تُطِلُّ أَحْلَامُكِ مِنْ شُقُوقِ المُسْتَحِيلِ، سَتَبْتَسِمِينَ لِلسَّنَوَاتِ الَّتِي مَضَتْ، وَتَقُولِينَ: مَا كَانَ هَذَا الطَّرِيقُ إِلَّا تُرْبَةً كُنْتُ أُدْفَنُ فِيهَا لِأُبْعَثَ كَشَجَرَةِ الحَيَاةِ... فَامْضِي... فَإِنَّ لِلْأَحْلَامِ مَوَاسِمَ لَا تَسْتَأْذِنُ العَابِرِينَ، وَلِلصَّبْرِ سَاعَةٌ إِذَا جَاءَتْ، أَثْمَرَتْ لَكِ عُمْرًا كَامِلًا. وَسَيَجِيءُ غَدُكِ، فَتَعْرِفِينَ أَنَّ القَحْطَ الَّذِي أَوْجَعَكِ كَانَ يُخْفِي تَحْتَ تُرَابِهِ حَدَائِقَكِ القَادِمَةَ. 🌱🤍 _كَنِيـٓن🍃

بأبي وأمِّي من رضاءكَ أوجبُ.. أنجبتهم من مثلُ أحمدَ يُنجبُ.. من رام رؤيتكم فمن مرآتهم.. نرنو الدُّهور ولم نَزل نتعجَّبُ.. ✨🤍
بأبي وأمِّي من رضاءكَ أوجبُ.. أنجبتهم من مثلُ أحمدَ يُنجبُ.. من رام رؤيتكم فمن مرآتهم.. نرنو الدُّهور ولم نَزل نتعجَّبُ.. ✨🤍

لهم في القلب ما بثُّوه لهم منه بقدر ما عمروه!❤️✨
لهم في القلب ما بثُّوه لهم منه بقدر ما عمروه!❤️✨

بالأمس، في مجلسٍ تُذكر فيه شمائلُ سيّدي رسول الله ﷺ، كان يراودني شعورٌ واحد؛ أن الصحابة رضوان الله عليهم قد بلغوا في محبتهم للنبي ﷺ منزلةً أعجزت من بعدهم أن يدركوا ذراها، فقد تفنّنوا في المحبة كما تفنّنوا في التضحية والوفاء. فمنهم من تروي لنا كتب السير أنه كان يحمل نعلَ المصطفى ﷺ، لا يؤثر بذلك أحدًا؛ فما إن يضع رسول الله ﷺ نعله حتى يبادر بحمله وإبقائه بين يديه، وكأنما حاز شيئًا من أعظم النعيم. وهذه أمُّ سُليم رضي الله عنها، حين كان رسول الله ﷺ يقيل عندها في الظهيرة، تجمع عرقه الطاهر من جبينه، وكأنه دررٌ منثورة، فتجعله في طيبها، فيزداد الطيب طيبًا ببركته ﷺ. ومنهم من كان يتلمّس مواضع قدم رسول الله ﷺ، فلا يرضى أن تقع قدمٌ غير قدمه في موضعٍ وطئته قدمه الشريفة. كانوا لا يرون نصيبًا من رسول الله ﷺ يُعطى لغيرهم، ولا يلامون في ذلك؛ فمن ذاق نعيم القرب من الحبيب ﷺ، كيف يرضى أن يفوّت منه لحظة؟ تساءلتُ في نفسي: وما حالُ من لم يحظَ بهذا النعيم؟ فجاءني الجواب في لحظتها: لِمَ أُؤثرُ فتاتَ الدنيا على حظّي من رسول الله ﷺ؟ إن لم تُكتب لنا الحياة في زمنه الشريف، فلم نُحرم من سيرته، ولم نُحرم من حديثه، ولم تُغلق بيننا وبينه أبواب القرب؛ فقد ترك لنا نورًا نسير به، وسنّةً نقتدي بها، وكلماتٍ لو لامست القلوب لأحيتها. ولكن... هل اكتملت محبتنا؟ لو كانت محبتنا صادقةً كما ينبغي، لما هجرنا حديثه ﷺ، ولما انشغلنا عنه بما يفنى، ولما وجدنا وقتًا يضيق عن الجلوس مع سيرته، بينما تتسع ساعاتنا لكل ما سواها. فالمحب لا يملّ حديث محبوبه، ولا يأنس بشيءٍ أكثر من أثره، ولا يرى في الاقتداء به عبئًا، بل يرى فيه أعظم القرب والنجاة. فيا رب، ارزقنا حبًا صادقًا لنبينا ﷺ، حبًا لا يسكن على الألسنة فقط، بل يظهر في أفعالنا، وأخلاقنا، واتباعنا لهديه. وارزقنا من الشوق إليه ما يحملنا على ملازمة سنته، ومن المحبة ما يجعلنا نختار أثره على كل ما سواه. ﷺ🍃🍃🍃 _كَنِيـٓن✨

