- عميق | DEEP -
رفتن به کانال در Telegram
قناة تمشي على مبدأ ، كل شي ولا الملل. تابعنا وخلك مستعد لأي شي… حتى اللاشي. بوت تواصل http://t.me/Deep_Yemen_bot
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
278
مشترکین
-2424 ساعت
-977 روز
+7630 روز
آرشیو پست ها
أحُب الفراشات كثيراً ...
لكنني لم أفكر يوماً بأن ألمسها ...
أخاف أن أمَسكها بقساوة وينكسر جناحها ولا تستطيع الطيران مجدداً،
أخاف أن أسلب حريتها منها ولا تستطيع أن تُحلق عالياً وأخذ مكانها بين الأزهار،
فالفتيات أيضاً يشبهن الفراشات،
لا نتحمل القساوة،
وكل فتاة تتمنى أن يُحبها رجُلاً يخافُ عليها مثل خوفنا على الفراشات.
أما الآن فأنا لا أحمل في داخلي شيئًا أكثر من أسف عميق وهائل لنفسي التي أرهقتها بالركض في كل درب مأهول بالخيبة.
اكتئاب من الداخل ونار نشتوي من الخارج..
بالله حد يطمّن على ليالي الشتاء ليش تأخرت؟
سألني يوماً إن كانت هناك مشاعر نحوه ...
رُبط لِساني و تلخبطت جميعُ أفكاري،
لا أعلمُ كيفَ اصفُ له مشاعري اتجاهه!
ابتسمتُ للمرة الأولى معه،
يفزُ قلبي كُلما اهتز هاتفي ظناً أنه إشعارٌ مِنه،
الوحيد الذي جعلني أوضحك من أعماقِ قلبي ...
لقد أحيا بِداخلي أشياء عديدة ظننتها قد ماتت مُنذُ مُدة، لقد رمم بداخلي وجمع كل الشتات الذي بعثرني ...
هو أول من يطرأ بِبالي كُلما سَمِعتُ أُغنية، هو من أود أن أشاركهُ جميع تفاصيل يومي مهما كانت تافهة، هو الذي أشعرُ أن جميع مشاكلي قد وجدت حلولها بِمُجرد أن أحادثه، ويسألني إن كانت هناك مشاعر نحوه !
وهو الذي أحيا روحي مُجدداً، لستُ أحبك وحسب بل أنا أحيا بِك🤎
أحيانًا بيكون الإنسان مليان حاجات محدش شايفها، لكن بيختار يكمل طريقه بهدوء وكأن الحياة ماشية عادي.
لطفاً منكم ادخلو للقناه بدون اي انظمام وافعلوا اعجاب لرسمتي اكون ممتنه منكم ...
مش ع ياخذ من وقتكم بليييييز ...
ادعمووووا الموااااهب 😁
حضر ليلة زفافها ليراها ولآخر مرة يراها ويبكي فوجد خمسة آخرين يبكون في الخارج هه اللعنةة ماهذا الواقع البائس تباا ....
أحبكِ ..
بقدرِ حبي
لليومِ الذي يلعبُ بهِ
ريال مدريد
وأحبكِ ..
بقدرِ شوقي
وانتظاري لهذا اليوم .
