المُهَاجِرَة!
Open in Telegram
هَذي أَنا.. فتاةٌ مِن فتياتِ الأمَّة، ومِنَ الذَّابياتِ عن حياضِها، كاتبةٌ وأديبةٌ وطالبةٌ جامعيَّة مِن أرضِ إدلبَ المُباركة، أبحثُ عن المعنىٰ بينَ الحرفِ والفكرَة، وأكتبُ ما يجولُ في خاطري، هنا بِضعةٌ مِنِّي!
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
321
Subscribers
No data24 hours
-367 days
-17130 days
Posts Archive
-
كيفَ يُصنَعُ الجيلُ؟
لا يُصنَعُ الجيلُ بالصُّدفة،
ولا يُبنىٰ بالعاطفةِ وحدَها،
بل يُبنىٰ علىٰ نورٍ ثابتٍ لا يتغيَّر..
نورِ القرآن الكريم، وهديِ السُّنَّة النَّبويَّة.
يُصنَعُ حينَ يُربَّىٰ القلبُ علىٰ الطَّاعةِ قبلَ الشِّعارات،
وعلىٰ الإخلاصِ قبلَ الظُّهور،
وعلىٰ مراقبةِ اللَّه قبلَ مراقبةِ النَّاس.
ليس الجيلُ القويُّ هو الأكثرُ ضجيجًا،
بل الأشدُّ ثباتًا علىٰ الحقِّ، الأصدقُ مع نفسِه،
الأقربُ لكتابِ ربِّه وسنَّةِ نبيِّه ﷺ.
فالقرآنُ ليسَ كتابَ تلاوةٍ فقط،
بل منهجُ حياةٍ يُهذِّبُ الفِكرَ والسُّلوك،
ويُعيدُ بناءَ الإنسانِ منَ الدَّاخل.
والسُّنَّةُ ليست نصوصًا تُروىٰ،
بل طريقٌ يهدي الخُطىٰ،
ويُعلِّم كيف يكون الإنسانُ رفيقًا، صادقًا، ثابتًا.
إنَّ التَّربيةَ الحقيقيَّةَ ليست في كثرةِ الكلام،
بل في صناعةِ قلبٍ يعرفُ ربَّه، وعقلٍ يفهمُ دينه،
ونفسٍ تلتزمُ ولو لم يَرها أحد.
فما أعظمَ جيلًا إذا ذُكِّرَ باللَّه خَشَع،
وإذا قرأ القرآنَ تدبَّر، وإذا سمعَ السُّنَّةَ اتَّبع،
ذلك هو الجيلُ الَّذي يُبنىٰ، لا ليَظهر، بل ليَثبُت.
_رَيحَانَة.
-
أخطَرُ إلـٰهٍ عُبِدَ مِن دونِ اللَّه..
هوَ فلسـ ـطِين!
انتَبهوا لِعَقيدةِ ولائِكم وبرائِكم يا مُسلِمين.
-
حينَ يتأخَّرُ النَّصر..
يظنُّهُ البعضُ غيابًا، وما هو إلَّا إعداد.
تضيقُ الصُّدور، وتثقلُ الأيَّام، ويَتساءلُ القَلب: إلىٰ متىٰ؟
ولا يدري أنَّ في التَّأخيرِ تربيَة، وفي الانتِظارِ تَمحيص،
وفي الصَّبرِ بناءٌ لا يراهُ المُستعجِلون.
ليس النَّصرُ لحظةً تُمنَح، بل نتيجةُ طَريق،
يُصفَّىٰ فيه الصَّادقون، ويثبُتُ فيه من لم تَكسرهُ العَواصف.
يا مَن أثقلَهُ الواقِع، لا تَزِنِ الوعدَ بعينِ اللَّحظة،
ولا تحكُم علىٰ الطَّريقِ مِن مُنتصفِه.
فكم مِن تأخيرٍ كان رحمَة، وكم مِن انتِظارٍ كان إعدادًا،
وكم مِن قلوبٍ لم تكُن لتثبُت.. لولا أنَّ النَّصرَ تأخَّر.
إنَّها سنَّةُ اللَّه،
أن يأتيَ الفرجُ حينَ تَبلغُ القلوبُ مَداها،
وحينَ يُصبحُ الثَّباتُ اختِيارًا لا حماسًا عابرًا.
فإن طالَ الطَّريق، فاثبُت.. فما يتأخَّرُ عنك،
قد يكونُ يُصنَعُ لك.
_رَيحَانَة.
-
ليستِ القضيَّةُ مكانًا يُغلَق، ولا بابًا يُقيَّد، ولا حدثًا يُنسىٰ..
إنَّها دينٌ باقٍ، ووعدٌ لا يسقط، وأمَّةٌ تُبتلىٰ لتنهض.
وإن أُغلِقَ المسجدُ الأقصىٰ،
فما أُغلِقَت السَّماء، ولا انقطعَ الوعد،
ولا ماتت في الأمَّة أسبابُ النَّـ ـصر.