نصٌّ غالٍ في الطريق.. 🤍

أحبيبَ ربّ العالمينَ رجاؤنا أن نلتقي ويطيبَ ذا الميعادُ أن تشفعَنْ للجمع يومَ وقوفنا في الحشر ذا رَومٌ لنا ومرادُ أقلامنا جفّ
أحبيبَ ربّ العالمينَ رجاؤنا أن نلتقي ويطيبَ ذا الميعادُ أن تشفعَنْ للجمع يومَ وقوفنا في الحشر ذا رَومٌ لنا ومرادُ أقلامنا جفّتْ سنينَ طويلةً لكنّ حبَّك للدّواةِ مِدادُ ...

﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ﴾. لم تكن مجالسُ الصالحين يومًا كلماتٍ تُقال ثم تنقضي، ولا دروسًا تُحفَ
﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ﴾. لم تكن مجالسُ الصالحين يومًا كلماتٍ تُقال ثم تنقضي، ولا دروسًا تُحفَظ ثم تُنسى؛ بل كانت مواطنَ سكينةٍ، تتنزل فيها الطمأنينة كما يتنزل الغيث على أرضٍ أجدبت طويلًا. إنها أنوارٌ تلامس القلب قبل السمع، وزادٌ تتقوّى به الأرواح.. هناك... لا يقتصر الأثر على ما يُقال، بل يمتد إلى ما يُرى ويُعاش؛ فكم من قلبٍ هذّبته مجالس الصالحين ، وكم من روحٍ أيقظتها كلمات الخاشعين، وكم من طريقٍ استقام بصحبةِ من استقام إلى الله. ولذلك كان تأثيرُ الحال أبلغَ من تأثير المقال؛ فإذا اجتمع الحالُ والمقال، كانا كجناحين يحملان القلب من أثقال الأرض إلى فسحة السماء. صدقوا حين قالوا: رؤيةُ الصالحين تُحيي القلوب؛ فما إن تقع العين عليهم، حتى يتبدد عن الفؤاد غبارُ الأيام، وتُفتح فيه نوافذُ النور، وتُزهر في أرجائه حدائقُ الياسمين، وتفوح منه روائحُ الطمأنينة، كأن الروح قد عادت إلى موطنها الأول. فاللهم عُمرًا وجبرًا بظلال الأحباب ما حيينا...💜 _كَنِيـٓن✨

الذي يعوق معظم الناس عن تسجيل إنجازات جيدة ليس العقبات الكبرى التي يواجهونها في طريقهم، وإنما التردد والخوف من الانطلاق. د. عبد الكريم بكار

