- عميق | DEEP -
Open in Telegram
قناة تمشي على مبدأ ، كل شي ولا الملل. تابعنا وخلك مستعد لأي شي… حتى اللاشي. بوت تواصل http://t.me/Deep_Yemen_bot
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
346
Subscribers
-8624 hours
-947 days
+6930 days
Posts Archive
تذكر دائماً ياعزيزي..
المال لا يشتري قلب المرأة، لكنه يشتري المسرح الذي تمثل فيه ببراعة قصة حبها لك.
هذا الحب غيرني ...
إنها المرة الأولى التي أشعر أنني أشع بكثافة،
كما لو أنني قمراً لامعاً في السماء،
بعد زمن من الأنطفاء أصبحت بفضلك أدهس أحزاني،
لا شيء بقي عالقاً بي سوى خطوتك الأولى نحوي ...
"أُحبك" أقولها وأشعر أنها لاتصف مدى حبي لك،
دعني أشرحها ...
معناها أن الروح تشعر بطمأنينة وأنت معي،
شعرت أنني ملكت الدنيا بأكملها وأنا ممتنة لهذا الشعور ...
أشكرك على منحي كل هذه السعادة التي عجز الكون أن يمنحني إياها،
على كل هذه الكلمات الدافئه، أشكرك على إنطلاق لساني بالحديث معك بعد أعوام من الهدوء،
على كل لون وضعته في حياتي، وكل ضحكة عميقة بزغت من أقصى حنجرتي بسببك، أشكر قلبك،
قلبك الذي أُحبه بكل عواطفي🤎
- ألا يقال أن البحر خير من ألف جليس؟
كيف أخبرهم أن مجالستك خير من
ألف بحر.
فإن كنا نجلس قبال البحر معاً ...
ستكون عيناك تتأمل البحر وعيناي تتأملك ، ستغرق في هواجيس البحر ، وسأغرق في بحر حبك.🤎
Repost from N/a
عندَ مُحادثتكَ..
حتى ملامحي
تزدادُ جمالًا،
فكيفَ يكونُ حالي
حينَ أراك؟
أؤمن جداً بالإرتباط الروحي ،
بأن نغزة القلب المفاجئة تعني أنه حتماً حصل شيء ، وأن الأرواح تتخاطر رغم وجود المسافات 🤎
أنا الشخص إللي ممكن يرمي نفسه داخل النار عشان ينقذك، وبرضو أنا نفس الشخص إللي ممكن يقعد يتفرج عليك والنار تأكلك أكل.
أنت بس لو تقول لنفسك " إش دخلني " ثلاث مرات باليوم قبل ما تتدخل بالخلق وتنتقدهم، حياتك بتكون زيّ الفل .
من أنت حتى أحبك؟!
هل أنت برشلونة، هل أنت القهوة،
هل أنت المطر، الشتاء، ورد توليب،
شاي بالحليب، البيتزا، الكتاب، الإجارة،
رائحة الفانيلا، النوم، الرسم، الطبخ، أحمر الشفاة.🥀
ياجماعة سنة أولى في معمل الكلية شرحنا دماغ إمرأة
وطلع ان عدد خلايا الدماغ عند المرأة 19 مليار خلية
وما بيشتغلين غير خليتين
خلية الكلام
و خلية النكد
بس قلت انشر لكم نتيجة الدراسة اللي سويناها.. 🐸
قبل قليلً عانقتكِ في خيالي من شدّه شوقي اليكِ .. فامطرت السماء ..أظنُ قد ابكاها المشهَد .
