المُهَاجِرَة!
Open in Telegram
هَذي أَنا.. فتاةٌ مِن فتياتِ الأمَّة، ومِنَ الذَّابياتِ عن حياضِها، كاتبةٌ وأديبةٌ وطالبةٌ جامعيَّة مِن أرضِ إدلبَ المُباركة، أبحثُ عن المعنىٰ بينَ الحرفِ والفكرَة، وأكتبُ ما يجولُ في خاطري، هنا بِضعةٌ مِنِّي!
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
321
Subscribers
No data24 hours
-367 days
-17130 days
Posts Archive
-
١١ ـ ٣ ـ ٢٠٢٦ مِ.
السَّنة الأولىٰ، الفَصل الأوَّل..
سُبحانكَ اللَّهمَّ وبِحمدكَ، أشهدُ أن لا إلـٰه إلَّا أنتَ، أستَغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ.
-
اليوم تأكَّدت أنَّه بمجتمَعاتنا العَربيّة يتمُّ تعيين:
قليلُ الدِّين .. صاحِب منصِب وسُلطَة.
والمَريض النَّفسي .. دكتور بالجَامعَة.
إلَّا من رحِمَ ربِّي!
-
ونسألكَ سدادَ الاختِيار، وجلاءَ الوِجهَة، ورَجاحةَ التَّأني، وثباتَ المُثابرة، هذِّبنا بعَطاياكَ الرَّحيمة، وأغنِنا بنَعمائكَ الجَسيمة، واجعل ذِكرَنا بينَ الأنامِ عاليًا، ومَقامَنا في القُلوبِ غاليًا، وفي مضِيِّنا أثرٌ يَسُرُّ، ومُخالطةٌ لا تَضُرُّ..
آمِين!
-
إذا سَاقك اللَّه إلىٰ حالٍ لا تَملكُ فيهِ إلَّا الدُّعاء؛
فاعلَم أنَّ الفَرجَ قَريبٌ..
-
بَقي للعَشرِ الأواخرِ قليلٌ، والشَّيطانُ ما زالَ مُصفَّد.
سقطَ بطلُكَ المفضَّل مِن مسرحِ الأعذارِ.
فمَن مَا زالَ يؤجِّلُ الصَّلاة الآنَ؟
ومَن يساوِمُ التَّوبةَ كأنَّها عرضٌ موسِميٌّ؟
لا أحدَ يهمِسُ في أذنِكَ، أنتَ الهمسُ وأنتَ الصَّدىٰ..
أنتَ من يُزيِّن الخَطأ، ثمَّ يُتقِنُ أداءَ دورِ المغلوبِ.
رمضانُ يَمضي ولا يوبِّخُكَ، يَكفي أنَّه يُعرِّيكَ..
كانَ الشَّيطانُ شمَّاعةً،
فلمَّا غابَ.. ظهرَ صاحِبُ المِعطف!
-
اللَّهمَّ بصيرةَ الطَّريقِ، وعونَ الرَّفيقِ، وزادَ الرُّوحِ، وقوَّة الطُّمُوح، وتَمهيدَ الدُّروبِ، وفتحَ الأبوابِ، وألَّا نكونَ عِبئًا في الدُّنيا علىٰ أحَد، بكَ ومنكَ وإليكَ.. يا ربّ!