نحتاجُ أحيانًا أن نختلي بأنفسنا... أن نُواربَ أبوابَ الضجيج، ونتركَ على العتبةِ جداولَ الحياة، ودهاليزَ أفكارِنا، وكلَّ ما أث
+1
نحتاجُ أحيانًا أن نختلي بأنفسنا... أن نُواربَ أبوابَ الضجيج، ونتركَ على العتبةِ جداولَ الحياة، ودهاليزَ أفكارِنا، وكلَّ ما أثقلَ القلبَ حتى ظنَّ أن الركضَ هو الحياة. نحتاجُ أن نرى الحياةَ كما خُلقت أول مرة؛ بسيطةً، رحبةً، هادئةً... قبل أن نُلبسَها نحنُ أثوابَ التعقيد، ونُثقلَها بما ليس منها. نحتاجُ إلى ليلةٍ تحتَ قبةِ السماءِ، إلى قمرٍ يُسكبُ نورَه في هدوء، ونجمةٍ بعيدةٍ نُطيلُ النظرَ إليها... لا لنعدَّها، بل لنتذكرَ أن فوقَ هذا الكونِ ربًّا يدبّر كلَّ شيءٍ بلطفٍ لا تبلغهُ العقول🤍. _كَنِيـٓن

•• اللهُمَّ استعملنا استعمَالاً رضِيًّا طيِّبًا مُبارَكَا فِيه، وسُدّ بِنا أحَبّ الثغورِ إليَّك، واذكرنا في الملأ الأعلى ذكرً
•• اللهُمَّ استعملنا استعمَالاً رضِيًّا طيِّبًا مُبارَكَا فِيه، وسُدّ بِنا أحَبّ الثغورِ إليَّك، واذكرنا في الملأ الأعلى ذكرًا طيبًا حسَنا، واصنعنا على عيّنِك، واصطنِعنا لنفسك، ومكّنا في أرضك، واجعلنا أمةً بأمّة✨.

‏﴿وربطنا على قلوبهم ..﴾ ‏إذا سألت الله فاسأله أن يربط على قلبك، فالأيام الخالية من تثبيت الله لك مُوحشة بحق؛ أن تلتهمك الضغوط فتجعلك تتهاون في العبادات، وأن تصيبك سهام الفتن فتبعدك عن دروب الخير، وأن تهبّ عليك رياح الوهن فتطفئ من قلبك شمعة المسير في الحياة، فاللهم سنداً لقلوبنا.

الوجهةُ الآمنة، والرُّكنُ الحاني كلما قستِ الحياة... منذُ سنواتٍ طويلة، وأنا أرى في المسجدِ المأوى كلما ادلهمَّتِ الخطوب، وال
+1
الوجهةُ الآمنة، والرُّكنُ الحاني كلما قستِ الحياة... منذُ سنواتٍ طويلة، وأنا أرى في المسجدِ المأوى كلما ادلهمَّتِ الخطوب، والملاذَ كلما أثقلتِ الدنيا القلب. هنا فقط، تغدو همساتُ الأطفال، وتلاواتُ الحفَّاظ، بلسمًا ينسابُ إلى الروح قبل السمع. هنا... حيثُ يخفتُ ضجيجُ الحياةِ في رأسي، ويتوارى صخبُ الأيام خلف آيةٍ تُتلى، أو دعوةٍ تُرفع، أو سجدةٍ يفيضُ بها القلب. هنا لا يُسمَعُ صخبُ الدنيا، بل نداءُ السماء. هنا تُرمَّمُ شقوقُ الروح، وتلتئمُ ندباتُ الفؤاد. هنا يخلعُ القلقُ نعليه عند عتبةِ المسجد، فلا يجرؤ على الدخول. هنا تفقدُ الهمومُ أصواتَها بين تلاواتِ القرآن، وتذوبُ أثقالُ القلب في سكينةِ الذكر. هنا... يعودُ المرءُ إلى نفسه، وكأنَّ الطمأنينةَ كانت تنتظره منذ البدايات .🍃 _كَنِيـٓن

