en
Feedback
المُهَاجِرَة!

المُهَاجِرَة!

Open in Telegram

هَذي أَنا.. فتاةٌ مِن فتياتِ الأمَّة، ومِنَ الذَّابياتِ عن حياضِها، كاتبةٌ وأديبةٌ وطالبةٌ جامعيَّة مِن أرضِ إدلبَ المُباركة، أبحثُ عن المعنىٰ بينَ الحرفِ والفكرَة، وأكتبُ ما يجولُ في خاطري، هنا بِضعةٌ مِنِّي!

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
321
Subscribers
No data24 hours
-367 days
-17130 days
Posts Archive
- رمضانُ يُسرِعُ بالفراقِ كأنَّما كلُّ الأحِبَّة بالفراقِ سِـراعُ!

- ٢٨ ـ رمضَان ـ ١٤٤٧ هِـ. سيَستَجِيب!

- وقَد أتَيتُ ذُنوبًا لا عِدادَ لَها لكنَّ عفوَكَ لا يُبقي ولا يذَرُ! يا ربِّ..

- ٢٧ ـ رمضَان ـ ١٤٤٧ هِـ. سيَستَجِيب!

- لم أرَ نَظراتِ الحُبِّ الحقيقيَّة إلَّا علىٰ عتباتِ المقابرِ والمُستشفياتِ، نحنُ أناسٌ لا نتذكَّرُ مَن نُحِبُّهم إلَّا في النِّهايَة! معَ الأسَف..

- جاءَني الذِّكرُ أليمَا 💔.

- يا ربِّ، وإن سبَقني الصَّالحونَ إليك، فاقبَل قلبًا ذا عرَج، أتيتُكَ مِن كلِّ مَنافي العُمر، أُجرجِرُ تعبي وقلَّةَ حِيلتي، لأترُكَ علىٰ أعتابِكَ محاولاتِ صَبري، لا جلدَ لي علىٰ السَّيرِ إن لم تكُن أنتَ وُجهَتي، أرجوكَ رجاءً لا أعرفُ كيفَ أصوغُه، أنتَ ربُّ قَلبي وقاضي حاجَتي، لا أملكُ من زادٍ إلَّا تَسبيحةَ يونُسَ والكثيرَ من اليَقين، عبدُكَ يُناديكَ، بئسَ العبدِ أنا، ولكنَّكَ نِعمَ المُجيب.

- ٢٦ ـ رمضَان ـ ١٤٤٧ هِـ. سيَستَجِيب!

- ١٥ ـ آذَار ـ ٢٠١١ مِ.. تاريخُ انتِفاضَة الشَّعب السُّوري ضدَّ الظُّلمِ والاستِعمار؛ تاريخٌ يفيضُ بالكَرامةِ؛ شاهِدٌ علىٰ عزَّةِ شعبٍ رفضَ أن يعيشَ صامِتًا خانِعًا 🔥♥️. _رَيحَانَة.

- ٢٥ ـ رمضَان ـ ١٤٤٧ هِـ. سيَستَجِيب!

•• هُناكَ نَوع مِن الاِحتِرام يُدعىٰ احتِرام الألم، وهوَ: عدَم ذِكر النِّعم أمَام الشَّخص المَحروم مِنهَا، حتَّىٰ لا تتقَلَّب عَليهِ المَواجِع! هَذا النُّبل في بَعض البشَر يَأسرُني حقًّا..

- ٢٤ ـ رمضَان ـ ١٤٤٧ هِـ. سيَستَجِيب!

- اذكُرونا في دُعائكُم، رضيَ اللَّه عنكُم وأرضاكُم أجمَعين!

- اللَّهمَّ اجعَلنا مِمَّن عاهدَ القُرآنَ فلم يترُكه..

- اللَّهمَّ قنِّعني بما رَزقتني، وبارِك لي فيهِ، واخلُف عليَّ كلِّ غائبةٍ لي بخيرٍ..

- {ربِّ إنِّي لِما أنزلتَ إليَّ مِن خيرٍ فَقيرٌ}..

- اللَّهمَّ إنَّكَ عفوٌّ كَريم، تُحِبُّ العفوَ فاعفُ عنَّا يا كَريم..

- يا ربِّ إن لم نُحسِن في دُعائِنا فأنتَ أعلمُ بحاجاتِنا، وإن قصَّرنا فأنتَ تعلمُ غايَتنا، ولا يخفىٰ عليكَ شيءٌ مِن أحوالِنا فاجبُر خواطِرَنا بفَيضِ نِعَمكَ! آمِين آمِين..

- ٢٣ ـ رمضَان ـ ١٤٤٧ هِـ. سيَستَجِيب!

- ‏لبَّيكَ إنَّ العُمرَ دربٌ موحِشٌ إلَّا إليكَ.