يا أبناءَ الإسلام، لا تُقاسُ قوَّتكم بما ترَونهُ الآن،
بل بما تحمِلونهُ في صدورِكم مِن يَقين.
فكم مِن أمَّةٍ ظُنَّ أنَّها انتهَت.. فنهَضت،
وكم مِن باطلٍ ظُنَّ أنَّه انتصر.. فسَقط.
إنَّها سنَّةُ اللَّه في أرضِه، أن يُمَحِّصَ الصُّفوفَ، ويُربِّي القلوبَ،
حتَّىٰ إذا اشتدَّ الظَّلام، وبلغتِ القلوبُ الحَناجر.. جاءَ الفرَج.
فاستعدُّوا.. لا بضجيجِ العاطِفة، بل بصدقِ الإيمانِ،
وثباتِ المبدأ، وعلمٍ يُنير، وعملٍ يُثمِر.
فالنَّصرُ لا يُوهَبُ للغافلين، ولا يُسلَّمُ للمتفرِّجين،
بل يُكتبُ لمَن تهيَّأ له، وسار إليه بثباتٍ لا يتزَعزع.
وإن تأخَّر، فهو وعدٌ لا يُخلَف؛ ولكنَّهُ يأتي حينَ نصبحُ أهلًا له.
_رَيحَانَة.
-
زلَّةُ الملتزم لا تنزِعُ عنهُ ثوبَ الاستقامة،
فهو بشرٌ يخطئ ويُصيب، ورسول اللَّه ﷺ قال:
«كلُّ بني آدمَ خطَّاء، وخيرُ الخطَّائينَ التَّوَّابون» [روَاه التِّرمذي].
فلماذا ترفعُ الزَّلَّة عليهِ رايةَ التَّشنيع، بينما تستَقبلُ زلَّة المُتهاونِ أو غيرِ الملتزم بعذرٍ جاهزٍ: "ما في حدا ما بيغلط"؟!
العدلُ أن يُقاسَ الخطأ بالميزانِ الشَّرعيِّ، لا بالهوىٰ والمُحاباة.
الملتزمُ إن زلَّ تابَ ورجِعَ، ولهُ حُرمتُه، والمتساهِلُ لا تبرِّرُ زلَّته جماهيريَّتُه ولا مظهره، ومهما كان حالُ المخطِئ، فواجبُنا أن نكونَ عونًا لإخوانِنا، ننصحهُم بالرِّفق وندعو لهُم بالهداية، لا أن نشمتَ بهم أو نتركهُم فريسةً للزَّللِ؛ فالقلوبُ بين إصبَعين مِن أصابعِ الرَّحمن، والهدايَة فضلٌ لا يُنالُ بالتَّشهيرِ بل بالرِّفقِ والدُّعاء.
_رَيحَانَة.
-
غَريبٌ..
كيفَ تنقَضي لهفةُ المرءِ تِجاهَ الأشياءِ الَّتي ركضَ ملءَ روحهِ مِن أجلِها؟!
-
«يدبِّرُ الأمرَ»
قمَّة الحُبِّ أن نضعَ حوائجنا بين يديِّ اللَّه،
ونُشاهِد بثِقة تدبيرَ الأمرِ من عندِه!
-
الإنسان في بيتهِ يظهَر علىٰ حَقيقتهِ..
في البَيت يُكتَشف لينُ المَرء مِن فظاظَتهِ،
وكرَمه مِن بُخلهِ، وأنَاتهِ مِن طَيشه،
وإخلاصهِ من ريائِه..
قالَ رسول اللَّه ﷺ:
«خيرُكم خيرُكم لأهلهِ، وأنا خيركُم لأهلِي».
-
توقَّف عَن كونِكَ لا ترىٰ في مسعاكَ سِوىٰ الهَزيمة،
علىٰ المرءِ أن يكونَ حنونًا علىٰ نفسِهِ!
-
تقبَّلَ اللَّه طاعاتِكم،
وثبَّتَ قلوبَنا علىٰ التَّوحيدِ الخالص،
وجعلَ هذا العيدَ بشارةَ نصرٍ،
ووعدًا لا يتخلَّفُ بتحريرِ المسجد الأقصىٰ.
كلُّ عامٍ ونحنُ علىٰ لا إلهَ إلَّا اللَّه،
نحيا، ونثبُت، ونمضي..
حتَّىٰ يُعِزَّ اللَّهُ الدِّين، وتَعلو رايتُه.
عيدُكم مبارك!
-
منَ السُّنَّة تهنِئَة النَّاس بالعِيد بَعد صَلاة العِيد،
أحيوا سنَّةَ الرَّسُول ﷺ..
-
اللَّهمَّ ارزُقني زيَارة قبرِه في الدُّنيا، وشفَاعتهُ في الآخِرة ﷺ!
ولكُلِّ من أمَّنَ يا ربِّ..