منذ أسبوعٍ والحمّى لا تفارق جسدي إلا لساعاتٍ قليلة، ثم تعود مصحوبةً بتعبٍ لا يكاد يزول. وعلى الرغم من أن مناعتي، بفضل الله، كانت في السنوات الأخيرة جيدة، وتجاوزت بها كثيرًا من العوارض والأمراض، فإن هذه المرة بدا الأمر مختلفًا، حتى مع الأدوية التي أتناولها. ومع ذلك، كنت أواصل الركض كأن شيئًا لم يكن. بين امتحاناتٍ، والتزاماتٍ عائلية، ومسؤولياتٍ لا تنتهي، كنت أحاول أن أكون حاضرةً في كل موضع، وأن أُحسن القيام بكل ما أُوكل إليّ. حتى جاءتني اليوم لحظة إدراك. تذكّرت قول النبي ﷺ: «إنَّ لجسدِكَ عليكَ حقًّا»، وقوله تعالى: ﴿وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا﴾. أدركت أنني في الأسابيع الأخيرة كنت أحاول السيطرة على أدق تفاصيل أيامي، وأن أُحكم الإمساك بكل خيط، وكأن التعب لن يطرق بابي أبدًا. لكن الجسد كان يرسل رسائله بصمت، حتى لم يعد الصمت ممكنًا. ربما لم يكن المرض عائقًا عن الطريق، بل كان وقفةً رحيمة، يذكّرني فيها الله أن الإنسان لا يُقاس بكثرة ما يحمل، ولا بعدد ما يُنجز، وإنما بمعرفته لحدوده، وبحسن أخذه بالأسباب، ورحمته بنفسه كما يحب أن يرحمه ربّه. وكثيرًا ما يكون الضعف نعمة، لأنه يعيدنا إلى حقيقتنا... عبيدًا لله، لا نستغني عن عونه طرفة عين. اللهم أكرمنا بتمام العافية، ودوام العافية، والشُّكر على العافية... _كَنِيـٓن

الله يمضّي فترة الامتحانات والصيف على خيررر قولواااا آمين🥲

كُتُبٌ مُبَعْثَرَةٌ، ومُحاضراتٌ تملأُ أرجاءَ الغرفة، وأكوابُ قهوةٍ مصطفَّةٌ على المكتب، وفي كلِّ يومٍ ركضٌ مُستمرٌّ ومهامٌّ ج
كُتُبٌ مُبَعْثَرَةٌ، ومُحاضراتٌ تملأُ أرجاءَ الغرفة، وأكوابُ قهوةٍ مصطفَّةٌ على المكتب، وفي كلِّ يومٍ ركضٌ مُستمرٌّ ومهامٌّ جديدة... ساعاتٌ طويلةٌ تمضي بين صفحاتٍ لا تنتهي، وأفكارٌ تتزاحمُ في الرَّأس، ومُحاولاتٌ كثيرةٌ لا يراها أحد. أحيانًا يُخيَّلُ إليَّ أنَّ هذا الدربَ طويلٌ، وأنَّ السعيَ فيه حُلمٌ يلوحُ بعيدًا كأنَّه سراب... ويثقلُ القلبُ بما يحملُ من همومِه، وهمومِ أُمَّتِه، وهمومِ مَن حولَه، حتى يكادُ ينسى أنَّ له قلبًا يحتاجُ إلى شيءٍ من الطمأنينة. لكنَّني أتذكَّرُ أنَّ الأحلامَ الكبيرةَ لا تُهدى لأصحابِها بسهولة، وأنَّ الطُّرقَ التي تستحقُّ الوصولَ لا تُقطَعُ بخطواتٍ قصيرة. لستُ أبحثُ عن طريقٍ خالٍ من المشقَّة، بل عن قلبٍ أقوى من التعب، وعن روحٍ تعرفُ كيف تمضي وإن أثقلَها الطريق. وعن نسخةٍ منِّي تنظرُ يومًا إلى كلِّ هذا الزِّحام وتبتسم؛ لأنَّها تُدركُ أنَّ كلَّ ليلةٍ ساهرةٍ، وكلَّ محاولةٍ مُتعبةٍ، وكلَّ خطوةٍ خفيَّةٍ، كانت تكتبُ فصلًا من الحكاية. وكما قيل: وليسَ على الإنسانِ إنجاحُ سعيِهِ ولكنْ عليهِ أنْ يُجيدَ المساعيا.🌟 _كَنِيـٓن

مساحة لكم.. سؤال، خاطرة، شعور.. @Kaneen2004_bot